«التجارة» السعودية: ضبط 182 ألف سلعة مغشوشة خلال موسم الحج

«التجارة» السعودية: ضبط 182 ألف سلعة مغشوشة خلال موسم الحج
TT

«التجارة» السعودية: ضبط 182 ألف سلعة مغشوشة خلال موسم الحج

«التجارة» السعودية: ضبط 182 ألف سلعة مغشوشة خلال موسم الحج

أعلنت وزارة التجارة والاستثمار السعودية، عن ضبطها نحو 182,732 سلعة غذائية واستهلاكية خلال جولاتها الرقابية التي نفذتها على منافذ البيع المختلفة في كلٍ من مكة المكرمة والمدينة المنورة والطائف والمشاعر في موسم الحج .
وأضافت في بيان صحافي لها، اليوم (الثلاثاء)، "تنوعت المخالفات للسلع المضبوطة بين سلع الغش التجاري وأخرى مخالفة للمواصفات القياسية، وكذلك سلع لا تحوي بيانات تجارية، حيث ضبط في المشاعر المقدسة أكثر من 5000 سلعة استهلاكية من بينها سلع تموينية منتهية الصلاحية تمت مصادراتها وإتلافها، وأخرى استهلاكية مخالفة للمواصفات، منها 720 فيشا ثنائيا كهربائيا.
وذكر البيان "في المنطقة المحيطة بالمشاعر، ضبطت الفرق الميدانية 11,640 سلعة استهلاكية لمخالفات متنوعة كالغش التجاري وانتهاء الصلاحية والمخالفة للمواصفات والتقليد لعلامات تجارية عالمية، كما ضبطت في أنحاء متفرقة من مكة والمناطق المحيطة بالمشاعر 5059 سلعة مخالفة للمواصفات القياسية، شملت توصيلات كهربائية ووصلات شواحن هواتف محمولة، إلى جانب ضبط 4609 سلع بسبب الغش التجاري منها عطورات مخالفة".
وقالت الوزارة إن "الفرق الرقابية ضبطت أيضا أكثر من ألف سلعة استهلاكية بها غش تجاري مقلدة لعلامات تجارية عالمية عبارة عن أحذية، نظارات، إضافة إلى ضبط أكثر من 60 ألف سلعة متنوعة تحوي مواد استهلاكية، منها مواد غذائية مغشوشة ومنتهية الصلاحية في منطقتي مكة والمدينة".
وتابعت "في مكة المكرمة تم ضبط 1062 سلعة متنوعة، من بينها 66 سلعة مقلدة لعلامات تجارية معروفة، و996 سلعة مغشوشة متنوعة منها مواد غذائية، أما في الطائف فقد قامت فرق الرقابة بالوزارة بضبط أكثر من 44 ألف عبوة شامبو منتهي الصلاحية وحوالي 2000 صابون مسحوق ملابس منتهية الصلاحية".
وأشارت إلى أن الفرق الرقابية في المدينة المنورة ضبطت مستودعاً يحوي مواد استهلاكية عبارة عن شامبوهات وكريمات منتهية الصلاحية يبلغ عددها 5089 وعدد 9397 شامبوهات وكريمات مخالفة لنظام البيانات التجارية، كما تمت مصادرة الأجهزة المستخدمة في الغش التجاري وهي عبارة عن أجهزة حاسوبية وطابعات.
وأكدت وزارة التجارة والاستثمار أنها لن تتهاون في إيقاع العقوبات النظامية بحق كل من يعرض صحة وسلامة المستهلكين والحجاج للخطر، مهيبة بعموم المستهلكين للتواصل مع الوزارة في حال وجود شكاوى أو ملاحظات.



مجلس حقوق الإنسان الأممي يدين هجمات إيران على الخليج ويطالبها بتعويضات

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
TT

مجلس حقوق الإنسان الأممي يدين هجمات إيران على الخليج ويطالبها بتعويضات

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)

دان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الأربعاء، الهجمات الإيرانية على دول الخليج، واصفًا إياها بـ«الشنيعة»، وداعياً طهران إلى الإسراع في تقديم تعويضات لجميع المتضررين منها.

وأيّد المجلس، الذي يضم 47 دولة، قراراً تقدّمت به دول مجلس التعاون الخليجي الست إلى جانب الأردن، يدين التحركات الإيرانية، لا سيما ما يتعلق بمحاولات تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، ويطالبها بـ«الوقف الفوري لجميع الهجمات غير المبررة».

وشدد القرار على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي، وعدم استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية، مؤكدًا أهمية ضمان حماية الملاحة الدولية واستقرار إمدادات الطاقة.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط دعوات دولية متزايدة لاحتواء التصعيد وتفادي انعكاساته على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.


السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها
TT

السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

جددت السعودية إدانتها الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضيها وأراضي عدد من دول «مجلس التعاون الخليجي»، إضافة إلى الأردن، مؤكدة أن هذه الدول «ليست طرفاً في النزاع القائم»، وأن ما تعرضت له يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.

وقال مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف، عبد المحسن بن خثيلة، إن هذه الاعتداءات «تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وسلامة أراضيها، ومخالفة واضحة للمواثيق الدولية»، مشدداً على أن استمرار هذا النهج «لن يحقق لإيران أي مكاسب، بل سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً باهظاً، ويزيد من عزلتها».

ودعا بن خثيلة طهران إلى «مراجعة حساباتها الخاطئة»، محذراً بأن مواصلة الاعتداءات على دول المنطقة ستؤدي إلى نتائج عكسية تفاقم أوضاعها وتعمّق عزلتها.

وأضاف أن «استهداف الجار عمل جبان، وانتهاك صارخ لأبسط مبادئ حسن الجوار»، مشيراً إلى أن استهداف دول ليست طرفاً في النزاع، بما فيها دول تضطلع بأدوار وساطة، يمثل «تقويضاً متعمداً لأي مسار للتهدئة».

ووصف المسؤول السعودي الهجمات بأنها «عدوان سافر لا يمكن تبريره أو القبول به»، لافتاً إلى أن ما تقوم به إيران «يعكس نهجاً قائماً على الابتزاز ورعاية الميليشيات واستهداف دول الجوار وزعزعة استقرارها».

وأكد أن هذه الاعتداءات تشكل «تهديداً مباشراً للسلم والأمن الدوليين»، وقد أسفرت عن خسائر في أرواح المدنيين، واستهدفت مناطق سكنية ومنشآت حيوية وبنية تحتية؛ مما يعد انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.

كما أدانت السعودية الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في الخليج العربي، وتعطيل الملاحة في مضيق هرمز، محذرة من تداعيات ذلك على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي.

وأشارت إلى أن هذه الممارسات تفاقم التحديات الاقتصادية العالمية، وتؤثر بشكل خاص على الدول النامية والأقل نمواً، لافتة إلى أن استهداف مصادر الطاقة ومتطلبات الأمن الغذائي ينعكس سلباً على الاستقرار الاقتصادي الدولي.


علماء ومفتون في العالم الإسلامي يشجبون «العدوان الإيراني» ويُحذرون من عزلة متصاعدة

شعار رابطة العالم الإسلامي
شعار رابطة العالم الإسلامي
TT

علماء ومفتون في العالم الإسلامي يشجبون «العدوان الإيراني» ويُحذرون من عزلة متصاعدة

شعار رابطة العالم الإسلامي
شعار رابطة العالم الإسلامي

شجب عدد من المفتين وكبار العلماء في العالم الإسلامي ما وصفوه بـ«العدوان الإيراني الغاشم» على عدد من الدول الخليجية والعربية والإسلامية، مؤكدين رفضهم استهداف المناطق السكنية والأعيان المدنية، ومشددين على حق الدول المعتدى عليها في اتخاذ ما يلزم لحماية أمنها وسيادتها.

وأوضحوا، في اتصالات وبرقيات تلقّتها رابطة العالم الإسلامي، أن هذه الهجمات تمثل سلوكاً مرفوضاً يتنافى مع مبادئ الأخوّة الإسلامية، خصوصاً أنها صدرت -حسب تعبيرهم- عن دولة تُعد ضمن العالم الإسلامي، ولا تواجه هذه الدول عسكرياً.

وأكد العلماء أن هذا الاعتداء يمثل «خيانة للأمة» ونقضاً لروابط الأخوة وحسن الجوار، مشيرين إلى أن مثل هذه الممارسات لا تنسجم مع القيم التي يدعو إليها الإسلام، ولا مع دعوات وحدة الصف الإسلامي.

وأشاروا إلى أن ما يجري لا يمكن تفسيره إلا في سياق تراكمات سلبية وسوء تقدير، محذرين من أن استمرار هذه الهجمات قد يقود إلى «عزلة إسلامية» لإيران، وما يترتب على ذلك من تداعيات على علاقاتها بالعالم الإسلامي.

وشددوا على أن استهداف الدول والمنشآت المدنية يمثل انتهاكاً واضحاً لمبادئ القانون الدولي، ويقوّض الجهود الرامية إلى تعزيز التقارب والتفاهم بين الدول الإسلامية، لا سيما في إطار منظمة التعاون الإسلامي.

من جهته، عبّر الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، عن تقديره لمواقف علماء الأمة، مشيداً بما أبدوه من حرص على وحدة الصف الإسلامي وتعزيز أواصر الأخوّة، مؤكداً أن هذه المواقف تعكس إدراكاً جماعياً لخطورة ما تشهده المنطقة.