أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

طلاب سعوديون يشاركون في مسابقة {شل إيكو ماراثون} بدعم من «سابك»

> يشارك الطلاب السعوديون في مسابقة شل إيكو ماراثون بدعم من شركة سابك، والتي تنعقد سنويًا في الكثير من المناطق (آسيا، وأوروبا، وأميركا). ويتمثل هدف المسابقة في جذب أفضل المواهب الهندسية من دولهم من أجل تصنيع سيارات موفرة للطاقة. وسيساعد حصول الطلاب السعوديين على الدعم من شركة سابك في تصنيع سيارات أفضل، وفائقة التوفير للطاقة.
وتعد شركة سابك، إحدى الشركات الرائدة عالميًا في مجال الكيماويات المتنوعة، وستقدّم دعمها لطلاب كلية الهندسة من جامعة الملك سعود المشاركين في مسابقة شل إيكو ماراثون في السنوات المقبلة.
وعلّق يوسف البنيان، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة سابك، قائلاً: «أنا سعيد أن مبادرة ماراثون شل البيئي تجمع ما بين التكنولوجيا المبتكرة لدى (سابك) والأفكار الغنية لدى الطلاب الموهوبين؛ وذلك لتحفيز ابتكار حلول صديقة للبيئة، وتقديم الكيمياء التي تحدث الفرق. هذا هو المعنى الحقيقي (لاجتماع العقول)، في طريق الدعم الاقتصادي المستدام للمملكة العربية السعودية في المستقبل».
ومع نزول فرق الطلاب إلى الحلبة لرؤية أي فريق يمكنه السير إلى أبعد مسافة بأقل كمية وقود، يعتري الجميع شعور كبير بالحماس والتشويق لرؤية ماذا سيحققون. ويقول باتريك فان ديل، نائب الرئيس والمدير التنفيذي لشركة شل في السعودية: «يشكل ماراثون شل البيئي دليلاً واضحًا على التزام (شل) تجاه عالم يحتاج إلى زيادة الطاقة وانخفاض ثاني أكسيد الكربون».

«بوينغ» وجامعة الملك عبد الله تجددان شراكتهما في تنمية وتطوير الابتكارات في أبحاث الطيران

> أعلنت شركة بوينغ وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية عن تجديد الشراكة الاستراتيجية بينهما في مجال الأبحاث.
يأتي ذلك أثناء الزيارة التي قام بها كل من المهندس أحمد عبد القادر جزار، رئيس بوينغ في السعودية، وبيل ليونز، مدير استراتيجيات الأبحاث والتطوير لدى بوينغ، وعدد من ممثلي الشركة. وكان في استقبالهم البروفسور جان فريشيه نائب الرئيس لشؤون الأبحاث في جامعة الملك عبد الله وعدد من زملائه التنفيذيين في مقر الجامعة في «ثول».
وبهذه المناسبة قال المهندس أحمد عبد القادر جزّار، رئيس شركة بوينغ في السعودية: «تعتبر جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية شريكًا هامًا بالنسبة لنا، ونحن فخورون بهذه الشراكة». وأضاف جزار: «الهدف الرئيسي من هذه الشراكة هو إجراء أبحاث متطورة، وتعزيز التعاون الصناعي على المستويين المحلي والدولي، ودعم جهود المملكة الرامية لتأسيس برامج قائمة على المعرفة بما يتماشى مع رؤيتها وأهدافها».
وتساهم هذه الاتفاقية في مواصلة التعاون والشراكة بين الجهتين في الأنشطة البحثية والتي تساعد في تقديم الجيل القادم من الأبحاث التقنية الهامة والضرورية لتحقيق الابتكار والنمو في قطاع الطيران.
وتتعاون وحدة بوينغ للأبحاث والتقنية، مع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية ضمن عدد من المشاريع البحثية الكبرى في مجالات المواد المتقدمة، وإخماد الاحتراق، والاستفادة المثلى من الطاقة الشمسية، ومعالجة المياه الصناعية.

اختبروا ذكريات عائلية جميلة في أحضان {الريتز كارلتون} البحرين هذا العيد

> احتفالا بعيد الأضحى المبارك، يوفّر فندق الريتز كارلتون البحرين للضيوف تجارب تبقى محفورة في الذاكرة وإقامة ممتعة إضافة إلى خيارات عديدة لتناول الطعام حيث تختبر العائلات معايير الفندق المعروفة في الضيافة والتميّز الطهوي والمرافق الترفيهية.
سيحتفل فندق الريتز كارلتون البحرين بقائمة لحوم مشوية في مطعم لابلاج الواقع ضمن حديقة منسّقة مطلّة على الشواطئ الرملية، على بعد خطوات قليلة من مياه الخليج العربي المتلألئة. وقد صُممت قائمة اللحوم المشوية التي أعدّها الشيف التنفيذي ريتشارد غلايز للاحتفال بتقاليد عيد الأضحى المبارك التي تتمحور حول العائلة والأحباء وتشاركهم أشهى أنواع لحم الضأن والبقر. وستكون جلسة اللحم المشوي متاحة في اليوم الثاني والثالث من عيد الأضحى المبارك.
إلى جانب ذلك، يمكن للعائلات في مطعم «لاميد» أن تستمتع بـ«غداء عيد الأضحى العائلي» من 11 وحتى 13 سبتمبر (أيلول) في أجواء تتميّز بالدفء والعفوية والمرح العائلي. ويمكن للعائلات أن تتطلّع قدما إلى بوفيه غني جدا من أشهى الأطباق العالمية المتخصصة إضافة إلى محطّات الطهو الفوري وخيار واسع من أشهى الحلويات.
للاحتفالات المسائية، يدعو الفندق ضيوفه للاستمتاع ببوفيه غني بالأطباق العربية والمتوسّطية، يقوم بإعداده بحرفية وبراعة طاهي مطعم «لاميد» محمد عبدو. وبعد ذلك يمكن للضيوف الاسترخاء تحت النجوم على شرفة مطعم «لاميد» الجميلة المطلّة على حوض السباحة وحدائق الفندق حيث يمضون أجمل الأوقات مع العائلة والأصدقاء.

«أرتار للتطوير العقاري»: «دبي داون تاون» ساهمت في خلق تجربة عالمية فريدة

> أكد رئيس إحدى شركات التطوير العقاري أن دبي تمكنت من خلال تطويرها لمنطقة داون تاون من خلق واحدة من أرقى وأفضل تجارب العيش في وسط المدينة على مستوى العالم.
وقال سليمان عبد الرحمن الراشد، الرئيس التنفيذي لشركة أرتار للتطوير العقاري، التي تتخذ من دبي مقرا لها: «نمط العيش في وسط مدينة دبي متميز وفريد من نوعه، خاصة عند الأخذ بعين الاعتبار المزايا الكثيرة المتوفرة بحكم العيش على مقربة دقيقة مشي من أبرز المعالم السياحية في العالم».
ويرى سليمان الراشد أن قرب مشروع مدى ريزيدنسز من مجموعة ضخمة من المعالم ومرافق الترفيه وبيع التجزئة والاستجمام والثقافة وغيرها ساهم بشكل كبير في استقطاب المستثمرين والمستخدمين النهائيين لمشروع الشركة في دبي داون تاون.
وقد بيعت نسبة كبيرة من الشقق السكنية الفاخرة ذات المساحات الواسعة والمكونة من غرفة، وغرفتين، وثلاث وأربع غرف، والمشروع يسير وفق البرنامج الزمني وسيتم التسليم حسب المقرر خلال الربع الثاني من العام 2018.
وأكد الراشد أن الشركة ستقوم بعرض مشروع مدى ريزيدنسيز للزوار الشهر القادم في معرض سيتي سكيب غلوبال بدبي، وقال: «اخترنا دبي داون تاون كموقع لأول مشروع لنا في الإمارات لأنه ببساطة يوفر أسلوب حياة مرغوبا جدا ومن الصعب مضاهاته».

«هواوي P9» يؤكد تربّعه على عرش قائمة أفضل الهواتف الذكية

> شكّل هاتف «هواوي P9» و«هواوي P9 Plus» المزوّد بكاميرا ذات عدستين، الذي تمّ ابتكاره بالتعاون مع شركة لايكا «Leica» الألمانية، معيارًا جديدًا في مجال التصوير بالهواتف الذكيّة، وأعطى لـ«هواوي» مركزا متقدّما في مجال صناعة الهواتف الذكية. فمن خلال هذه الشراكة بات للشركة العالمية السبق في مجال إدخال الكاميرا ذات العدستين في الهواتف الذكية وتحديدا من زاوية إعادة تعريف التصوير، الأمر الذي حمل معه آثارًا إيجابية على تحقيق أداء مبيعات قوية لهذه الفئة من الأجهزة، حيث تجاوز عدد الشحنات العالمية لهاتفي «P9» 4.5 P9 PLUS مليون وحدة ابتداء من شهر يوليو (تموز) الماضي.
وفي هذا الإطار، يقول نائب رئيس الشركة في السعودية بابلو نينغ: «لا شكّ أن الذين قاموا بشراء (هواوي P9) أو (P9 Plus) قد حالفهم الحظ كثيرا في هذا الاختيار، نظرا إلى السمعة والأصداء الجيّدة التي تميّزت بها الكاميرا الموجودة في هذا الهاتف، والتي تعتبر احترافية إلى حدّ بعيد». ويضيف: «خير دليل على ذلك هو ما حصده هذا الجهاز منذ أيام، حيث بات (هواوي P9) يتربع علي عرش قائمة أفضل هاتف ذكي للمستهلك الأوروبي لموسم 2016 - 2017 من خلال الجائزة التي منحتها إياه الجمعية الأوروبية للصوت والصورة (EISA)، لتؤكد شركة «هواوي» بذلك ريادتها والتزامها بالوصول إلى أفضل جودة ممكنة وتصميم متميّز، خصوصا أن الشركة تفوز بجائزة هذه الفئة للعام الرابع على التوالي».

«سبيماكو» الدوائية تدشن حملة «ابدأ الآن»

> دشنت «سبيماكو» الدوائية مؤخرا حملة «ابدأ الآن» التي أطلقتها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، فيما عدد متابعيها تعدى الستة آلاف متابع، وذلك بعد أيام قليلة من إطلاقها.
وتهدف حملة «ابدأ الآن» التي نظمتها «سبيماكو» الدوائية «بالتعاون مع الجمعية السعودية لأمراض وزراعة الكبد»، إلى التوعية الصحية بالتهاب الكبد الفيروسي نوع «سي»، والمساهمة في القضاء عليه، حيث تركز الحملة على طرق الوقاية من المرض، وأهمية الاطمئنان بعمل الفحوصات الدورية، لاكتشاف الحالات المرضية في مرحلة مبكرة قبل أن تتحول إلى مرض مزمن.
من جهته، قال فهد بن إبراهيم الخلف، الرئيس التنفيذي لـ«سبيماكو» الدوائية، إن الشركة منذ فترة طويلة وجهودها مستمرة في إنتاج الأدوية المختصة لعلاج الأمراض المستعصية مثل التهاب الكبد الفيروسي «سي»، الذي يعد سببا مباشرا لحدوث تليف الكبد. وإن الدواء المطروح هو أول دواء سعودي يصنع محليًا لعلاج التهاب الكبد الفيروسي نوع «سي»، وهو أمل جديد وأحد أهم الحلول المطروحة التي تهدف إلى تقليل تكلفة العلاج، ومن المتوقع أن يسهم الدواء الجديد في علاج أكبر عدد من المرضى سنويًا، مما يمكن من القضاء على خطر التهاب الكبد الفيروسي نوع «سي» بحلول عام 2030م.
يذكر أن «سبيماكو» الدوائية احتفلت بإنتاج أول كمية من مستحضر «سوفيرا» لعلاج التهاب الكبد الفيروسي نوع «سي» الذي يحتوي على مادة «السوفوسبوفير»، تزامنا مع اليوم العالمي لالتهاب الكبد الفيروسي.

وزير النقل يكرم «سكاي برايم» لرعايتها المؤتمر الوزاري العالمي للطيران المدني

> كرم وزير النقل السعودي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني سليمان بن عبد الله الحمدان شركة سكاي برايم السعودية لخدمات طيران كبار الشخصيات والطيران الخاص ممثلة بسالم المزيني الرئيس التنفيذي للشركة، وذلك لرعايتها للمؤتمر الوزاري العالمي للطيران المدني بمسمى «الطائر القائد».
وحظي المؤتمر الذي نظمته الهيئة العامة للطيران المدني تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بنجاح منقطع النظير، وذلك بحضور أكثر من 54 دولة، وخروجه بإعلان الرياض الذي وقعته الدول العربية.
كما حظيت سكاي برايم بفرصة نقل رئيس مجلس المنظمة الدولية للطيران المدني الدولي (الإيكاو)، الدكتور أولومويا بينارد أليو بإحدى طائرات أسطولها الخاص، وذلك للسلام على خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في مكتبه بقصر السلام بجدة، وعبر رئيس مجلس المنظمة الدولية للطيران المدني الدولي عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على تقديم المملكة دعمًا ماليًا بمبلغ مليون دولار لبرنامج المنظمة في مساعدة الدول غير القادرة على تطبيق القواعد والتوصيات الدولية الخاصة بسلامة الطيران والبرامج ذات العلاقة.
يذكر أن شركة سكاي برايم تسلمت مؤخرًا رخصة المشغل الجوي تحت الإجراء 121 للطيران العارض من قبل هيئة الطيران المدني بعد أن تمكنت من استيفاء المتطلبات الاقتصادية والتنظيمية كافة، وشروط ومعايير السلامة الجوية - على وجه الخصوص - اللازمة للحصول على هذه الرخص.

«فيات كرايسلر أوتوموبيلز ـ الشرق الأوسط» تعلن تعيين ماوريتسيو زواريس رئيسًا تنفيذيًا للمنطقة

> في إطار استراتيجية طويلة الأجل لمواصلة تطوير وتعزيز مجموعة العلامات التجارية الكبيرة في الشرق الأوسط، تم تعيين ماوريتسيو زواريس في منصب الرئيس التنفيذي للمكتب الإقليمي للشرق الأوسط في دبي لشركة «فيات كرايسلر أوتوموبيلز»، (FCA).
ويتمتع ماوريتسيو، البالغ من العمر 51 عامًا، بما يزيد على عقدين من الخبرة في مجال صناعة السيارات، قضى الـ17 سنة الماضية منها في مجموعة متنوعة من الأدوار داخل مجموعة «فيات كرايسلر أوتوموبيلز»، (FCA)، ومن بين هذه المناصب مدير المبيعات الدولية لعلامة «ألفا روميو»، (الاتحاد الأوروبي والأعضاء الإضافيون للاتحاد الأوروبي)، ومدير المبيعات الدولية في «فيات/ ألفا/ لانشيا (الاتحاد الأوروبي/ اليابان)، والرئيس التنفيذي لشركة «فيات اليابان» للسيارات، والرئيس التنفيذي لمجموعة «فيات أوتوموبيلز إسبانيا»، ومؤخرا، أمضى 4 سنوات في منصب الرئيس التنفيذي لـ«مجموعة فيات أوتوموبيلز فرنسا»، حيث كان مسؤولاً عن جميع علامات شركة «فيات كرايسلر أوتوموبيلز»، (FCA)، وأنشطتها داخل السوق الفرنسية.
ولدى ماوريتسيو خلفية دولية قوية بمجال السيارات، وسوف يلعب دورًا مهمًا بصفته رئيسا لفريق شركة «فيات كرايسلر أوتوموبيلز(FCA) - الشرق الأوسط»، الذي تسلم مسؤولية متزايدة داخل التنظيم الإقليمي لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا (EMEA) للشركة، وذلك تماشيا مع خطة التفكير التجاري الطموح التي تم وضعها في أعقاب تشكيل «مجموعة فيات كرايسلر أوتوموبيلز»، (FCA).



«نيكي» يرتفع مدفوعاً بالتكنولوجيا وآمال تاكايتشي في زيادة الإنفاق

رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

«نيكي» يرتفع مدفوعاً بالتكنولوجيا وآمال تاكايتشي في زيادة الإنفاق

رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

أنهى مؤشر نيكي الياباني تداولات الخميس مرتفعاً للجلسة الثانية على التوالي، متأثراً بمكاسب أسهم التكنولوجيا في «وول ستريت»، ومستفيداً من تجدد التفاؤل بشأن خطة التحفيز التي طرحتها رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي.

وارتفع مؤشر نيكي بنسبة 0.57 في المائة ليغلق عند 57467.83 نقطة. كما صعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 1.18 في المائة إلى 3852.09 نقطة. وكانت أسهم شركات التكنولوجيا هي المحرك الرئيسي لارتفاع مؤشر نيكي. وارتفع سهم مجموعة سوفت بنك، المستثمرة في مجال الذكاء الاصطناعي، بنسبة 2.6 في المائة، بينما ارتفع سهم شركة طوكيو إلكترون، المصنعة لمعدات صناعة الرقائق الإلكترونية، بنسبة 2.9 في المائة.

وأُعيد تعيين تاكايتشي رسمياً رئيسة للوزراء يوم الأربعاء، عقب فوزها التاريخي في الانتخابات العامة التي جرت في وقت سابق من هذا الشهر. وقد تعهدت بزيادة الاستثمار من خلال الإنفاق العام الموجه لتعزيز الاستهلاك وإنعاش النمو الاقتصادي.

وقال ريوتارو ساوادا، كبير المحللين في مختبر توكاي طوكيو للأبحاث، في مذكرة بحثية: «مع إعادة تعيين جميع وزراء الحكومة، يُتوقع تنفيذ سريع للسياسات، وهو ما يُعتبر عاملاً إيجابياً آخر لسوق الأسهم».

وأظهرت بيانات وزارة المالية الصادرة يوم الخميس أن المستثمرين الأجانب ضخوا صافي 1.42 تريليون ين (9.16 مليار دولار) في الأسهم اليابانية خلال الأسبوع المنتهي في 14 فبراير (شباط)، وهو أعلى مستوى منذ 11 أكتوبر (تشرين الأول)، ما أسهم في رفع مؤشرات الأسهم اليابانية إلى مستويات تاريخية بعد فوز تاكايتشي. وارتفعت أسهم شركة «جابان ستيل ووركس»، المورد الرئيسي للمكونات المطروقة الكبيرة لصناعة الطاقة النووية، بنسبة 9.2 في المائة بعد تقرير إعلامي أفاد بأن بناء مفاعلات نووية من الجيل التالي قيد الدراسة ضمن الجولة الثانية من استثمارات اليابان المخطط لها في الولايات المتحدة بقيمة 550 مليار دولار.

منحنى العائد يواصل التراجع

من جانبه، حافظ منحنى عائدات السندات الحكومية اليابانية على اتجاهه التنازلي يوم الخميس، مدعوماً بإقبال المستثمرين الأجانب على سندات لأجل 20 عاماً، وهو الأول بعد أن أدى تعهد رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي بخفض الضرائب إلى ارتفاع عائداتها إلى مستويات قياسية الشهر الماضي. وشهد مزاد سندات الخزانة لأجل 20 عاماً إقبالاً قوياً، إذ منح فوز تاكايتشي الساحق في الانتخابات التي جرت في 8 فبراير المستثمرين ثقة بأن حكومتها لن تلجأ إلى سياسة مالية متساهلة للغاية كما دعت بعض أحزاب المعارضة.

وقال تاكاشي فوجيوارا، كبير مديري الصناديق في قسم استثمارات الدخل الثابت بشركة ريسونا لإدارة الأصول: «كانت نتائج المزاد قوية إلى حد ما، وقاد الطلب المستثمرون الأجانب الذين يمكنهم الحصول على عوائد إضافية من خلال شراء سندات الخزانة اليابانية المحوطة». وجاءت عملية المزايدة بعد شهر من مزاد ضعيف لسندات الخزانة لأجل 20 عاماً، والذي أدى إلى انهيار في سوق سندات الخزانة اليابانية طويلة الأجل. وفي ذلك اليوم، دعت تاكايتشي إلى انتخابات مبكرة وتعهدت بخفض ضرائب المبيعات على المواد الغذائية، ما رفع عائد سندات الخزانة لأجل 20 عاماً بنحو 20 نقطة أساس، وسط مخاوف بشأن الوضع المالي المتأزم للبلاد.

وانخفضت عوائد سندات الحكومة اليابانية طويلة الأجل منذ الفوز الساحق الذي حققه الحزب الليبرالي الديمقراطي بزعامة تاكايتشي في الانتخابات، بينما تم احتواء انخفاض عوائد السندات قصيرة الأجل ضمن اتجاه تسطيح منحنى العائدات على مدى أيام.

وقال فوجيوارا: «تبددت مخاوف السوق بشأن عدم الاستقرار السياسي بعد فوز تاكايتشي الكبير، كما أن خفض وزارة المالية لإصدار السندات طويلة الأجل أسهم في دعم إقبال المستثمرين».

كما حدّت التوقعات المتزايدة بأن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة في وقت أبكر من المتوقع من انخفاض عوائد السندات قصيرة الأجل. وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 20 عاماً بمقدار 1.5 نقطة أساس إلى 2.955 في المائة يوم الخميس. وانخفض عائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار 4 نقاط أساس إلى 3.33 في المائة. وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 40 عاماً بمقدار 3 نقاط أساس إلى 3.575 في المائة. حتى قبل اضطرابات السوق التي شهدها الشهر الماضي، كان المستثمرون الأجانب يُقبلون بكثافة على شراء السندات اليابانية طويلة الأجل للغاية، وذلك بعد انخفاض أسعارها بشكل كبير العام الماضي نتيجة لعمليات بيع مكثفة.

وقالت ميكي دين، كبيرة استراتيجيي أسعار الفائدة اليابانية في شركة «إس إم بي سي نيكو» للأوراق المالية: «لا يزال هذا الإقبال مستمراً مع تراجع المخاوف بشأن التوسع المالي». وفي غضون ذلك، ارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 5 سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة ليصل إلى 1.63 في المائة، وارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 10 سنوات بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.14 في المائة. كما ارتفع عائد السندات لأجل عامين بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 1.24 في المائة.


وسط طموح عالمي وتحديات تنظيمية... مودي يقدِّم الهند كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي

رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
TT

وسط طموح عالمي وتحديات تنظيمية... مودي يقدِّم الهند كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي

رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)

قدَّم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، يوم الخميس، الهند كلاعب محوري في منظومة الذكاء الاصطناعي العالمية، مؤكداً أن بلاده تهدف إلى بناء التكنولوجيا محلياً وتصديرها عالمياً. وقال مودي أمام قادة العالم وكبار المسؤولين التنفيذيين في مجال التكنولوجيا وصناع السياسات خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي: «التصميم والتطوير في الهند، ثمّ تقديمها للعالم، ثمّ تقديمها للبشرية».

وجاءت تصريحات مودي في وقت تسعى فيه الهند، إحدى أسرع الأسواق الرقمية نمواً في العالم، إلى الاستفادة من خبرتها في بناء بنية تحتية رقمية عامة واسعة النطاق، وتقديم نفسها كمركز فعال من حيث التكلفة للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.

وتهدف الهند إلى توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي، مستغلة القمة لترسيخ مكانتها كجسر يربط بين الاقتصادات المتقدمة ودول الجنوب العالمي. ويستشهد المسؤولون بنظام الهوية الرقمية وأنظمة الدفع الإلكتروني في البلاد كنموذج لتطبيق الذكاء الاصطناعي بتكلفة منخفضة وفعالية عالية، خصوصاً في الدول النامية.

وقال مودي: «يجب أن نُعمّم استخدام الذكاء الاصطناعي، ليصبح أداة للشمول والتمكين، خاصة لدول الجنوب العالمي».

ومع ما يقرب من مليار مستخدم للإنترنت، أصبحت الهند سوقاً رئيسيةً لشركات التكنولوجيا العالمية الراغبة في توسيع استثماراتها في الذكاء الاصطناعي. ففي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أعلنت «مايكروسوفت» عن استثمار بقيمة 17.5 مليار دولار على مدى أربع سنوات لتعزيز البنية التحتية للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في الهند. وجاء ذلك بعد إعلان «غوغل» عن استثمار 15 مليار دولار على مدى خمس سنوات، بما في ذلك خطط لإنشاء أول مركز ذكاء اصطناعي وطني. كما تعهدت «أمازون» باستثمار 35 مليار دولار بحلول عام 2030 لتعزيز التحول الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي. وتسعى الهند أيضاً إلى جذب استثمارات تصل إلى 200 مليار دولار في مراكز البيانات خلال السنوات المقبلة لتعزيز قدراتها التكنولوجية.

ناريندرا مودي في صورة جماعية مع قادة شركات الذكاء الاصطناعي بما في ذلك الرئيس التنفيذي لـ«أوبن إيه آي» سام ألتمان والرئيس التنفيذي لـ«أنتروبيك» داريو أمودي خلال القمة (أ.ف.ب)

ومع ذلك، تواجه البلاد تحديات جوهرية في تطوير نموذج ذكاء اصطناعي واسع النطاق خاص بها، على غرار نموذج «أوبن إيه آي» الأميركي أو «ديب سيك» الصيني، مما يُبرز تحدياتٍ مثل محدودية الوصول إلى رقائق أشباه الموصلات المتقدمة، ومراكز البيانات، ومئات اللغات المحلية التي يمكن التعلم منها.

غوتيريش يدق ناقوس الخطر

من جانبه، حذَّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قادة قطاع التكنولوجيا من المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن مستقبل هذه التكنولوجيا لا يمكن أن يُترك «رهيناً بأهواء قلة من أصحاب المليارات».

وفي كلمته، دعا غوتيريش إلى دعم صندوق عالمي بقيمة 3 مليارات دولار لضمان الوصول المفتوح إلى الذكاء الاصطناعي للجميع، مشدداً على أن «الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون ملكاً للجميع».

وأشار إلى أن ترك مستقبل الذكاء الاصطناعي في أيدي حفنة من الدول أو قلة من أصحاب الثروات قد يؤدي إلى تعميق عدم المساواة عالمياً، محذراً من أن الاستخدام غير المنظم يمكن أن يُفاقم التحيز ويزيد الضرر الاجتماعي. وأضاف أن التطبيق الصحيح للذكاء الاصطناعي يمكن أن يُسرّع التقدم في مجالات الطب والتعليم، ويُعزّز الأمن الغذائي، ويدعم جهود العمل المناخي والتأهب للكوارث، ويحسِّن الوصول إلى الخدمات العامة الحيوية.

ولمواجهة هذه التحديات، أنشأت الأمم المتحدة هيئة استشارية علمية للذكاء الاصطناعي لمساعدة الدول على اتخاذ قرارات مدروسة بشأن هذه التكنولوجيا الثورية. وأكد غوتيريش على ضرورة حماية الأفراد، خصوصاً الأطفال، من الاستغلال، مشيراً إلى أنه «لا ينبغي أن يكون أي طفل فأر تجارب للذكاء الاصطناعي غير المنظم».

كما دعا إلى وضع ضوابط عالمية تضمن الرقابة والمساءلة، وإنشاء «صندوق عالمي للذكاء الاصطناعي» لبناء القدرات الأساسية. وأوضح أن الهدف هو جمع 3 مليارات دولار، وهو مبلغ أقل من واحد في المائة من الإيرادات السنوية لشركة تقنية واحدة، مؤكّداً أن هذا استثمار زهيد مقابل نشر الذكاء الاصطناعي بما يعود بالنفع على الجميع، بما في ذلك الشركات المطوّرة له.

وحذَّر غوتيريش أيضاً من أن عدم الاستثمار سيؤدي إلى تخلف العديد من الدول عن ركب عصر الذكاء الاصطناعي، مما يزيد الانقسامات العالمية، مشدداً على ضرورة أن تتحول مراكز البيانات إلى الطاقة النظيفة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة والمياه، بدلاً من تحميل المجتمعات الضعيفة الأعباء البيئية.

ماكرون يؤكد على رقابة آمنة للذكاء الاصطناعي

أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فقد أكَّد خلال القمة، عزمه على ضمان رقابة آمنة على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي المتسارعة التطور. وقد بادر الاتحاد الأوروبي إلى وضع معايير تنظيمية عالمية عبر قانون الذكاء الاصطناعي، الذي تم اعتماده عام 2024 ويُطبَّق تدريجياً.

وقال ماكرون: «نحن عازمون على مواصلة صياغة قواعد اللعبة مع حلفائنا، مثل الهند». وأضاف: «أوروبا لا تركز بشكل أعمى على التنظيم، بل هي بيئة حاضنة للابتكار والاستثمار، وفي الوقت ذاته بيئة آمنة».

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي كلمة خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي (أ.ب)

وأشار إلى أن فرنسا تعمل على مضاعفة عدد العلماء والمهندسين المتخصصين في الذكاء الاصطناعي، حيث توفر الشركات الناشئة في هذا القطاع «عشرات الآلاف» من فرص العمل. وفي الشهر الماضي، أقرَّ المشرعون الفرنسيون مشروع قانون يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن الخامسة عشرة، وينتظر التصويت النهائي في مجلس الشيوخ، بعد حظر مماثل فرضته أستراليا في ديسمبر الماضي.

وأضاف ماكرون: «ستكون حماية الأطفال من مخاطر الذكاء الاصطناعي والإساءة الرقمية إحدى أولوياتنا في مجموعة السبع»، مشدداً على أنه «لا يوجد أي مبرر لتعريض أطفالنا على الإنترنت لما هو محظور قانوناً في العالم الواقعي».

وأكَّد الرئيس الفرنسي أن فرنسا «ملتزمة بهذا المسار» بالتعاون مع العديد من الدول الأوروبية، موضحاً ثقته في انضمام الهند إلى هذا الجهد. وختم قائلاً: «حماية أطفالنا ليست مجرد تشريع، بل هي مسألة حضارة».

ألتمان يؤكد الحاجة الملحّة لتنظيم الذكاء الاصطناعي

قال سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي»، المطوِّرة لبرنامج «تشات جي بي تي»، خلال القمة، بأن العالم يواجه حاجة ملحَّة لتنظيم هذه التكنولوجيا سريعة التطور. وأضاف: «إتاحة الذكاء الاصطناعي للجميع هي أفضل طريقة لضمان ازدهار البشرية»، محذراً من أن تركيز هذه التقنية في يد شركة أو دولة واحدة قد يؤدي إلى كارثة. وأوضح ألتمان أن هذا لا يعني الاستغناء عن أي تنظيم أو ضمانات، بل إن الحاجة إليها ملحة، كما هو الحال مع التقنيات الأخرى عالية القدرات. وأضاف: «التكنولوجيا دائماً ما تغيّر طبيعة الوظائف، ودائماً ما نجد طرقاً جديدة وأفضل لأدائها». وأشار إلى أن روبوت الدردشة «تشات جي بي تي»، المدعوم بالذكاء الاصطناعي التوليدي، يشهد استخداماً أسبوعياً من نحو 100 مليون مستخدم في الهند، أكثر من ثلثهم من الطلاب.

سام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» يتحدث خلال قمة الذكاء الاصطناعي في نيودلهي (أ.ب)

انسحاب بيل غيتس وإخفاقات تنظيمية

انسحب بيل غيتس من قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في الهند قبل ساعات من إلقاء كلمته الرئيسية يوم الخميس، مما شكل ضربة إضافية لحدث واجه بالفعل تحديات تنظيمية وجدلاً حول الروبوتات وازدحاماً مرورياً خانقاً. وتبعه انسحاب جنسن هوانغ من شركة «إنفيديا»، مما أضاف صعوبة على أول منتدى رئيسي للذكاء الاصطناعي في الجنوب العالمي، الذي تسعى الهند من خلاله لترسيخ مكانتها كصوت رائد في حوكمة الذكاء الاصطناعي.

وأوضحت «مؤسسة غيتس» أن الانسحاب جاء لضمان تركيز القمة على الأولويات الأساسية، بعد أيام قليلة من نفي المؤسسة شائعات غيابه. وقد شهدت القمة إخفاقات تنظيمية أثارت استياء الحضور، شملت إغلاق قاعات العرض أمام الجمهور، وإجبار جامعة غالغوتيا على إخلاء جناحها بعد تقديم روبوت تجاري على أنه ابتكار الجامعة، فضلاً عن إغلاق الشرطة للطرق بشكل متكرر لإفساح المجال لحركة الشخصيات المهمة، مما تسبب بفوضى في دلهي ذات الـ20 مليون نسمة.

كما أظهرت لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي الحضور يسيرون مسافات طويلة وسط المدينة بسبب انقطاع وسائل النقل. وانتقدت أحزاب المعارضة الحكومة ورئيس الوزراء لسوء التنظيم، فيما أكد باوان خيرا، المتحدث باسم حزب المؤتمر، أن هذه الظروف تعكس تقصيراً في التخطيط القائم.

رغم ذلك، تعهدت شركات كبرى باستثمارات تزيد عن 100 مليار دولار في مشروعات الذكاء الاصطناعي في الهند، بما في ذلك مجموعات «أداني» و«مايكروسوفت» و«يُوتا»، بينما تتوقع الحكومة أن تتجاوز التعهدات 200 مليار دولار خلال العامين المقبلين، رغم تحذيرات المحللين من الضغوط على شبكة الكهرباء وإمدادات المياه نتيجة التوسع السريع.


صفقات تجارية إندونيسية - أميركية بقيمة 38.4 مليار دولار قبيل توقيع اتفاقية ثنائية

الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
TT

صفقات تجارية إندونيسية - أميركية بقيمة 38.4 مليار دولار قبيل توقيع اتفاقية ثنائية

الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)

أعلنت الحكومة الإندونيسية، في بيان لها، أنَّ شركات إندونيسية وأميركية وقَّعت يوم الأربعاء اتفاقات بقيمة 38.4 مليار دولار، وذلك قبيل اجتماع الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتوقيع اتفاقية تجارية نهائية. وأوضح البيان أن الاتفاقات الـ11، التي وُقِّعت خلال حفل عشاء أقامته غرفة التجارة الأميركية على شرف برابوو، شملت شراكات في قطاعات التعدين، والطاقة، والزراعة، والمنسوجات، والأثاث، والتكنولوجيا.

