القوات العراقية تشن عمليات عسكرية لإعادة السيطرة على الفلوجة

القوات العراقية تشن عمليات عسكرية لإعادة السيطرة على الفلوجة

19 قتيلا من «داعش» بينهم ثلاثة أفغان
الثلاثاء - 8 جمادى الآخرة 1435 هـ - 08 أبريل 2014 مـ رقم العدد [ 12915]
لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
قتلت القوات العراقية 19 عنصرا من تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) في عمليات متفرقة جنوب وغرب بغداد، بينهم ثلاثة يحملون الجنسية الافغانية، حسبما افاد مسؤول امني عراقي رفيع اليوم (الاثنين).
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن لوكالة الصحافة الفرنسية إن "قواتنا تمكنت من قتل خمسة ارهابيين من تنظيم "داعش" المجرم؛ ثلاثة منهم افغان في منطقتي الحوز والملعب شمال الرمادي" كبرى مدن محافظة الانبار التي تشهد معارك منذ اشهر.
وفي عملية اخرى، تمكنت القوة ذاتها من قتل اربعة عناصر آخرين من التنظيم ذاته بينهم قناص في منطقتي الجغيفي والصقلاوية القريبة من الفلوجة (60 كلم غرب بغداد)، وفقا للمتحدث.
وما زالت مدينة الفلوجة خارج سيطرة القوات العراقية منذ نحو ثلاثة اشهر بعد ان سيطر عليها مسلحو "داعش".
وتنفذ القوات العراقية بمساندة قوات الصحوة وأبناء العشائر عمليات متلاحقة منذ نهاية ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لمطاردة مسلحي "داعش" الذين يسيطرون على بعض مناطق محافظة الانبار التي تشترك بحدود تمتد حوالى 300 كلم مع سوريا.
وفي جنوب بغداد، تمكنت قوات الجيش العراقي من قتل ثمانية من عناصر داعش بينهم قيادي في ثلاث عمليات عسكرية في اللطيفية والسيافية والمناري وجميعها جنوب بغداد، وفقا للمصدر.
وتقع هذه المناطق ضمن ما يدعى سابقا "مثلث الموت" إبان موجة العنف الطائفي خلال الاعوام الماضية، والذي أصبح يشهد تزايدا في اعمال العنف في الاسابيع الاخيرة.
على صعيد آخر، مثل ضابط ينتمي الى قوات البشمركة الكردية المسؤولة عن حماية المنطقة الرئاسية، امام القضاء العراقي اليوم بتهمة قتل الصحافي العراقي محمد بديوي الشمري بعد اكتمال التحقيقات.
وترأس الجلسة الاولى من المحاكمة قاضي المحكمة الجنائية المركزية، بليغ حمدي الذي استمع الى شهادة ستة اشخاص بينهم ارملة الصحافي بديوي، قبل ان يؤجلها الى يوم 14 أبريل (نيسان)، اثر طعن تقدم به فريق الدفاع عن المتهم الملازم احمد بريم.
ومثل الى جانب المتهم اثنان آخران من عناصر حماية الحرس الرئاسي متهمان بالاشتراك في القتل.
وقتل محمد بديوي الشمري في 22 مارس (آذار) الماضي على يد الضابط الذي ينتمي الى قوات البشمركة المسؤولة عن حماية المنطقة الرئاسية حيث مقر الرئيس جلال طالباني في منطقة الجادرية في بغداد، اثر مشادة كلامية.
وامر القاضي بليغ بادخال ارملة الصحافي رفاه جعفر (40 عاما) التي اجهشت بالبكاء وهي تنظر تجاه قفص الاتهام، قبل ان تصرخ "أطالب بالقصاص العادل"، حسبما أفاد صحافي "فرانس برس".
وكان الشمري وهو حاصل على دكتوراه في الاعلام يعمل استاذا في كلية الاعلام بالجامعة المستنصرية، الى جانب كونه مدير اذاعة العراق الحر، وهو أب لثلاثة اولاد اكبرهم لا يتجاوز عمره 12 عاما.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة