مسلحون يغلقون مطارًا بطرابلس ويطلقون النار على إطارات طائرة

مسلحون يغلقون مطارًا بطرابلس ويطلقون النار على إطارات طائرة

الجيش الليبي يعلن مقتل 11 جنديًا في معارك ضد المتطرفين في بنغازي
الخميس - 29 ذو القعدة 1437 هـ - 01 سبتمبر 2016 مـ رقم العدد [ 13792]
إطارات الطائرة في مطار معيتيقة بعد إطلاق النار عليها من قبل مسلحين («الشرق الأوسط»)
القاهرة: خالد محمود
أقدمت عناصر ميليشيات مسلحة في العاصمة الليبية طرابلس على إطلاق النار على عجلات طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الأفريقية من طراز «Airbus A330 – 300» في مطار معيتيقة الدولي أمس، كما هاجمت مقر مركز المراقبة الجوية، ما أدى إلى إغلاق حركة الملاحة الجوية بالمطار وتعطيله لنصف يوم تقريبا. وقالت مصادر أمنية في طرابلس إنه بسبب هذا الحادث تم إغلاق المطار لمدة 12 ساعة وتغيير مسار الرحلات وعدم السماح للطائرات بالهبوط.

وأعلنت إدارة مطار معيتيقة الدولي، عصر أمس، عن استئناف حركة الملاحة الجوية من وإلى المطار بعد هذا الحادث، فيما التزمت حكومة الوفاق الوطني المدعومة من بعثة الأمم المتحدة برئاسة فائز السراج الصمت حياله.

وقالت المصادر إن إطلاق النار على الطائرة تم عقب قيام مسلحين باجتياح مدرج المطار، في محاولة لمنع الطائرة من الإقلاع بعد تسرب شائعات عن احتمال تهريبها إلى تركيا.

يخضع مطار معيتيقة - مثله مثل بقية مطارات طرابلس - لسيطرة جماعة مسلحة ذات صلة بالإسلاميين كانت قد استولت على العاصمة الليبية بعد معارك طاحنة، كما علقت شركات الطيران الأجنبية رحلاتها إلى ليبيا منتصف العام الماضي، بعدما سيطرت جماعة فجر ليبيا على المطار الرئيسي في طرابلس، حيث لحقت تلفيات بالمطار فضلا عن تضرر نحو 20 طائرة.

وتسيطر هذه الميليشيات المتطرفة على العاصمة طرابلس، حيث يوجد مركز التحكم والمراقبة الجوي الرئيسي لكل المنافذ الجوية بالبلاد، كما تسيطر على مطارات معيتيقة ومصراتة وسرت (شرق العاصمة) وزوارة (غرب).

وأعيد فتح مطار معيتيقة العسكري الواقع شرق العاصمة أمام الرحلات التجارية بعد إغلاق مطار طرابلس الدولي جراء المعارك بين ميليشيات متناحرة.

إلى ذلك، أعلن الجيش الليبي في شرق البلاد، مصرع 11 جنديًا 6 منهم من أفراد الكتيبة «204» خلال تصديهم لمحاولة تقدم تنظيم داعش في محور القوارشة غرب بنغازي.

وأعلنت القيادة العامة للجيش، في بيان مقتضب بثته وكالة الأنباء المحلية، إنها ماضية في طريق تحرير البلاد من التنظيمات الإرهابية.

إلى ذلك، كشف الاتحاد الأوروبي عن اعتزامه توسيع عمليته العسكرية المعروفة باسم «صوفيا» قبالة سواحل ليبيا، بعدما أعلن بيان صدر في بروكسل عن البدء في تدريب أول مائة مقاتل من القوات الليبية.

وعرضت ألمانيا المشاركة في برنامج تدريب قوات خفر السواحل الليبية بفريق من المدربين التابعين للجيش الألماني. ويسعى الاتحاد الأوروبي للحد من عمليات تهريب الأسلحة باتجاه ليبيا، كما يأمل من وراء دعم مراقبة السواحل الليبية في كبح عمليات الهجرة غير الشرعية القادمة من أفريقيا لأوروبا.

من جهته، اعتبر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، الذي قال إنه دعا رئيس الحكومة الليبية فائز السراج للقيام بزيارة وشيكة إلى باريس، أن الحل لإنهاء الفوضى في ليبيا هو التفاف الليبيين حول حكومة وحدة وطنية.

وقال هولاند، في خطاب ألقاه في اللقاء السنوي مع السفراء الفرنسيين، في إطار هذه الروحية دعوت السراج إلى باريس في الأيام المقبلة. وتتولى حكومة السراج التي نشأت عقب توقيع اتفاق السلام في منتجع الصخيرات بالمغرب نهاية العام الماضي، برعاية الأمم المتحدة وتأييد الولايات المتحدة والغرب، إدارة شؤون البلاد، لكنها غير قادرة على فرض سلطتها على مجمل المناطق، خصوصا بسبب معارضة الحكومة المنافسة في الشرق. ورفض مجلس النواب الموجود بمدينة طبرق بأقصى الشرق، خلال الأسبوع الماضي، منح الثقة لسلطات طرابلس التي تحاول إخراج البلاد من الفوضى.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة