قاد المهاجمان الأرجنتيني سيرخيو أغويرو والإسباني مانويل نوليتو فريقهما مانشستر سيتي للفوز على مضيفه ستوك سيتي 4/ 1 في المرحلة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز. وشهدت أيضًا هذه المرحلة فوز بيرنلي على ليفربول 2/ صفر وإيفرتون على ويست بروميتش 2/ 1 وهال سيتي على سوانزي سيتي 2/ صفر وتوتنهام على كريستال بالاس 1/ صفر وتشيلسي على واتفورد 2/ 1. كما انتزع ميدلسبره انتصاره الأول في المسابقة هذا الموسم، عقب فوزه 2/ 1 على مضيفه سندرلاند في المرحلة نفسها التي شهدت أيضًا فوز وستهام يونايتد على ضيفه بورنموث بهدف نظيف. وفي هذه المرحلة ترصد «الغارديان» 10 نقاط جديرة بالدراسة.
1- شين ديتشي عازم على تدعيم فريق بيرنلي
لن يوقف الفوز على ليفربول محاولة شين ديتشي مدرب بيرنلي تدعيم صفوف فريقه، رغم أن المدرب يجد صعوبة في هذا، مقارنة بآخر مرة وجود فيها في الدوري الممتاز «البريميرليغ» قبل موسمين. قال ديتشي: «بالقطع الأمر ليس أكثر سهولة. سوق الانتقالات باتت صعبة بصورة غير مسبوقة بالنسبة لي. وقد تحدثت إلى اثنين من شخصيات كرة القدم التي أثق بها، وقالا إنهما لم يسبق أن وجدا السوق شديدة الصعوبة، كما هي الآن. هي سوق في مصلحة من يبيع فعلاً، وكل من يبيع يطالب بأسعار ضخمة، وبعد ذلك هناك عقود ووكلاء ويمكن أن يكون هذا أشبه بحقل ألغام. أحيانا لا يكون الأمر هكذا، لكن لم يسبق أن وجدت سوق الانتقالات بهذا المستوى من الصعوبة، وتحديدًا بالنسبة لأندية مثلنا. نحن دائما نتحدث بشفافية وأمانة عن هذا الملف، سبق لي أن عملت في البريميرليغ ولكن الوضع صعب.
لم يحسم ديتشي عدد اللاعبين الذين يود إتمام التعاقد معهم قبل إغلاق نافذة الانتقالات الأسبوع المقبل. قال: «ليس عددا محددا، ولكن الأمر يتعلق أكثر بوصول اللاعبين الذين نحتاج إليهم في الوقت المناسب لأننا لا نستطيع انتقاء أفضل اللاعبين المتوفرين. لسنا ليفربول أو تشيلسي أو مانشستر يونايتد أو مانشستر سيتي، لنقول إننا نريد هذا اللاعب وسنحصل عليه. مستوى السوق أعلى منا. ومن ثم علينا أن نحصل على اللاعبين المتوفرين، الذين نعتقد أننا نستطيع التأثير عليهم ونعد اختياراتنا وفقا لهذا».
2- داني درينكووتر يوقع على عقد جيد في ليستر سيتي
من المنتظر أن يوقع داني درينكووتر على عقد جديد في ليستر سيتي هذا الأسبوع، وهو ما سيجعله من بين اللاعبين أصحاب أعلى الأجور في النادي، وتأمين المستقبل على المدى الطويل بالنسبة لعضو أساسي آخر بالفريق. قال كلاوديو رانييري الأسبوع الماضي إنه لم يتوقع أن يرحل أي لاعب بعد الفوز باللقب، وإن كان ليستر قد ظهر بلا حيلة في حالة نغولو كانتي، الذي أعلن بوضوح رغبته في الانتقال لتشيلسي، ومن حق بطل الدوري أن يسعد بالطريقة التي تمكن من خلالها بالاحتفاظ ببقية اللاعبين. يسير درينكووتر على خطا كاسبر شمايكل وويس مورغان وبين تشيلويل، ورياض محرز، وأندي كينغ، وجيمي فاردي، و(بالطبع) المدرب رانييري، وقد وقع الجميع على عقود جديدة هذا الصيف. واعتمادًا على أداء الفريق في الموسم الجديد، سيكون أكبر تحدٍّ أمام ليستر سيتي هو الاحتفاظ باللاعبين بعد 12 شهرًا من الآن، غير أن ليستر سيتي سيكون على الأقل في مركز قوة عندما يتعلق الأمور بوصول أي عروض.
3- صيام مامي ضيوف عن التهديف يقلق مارك هيوز
كانت هناك بعض أوجه التناقض الواضحة بين ستوك ومانشستر سيتي يوم السبت لكن ربما كان أوضحها هو ذلك التناقض بين قلبي هجوم الفريقين. من ناحية كان سيرجيو أغويرو، الذي زاد بالهدفين اللذين أحرزهما في المباراة التي انتهت بفوز سيتي 4 - 1 حصيلته من الأهداف إلى 6 في 3 مباريات، و26 في 31 مباراة مع سيتي هذا العام. وعلى الناحية الأخرى، كان مامي ضيوف، الذي أخفق في إحراز الأهداف، وأخفق في إحداث أي تأثير، والذي لم يسجل إلا هدفين لناديه في 2016.
بذل ضيوف مجهودًا كبيرًا للفريق صاحب الأرض ولكنه نادرا ما أعطى أي مؤشر على أنه سيسجل، وهو شيء يمكن قوله عن مجموعة اللاعبين الموجودين في مركز قلب الهجوم بستوك بوجه عام. لم ينجح أي من اللاعبين في إحراز أكثر من 5 أهداف الموسم الماضي، وجاء العدد الأكبر من الأهداف من اللاعبين المبتكرين الذين يتمركزون خلفهم، وأبرزهم ماركو أرناوتوفيتش، هداف الفريق الأول برصيد 11 هدفا، وبفارق كبير عن أقرب لاعب له على هذه القائمة. وإجمالاً، أحرز ستوك 41 هدفا فقط خلال موسم 2015 - 2016، وهو أقل بواقع 6 أهداف عن الفرق التي تلته في جدول المسابقة، بما في ذلك نيوكاسل يونايتد، الذي هبط للدرجة الثانية. يبدو افتقار الفريق للقدرة على إنهاء الهجمات واضحا، وهو مشكلة قائمة منذ وقت طويل في فريق مارك هيوز، ولا بد ببساطة من علاجها إذا كان للفريق أن ينافس بقوة على أحد الأماكن المؤهلة للمنافسات الأوروبية.
ولحسن حظ ستوك أن مدربه يدرك هذا. قال هيوز: «هذه منطقة بالفريق نحتاج لتحسينها وما زلنا نبحث في سوق اللاعبين عن لاعب على مستوى عال. هناك الكثير من الأشياء الجيدة التي نقوم بها حتى الآن، فقط ليس لدينا بعض اللاعبين الذين يمكنهم خلق الفرص لأنفسهم. نحتاج للعمل على هذا».
4- كريستيان ستواني يبدأ من حيث انتهى
لم يخسر ميدلزبره أي مباراة سجل فيها كريستيان ستواني. وهذه الإحصائية الملغزة ربما لها علاقة بالطريقة التي يشرك بها أيتور كارنكا، مدرب ميدلزبره، مهاجمه الأوروغواياني في المباريات، لكن ستواني يقدم مردودا طيبا عندما يلعب. فاجأ المدرب الجميع عندما دفع به في تشكيل فريقه في المواجهة الحاسمة على الصعود للدوري الممتاز ضد برايتون في مايو (أيار) الماضي، وسجل هدفا مهما منح الفريق مكانا في البريميرليغ، لكن ستواني أخفق في أن يجد له مكانا في التشكيل في المرحلة الأولى، عندما تعادل ميدلزبره 1 - 1 على ملعبه مع ستوك.
وعلى هذا النحو فربما كان مدرب سندرلاند ديفيد مويز يبدو مندهشا قليلا لأنه رأى اسمه في قائمة الفريق، لكن هنا تكمن سياسة مدرب ميدلزبره، التي تحرص على وجود منافسين اثنين على الأقل في كل مركز، وهو ما يخلق منافسة داخلية فيما يستمر عنصر المفاجأة للمنافسين. أحرز ستواني هدفين في فوز فريقه 2 - 1 على سندرلاند، في تأكيد لهذه السياسة. هناك من يؤيد وجهة النظر المعاكسة، التي تفضل الاعتماد على تشكيل ثابت، بل إن كارنكا نفسه لا يحب التغيير باستمرار في الرباعي الدفاعي، لكن يبدو أن التنبؤ بتشكيل ميدلزبره الأساسي هذا الموسم من المرجح أن يكون أمرًا صعبًا تمامًا.
5- روبرت سنودغراس يقدم أفضل ما لديه في بداية هال المذهلة
سبق أن كانت اسكوتلندا معقلاً للاعبي الجناح السحرة. جينكي جونستون، جون روبرتسون وديفيد كوبر ثلاثة في قائمة طويلة من اللاعبين العباقرة الذين حطموا الدفاعات بأدائهم الواثق وخفة حركتهم. لا يدعي روبرت سنودغراس أنه واحد من لاعبي ذلك الطراز، ولكنه من الممتع أن نرى جناحًا اسكوتلنديًا يختال في البريميرليغ كما فعل خلال الأيام العشرة الأخيرة. يملك سنودغراس قدما يسرى قد تم تهذيبها في جامعة هارفارد، فلقد لعبت تسديداته، وتمريراته الخيالية، ونجاحه في صناعة الفرص من كرات ميتة، دورا مهما في كل الأهداف الأربعة التي أحرزها هال في بدايته المثيرة للموسم. وثمة اختيال وزهو في طريقة لعبه يشير على الفور إلى مكان مولده. وهو موهبة كبيرة، وسيكون حاسمًا إذا استمر هال في إرباك التوقعات. ويطرح هذا السؤال: لماذا استمر سنودغراس، وعمره الآن 28 عامًا، في الدرجات الأدنى معظم سنوات مسيرته الكروية.
6- توتنهام يستفيد من القوة العددية
لم يكن هذا هو السبب في تبدد أحلام توتنهام في الفوز بلقب البريميرليغ الموسم الماضي، لكن لا بد أنه كانت هناك مخاوف داخل النادي لكون هاري كين لعب 50 من مباريات الفريق فيما لعب ديلي إلى 46 مباراة الموسم الماضي. (وقد يفسر هذا سبب ظهور الإجهاد على كلا اللاعبين في بطولة الأمم الأوروبية) ربما كان إلى سيلعب مباراة كريستال بالاس لو لم يعانِ من المرض خلال الأسبوع، لكن كما لاحظ ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام بعد ذلك، فإنه يملك الآن فريقا، وهو ما يعني أن لديه لاعبين على مستوى عالٍ لإراحة الآخرين. يمكنه اللعب بفينسنت يانسن أو كين أو كليهما لكن القوة الحقيقية تكمن في مؤخرة وسط الملعب. ربما كان إريك داير وفيكتور واناياما يميلان للدفاع أكثر من المطلوب في مواجهة فريق يقبع في مؤخرة جدول البريميرليغ، لكن هناك موسى ديمبلي الذي من المنتظر أن يعود بعد مباراتين حيث سيكون أكمل عقوبة الإيقاف لست مباريات لاعتدائه على دييغو كوستا الموسم الماضي.
وليس هذا مستحيلا في مواجهة أفضل الفرق (ربما في البريميرليغ) أن يحافظ داير وواناياما على الاستحواذ فيما يعمل ديمبلي أمامهم مباشرة. ويبدو أن ضم لاعبين جديدين زاد بشكل كبير من خيارات بوكيتينو.
7- واتفورد الجديد يستسلم لعاداته القديمة
ربما أطل علينا واتفورد بمدرب جديد وكثير من الوجوه الجديدة من اللاعبين (حيث جرى تقديم لاعبين آخرين هما روبرتو بيريرا ويونس قابول للمشجعين قبل انطلاق مباراة السبت)، لكن إحدى السمات الأساسية للفريق الموسم الماضي ظلت كما هي.
كانت للفريق عادة في عهد المدرب الإسباني السابق كيكي سانشيز فلوريس، حيث يقدم بداية مبهرة في المباريات التي يخوضها على ملعبه ضد الفرق الكبرى، قبل أن يتراجع أداؤه بشكل دراماتيكي في المراحل الأخيرة من المباريات، ويسمح بإفلات النتيجة من قبضته. حدث الشيء ذاته أمام تشيلسي، حيث تقدم الفريق 1 - 0 عن جدارة، لكنه فقد اتزانه.
قال المدرب الإيطالي الجديد والتر ماتزاري إن عددا من اللاعبين، وتحديدا أولئك الذين خاضوا منافسات البطولة الأوروبية، لم يستعيدوا جاهزيتهم البدينة تماما، وتراجع أداؤهم بعد 70 دقيقة، ومع هذا فإنه يرى بعض أوجه التحسن في أداء الفريق.
ربما سيتعلم الفريق كيف يطيل مدة تركيزه لكن من المستحيل عقد المقارنات مع المباريات التي خاضها على ملعبه الموسم الماضي أمام مانشستر سيتي، وآرسنال، وتوتنهام، حيث كلف الانهيار في الشوط الثاني الفرق الثلاثة عددا من النقاط.
8- رونالد كويمان يشيد بأداء غاريث باري الرفيع
يقترب غاريث باري من عامه الـ36 ولكنه لم يكتف بتحقيق 3 نقاط لإيفرتون ضد وست بروميتش، لكنه حصل كذلك على أكبر إشادة من مدربه الهولندي. وتوج باري، البارع في ضربات الرأس التي ينفذها من أماكن قريبة من المرمى، مباراة قدم فيها أداء يتسم بالذكاء، على المستوى الشخصي، ومن جهة الاستحواذ في آن معا. وأقر مدربه الجديد، روبرت كويمان، ببراعته وشجاعته بتعبيرات براقة. قال إن باري كان واحدا «من أفضل اللاعبين الذين دربتهم وذكاؤه في كرة القدم يرتقي لأعلى المستويات». وبينما من الواضح أن كويمان يحترم قدرات مهاجم إنجلترا السابق وخبرته، فإنه يؤكد أن من واجبه مساندة المواهب الشابة. ولعله وجد في ماسون هولغيت عبقرية دفاعية أخرى لتعويض رحيل العبقري الآخر لمانشستر سيتي. شأن جون ستونز، فإن هولغيت من خريجي أكاديمية بارنسلي، ويمتاز بالطول الفارع والوعي بواجبات مركزه بما فيه الكفاية لأن يكون لدى كويمان الاستعداد للدفع به أساسيًا واحدًا من 3 لاعبين في قلب الدفاع. لكن بعد نصف ساعة، وبعد التأخر بهدف، غير كويمان شكل فريقه وأجاد هولغيت في مركز الظهير الأيسر. ومن خلال سرعته الفائقة وتحكمه القوي بالكرة، نجح في صناعة هدف الفوز الذي سجله باري، وكان بإمكانه أن يحرز بنفسه أيضا. يملك صاحب الـ19 عاما الموهبة، والعمل تحت قيادة كويمان سيساعده على تطويرها.
9- على بورنموث أن يصبر على ويلسون
كان الدفع بكالوم ويلسون كرأس حربة أساسي إشارة إلى مدى إعجاب المدرب إيدي هاو به، حيث لعب مكان بينيك أفوبي ولويس غرابان، حتى رغم أنه لم يسجل أي أهداف منذ عودته من إصابة خطيرة في الركبة. سجل ويلسون 3 أهداف «هاتريك» بطريقة رائعة ضد وستهام يونايتد الموسم الماضي، وكان لا بد أن يجرب حظوظه أمام فريق وستهام بالذات يوم الأحد. ومع هذا، فلم يحصل على فرصة لتسجيل هدف إلا نادرًا، وهو ما يعود إلى نقص المساعدة التي يحصل عليها، ولا يبدو أنه استعاد حالته الفنية الكاملة بعد. يملك المقدرة على أن يكون مهاجما ممتازا على هذا المستوى لكن على ناديه أن يتحلى بالصبر معه. سجل ويلسون 5 أهداف لصالح بورنموث الموسم الماضي في مستهل مسيرته في البريميرليغ الموسم الماضي، وكان بإمكانه زيادة هذا الإنتاج التهديفي لولا تعرضه للإصابة بالرباط الصليبي الداخلي في ركبته اليمنى في سبتمبر (أيلول)، وهي إصابة أبعدته 7 أشهر.
10- لماذا لم يلعب ماركوس راشفورد مع مانشستر يونايتد هذا الموسم؟
يبدو السبب في عدم استعانة جوزيه مورينهو به كمهاجم أساسي في الموسم الجديد، وجلوسه على مقاعد البدلاء أمرا مفهوما. لم يكن هناك خلاف على اختيار زلاتان إبراهيموفيتش في مركز رأس الحربة، كما يملك أنتوني مارسيال خبرة أكثر منه كمهاجم على الجهة اليسرى، ومع هذا فراشفورد لاعب يستحق المشاركة على حساب واين روني وخوان ماتا، لكنه لا يمتلك بعد نفس مستوى خبراتهما مع الفريق الأول. لكن حقيقة أن راشفورد لم يشارك في أي من المباراتين رغم أنهما كانتا في المتناول، قد يثير قلق أولئك الذين يعتقدون بأن تقدمه المذهل في 2016 لا يجب إيقافه إلا للضرورة القصوى. على المستوى الفردي كانت كل التبديلات ذات معنى، خصوصا بالنسبة إلى مدرب مثل مورينهو، يحب أن يجري التغييرات التكتيكية للسيطرة على المباراة. ومع هذا فبالإجمال، تشير هذه التغييرات إلى إمكانية أن لم يكن على نفس المستوى من الإعجاب شأن كل من شاهد راشفورد الموسم الماضي. إن تطوير اللاعبين صغار السن واحد من الأشياء الأكثر خطورة في هذه اللعبة، في ظل القليل من اليقين والكثير جدا من المتغيرات، وأهمها الثقة. لا بد وأن يبدأ راشفورد التفكير فيما إذا كان الدوري الأوروبي هو أفضل فرصة له للمشاركة.
10 نقاط جديرة بالدراسة في المرحلة الثانية بالدوري الإنجليزي
دايتشي يتطلع للبناء على الانتصار الكبير لبيرنلي.. ودرينكووتر يكرس مستقبله لليستر سيتي
ديتشي عازم على تدعيم صفوفه («الشرق الأوسط») - (من أعلى إلى أسفل ) سنودغراس وميلر تألقا معًا.. ويلسون يحتج على.. ماتزاري مدرب واتفورد.. ستواني ركيزة ميدلزبره (الشرق الأوسط») - راشفورد ما زال على مقاعد بدلاء يونايتد («الشرق الأوسط»)
10 نقاط جديرة بالدراسة في المرحلة الثانية بالدوري الإنجليزي
ديتشي عازم على تدعيم صفوفه («الشرق الأوسط») - (من أعلى إلى أسفل ) سنودغراس وميلر تألقا معًا.. ويلسون يحتج على.. ماتزاري مدرب واتفورد.. ستواني ركيزة ميدلزبره (الشرق الأوسط») - راشفورد ما زال على مقاعد بدلاء يونايتد («الشرق الأوسط»)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




