الحكومة اليمنية لـ «الشرق الأوسط»: العراق استقبل الانقلابيين بصفة طائفية

الحكومة اليمنية لـ «الشرق الأوسط»: العراق استقبل الانقلابيين بصفة طائفية

إدانات دولية وعربية لتفجيرات عدن.. وواشنطن: الاعتداء يبرز حاجة البلاد للسلام
الأربعاء - 28 ذو القعدة 1437 هـ - 31 أغسطس 2016 مـ
الرياض: عبد الهادي حبتور عدن: عرفات مدابش
اعتبرت الحكومة اليمنية أن استقبال العراق للانقلابيين الحوثيين أمر مرفوض، واعتبر وزير يمني اللقاء الذي عقد في بغداد أول من أمس طائفيا وليس سياسيا.

وقال عز الدين الأصبحي وزير حقوق الإنسان اليمني لـ«الشرق الأوسط» إن الكثيرين وقعوا في فخ التضليل الإعلامي للحوثيين الذين بثت وكالتهم خبرا عن ترحيب عراقي بما يسمى المجلس السياسي، وهو ما لم يحدث.

وأضاف الأصبحي أن الخارجية العراقية «حرصت من خلال موقعها الرسمي على التأكيد أن الاستقبال تم ليحيى الحوثي بصفته عضوا في البرلمان اليمني، وبالتالي لم تذكر أبدا أي ترحيب بالمجلس السياسي، وهذه واحدة من ممارسات التضليل الإعلامي للانقلابيين».

إلى ذلك، قوبل التفجير الذي أصاب مبنى تابعا للمقاومة اليمنية وسط عدن وراح ضحيته ما لا يقل عن 50 قتيلا وعشرات المصابين، بإدانات دولية وعربية واسعة. وأدانت واشنطن العملية، وقال جون كيربي، المتحدث باسم الخارجية الأميركية، خلال مؤتمر صحافي مساء أول من أمس (الاثنين): «إن الهجوم يبرز الحاجة الملحة إلى تسوية كاملة وشاملة تؤدي إلى تقليص الفراغ السياسي والأمني الذي تفاقم بسبب الحرب الأهلية الدائرة هناك».

وشدد المتحدث باسم الخارجية على ضرورة التوصل إلى حل سياسي للحرب في اليمن. وقال: «في حال عدم التوصل إلى حل سياسي فإننا نشعر بالقلق من قدرة (داعش) و(القاعدة) على الاستمرار في الاستفادة من حالة عدم الاستقرار وإطالة معاناة سكان اليمن الأبرياء».

...المزيد

التعليقات

أكرم الكاتب
البلد: 
السعودية
31/08/2016 - 02:39
الولايات المتحدة كعادتها تحاول تمرير مخططاتها بالخداع ، فكيري لا يسمي الأشياء بأسمائها و لا يقر أن الانقلاب الحوثي على الشرعية سبب الفراغ السياسي و الأمني و لكنه يعزيه إلى الحرب الأهلية ليجعل الضحية و المجرم سواء ، و هو بذلك يسعى إلى إشراك الحوثيين في حكومة وطنية مع الاحتفاظ بمكاسبهم التي حققوها من خلال الانقلاب و الخراب الذي عم اليمن على أيديهم ، موقف الولايات المتحدة هنا لا يختلف عنه في المسألة السورية حيث تركت إيران و المليشيات الشيعية من لبنان و العراق المؤتمرة بأمرها تعيث فسادا و قتلا و تخريبا في سوريا بينما حظرت تسليح المعارضة السورية الوطنية و شماعتها الخوف من الإرهاب كما تدعي خوفها أن تبسط القاعدة و داعش سيطرتها على اليمن ، كلها مواقف ضبابية تخفي وراءها أهدافا غير معلنة ترمي لتمكين إيران و حلفاءها من المنطقة العربية
سالم علي
البلد: 
استراليا
31/08/2016 - 03:12
جائت زيارة وفد الحويثيين الى بغداد متزامنة مع الضجة المفتلعة في العراق حول تبديل السفير السعودي . الواقعتان متزامتان تجت ضغوط ايرانية نتيجة لخضوع النظام الطائفي في العراق الى ايران . لقد دأبت وسائل الاعلام الطائفية العراقية بمهاجمة السعودية والاستمرار بحملا ت التضليل حول اليمن والبحرين . وان من السخرية ان يطالب العراق بحل الصراع في اليمن في الوقت الذي تحتل فيه داعش ثلث مساحة العراق . الطائفية والفساد في العراق بلغتا اقصى الحدود حتى اصبح العراقيون يشعرون ان العراق تحول بؤرة من الفساد وانه بلد تحكمه مجمومة من اللصوص نجحوا في نهب خيرات العراق. انهم يحاولون اسكات اي صوت ضدهم مستفدين من دعم غريب تقدمه لهم بعض الدولة الغربية التي خدعت بلعبة الديمقراطية ذات التوجه الطائفي البغيض. ليترك النظام العراقي اليمن لاهله ويتوقف عن تمزيق العراق.
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة