النمسا تحظر التدخين في الأماكن العامة عام 2018

النمسا تحظر التدخين في الأماكن العامة عام 2018

إحدى نسائها رفضت وضع صورة زوجها المريض على علب سجائر تحذر منه
الجمعة - 30 ذو القعدة 1437 هـ - 02 سبتمبر 2016 مـ
فيينا: بثينة عبد الرحمن
تقود أرملة نمساوية حملة واسعة لدعم قضية ترفعها ضد المفوضية الأوروبية بدعوى نشر المفوضية صورة لزوجها وهو على فراش المرض، ولصقها على علب سجائر، ضمن مجهودات تحذر من عواقب التدخين، مؤكدة في ذات الوقت أن المفوضية لم تستأذنها، وأن زوجها لم يكن مدخنًا، وأن المرض الذي تسبب في وفاته يعود لأسباب أخرى.
من جانبها، تقول المفوضية الأوروبية إن الصورة لمريض ألماني أعطى موافقته على استخدام صورته، غير منكرين أنه يشبه زوجها.
وحسب قواعد تحذيرية ابتدعتها المفوضية الأوروبية منذ يونيو (حزيران) الماضي، فإن علب السجائر أوروبية الصنع يجب أن تغطيها بنسبة 65 في المائة من الواجهة والخلف صور منفِّرة صادمة لأمراض تسبب فيها إدمان التدخين.
وكانت المفوضية الأوروبية قد وصفت الأثر الإيجابي الذي حققه نشر صور كهذه بأنه «انتصار حقيقي لتحذير المدخنين».
بدورها، أكدت المجموعة الطبية المشرفة على «خط ساخن» استحدثته وزارة الصحة النمساوية بالتعاون مع بعض شركات الضمان الاجتماعي، تحقيق نجاح ملحوظ وزيادة واسعة في عدد المكالمات التي استقبلتها من مدخنين يحاولون الإقلاع، ويطلبون استشارات ونصائح. وتعمل النمسا (الموصوفة بأنها من أسوأ دول الاتحاد الأوروبي من حيث عدد المدخنين، وأنها بمثابة جنة للمدخنين أوروبيا) على تهيئة المجال تدريجيًا لفرض حظر شامل على التدخين في الأماكن العامة بحلول عام 2018.
وكانت النمسا قد فرضت في عام 2009 قانونًا يحظر التدخين في الأماكن العامة باستثناء المطاعم والمقاهي التي وُضِع لها نظام خاص يقتضي الفصل بين المدخنين وغيرهم، على أن تبادر تلك المحال، من مايو (أيار) 2017، في بدء تنفيذ قانون الحظر الشامل.
ووفقًا لآخر إحصاءات، فإن معدلات المدخنين لا تزال عالية خاصة بين الفئات العمرية من 18 إلى 28 عامًا، بنسبة 52 في المائة بين الذكور و34 في المائة بين الإناث.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة