تعثر الاتفاق بين واشنطن وموسكو على وقف إطلاق النار في سوريا

تعثر الاتفاق بين واشنطن وموسكو على وقف إطلاق النار في سوريا

الولايات المتحدة تلوم روسيا على «تراجعها» بشأن بعض القضايا
الأحد - 2 ذو الحجة 1437 هـ - 04 سبتمبر 2016 مـ
لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
أعلنت واشنطن، اليوم (الاحد)، انها لم تتوصل الى الاتفاق المرجو مع روسيا بشأن وقف العنف في سوريا، ملقية اللوم على موسكو التي قالت عنها انها "تراجعت" بشأن بعض القضايا.

وصرح مسؤول بارز في وزارة الخارجية "تراجع الروس عن بعض القضايا التي اعتقدنا اننا اتفقنا عليها، ولذلك سنعود الى عواصمنا للتشاور"، مشيرا الى ان وزير الخارجية الاميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف سيلتقيان مجددا الاثنين على هامش قمة مجموعة العشرين في مدينة هانغتشو الصينية.

وكان نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف قد قال اليوم، ان روسيا والولايات المتحدة تقتربان من التوصل لاتفاق بشأن سوريا، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

وذكر ريابكوف للصحافيين "نوشك على التوصل لاتفاق... لكن فن الدبلوماسية يتطلب وقتا للتنفيذ. ليس بوسعي أن أبلغكم متى سيتم التوصل للاتفاق واعلانه.. أعتقد أنه ما من سبب يدعونا أن نتوقع انهيار المحادثات". وأضاف "نتحدث عن أهم الأمور المتعلقة بتطبيق وقف لاطلاق النار... المحادثات المكثفة مستمرة.. حتى نضع اللبنة الاخيرة... لا يمكننا الاعلان عن تحقيق نتائج".

من جانبه، قال مايكل راتني مبعوث واشنطن في سوريا إن اتفاقا بشأن سوريا تبحثه الولايات المتحدة وروسيا قد يتضمن وقفا لاطلاق النار في أنحاء البلاد والتركيز على مساعدات الاغاثة الى حلب، قد يعلن قريبا.

وتقول رسالة راتني الى المعارضة السورية المسلحة والتي اطلعت عليها وكالة أنباء "رويترز" وتحمل تاريخ الثالث من سبتمبر (أيلول)، ان الاتفاق سيلزم روسيا بمنع الطائرات السورية من قصف المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة الرئيسية، وسيطالب بانسحاب قوات دمشق من طريق امداد رئيسي شمال حلب.

وأضافت الرسالة دون ذكر تفاصيل، أنه في المقابل ستنسق الولايات المتحدة مع روسيا ضد تنظيم "القاعدة".

التعليقات

عبدالله صالحين
البلد: 
Saudi Arabia
04/09/2016 - 12:52
دولة عربية تتعرض للقصف روسي وصمت امريكي وها نحن الآن نقرأ مقالاً لاتفاصيل فيه عن الاتفاقية وعن نقاط الخلاف وعن صفة كل من روسيا وامريكا لكي تتناولان القضية السورية بهذا التعتيم وهذه السيادة التي يمارسونها على بلد عربي ، في اقل الاحوال نريد ان نقرأ عن صفة كل من روسيا وامريكا في هذه المعضلة ، الصفة القانونيه التي يتكلمون من خلالها في مصائر السوريين ، وعلى ماذا يتفقون ويختلفون؟ اين الامم المتحدة ولماذا نرى الآن القضية السورية تتحول وتتحور الى هذا المستوى اللامعقول من الهمجية واللامبالاة والسيطرة ، اين جيران سوريا واين الامم المتحدة من هذه المعادلة، هل نحن نشهد بسط استعماري جديد، ام محاولة تقسيم ، مالذي يجري ولماذا حكوماتنا اصبحت خصم وليس حكم ووسيط او عضو فاعل كما تفعل امريكا وروسيا وايضا تركيا
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة