ضغوط من الأسد لإخلاء معضمية الشام.. على غرار داريا

ضغوط من الأسد لإخلاء معضمية الشام.. على غرار داريا

3 لاءات تركية في شمال سوريا
الخميس - 29 ذو القعدة 1437 هـ - 01 سبتمبر 2016 مـ رقم العدد [ 13792]
بيروت: نذير رضا - أنقرة: سعيد عبد الرازق
كثف النظام السوري أمس ضغوطه على أهالي معضمية الشام الواقعة جنوب دمشق، للقبول بتسوية معه تقضي بتجريد المقاتلين من سلاحهم وترحيل من لا يوافق على التسوية إلى خارج المدينة، مهددًا باستخدام القوة والقصف «في حال عدم القبول بتسويته».

وقال الناشط داني قباني، عضو المركز الإعلامي في المعضمية لـ«الشرق الأوسط» إن لجنة التفاوض التي التقت ممثلين عن النظام أمس «تحدث معها ممثلو النظام بلهجة الفرض، وهددوا بحرق المعضمية في حال عدم القبول بالتسوية». وأضاف: «لم يترك النظام خيارًا آخر أمام السكان, ففي وقت كان السكان منقسمين قبل اللقاء مع ممثلي النظام بين من يرضى بالتسوية بشروطها، وبين من يعارضها بالكامل، أو يعارض بعض بنودها مثل تسليم السلاح أو خروج بعض الأسماء التي أعد النظام قوائم بها، بدا المشهد مغايرًا بعد الاجتماع، حيث بدا النظام عازمًا على استخدام القوة والشروع بحرب لا قدرة للمدنيين في المعضمية على خوضها».

وعلى غرار ما تم في منطقة داريا، يسعى النظام لفرض تسوية في معضمية الشام، تماشيا مع الدعوات الروسية المتواصلة إلى إبرام اتفاقيات هدن بينه وبين المعارضة.

في سياق متصل، رفعت أنقرة ثلاثة لاءات فيما يتعلق بتدخلها في شمال سوريا، قائلة إنه لا هدنة ولا للانسحاب ولا لمساواة تركيا بالأكراد. وأكد رئيس الوزراء بن علي يلدريم، أن عملية «درع الفرات» ستستمر إلى أن يتم تأمين الحدود التركية من جميع التهديدات الإرهابية، كما نفى المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين ما تردد عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين تركيا ووحدات حماية الشعب الكردية، مؤكدًا أنه لا هدنة. وشدد كالين على رفض تركيا تصريحات مسؤولين أميركيين وضعوا فيها تركيا مع «حزب الاتحاد الديمقراطي السوري» و«وحدات الحماية» في الكفة نفسها، قائلا: «هذا غير مقبول».

...المزيد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة