اللواء التركي: رجال الأمن سيفشلون أي محاولة تستهدف الحجاج

قال إن كل الاحتمالات تأخذ بعين الاعتبار.. وسيجري التعامل مع المخالفين وفق الأنظمة السعودية

اللواء منصور التركي خلال مؤتمر الجهات المشاركة في الحج بالمشاعر المقدسة أمس (واس)
اللواء منصور التركي خلال مؤتمر الجهات المشاركة في الحج بالمشاعر المقدسة أمس (واس)
TT

اللواء التركي: رجال الأمن سيفشلون أي محاولة تستهدف الحجاج

اللواء منصور التركي خلال مؤتمر الجهات المشاركة في الحج بالمشاعر المقدسة أمس (واس)
اللواء منصور التركي خلال مؤتمر الجهات المشاركة في الحج بالمشاعر المقدسة أمس (واس)

أكد اللواء منصور التركي، المتحدث الأمني لوزارة الداخلية لـ«الشرق الأوسط»، أن رجال الأمن جاهزون للتعامل مع أي حالة تستدعي التدخل، ولن يترددوا في التضحية بأنفسهم، لإفشال أي محاولة تستهدف أمن الحجاج وسلامتهم.
وقال التركي «إذا كنا نتحدث عن الوضع الأمني، فالجميع يعلم أن السعودية مستهدفه بالإرهاب، ونعمل منذ أكثر من 15 سنة في مكافحة الإرهاب في السعودية، ورجال الأمن يبذلون كل ما بوسعهم في ملاحقة أي عناصر إرهابية في أوكارها، وعدم إعطائهم أي فرصة لبلوغ أهدافهم، ونحن فقط في هذا العام تعرضنا لأكثر من 16 عملا إرهابيا، منها العمل الإرهابي الذي استهدف زوار المسجد النبوي الشريف شهر رمضان المبارك الماضي، ورجال الأمن يعملون في كل مكان في مكافحة الإرهاب، وبكل تأكيد لدينا إجراءات وقائية تتم على الطرق كافة المؤدية على مكة المكرمة، ورجال الأمن متواجدون في كل مكان مع حجاج بيت الله الحرام، وهم جاهزون للتعامل مع أي حالات تستدعي التدخل، ولن يترددوا في التضحية بأنفسهم لإفشال أي محاولة تستهدف حجاج بيت الله الحرام».
وأشار التركي إلى أن الوضع الأمني على أفضل ما يكون، حيث لم ترصد أو تسجل أي أمر يعكر صفو الحجاج، أو يؤثر في سلامة حجاج بيت الله الحرام وأمنهم، مبديًا تطلعه بأن يتحلى الجميع بالمسؤولية وتحري الدقة، حيث يلجأ البعض لنشر معلومات مغلوطة، وقال إن «الكل يعلم أن المسلمين الذين تمكنوا من أداء فريضة حج هذا العام خلفهم ملايين من المسلمين من ذويهم وأسرهم ممن يحرصون على متابعة ما يدور في مناطق الحج في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة، ونشر مثل هذه المعلومات غير الصحيحة قد يسبب إرسال رسائل خاطئة لمختلف المسلمين في أنحاء العالم».
وأوضح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية، أن الجميع لا يغفل وجود نظام لمكافحة الجرائم المعلوماتية فيما لو تم تجاوز أو ارتكاب أي تجاوزات سيتم التعامل مع من يتسبب في ذلك ومن يكون مسؤولا عنه، مشيرا إلى أن كل ما يتم رصده ومتابعته من قبل الجهات المختصة ستتم معالجتها وفق الأنظمة المعمولة به.
وعن لغة الخطاب الإيراني الموجهة ضد السعودية وكيف يجده أمنيًا، قال التركي «نتابع باهتمام كل ما يتم تداوله، ونأمل أن يكون ذلك غير صحيح في هذا الشأن، ولكن في هذا الإطار نأخذ كل الاحتمالات بعين الاعتبار، وسنتعامل مع أي موقف يتم رصده وفق الأنظمة المعمول بها في السعودية».
وبين اللواء التركي، أن ما تقدمه السعودية في خدمة حجاج بيت الله الحرام تقوم به لوجه الله تعالى، ولا تلتفت إلى ما يسعى إليه البعض من الإساءة لجهودها، مشيرا إلى أن من يستطيع تقييم الجهود التي تبذلها السعودية في خدمة الحجاج على مدار الأعوام الكثيرة منذ تأسيسها هم الحجاج أنفسهم الذين تمكنوا من أداء فريضة الحج في كل الأعوام الماضية، ومن يرد أن يقيّم الجهود فعليه أن يذهب إليهم؛ ليقف على الأمر الواقع مما لمسه الجميع من مختلف الجهات الحكومية وحتى من المواطنين أنفسهم للبلاد.
وشدد اللواء التركي على أن أي أعمال مخالفة للأنظمة المعمول بها في السعودية سيتم التعامل معها وفق الأنظمة المعمول بها في البلاد، مشيرًا إلى أن الأنظمة واضحة وصريحة ومعلنة، وأضاف: «وزارة الحج تحرص على إيصال هذه الأنظمة للحجاج، من خلال اللقاءات الدورية التي تجريها مع البعثات من جميع أنحاء العالم الإسلامي».
وأكد المتحدث الأمني بوزارة الداخلية السعودي، أن حكومة بلاده قدمت كل التسهيلات لحجاج بيت الله الحرام؛ ما أسهم في نقل أكثر من 90 في المائة من حجاج التروية إلى مشعر منى، إضافة إلى نحو 100 ألف من الحجاج الذين توجهوا مباشرة إلى مشعر عرفات.
وأشار اللواء التركي إلى أن الحركة المرورية على جميع المداخل التي تربط مكة المكرمة بالمشاعر والمداخل المؤدية إلى المشاعر والعاصمة المقدسة اتسمت يوم أمس بمرونة عالية على جميع المحاور؛ وذلك لتنفيذ خطة المرور والجهات ذات العلاقة بتنفيذ الخطة، وما زال هناك بعض الحجاج من استحسنوا التريث في العاصمة المقدسة، وهم الآن في طريقهم إلى مشعر منى، وبعض الحجاج سيتوجهون مباشرة إلى مشعر عرفات، وسيستأنفون تحركهم إلى مشعر عرفة بعد عصر اليوم. وبين اللواء التركي، أن الخطة الأهم لهذه الحركة تبدأ مع فجر اليوم، وهي عمليات تصعيد الحجاج إلى مشعر عرفات للوقوف بالمشعر قبل مرحلة النفر بعد غروب الشمس.
من جانبه، بيّن حاتم قاضي، مستشار وزير الحج، أن عدد الذين دخلوا مشعر منى ما بين 80 في المائة و85 في المائة، وهناك نسبة في الطريق إلى مشعر منى، وأن الحركة المرورية تشهد تكاملا وتناغما مع نزول الحجاج من أكثر من 4300 مسكن مرخص في جميع أنحاء أحياء مكة المكرمة؛ وذلك نتيجة للدارسات والخطط التي أعدت بما يضمن الانسيابية المرورية لدخول الحجاج إلى مشعر منى واستقرارهم في مخيمات بكافة ما يحتاج إليه الحاج الكريم.
وأضاف، أن الوزارة وفرت في عرفة أكثر من 200 ألف خيمة جاهزة لاستقبال ضيوف الرحمن، وأن عدد الذين وصلوا إلى عرفة حتى اليوم بلغ أكثر من 100 ألف حاج، إضافة إلى جموع غفيرة ستتوجه مباشرة من مكة المكرمة إلى مشعر عرفة للمبيت في عرفات.
وأفاد بأن وزارة الحج جهزت هذا العام أكثر من 300 خيمة عالية التبريد في عرفات تحسبًا لأي إصابة بحالات ضربات الشمس، وذلك بالتنسيق مع وزارة الصحة، وأن الوزارة أكدت على جميع الحجيج بأهمية الالتزام بمواعيد الخروج وجداول التفويج التي وضعت ليوم غد من أجل راحتهم وتحديد مسار بدء تحرك كل مخيم إلى منطقة الجمرات والعودة منه، الذي أصبح معلومًا لدى جميع الجهات، خصوصا مكاتب الحج الخارجية مع التأكيد على الحجيج بعدم حمل أي متاع عند التوجه إلى جسر الجمرات.
وبيّن أن عمليات التصعيد ستكون عبر القطار، حيث سيقوم بنقل أكثر من 350 ألف حاج من منى إلى عرفات، وسيخدم القطار كل مخيمات الحجاج الواقعة على مساره، عن طريق النقل الترددي، وسينقل أكثر من نصف مليون حاج على مشعر عرفات، كما سيتم نقل بقية الحجاج بنقل التقليدي، حاثًا القائمين على مكاتب الحج التنبيه على الحجيج بعدم الاستعجال والسكينة، خصوصا لمن يتم نقلهم عبر النقل التقليدي بين عرفات ومنى بما يضمن سلامة الحجيج.
من جانبه، كشف العقيد عبد الله الحارثي، المتحدث الرسمي للدفاع المدني، عن انضمام 6 أعضاء للجمعية العمومية للمديرية لتصبح 25 جهة حكومية مشاركة معهم في خطة الطوارئ بدلاً من 19 جهة مشاركة في العام الماضي، مشيرًا إلى أن التنسيق يعنى به الدفاع المدني، الذي أقام عددا من التجارب الافتراضية بمشاركة الجهات كافة.
بدوره، أعلن مشعل الربيعان المتحدث بوزارة الصحة، أن الحالة الصحية لحجاج بيت الله الحرام مطمئنة، مؤكدا عدم وجود أي أمراض وبائية، مبينًا أن عدد المراجعين من الحجاج لمستشفيات وزارة الصحة والعمليات بلغ 144.151 مراجعًا لجميع منشآت وزارة الصحة بالمشاعر المقدسة.



تضامن أوروبي مع السعودية ضد الاعتداءات الإيرانية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

تضامن أوروبي مع السعودية ضد الاعتداءات الإيرانية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

أكدت بلجيكا واليونان وهولندا تضامنها مع السعودية تجاه ما تتعرض له من اعتداءات إيرانية متكررة، ودعمها ومساندتها في إجراءاتها للحفاظ على سيادتها وصون أمنها.

جاء هذا التأكيد في اتصالات هاتفية، تلقاها الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي من العاهل البلجيكي الملك فيليب، ورئيسَي الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، والهولندي روب يتن، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية، فجر الثلاثاء.

وبحث ولي العهد السعودي، خلال الاتصالات، مستجدات الأوضاع في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

كما أعرب رئيس الوزراء الهولندي عن إدانة بلاده لهذه الهجمات التي تهدد الأمن والاستقرار.


خطاب خليجي للأمم المتحدة: اعتداءات إيران لا تتصل بأعمال عسكرية

تصاعد الدخان عقب غارة جوية استهدفت مصفاة «بابكو» النفطية في جزيرة سترة البحرينية بتاريخ 9 مارس 2026 (رويترز)
تصاعد الدخان عقب غارة جوية استهدفت مصفاة «بابكو» النفطية في جزيرة سترة البحرينية بتاريخ 9 مارس 2026 (رويترز)
TT

خطاب خليجي للأمم المتحدة: اعتداءات إيران لا تتصل بأعمال عسكرية

تصاعد الدخان عقب غارة جوية استهدفت مصفاة «بابكو» النفطية في جزيرة سترة البحرينية بتاريخ 9 مارس 2026 (رويترز)
تصاعد الدخان عقب غارة جوية استهدفت مصفاة «بابكو» النفطية في جزيرة سترة البحرينية بتاريخ 9 مارس 2026 (رويترز)

أكّد خطاب خليجي، إلى الأمم المتحدة، الاثنين، أن الهجمات الإيرانية ضد دول مجلس التعاون شمل نطاقها أعياناً مدنية بحتة لا صلة لها بأي أعمال عسكرية، عادَّها تجاهلاً واضحاً لإرادة المجتمع الدولي، وإصراراً متعمداً على زعزعة الاستقرار الإقليمي، في تحدٍ مباشر للجهود الرامية لحفظ السلم والأمن الدوليين.

ويعدّ هذا الخطاب الثاني الذي أرسلته بعثة البحرين الدائمة لدى الأمم المتحدة، بالنيابة عن دول الخليج إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وآخر مطابق لرئيس مجلس الأمن، المندوب الدائم للولايات المتحدة السفير مايك والتز، وذلك منذ بدء العدوان الإيراني السافر في 28 فبراير (شباط) الماضي.

وألقى الخطاب الضوء على الهجمات الصاروخية، وبالطائرات المسيرة التي تشنّها إيران، في انتهاك صارخ لسيادة الدول، ومخالفة واضحة لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما قرار مجلس الأمن 2817 بتاريخ 11 مارس (آذار) الحالي، الذي أدان طهران بإجماع دولي وواسع من قبل 136 دولة، في تعبير واضح عن موقف المجتمع الدولي الرافض لهذه الأعمال العدوانية التي تقوض أمن واستقرار المنطقة.

تصاعد الدخان من أحد المباني بمدينة الكويت بسبب الهجمات الإيرانية في 8 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وأكّد الخطاب أن منظومات الدفاع الجوية الخليجية تصدَّت للهجمات الإيرانية الآثمة التي استهدفت أجواء دول الخليج ومياهها الإقليمية وأراضيها بشكل يومي، الأمر الذي ساهم في الحد من الأضرار المحتملة، وحماية أرواح المدنيين والبنية التحتية الحيوية.

وجدَّد التأكيد على أن الاعتداءات التي تشنها إيران لم تقتصر على دولة بعينها، بل طالت بشكل مباشر كل دولة من الدول الأعضاء بمجلس التعاون، وشملت مرافق إنتاج وتكرير النفط، وخزانات الوقود، وموانئ تصدير الطاقة، ومنشآت الغاز والطاقة، فضلاً عن مطارات دولية، ومرافق لوجستية، ومبانٍ حكومية مدنية، ومرافق مدنية، وبنية تحتية حيوية، وذلك باستخدام صواريخ باليستية وصواريخ كروز وطائرات مسيرة.

وبيَّنت دول الخليج أن الهجمات الإيرانية تبرز نمطاً منهجياً متعمداً لإحداث ضرر بالغ بقطاع الطاقة الحيوية بالنسبة لها، البالغ الأهمية لإمدادات الطاقة العالمية، مضيفة أن هذه الاعتداءات الآثمة أسفرت عن أضرار مادية جسيمة في عدة منشآت حيوية، وتعطيل جزئي في بعض عمليات الإنتاج والإمداد، إلى جانب تأثيرات سلبية على حركة النقل والخدمات الأساسية، فضلاً عن مخاطر بيئية واقتصادية وصحية واسعة النطاق.

تصاعد أعمدة الدخان من منشأة نفطية في الفجيرة بتاريخ 14 مارس 2026 (أ.ب)

وأكّد أن هذه الوقائع تُبيِّن الطبيعة الممنهجة وغير المشروعة للهجمات الإيرانية، واتساع نطاقها ليشمل أعياناً مدنية بحتة، لا صلة لها بأي أعمال عسكرية، الأمر الذي يُمثِّل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي، ولا سيما أحكام القانون الدولي الإنساني، ومبادئ حسن الجوار.

وأضافت دول الخليج أن إيران تواصل عدم الامتثال للقرار 2817 من خلال تصعيد تهديداتها وأعمالها العدوانية التي تستهدف حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز، ومهاجمة السفن التجارية وسفن الشحن، واستهداف البنية التحتية البحرية ومرافق الطاقة في دول مجلس التعاون، في انتهاكٍ واضح للقانون الدولي وللحقوق والحريات الملاحية المعترف بها دولياً.

وأشارت إلى أنه ترتَّب على الأعمال العدائية الإيرانية تعريض أرواح المدنيين والبحارة للخطر، والإضرار بسلامة وأمن الملاحة الدولية، وتقليص حركة العبور عبر المضيق، بما ينعكس سلباً على التجارة العالمية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.

الدخان يتصاعد فوق مبانٍ في الدوحة بتاريخ 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وأوضح الخطاب أن استمرار الهجمات الإيرانية حتى بعد اعتماد القرار 2817 يُشكِّل حالة مستمرة من عدم الامتثال الصريح والمتعمد لأحكامه، وانتهاكاً واضحاً لبنوده، وتجاهلاً واضحاً لإرادة المجتمع الدولي التي عبر عنها، منوِّهاً بأن هذا السلوك الإيراني يعكس إصراراً متعمداً على عدم الامتثال، واستمرار نهج التصعيد، وزعزعة الاستقرار الإقليمي، في تحدٍ مباشر للجهود الدولية الرامية إلى حفظ السلم والأمن الدوليين.

وجدَّدت دول الخليج تأكيد إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداءات المتكررة، وأن استمرار هذه الأعمال العدوانية يُمثِّل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليمي والدولي، ويستدعي موقفاً حازماً من المجتمع الدولي ومجلس الأمن لضمان احترام القرارات وتنفيذها بشكل كامل.

وشدَّد الخطاب على احتفاظ دول الخليج بحقّها القانوني والأصيل في الدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، رداً على هذه الاعتداءات المستمرة، وبما يتناسب مع طبيعة التهديد ويتوافق مع قواعد القانون الدولي، وذلك لحماية سيادتها وأمن أراضيها وسلامة شعوبها والمقيمين فيها.

ودعت دول الخليج المجتمع الدولي، ومجلس الأمن على وجه الخصوص، إلى تحمل مسؤولياته، واتخاذ التدابير اللازمة لضمان امتثال إيران للقرار رقم 2817، ووضع حد لهذه الانتهاكات التي تُقوِّض الأمن والاستقرار في المنطقة.


«الدفاعات» السعودية تُدمِّر 39 «مسيّرة» في الشرقية

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
TT

«الدفاعات» السعودية تُدمِّر 39 «مسيّرة» في الشرقية

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

دمَّرت «الدفاعات الجوية» السعودية، الثلاثاء، 39 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، حسبما صرّح بذلك اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع.

كان المالكي أفاد، الاثنين، باعتراض وتدمير 12 «مُسيّرة» بينها 11 في الشرقية، وواحدة بمنطقة الحدود الشمالية، مشيراً إلى رصد إطلاق صاروخين باليستيين باتجاه منطقة الرياض، واعتراض أحدهما، وسقوط الآخر في منطقة غير مأهولة.

وأطلق «الدفاع المدني»، الاثنين، 3 إنذارات في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض)، وواحداً في الشرقية، للتحذير من خطر، عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زوالها بعد نحو دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.