القوات التركية تبدأ عملية «درع الفرات» لطرد «داعش» من جرابلس السورية

العملية تشارك فيها الطائرات والدبابات والقوات الخاصة وتتم بدعم من التحالف الدولي

القوات التركية تبدأ عملية «درع الفرات» لطرد «داعش» من جرابلس السورية
TT

القوات التركية تبدأ عملية «درع الفرات» لطرد «داعش» من جرابلس السورية

القوات التركية تبدأ عملية «درع الفرات» لطرد «داعش» من جرابلس السورية

نقلت وكالة انباء الأناضول التركية، اليوم (الأربعاء)، أن وحدات الدبابات التركية بدأت بالتوغل داخل الأراضي السورية، في إطار عملية "درع الفرات"، التي تنفذها قوات خاصة تركية بالتعاون مع قوات التحالف الدولي لمكافحة تنظيم "داعش".
وذكرت الوكالة عن مصادر عسكرية تركية، أن الدبابات تجاوزت الحدود التركية - السورية، في إطار العملية العسكرية الجارية منذ فجر اليوم، والتي تهدف إلى تأمين الحدود، وتقديم الدعم لقوات التحالف الدولي في حربه على تنظيم "داعش".
بدوره، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن "العملية التي بدأها الجيش التركي صباح اليوم تستهدف المنظمات الإرهابية". موضحا خلال كلمة له اليوم، في أنقرة، أن العملية التي أطلق عليها اسم "درع الفرات" "تستهدف المنظمات الإرهابية مثل داعش والكردستاني.
وجاءت كلمة أردوغان ضمن احتفال، في المجمع الرئاسي بأنقرة، بتعيين مواطنين من ذوي الاحتياجات الخاصة في المؤسسات العامة بتركيا.
وصرحت مصادر عسكرية تركية لوكالة أنباء الأناضول، بأن المدافع وراجمات الصواريخ التركية، وجهت 294 ضربة ضد 81 هدفا، ضمن عملية "درع الفرات" شمال سوريا، ولا يزال القصف مستمرا، كما أن طائرتين من طراز إف 16 تحلقان في الجو حاليا، وتقصفان الأهداف التي يتم تحديدها أولا بأول.
وأوضحت المصادر، أن عملية "درع الفرات" التي بدأتها القوات المسلحة التركية، تهدف لتأمين الحدود التركية، مشيرة أن تنظيم داعش الإرهابي، أطلق منذ التاسع من يناير (كانون الثاني) الماضي وحتى الآن، 57 قذيفة هاون، و79 قذيفة كاتيوشا، وقذيفتين موجهتين مضادتين للدروع، على المناطق السكنية التركية الحدودية مع سوريا، وولايتي غازي عنتاب وكيليس التركيتين، والمخافر الحدودية، حسبما نقلت الوكالة.
وبينت المصادر أن 21 شخصا قتلوا بسبب تلك القذائف، وجرح 84 شخصا، كما تضرر عدد كبير من المباني والعربات، وردت القوات المسلحة التركية بالمثل، على تنظيم "داعش"، ما أدى إلى تكبد التنظيم خسائر بشرية كبيرة، بالإضافة إلى استهداف المباني القيادية له وعرباته، ومواقع أسلحته، وبالرغم من ذلك استمر التنظيم في هجماته ضد المناطق السكنية، في المناطق الحدودية التركية.
وأشارت المصادر الى أن داعش، أطلق خلال الأيام الخمسة الأخيرة، 23 قذيفة هاون، وقذيفتي كاتيوشا، على الأراضي التركية.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية اليوم، أن الجيش التركي مدعوما بقوات التحالف الدولي باشر عملية ضد تنظيم "داعش" المتطرف، قبل فجر اليوم في سوريا، بمشاركة طائرات حربية وقوات خاصة لطرد المتطرفين من مدينة جرابلس السورية المحاذية لتركيا.
وكانت أنقرة أعلنت في نهاية الاسبوع الماضي عزمها لعب دور أكثر نشاطا في سوريا؛ وهذه العملية هي الاوسع نطاقا التي تنفذها تركيا منذ اندلاع النزاع في سوريا قبل خمس سنوات ونصف السنة. ومن المحتمل انجاز العملية بصورة سريعة.
وقال وزير الداخلية التركي افكان الا، في اول تعليق لمسؤول تركي على العملية "أعتقد ان هذا الاخطر سيتم استئصاله في مهلة قصيرة (...) وجرابلس ستطهر سريعا من عناصر داعش".
وبدأت العملية مع وصول نائب الرئيس الأميركي جو بايدن قبل الظهر الى انقرة، حيث سيلتقي رئيس الوزراء بن علي يلديريم ثم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان لاجراء محادثات تتناول بصورة خاصة الملف السوري.
واعلن مكتب رئيس الوزراء التركي في بيان رسمي ان "القوات المسلحة التركية والقوات الجوية التابعة للتحالف الدولي بدأت عملية عسكرية تهدف الى تطهير منطقة جرابلس بمحافظة حلب من تنظيم داعش الارهابي".
وافادت شبكة "ان تي في" التلفزيونية الخاصة نقلا عن مصادر امنية بأن مجموعة صغيرة من القوات الخاصة توغلت بضعة كيلومترات داخل سوريا لتأمين المنطقة قبل تنفيذ عملية برية محتملة يعتقد انها وشيكة. وعرض التلفزيون مشاهد تظهر دبابات متوجهة الى الحدود.
واضاف التلفزيون ان طائرات اف-16 تركية وطائرات تابعة للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، ألقت قنابل على اهداف لتنظيم "داعش" في جرابلس، في اول هجوم من نوعه منذ ان أسقطت القوات الجوية التركية طائرة حربية روسية في نوفمبر (تشرين الثاني) فوق الحدود التركية - السورية.
واشارت وكالة الاناضول الى انه من اصل 12 هدفا قصفتها الطائرات تم تدمير 11 هدفا، فيما ذكرت مصادر عسكرية للتلفزيون ان المدفعية دمرت سبعين هدفا.
وعرض التلفزيون مشاهد تظهر فيها أعمدة دخان تتصاعد فوق جرابلس، آخر المعابر الواقعة تحت سيطرة المتطرفين في المنطقة الحدودية مع تركيا.
وكانت تركيا امرت مساء الثلاثاء سكان كركميش (جنوب شرق) باخلاء المدينة الصغيرة المقابلة لجرابلس "لأسباب أمنية".
وأوضحت وكالة الاناضول ان العملية بدأت في الساعة 4:00 (1:00 ت غ) وهدفها "تعزيز امن الحدود وحماية وحدة اراضي سوريا".
وفيما كان مئات من عناصر الفصائل المقاتلة المدعومة من انقرة يحتشدون من الجانب التركي من الحدود تحضيرا لهجوم من اجل استعادة جرابلس، قال مسؤول تركي يوم أمس (الثلاثاء) ان هذه العملية ناجمة عن رغبة تركيا في منع القوات الكردية من السيطرة على البلدة "وفتح ممر للمسلحين المعارضين المعتدلين".
وقال وزير الداخلية لوكالة الاناضول اليوم ان "تركيا لن تسمح بأن يكون امنها مهددا وستتخذ كل التدابير الضرورية". مضيفا "لن نسمح بان تهاجم منظمات ارهابية تركيا امام انظارنا".
وتحرص تركيا على منع تقدم قوات سوريا الديمقراطية من منبج الى جرابلس، وتسعى لمنع الاكراد من التمركز بشكل اكبر على الحدود.
وقوات سوريا الديمقراطية هي تحالف فصائل من العرب والاكراد يقاتل تنظيم "داعش".
وتنظر انقرة بقلق الى أي محاولة من اكراد سوريا لتشكيل وحدة جغرافية ذات حكم ذاتي على طول حدودها. فيما تعتبر التنظيم والوحدات الكردية منظمتين ارهابيتين وتحاربهما، وهي بذلك على خلاف مع حليفها الاميركي حول الاكراد، حلفاء واشنطن في الحملة ضد المتطرفين في سوريا.
وكان رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم دعا مساء الاثنين الدول المعنية بالازمة السورية مثل روسيا والولايات المتحدة وايران والسعودية الى العمل معا من اجل فتح "صفحة جديدة" في سوريا. وصرح نهاية الاسبوع الماضي أن بلاده ستؤدي دورا اكثر فاعلية في النزاع من اجل "وقف اراقة الدماء" في سوريا.
وبعدما اتهمت تركيا لفترة طويلة بالتساهل حيال مقاتلي التنظيم، تؤكد الآن بشكل حازم ان هدفها هو القضاء على التنظيم المتطرف.
وأسفر اعتداء وقع السبت في مدينة غازي عنتاب في جنوب شرقي تركيا قرب الحدود مع سوريا عن 54 قتيلا بينهم عدد كبير من الاطفال خلال حفل زفاف كردي.
وتدل جميع المؤشرات على ان هذا الاعتداء الاكثر دموية في تركيا منذ مطلع العام يحمل بصمات تنظيم "داعش".
وسيكون النزاع في سوريا وكذلك مسالة تسليم الداعية الاسلامي فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة والذي تطالب السلطات التركية بتسليمه لاتهامه بتدبير محاولة الانقلاب في 15 يوليو(تموز) في تركيا، على جدول اعمال محادثات بايدن في أنقرة.



تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
TT

تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)

فرضت الولايات المتحدة تقييداً جزئياً على تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول، بعدما اتهمت وزيراً كورياً جنوبياً بالكشف عن معلومات حساسة عن موقع نووي تديره بيونغ يانغ، وفق ما أفادت به وسائل إعلام الثلاثاء، طبقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان وزير التوحيد الكوري الجنوبي، تشونغ دونغ يونغ، أعلم «الجمعية الوطنية» الشهر الماضي، بالاشتباه في استغلال الجارة الشمالية موقعاً لتخصيب اليورانيوم في كوسونغ (شمالي غرب)، وهي مرحلة حاسمة في صناعة الأسلحة النووية.

على أثر ذلك اتهمته واشنطن بتسريب معلومات مستقاة من الاستخبارات الأميركية من دون إذن، وقامت مذّاك بـ«الحد» من تقاسم البيانات مع كوريا الجنوبية، وفق ما أفادت به، الثلاثاء، وسائلُ إعلام محلية عدة بينها وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية.

ونقلت الأخيرة عن مسؤول عسكري، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن واشنطن تفرض هذه القيود «منذ بداية الشهر» الحالي، لكنه استدرك موضحاً أنها «لا تؤثر بشكل كبير على الجاهزية العسكرية».

وأضاف مطمِئناً: «جمع وتبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالأنشطة العسكرية لكوريا الشمالية يستمران كالمعتاد بين السلطات الكورية الجنوبية والأميركية، كما في السابق».

ورداً على انتقادات المعارضة، قال وزير التوحيد الكوري الجنوبي، الاثنين، إن تأويل تصريحاته من الجانب الأميركي على أنها تسريب لمعلومات استخباراتية، أمر «مؤسف للغاية»، مؤكداً أنه استند إلى معلومات متاحة للعموم.

ودافع عنه الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، مؤكداً، على منصة «إكس»، أن وجود موقع كوسونغ «حقيقة مثبتة» سبق توثيقها في أبحاث أكاديمية ومقالات صحافية.

من جهتها، قالت القوات الأميركية في كوريا الجنوبية، الثلاثاء، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنها «اطلعت على المقالات الصادرة في الصحافة» بهذا الشأن «وليس لديها ما تضيفه».

والأربعاء، حذّر المدير العام لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، رافاييل غروسي، خلال مؤتمر صحافي في سيول، بأن كوريا الشمالية تُظهر «زيادة خطرة جداً» في قدرتها على صنع أسلحة نووية.

وتخضع كوريا الشمالية، التي أجرت أول اختبار نووي لها في عام 2006، لمجموعة عقوبات أممية على خلفية برامجها المحظورة للأسلحة، لكنها أعلنت أنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية.


باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
TT

باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)

كشفت ​وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، أن باكستان حثت الولايات المتحدة وإيران ‌على تمديد وقف ‌إطلاق ​النار ‌بينهما ⁠المحدد ​بأسبوعين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وجاء في ⁠البيان أن وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، ⁠شدد خلال اجتماع مع ‌القائمة ‌بأعمال ​السفارة ‌الأميركية في ‌باكستان ناتالي إيه بيكر، على ضرورة التواصل بين ‌الولايات المتحدة وإيران، مضيفاً أن ⁠باكستان حثت ⁠كلا الجانبين على بحث تمديد وقف إطلاق النار.

من جهته، أفاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ​لقناة «سي إن بي سي» في مقابلة اليوم (الثلاثاء)، بأنه لا يريد تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، مضيفاً أن ‌الولايات المتحدة في ‌موقف ​تفاوضي ‌قوي، ⁠وأنها ستتوصل ​في النهاية ⁠إلى ما وصفه بـ«اتفاق رائع».

وفي ظل ‌عدم حسم مصير ‌عقد جولة جديدة من محادثات السلام، قال ترمب إن الولايات المتحدة ‌ستستأنف هجماتها على إيران إذا لم يتم التوصل ⁠إلى ⁠اتفاق مع طهران قريباً. وأضاف: «أتوقع أن نستأنف القصف لأنني أعتقد أن هذا هو النهج الأمثل. ونحن على أهبة الاستعداد. أعني أن الجيش متأهب ​تماماً».


الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
TT

الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)

أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، اليوم (الثلاثاء)، بأن نحو 8 آلاف شخص لقوا حتفهم أو فُقدوا أثناء محاولتهم الهجرة العام الماضي، مشيرة إلى أن المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا شكلت الطرق الأكثر فتكاً، مع اختفاء عدد من الضحايا في وقائع «غرق سفن غير موثقة».

وقالت ماريا مويتا، مديرة الاستجابة الإنسانية والتعافي في المنظمة، في مؤتمر صحافي بجنيف: «هذه الأرقام تعكس فشلنا الجماعي في منع هذه المآسي»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ورغم تراجع عدد الوفيات والمفقودين إلى 7904 أشخاص مقارنة بذروة غير مسبوقة عند 9197 شخصاً في 2024، قالت المنظمة الدولية للهجرة إن هذا الانخفاض يعود بقدر ما إلى نحو 1500 حالة لم يتم التحقق منها، نتيجة تقليص المساعدات.

ووقعت أكثر من أربع حالات من كل عشر حالات وفاة واختفاء على المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا. وقالت المنظمة في تقرير جديد، إن كثيراً من هذه الحالات تندرج ضمن ما يُعرف بوقائع «غرق سفن غير موثقة»؛ إذ تُفقد قوارب بأكملها في البحر من دون أن يُعثر عليها مطلقاً.

وسجّل الطريق الغربي الأفريقي المتجه شمالاً 1200 حالة وفاة، في حين سجّلت آسيا عدداً قياسياً من الوفيات، شمل مئات اللاجئين من الروهينغا الفارين من العنف في ميانمار أو من الأوضاع القاسية في مخيمات اللاجئين المكتظة في بنغلادش.

وقالت إيمي بوب المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة في بيان: «تتغير المسارات استجابة للنزاعات والضغوط المناخية والتغيرات السياسية، لكن المخاطر تظل واقعية... تعكس هذه الأرقام أشخاصاً ينطلقون في رحلات خطيرة وعائلات تنتظر أخباراً قد لا تصل أبداً».