الملك حمد يزور روسيا قريبًا لبحث قضايا المنطقة وتعزيز العلاقات

أبو الغيط يؤكد دعم الجامعة العربية للمنامة في الدفاع عن أمنها

الملك حمد يزور روسيا قريبًا لبحث قضايا المنطقة وتعزيز العلاقات
TT

الملك حمد يزور روسيا قريبًا لبحث قضايا المنطقة وتعزيز العلاقات

الملك حمد يزور روسيا قريبًا لبحث قضايا المنطقة وتعزيز العلاقات

كشف وزير الخارجية البحريني، الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، عن زيارة سيجريها العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة إلى روسيا، حيث وجهت للملك دعوة لحضور معرض دفاعي كبير، وقال الوزير إن الملك حمد بن عيسى آل خليفة سيجتمع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لبحث العلاقات الثنائية وقضايا المنطقة.
وأكد وزير الخارجية البحريني أن مملكة البحرين لن تلتفت للحظة واحدة لأي صوت يحاول أن يبتزها من الخارج، وخصوصًا من «مجلس حقوق الإنسان»، منتقدًا في الوقت ذاته «حجم التسييس» الموجود في مجلس حقوق الإنسان.
وحث مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان على ضرورة التعامل مع البحرين بجدية، والابتعاد عن المواقف السياسية التي لا تخدم أي وضع بأي شكل من الأشكال.
وكان الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة يتحدث في مؤتمر صحافي عقده أمس مع أحمد أبو الغيط الأمين العام الجديد لجامعة الدول العربية في العاصمة البحرينية المنامة.
وأضاف وزير الخارجية البحريني أن «مجلس حقوق الإنسان في الفترة الأخيرة سيّس الكثير من الأمور، ونحن لا يهمنا ذلك ولا يؤثر علينا بشيء، وما يهمنا في المقام الأول الالتزام بالاتفاقيات والالتزامات الدولية والآليات الصحيحة والمضي قدمًا بها». واعتبر وزير الخارجية مملكة البحرين من أكثر دول العالم تعاونًا مع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
وبين الشيخ خالد آل خليفة أن مباحثاته مع أبو الغيط تمحورت حول العمل العربي المشترك، والأوضاع في سوريا واليمن، والعلاقات مع دول الجوار ومسألة الإرهاب، مع وجود رؤية واضحة للتعامل معها.
وفي سياق الأمن البحريني أكد أبو الغيط على دعم الجامعة العربية لموقف مملكة البحرين في الدفاع عن أمنها واستقرارها ضد التهديدات الخارجية، كما قال إن الجامعة العربية تمت تنحيتها في الأزمة السورية منذ سنوات كثيرة، ومن أجل عودتها نحتاج إلى تجميع الموقف العربي لنستطيع وضع الجامعة في جوهر واجهة التسوية.
وجدد وزير الخارجية التهنئة لأبو الغيط بتوليه منصب أمين عام جامعة الدول العربية، مؤكدًا أن مملكة البحرين لن تدخر أي جهد لدعم جامعة الدول العربية ومساعي أمينها العام أبو الغيط في منصبه الجديد لتقوية العمل العربي المشترك، وهو أساس استقرار العالم العربي في هذا التوقيت المهم.
بدوره أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، دعم الجامعة العربية لموقف مملكة البحرين في الدفاع عن أمنها واستقرارها، معربًا عن ثقته بإمكانية أن تحقق البحرين كل التقدم والرخاء الذي تطمح له بقيادة الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
وقال: «لقد اتسمت البحرين خلال رئاستها للمجلس الوزاري بتقديم الإنجازات الكثيرة، وأبدأ سلسة من الزيارات من البحرين، لأن رئاسة البحرين للمجلس الوزاري تتبعها تونس».
وقال أبو الغيط إنه ناقش في الاجتماع مع وزير الخارجية البحريني قضايا الشأن العربي، موضحًا أن الشأن العربي هو الاهتمام الأساسي للجامعة العربية، وأن الوضع العربي يحتاج إلى الكثير من العمل البناء والجهد لتستقيم الأمور.
وقال: «ناقشنا الملف السوري والليبي واليمني، واتفقنا على ضرورة تجميع الإرادة العربية، وتسوية اختلافات الرؤى بين الأشقاء، لندفع بالعمل العربي المشترك للأمام».
وأضاف أبو الغيط: «كوني أمين عام الجامعة العربية فإنني أقف وبقوة مع البحرين ونؤيدها ضد أي تهديدات خارجية، وهناك قرارات صادرة عن الجامعة العربية لدعم البحرين ضد هذه التهديدات ودائمًا سنقف معها، وأثق أن مملكة البحرين ستمضي في الطريق الصحيح الذي يؤمن لها كل التقدم والرخاء».
وعن الملف السوري، قال: «من المؤسف أن أقول إن الجامعة العربية تمت تنحيتها في الأزمة السورية منذ سنوات كثيرة، ومن أجل عودتها نحتاج إلى تجميع الموقف العربي لنستطيع وضع الجامعة في جوهر مواجهة التسوية. وفي ما يتعلق بالمدن التي تدمر وتحاصر، تابعنا بقدر من القلق التطورات التي حدثت بتفريغ سكان مدينة من أهلها؛ لأنه يشير إلى التغيير الديمغرافي، وبالتالي هذا أمر لا بد من أن تنتبه له الأمم المتحدة، التوصل إلى اتفاقات تؤدي إلى التغيير الديمغرافي أمر خطير».
وعن قضية الجزر الثلاث الإماراتية، قال: «هناك بيانات تأييد لموقف الإمارات من الجزر الثلاث ومطالبة إنهاء الاحتلال الإيراني لهذه الجزر، ولكن في الأسابيع الأخيرة تم تنشيط اجتماعات لجنة الخبراء لتفعيل القرارات الصادرة من القمة، واللجنة مكونة من خبراء من كل من (البحرين والسعودية ومصر والإمارات)، وهم يبحثون آلية لتقديمها للتصدي لأي تهديدات خارجية. الخبراء أعدوا تقريرًا لتقديمه في الاجتماع المقبل، وآمل استمرار الجامعة العربية للتصدي لهذا الشأن».
كما شدد أبو الغيط على أن الترتيبات الأمنية في هذه المنطقة يجب أن تنبع من البيت العربي وتكون الترتيبات عربية، وأضاف: «نستطيع أن نعطي الآخرين حق التعامل معنا والتوصل إلى اتفاقات معنا، ومن المهم أن يغير الطرف الآخر الرئيسي المطل على الخليج تعامله، نرى توجهات إيران للتهديد والانتشار وفرض السياسات والرؤى، وهذه المواقف لا بد من تغييرها لإمكانية الالتقاء. من الطبيعي أن القوى الرئيسية والعظمى في العالم لها اهتماماتها بمنطقة الخليج؛ لأنها منطقة كبرى للنفط وأي تفاهمات في هذا الصدد لا بد أن تأخذ في الحسبان البيت العربي، ودول العمق العربي (الأردن ومصر)».



هجمات إيرانية تستهدف منشآت مدنية وسكنية في الخليج

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية السبت مع 23 صاروخاً باليستياً و56 طائرة مسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية السبت مع 23 صاروخاً باليستياً و56 طائرة مسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)
TT

هجمات إيرانية تستهدف منشآت مدنية وسكنية في الخليج

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية السبت مع 23 صاروخاً باليستياً و56 طائرة مسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية السبت مع 23 صاروخاً باليستياً و56 طائرة مسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)

سجَّلت دول خليجية، السبت، أضراراً محدودة بمنشآت مدنية وسكنية نتيجة اعتراض دفاعاتها الجوية لعشرات الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية، من دون أي إصابات بشرية. وباشرت الجهات المختصة الإماراتية حادثين ناتجين عن سقوط شظايا على واجهة مبنى لـ«شركة أوراكل» بمدينة دبي للإنترنت، وآخر بمنطقة المارينا، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات.

الإمارات

وتعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، السبت، مع 23 صاروخاً باليستياً و56 طائرة مسيرة قادمة من إيران، ليرتفع الإجمالي منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة إلى 498 صاروخاً باليستياً، و23 صاروخاً جوالاً و2141 طائرة مسيرة».

وذكرت وزارة الدفاع الإماراتية أن الهجمات الإيرانية منذ بدايتها أدت إلى مقتل اثنين من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، ومدني مغربي متعاقد مع القوات المسلحة و10 آخرين، فضلاً عن إصابة 217 بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة من جنسيات مختلفة. وأكدت الوزارة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.

قطر

شدد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، السبت، على ضرورة العمل على خفض التصعيد، وتغليب لغة الحوار السياسي والمسار الدبلوماسي بوصفه الطريق الأمثل لاحتواء الأزمة الراهنة في الشرق الأوسط وتداعياتها على الطاقة وسلاسل الإمداد، وصون أمن الطاقة في المنطقة. وبحث أمير قطر خلال اجتماعه مع رئيسة الوزراء الإيطالية في قصر لوسيل، السبت، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، كما استعرضا علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، لا سيما في الاقتصاد والطاقة. الكويت

رصدت القوات المسلحة الكويتية وتعاملت خلال الـ24 ساعة الماضية مع 8 صواريخ باليستية، و19 طائرة مسيّرة معادية داخل المجال الجوي الكويتي، دون تسجيل أي إصابات بشرية أو أضرار مادية. وأكد العقيد الركن سعود العطوان، المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، أن مجموعة التفتيش والتخلص من المتفجرات التابعة لهندسة القوة البرية تعاملت مع 4 بلاغات، داعياً المواطنين والمقيمين لعدم الاقتراب أو لمس حطام أي طائرة مسيّرة، أو أي جزء من أجزائها أو مخلفاتها المنتشرة في مواقع السقوط، نظراً لخطورتها البالغة، وضرورة الإبلاغ عنها بالاتصال برقم الطوارئ حفاظاً على السلامة العامة.

وشدد العطوان على أن القوات المسلحة تواصل تنفيذ مهامها الوطنية بكل مسؤولية وانضباط، مستندة إلى جاهزية راسخة، وبالتعاون والتنسيق مع مختلف الجهات الأمنية وجهات الدولة، بما يرسّخ قدرتها على مواجهة مختلف التهديدات والتحديات.

وأسقطت قوات الحرس الوطني الكويتي طائرتي «درون» في مواقع مسؤوليتها خلال الـ24 ساعة الماضية. وأوضح المتحدث الرسمي باسمها العميد الدكتور جدعان فاضل أن ذلك يأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الأمن وحماية المواقع الحيوية والتصدي لأي تهديدات محتملة.

إلى ذلك، أكدت المهندسة فاطمة حياة، المتحدث باسم وزارة الكهرباء الكويتية، أن منظومتي «الكهرباء والماء» مستقرتان وتحت السيطرة رغم استمرار العدوان الإيراني الآثم، مؤكدة خلال الإيجاز الإعلامي تعرض محطتين للقوى الكهربائية وتقطير المياه لاعتداءات خلال الأيام الماضية أدت إلى وقوع أضرار مادية.

البحرين

وفي البحرين، اعترضت منظومات الدفاع ودمّرت 8 طائرات مسيّرة خلال الـ24 ساعة الماضية، وأوضح مركز الاتصال الوطني أن إجمالي ما تم اعتراضه وتدميره منذ بدء الاعتداءات الإيرانية الآثمة 188 صاروخاً و453 طائرة مسيّرة. وأعربت القيادة العامة لـ«قوة دفاع البحرين»، في بيان، عن فخرها بما يُظهره رجالها من جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة، واعتزازها بهذه الكفاءة العملياتية المستمرة لحماية البحرين، مشيرة إلى أن «الأداء المشرِّف الذي يُسطِّره هؤلاء الرجال يبعث على طمأنينة وثقة راسخة بأن سماء المملكة مصونة».

وعدَّت استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المُسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مُشدِّدة على أن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تُمثِّل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

وجدد مركز الاتصال الوطني التأكيد على أهمية اتباع الإرشادات الصادرة من الجهات المختصة، وضرورة تحري الدقة في تداول المعلومات، واستقاء الأخبار من مصادرها الرسمية، بما يُسهم في تعزيز الوعي والمسؤولية الوطنية.


السعودية تدين استهداف مستشفى الجبلين في السودان

صورة متداولة للدمار الذي لحق بمستشفى الجبلين في ولاية النيل الأبيض جراء القصف بطائرة مسيّرة
صورة متداولة للدمار الذي لحق بمستشفى الجبلين في ولاية النيل الأبيض جراء القصف بطائرة مسيّرة
TT

السعودية تدين استهداف مستشفى الجبلين في السودان

صورة متداولة للدمار الذي لحق بمستشفى الجبلين في ولاية النيل الأبيض جراء القصف بطائرة مسيّرة
صورة متداولة للدمار الذي لحق بمستشفى الجبلين في ولاية النيل الأبيض جراء القصف بطائرة مسيّرة

أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة واستنكارها استهداف «قوات الدعم السريع» لمستشفى مدينة الجبلين بولاية النيل الأبيض في السودان، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، بينهم كوادر طبية.

وأكدت الوزارة، في بيان صدر السبت، أن «هذه الأعمال المشينة لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال»، مشددة على أنها تمثل «انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومبادئ الدين الإسلامي الحنيف».

وطالبت السعودية بالوقف الفوري لهذه الانتهاكات، داعية إلى الالتزام بما نص عليه «إعلان جدة» بشأن حماية المدنيين في السودان، الموقع في 11 مايو (أيار) 2023.

وجددت المملكة تأكيد موقفها الثابت الداعي إلى الحفاظ على وحدة السودان ومؤسساته الشرعية، معتبرة أن ذلك يمثل السبيل الوحيد لتلبية تطلعات الشعب السوداني في تحقيق الأمن والاستقرار.


استهداف إيراني لمنشآت طاقة خليجية

مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت (قنا)
مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت (قنا)
TT

استهداف إيراني لمنشآت طاقة خليجية

مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت (قنا)
مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت (قنا)

استمرت الاعتداءات الإيرانية في الخليج، وتعرضت مصفاة ميناء الأحمدي ومحطة كهرباء وتقطير مياه في الكويت لاستهداف بمسيَّرات، في حين علّقت أبوظبي العمليات في منشآت حبشان للغاز إثر سقوط شظايا أدت إلى مقتل مقيم مصري وإصابة 4 آخرين من مصر وباكستان، واندلاع حريق بعد عملية اعتراض ناجحة.

فقد اعترضت الدفاعات الجوية السعودية ودمَّرت، الجمعة، 14مسيّرة، حسب إفادات المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي. وأعلنت البحرين تدمير 16 مسيّرة استهدفت البلاد خلال 24 ساعة، ليبلغ الإجمالي منذ بدء الاعتداءات 188 صاروخاً و445 مسيَّرة.

وأعلنت وزارة الدفاع القطرية تعرض الدولة لهجوم بعدد من المسيّرات مؤكدة التصدي لها بنجاح. وتعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 18 صاروخاً باليستياً، و4 صواريخ «جوالة» و47 طائرة مسيّرة.

في السياق، نفى المتحدث باسم الحرس الوطني الكويتي العميد جدعان فاضل، صحة ما تم تداوله عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن احتمالية حدوث تسرب إشعاعي في البلاد، مؤكداً أن القراءات في الأجواء والمياه الإقليمية للدولة ضمن المعدلات الطبيعية.