وقال برابوو في كلمته خلال الحفل: «نأمل أن نجد شركاء مستعدين للانضمام إلينا في جهودنا المستمرة للتحديث والتطوير الصناعي»، وفق «رويترز».

وأضاف أن هذه الصفقات تمثل جزءاً من الاتفاقات التنفيذية لاتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة وإندونيسيا، المقرَّر توقيعها يوم الخميس مع ترمب، مشيراً إلى أنها ستسهم في خفض فائض إندونيسيا التجاري مع الولايات المتحدة. وقال برابوو: «أنا متفائل جداً بمستقبل علاقتنا».

وتجاوزت قيمة الصفقة الحالية (38.4 مليار دولار) الرقم السابق الذي ورد في بيان صادر عن مجلس الأعمال الأميركي الآسيوي، والذي بلغ أكثر من 7 مليارات دولار، متضمناً مشتريات من شركات إندونيسية لمليون طن متري من فول الصويا الأميركي، و1.6 مليون طن من الذرة، و93 ألف طن من القطن على مدى فترات زمنية غير محددة. وأعلن المجلس أن إندونيسيا ستشتري مليون طن من القمح هذا العام، وما يصل إلى 5 ملايين طن بحلول عام 2030.

وتشمل الصفقات أيضاً مذكرة تفاهم بين مجموعة التعدين الأميركية «فريبورت-ماكموران» ووزارة الاستثمار الإندونيسية للتعاون في مجال المعادن الحيوية، واتفاقية بين شركة النفط الحكومية «برتامينا» وشركة «هاليبرتون» للتعاون في استخراج النفط، وفقاً لما ذكره مجلس الأعمال الأميركي. وصرح رئيس مجلس إدارة «فريبورت-ماكموران»، ريتشارد أدكيرسون، خلال الحفل، بأن الاتفاقية تمثل تمديداً لرخصة التعدين لما بعد عام 2041، مضيفاً: «إنها امتداد لعمر الموارد، ونتطلع بشوق لإجراء عمليات حفر استكشافية لتحديد طبيعة هذا المخزون لعقود مقبلة».

كما تشمل الصفقات اتفاقيتَي مشروع مشترك في مجال أشباه الموصلات، إحداهما بقيمة 4.89 مليار دولار بين مجموعة «إيسنس غلوبال» وشريك إندونيسي، والأخرى عبارة عن مشروع مشترك غير محدد القيمة يضم مجموعة «تاينرجي تكنولوجي».

السلع الزراعية

قدّرت هيئة التجارة الأميركية قيمة مشتريات إندونيسيا من فول الصويا بـ685 مليون دولار، والقمح بـ1.25 مليار دولار، والقطن بـ122 مليون دولار، بالإضافة إلى مشتريات أخرى من الملابس الأميركية المستعملة المُمزقة لإعادة التدوير بقيمة 200 مليون دولار.

ووفقاً لبيانات التجارة الصادرة عن مكتب الإحصاء الأميركي، بلغ متوسط واردات إندونيسيا السنوية من فول الصويا الأميركي 2.3 مليون طن متري، ونحو 800 ألف طن من القمح، ونحو 180 ألف طن من القطن، وأقل من 100 ألف طن من الذرة خلال العقد الممتد من 2015 إلى 2024. واستوردت إندونيسيا ما قيمته نحو 3 مليارات دولار من المنتجات الزراعية الأميركية سنوياً في السنوات الأخيرة، ما يجعلها الـ11 عالمياً من حيث حجم سوق السلع الزراعية الأميركية. ولم تُحدد أسعار جميع الصفقات، مثل مشتريات الأخشاب والأثاث الأميركي، كما لم تُكشف تفاصيل اتفاقية «منطقة التجارة الحرة العابرة للحدود» بين شركة «غالانغ بومي إندستري» الإندونيسية و«سولانا غروب».

وكانت إندونيسيا قد أعلنت في يوليو (تموز) سلسلة من الصفقات التجارية مع الولايات المتحدة بقيمة 34 مليار دولار، في إطار مفاوضاتها بشأن الرسوم الجمركية، شملت مشتريات القمح وفول الصويا، على غرار الاتفاقات الموقعة يوم الأربعاء.

ووصل الرئيس الإندونيسي إلى واشنطن هذا الأسبوع؛ لحضور اجتماع «مجلس السلام»، الذي يرأسه ترمب، على أمل الحصول على تخفيض طفيف للرسوم الجمركية إلى 18 في المائة بدلاً من 19 في المائة المتفق عليها العام الماضي، بما يطابق النسبة التي منحها ترمب للهند في وقت سابق من فبراير (شباط).

وخلال العشاء، لم يذكر نائب الممثل التجاري الأميركي، ريك سويتزر، النسبة النهائية للرسوم الجمركية على إندونيسيا، لكنه أكد أن اتفاقية التجارة المتبادلة بين البلدين «ستعزز التجارة الثنائية، وستزيد من الاستثمارات، وستؤسِّس لعلاقات اقتصادية وتجارية أعمق وأكثر شمولاً».