نوبات الإصابة بحصى المرارة تُصيب النساء أكثر

الرجال معرضون أيضًا لأخطارها

نوبات الإصابة بحصى المرارة تُصيب النساء أكثر
TT

نوبات الإصابة بحصى المرارة تُصيب النساء أكثر

نوبات الإصابة بحصى المرارة تُصيب النساء أكثر

قد لا تخطر فكرة الإصابة بحصى المرارة نهائيًا على بال معظم الناس، حتى يفاجئهم ألم شديد يمزق الأمعاء من حيث لا يدرون، ناجم عن حصوات المرارة. ويقول الدكتور ويليام بروج المدير السابق لقسم التنظير الهضمي بمستشفى ماساتشوستس العام التابعة لجامعة هارفارد: «غالبًا ما تنتاب المرضى تلك النوبات بعد تناول الطعام، وخصوصا إن كانت الوجبة عالية السعرات الحرارية أو مرتفعة في نسبة الكولسترول. ويمكن لها أن تستمر لنحو نصف ساعة إلى ساعتين».
وغالبًا ما تبدأ نوبات الألم من الجزء العلوي للجانب الأيمن من البطن، وقد تستشري حتى تصل إلى الظهر وما بين الكتفين وتحت الكتف الأيمن، وقد يصاحبها الشعور بالغثيان أو القئ.
ولا ينبغي على المرء إغفال تلك النوبات أبدًا، أو محاولة تحمل آلامها بصبر حتى تختفي، حسبما يقول د. بروج، مشددًا على أن «نوبات الحصى المرارية تُعد مؤشرَ خطرٍ ينذر باحتمالية وجود مضاعفات خطيرة في المرارة».
* تكون حصى المرارة
تتكون حصى المرارة بسبب وجود كثير من الكولسترول في الصفراء، السائل الذي يفرزه الكبد من أجل هضم الدهون. وتتولى المرارة، وهي جهاز على شكل حبة الكمثرى يقع أسفل الكبد، مهمة تخزين وتفريغ العصارة الصفراوية أثناء عملية الهضم.
وتُشكل تلك المواد الزائدة بلورات، ثم تتجمع معًا لتأخذ شكل الحجارة، التي تتخذ أحجامًا متنوعة بدءًا من حبة رمل وحتى حجم كرة الغولف، غير أنها تكون في حجم الحصى في أغلب الأحيان.
وتحدث نوبات المرارة عندما تكون تلك الحصى كبيرة جدًا أو شديدة الوفرة بشكل يعيق التدفق الطبيعي للصفراء، حيث يقول د. بروج إن «الألم لا ينجم عن الحصى نفسها، بل ينجم عن تقلصات المرارة وهي تحاول دفع الصفراء للتحرك».
وقد تلتهب المرارة في حال انحباس كمية كبيرة من الصفراء. ويقول د. بروج إن «الصفراء بإمكانها أيضًا أن تتراكم وتدخل في الدم، مما يسبب اليرقان، وهي الحالة التي يصير فيها لون البشرة شاحبا ويصبح بياض العينين مصفرًا». وقد تشمل أعراضًا أخرى مثل التعرق والقشعريرة وانخفاض درجة الحرارة وتحول لون البول إلى اللون الأصفر الداكن.
وعليك استشارة الطبيب فور ما أن تهاجمك أي من تلك الأعراض أو عندما تنتابك أي من النوبات المرارية التي أصبحت أكثر تكرارًا وأكثر حدة.
* مؤشرات الخطر
إن كنت تجنبت الإصابة بحصى المرارة حتى الآن، فلا تعتقد أنك في مأمن. وتزداد نسبة الإصابة بين النساء من سن 20 إلى 60 عامًا. ومع ذلك، فإن نسبة الإصابة تتساوى في كلا الجنسين بعد سن الـ60.
وثمة عوامل أخرى تزيد من خطر الإصابة، مثل السمنة على سبيل المثال، حيث تزداد نسبة الإصابة بين الأشخاص الذين يعانون من زيادة في الوزن. وترتفع فرص الإصابة كلما زاد الوزن الذي غالبًا ما يكون ناجمًا عن استهلاك الكثير من الأطعمة الدسمة وعالية السعرات الحرارية. وأيضًا تكون الجينات عاملاً في ذلك، حيث تزداد نسبة الإصابة لدى الأفراد ممن لديهم تاريخ عائلي في الإصابة بحصى المرارة.
وما من ثمة وسيلة مؤكدة تضمن منع الإصابة بحصى المرارة، ولكن يمكنك اتخاذ بعض الإجراءات الوقائية لحماية نفسك. ويشدد د. بروج على التأثير الكبير للنظام الغذائي وفقدان الوزن، قائلاً: «اتبع نظامًا غذائيًا يعتمد على الأطعمة ذات الأصل النباتي ولا يشتمل على الأطعمة الدسمة، وكذلك تساعدك ممارسة الرياضة بانتظام في الحفاظ على الوزن الصحي».
ومع ذلك يحذر د. بروج من ضرورة تجنب الفقدان السريع للوزن، والذي يمكن أن يؤدي إلى تكون الحصى، موضحًا أنه لا يجب فقد أكثر من كيلو إلى اثنين في الأسبوع.
* المشكلة ليست دائمة
ومع ذلك، لا يعني تكون حصى في المرارة أنها بحاجة إلى إزالتها، ويقول د. بروج: «لا توجد حاجة إلى إزالة الحصى إذا لم تؤثر على وظائف المرارة، ولم تتسبب في أي أعراض».
ومع ذلك، فإنها إن تسببت في نشوء مشكلات حادة، فإن أفضل خيار هو إزالة المرارة ومن ثم إزالة الحصوات. وجراحة المرارة من أكثر العمليات شيوعًا، ويتماثل فيها المريض للشفاء العاجل ويعود إلى ممارسة حياته الطبيعية في غضون أيام قليلة، حسبما ذكر د. بروج.
ويستطيع المريض الذي أجرى عملية إزالة المرارة أن يحيا حياة صحية، حيث تتدفق الصفراء مباشرة من الكبد إلى الأمعاء الدقيقة بدلاً من تخزينها. غير أن الصفراء تصبح أقل تركيزًا، مما يجعل الإصابة بالإسهال أكثر شيوعًا. وبمقدورك أن تتحكم في ذلك عن طريق تناول وجبات قليلة السعرات الحرارية والغنية بالألياف التي تقلل من انبعاث الصفراء.

* رسالة هارفارد «مراقبة صحة الرجل»، خدمات «تريبيون ميديا».



10 أطعمة فائقة تدعم صحة المرأة في مختلف مراحل العمر

حاجة المرأة إلى الكالسيوم تزداد مع التقدم بالعمر ويُعد الزبادي قليل الدسم من أفضل مصادره (بيكسلز)
حاجة المرأة إلى الكالسيوم تزداد مع التقدم بالعمر ويُعد الزبادي قليل الدسم من أفضل مصادره (بيكسلز)
TT

10 أطعمة فائقة تدعم صحة المرأة في مختلف مراحل العمر

حاجة المرأة إلى الكالسيوم تزداد مع التقدم بالعمر ويُعد الزبادي قليل الدسم من أفضل مصادره (بيكسلز)
حاجة المرأة إلى الكالسيوم تزداد مع التقدم بالعمر ويُعد الزبادي قليل الدسم من أفضل مصادره (بيكسلز)

تؤدي التغذية دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة المرأة في مختلف مراحل حياتها، إذ تختلف احتياجاتها الغذائية تبعاً للعمر والتغيرات الهرمونية والحمل وانقطاع الطمث. كما أن بعض الأطعمة تتميز بقيمة غذائية استثنائية، بفضل احتوائها على مجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، ما يجعلها خياراً مثالياً لدعم صحة العظام والقلب والدماغ والبشرة، والمساهمة في الوقاية من عدد من المشكلات الصحية، مثل هشاشة العظام وسرطان الثدي، وفقاً لموقع «ويب ميد».

إدامامي

تتميز قرون فول الصويا (إدامامي) بغناها بالألياف الغذائية والدهون الصحية، إلى جانب احتوائها على مركبات نباتية شبيهة بالإستروجين تُعرف باسم الإيسوفلافونات. وقد تكون هذه المركبات مفيدة خلال مرحلة انقطاع الطمث، إذ تساعد، على سبيل المثال، في التخفيف من الهبات الساخنة.

الكرنب الأجعد (كيل)

يُعد الكرنب من الخضراوات الورقية الغنية بفيتامين ك، الذي يعمل بالتعاون مع الكالسيوم وفيتامين د للحفاظ على قوة العظام وصحتها. كما توفر الحصة الواحدة منه أكثر من 20 في المائة من الاحتياج اليومي الموصى به من فيتاميني أ وسي.

امرأة تحمل باقة من الكيل (بيكسلز)

الهليون

إذا كنتِ تبحثين عن مصدر آخر لفيتامين ك الضروري لبناء العظام، فإن الهليون خيار ممتاز. فنصف كوب منه يوفر نحو ثلث الاحتياج اليومي من هذا الفيتامين، كما أنه غني بحمض الفوليك، الذي يساعد على الوقاية من العيوب الخلقية، مثل السنسنة المشقوقة، خلال الحمل.

الفاصوليا

تُعد الفاصوليا مصدراً غنياً بالبروتين النباتي، من دون الدهون المشبعة أو التكلفة المرتفعة التي غالباً ما ترافق اللحوم، كما أنها غنية بالألياف الغذائية. ويساعد تناولها في خفض ضغط الدم، وتنظيم مستويات السكر في الدم، وتقليل معدل ضربات القلب، وهي عوامل ترتبط بصحة القلب، الذي تُعد أمراضه السبب الرئيسي للوفاة بين النساء في الولايات المتحدة.

الجريب فروت

تكمن أهمية الجريب فروت في احتوائه على مركبات الفلافونويد، التي قد تساعد في تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السكتات الدماغية لدى النساء، كما قد تدعم صحة القلب. ويُعد البرتقال أيضاً خياراً صحياً، إلا أن الجريب فروت يحتوي على كمية أقل من السكر. ومع ذلك، قد يتداخل الجريب فروت مع مفعول بعض الأدوية، لذلك يُنصح باستشارة الطبيب قبل إضافته إلى النظام الغذائي.

التوت والكرز

لا تتميز هذه الفواكه بألوانها الزاهية فحسب، بل تُعد أيضاً مصدراً غنياً بالفلافونويدات ومضادات الأكسدة التي تساعد على حماية الخلايا السليمة من التلف. كما قد يساهم التوت في الحفاظ على حدة الذهن مع التقدم في العمر، إضافة إلى احتوائه على فيتامين سي، الضروري لإنتاج الكولاجين، وهو البروتين المسؤول عن الحفاظ على تماسك البشرة ونعومتها.

البابايا

يعود اللون الأحمر البرتقالي للبابايا إلى احتوائها على البيتا كاروتين، الموجود أيضاً في الجزر، والليكوبين، الموجود كذلك في الطماطم والبطيخ. وتشير الدراسات إلى أن الليكوبين قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم وسرطان الثدي. كما يعمل مضاداً للأكسدة، ويساهم في الحفاظ على مستويات صحية من الكوليسترول وضغط الدم، مما يدعم صحة القلب.

اللون الأحمر البرتقالي للبابايا يعود إلى احتوائها على البيتا كاروتين (بيكسلز)

الزبادي العادي قليل الدسم

تزداد حاجة المرأة إلى الكالسيوم بعد سن الخمسين، ويُعد الزبادي قليل الدسم من أفضل مصادره. فحصة تزن 225 غراماً توفر أكثر من ثلث الاحتياج اليومي من الكالسيوم. ويُفضل اختيار الأنواع المدعمة بفيتامين د، لأنه يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم بكفاءة أكبر.

الجوز

يحتوي الجوز على نسبة مرتفعة من الأحماض الدهنية الصحية، وقد يساهم، ضمن نظام غذائي متوازن، في تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان. وتمكن إضافته، أو بذور الكتان المطحونة، إلى الزبادي للحصول على وجبة تجمع بين أكثر من فائدة غذائية.

الأفوكادو

على الرغم من احتواء الأفوكادو على نسبة مرتفعة من الدهون، فإنها من النوع الصحي المفيد للجسم. وتشير دراسات إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالأفوكادو قد تساعد في تقليل دهون البطن، وحماية العينين والبشرة، كما قد تساهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) ورفع مستويات الكوليسترول الجيد (HDL).


حتى بذوره وقشرته مفيدة... لماذا يجب أن يكون البطيخ جزءاً من نظامك الغذائي؟

البطيخ يُعد من أكثر الفواكه ترطيباً (بيكسلز)
البطيخ يُعد من أكثر الفواكه ترطيباً (بيكسلز)
TT

حتى بذوره وقشرته مفيدة... لماذا يجب أن يكون البطيخ جزءاً من نظامك الغذائي؟

البطيخ يُعد من أكثر الفواكه ترطيباً (بيكسلز)
البطيخ يُعد من أكثر الفواكه ترطيباً (بيكسلز)

يُعتبر البطيخ، بمذاقه الحلو وعصارته الغنية، رمزاً للصيف، وتظن للوهلة الأولى أنه يتكون في معظمه من السكر والماء، ولكن بمجرد أن تتذوقه وتكتشف مجموعته الواسعة من العناصر الغذائية، ستندهش من فوائده الصحية العديدة، وذلك وفقاً لموقع «كليفلاند كلينك».

وتقول اختصاصية التغذية لارا ويتسون: «نعتبر البطيخ طعاماً موسمياً ممتعاً لحفلات الشواء والشواطئ، ولكنه أيضاً مفيد جداً للصحة فهو منخفض السعرات الحرارية، ويحافظ على ترطيب الجسم، ويوفر العديد من العناصر الغذائية الأخرى التي تُساعدك على الحفاظ على صحة جيدة».

هل البطيخ مفيد للصحة؟

يُعدّ البطيخ طعاماً صحياً وإضافة رائعة لنظام غذائي متوازن فهو فاكهة قليلة الدسم والصوديوم والكوليسترول، وغنية بالعناصر الغذائية حتى بذوره وقشرته مفيدة للصحة، حيث يحتوي قشر البطيخ على نسبة سكر أقل ونسبة ألياف أعلى من لبه، كما أنه مصدر جيد للسيترولين.

وبذور البطيخ - سواء كانت مجففة أو نيئة - مصدر جيد للمغنسيوم وحمض الفوليك، كما أنها تحتوي على أحماض دهنية تساعد على خفض الكوليسترول الضار والوقاية من أمراض القلب.

وتقترح ويتسون: «يمكنكِ قلي قشور البطيخ مع خضراوات أخرى، وإضافة التوابل إلى البذور، كما تفعلين مع بذور اليقطين، لتحضير وجبة خفيفة سهلة وصحية».

وتشير الأبحاث إلى أن البطيخ، بشكل عام، مفيد للصحة، لكننا نحتاج إلى المزيد من الدراسات لفهم تأثير البطيخ تحديداً على الجسم.

البطيخ يتميز بقيمة غذائية مرتفعة رغم انخفاض سعراته الحرارية (جامعة بوردو)

وعددت ويتسون الفوائد الصحية للبطيخ.

يُرطب الجسم

يتكون البطيخ من حوالي 91 في المائة ماء، مما يجعله وسيلة لذيذة للترطيب ووجبة خفيفة مُوصى بها من قِبل اختصاصيي التغذية في أيام الصيف الحارة.

ففي النهاية، حتى فقدان كمية قليلة من السوائل يُمكن أن يُؤثر سلباً على الجسم، مُسبباً التعب وتشنجات العضلات والصداع.

وتنصح ويتسون: «جرّبي تناول القليل من البطيخ مع رشة ملح بعد النشاط البدني أو التمرين الشاق لتعويض ما فقده جسمك من كربوهيدرات، إنه لأمر مذهل ما يُمكن أن يفعله البطيخ لاستعادة طاقتك وإرواء عطشك».

غني بمضادات الأكسدة

يُعرف البطيخ بمحتواه الغني بمضادات الأكسدة فهو يحتوي على نسبة ليكوبين أعلى من أي فاكهة أو خضار أخرى، بما في ذلك الطماطم، وهذا ما يمنح البطيخ لونه الأحمر، وتُحارب مضادات الأكسدة هذه، وغيرها، تلف الخلايا وتُعزز الشيخوخة الصحية.

يُساعد في إدارة الوزن

يُمكن أن يكون البطيخ خياراً رائعاً إذا كنت تسعى للوصول إلى وزن صحي أو الحفاظ عليه. نظراً لاحتوائه على نسبة عالية من الماء، فإن البطيخ منخفض السعرات الحرارية ويُساعدك على الشعور بالشبع لفترة أطول.

وأجريت دراسة عام 2019 على 33 شخصاً يعانون من زيادة الوزن أو السمنة تناولوا البطيخ يومياً لمدة أربعة أسابيع، وبعد فترة راحة تناولوا بسكويتاً قليل الدسم يومياً لمدة أربعة أسابيع أخرى، وأفاد المشاركون بأنهم شعروا بجوع أقل خلال شهر تناول البطيخ وقد أكدت قياسات أجسامهم ذلك أيضاً.

يحمي من الأمراض المزمنة

تشير الأدلة الأولية أيضاً إلى أن تناول البطيخ بانتظام يعزز الصحة العامة وقد يقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، مثل: داء السكري والسمنة وأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان

ويعزى هذا على الأرجح، جزئياً، إلى مضادات الأكسدة الموجودة في البطيخ، فهي تساعد على حماية الجسم من الإجهاد التأكسدي، أي إنها تمنع أو تبطئ تلف الخلايا.

يدعم صحة العين

قد تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في البطيخ على منع أو تأخير تكوّن إعتام عدسة العين، بل وقد تقلل من احتمالية الإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالعمر، وهو حالة قد تؤدي إلى العمى.

كما يدعم فيتامين أ الموجود في البطيخ صحة القرنيات ولا يتطلب الأمر الكثير: شريحة متوسطة الحجم من البطيخ تحتوي على ما يصل إلى 11 في المائة من احتياجك اليومي من فيتامين أ.

تناول البطيخ يمكن أن يكون جزءاً من نظام غذائي متوازن لمرضى السكري (بيكسلز)

يعزز صحة المناعة

تدعم جرعة البطيخ الوفيرة من فيتامين ج (حمض الأسكوربيك) جهاز المناعة، الذي يحارب العدوى ويعزز التئام الجروح.

قد يساعد على التعافي بعد التمرين

قد يساعد البطيخ على دعم التعافي بعد التمرين، وليس فقط لأنه مرطب، حيث يُعد البطيخ أفضل مصدر متاح لحمض أميني يُسمى السيترولين.

وتوضح ويتسون أن السيترولين يُنتج جزيئاً يُسمى أكسيد النيتريك، الذي يساعد على استرخاء الأوعية الدموية. بالإضافة إلى دعم الدورة الدموية الصحية، يلعب السيترولين دوراً في دورة اليوريا، التي تساعد على إزالة الأمونيا من الجسم أثناء التمرين.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن السيترولين قد يساعد أيضاً في تقليل آلام العضلات بعد التمرين، على الرغم من أن الأدلة متفاوتة.

يُعزز صحة البشرة

يُعد البطيخ مصدراً جيداً لفيتامين أ وفيتامين ج، وهما عنصران غذائيان أساسيان لصحة البشرة.

ويساعد فيتامين سي الموجود في البطيخ الجسم على إنتاج الكولاجين، وهو بروتين يدعم بنية الجلد والتئامه كما يحتوي البطيخ على بيتا كاروتين، الذي يحوله الجسم إلى فيتامين أ و يستخدم الجسم الفيتامين لتعزيز تجديد خلايا الجلد وإصلاحها.

يحسن الهضم

قد تساعد المركبات النباتية (البوليفينولات) الموجودة في البطيخ على دعم نمو وتنوع ميكروبيوم الأمعاء و يرتبط التوازن الصحي لبكتيريا الأمعاء بتحسين الهضم ووظائف المناعة.

يساعد في تنظيم مستوى السكر في الدم

تشير بعض الدراسات إلى أن البطيخ قد يكون خياراً جيداً إذا كنت تراقب مستوى السكر في دمك، وقد يكون هذا الأمر محيراً لأن سكرياته الطبيعية قد ترفع مستوى السكر في الدم بسرعة.

وتشير ويتسون إلى أن التحكم في الكمية هو المفتاح هنا: نظراً لأن البطيخ يتكون في معظمه من الماء، فإن الحصة النموذجية منه لا تحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات، وهذا يعني أن تناول حصة واحدة قد لا يُسبب ارتفاعاً حاداً في مستوى السكر في الدم كما قد تتصور.

هل هناك أي مخاطر أو آثار جانبية؟

في معظم الأحيان، يمكنك تناول البطيخ دون الشعور بأي آثار جانبية ولكن يُنصح بتقليل تناول البطيخ أو تجنبه تماماً في حالات التعرض للصداع النصفي، حيث يحتوي البطيخ على نسبة عالية من التيرامين، وهو حمض أميني قد يُحفز نوبات الصداع النصفي.

وكذلك الحساسية تجاه بعض أنواع حبوب اللقاح، بما في ذلك حبوب لقاح العشب أو الرجيد، وقد تشمل الأعراض حكة خفيفة، أو وخزاً، أو تورماً في الشفتين، أو الفم، أو الحلق. يجب طلب المساعدة الطبية فوراً في حالة التورم الشديد أو صعوبة التنفس. فهذه علامات على رد فعل تحسسي خطير يُسمى التأق.

وأيضا يُنصح مرضى السكري بتناول كميات معتدلة من البطيخ، لأنه مصدر للكربوهيدرات والسكريات الطبيعية. تناول البطيخ مع أطعمة غنية بالبروتين، أو الدهون، أو الألياف قد يُساعد على إبطاء امتصاصه وتقليل ارتفاع مستوى السكر في الدم.


رحلة الدماغ بعد الإقلاع عن القهوة… هذا ما يحدث يوماً بعد يوم

الفوائد المحتملة للتوقف عن شرب القهوة لا تظهر على الفور (بيكسلز)
الفوائد المحتملة للتوقف عن شرب القهوة لا تظهر على الفور (بيكسلز)
TT

رحلة الدماغ بعد الإقلاع عن القهوة… هذا ما يحدث يوماً بعد يوم

الفوائد المحتملة للتوقف عن شرب القهوة لا تظهر على الفور (بيكسلز)
الفوائد المحتملة للتوقف عن شرب القهوة لا تظهر على الفور (بيكسلز)

اعتاد ملايين الأشخاص حول العالم على بدء يومهم بفنجان من القهوة، لكن ماذا يحدث للدماغ عندما يتوقف هذا الروتين فجأة؟ رغم أن الإقلاع عن الكافيين قد يكون مصحوباً بأعراض انسحاب مزعجة في البداية، فإن الدماغ يبدأ تدريجياً في التكيف مع غيابه، وهو ما قد ينعكس على النوم، ومستويات القلق، والاعتماد على الكافيين في الحياة اليومية، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

الجدول الزمني: ماذا تتوقع بعد الإقلاع عن القهوة؟

من المهم الإشارة إلى أن الفوائد المحتملة للتوقف عن شرب القهوة لا تظهر على الفور، إذ يمر الجسم والدماغ أولاً بمرحلة من أعراض انسحاب الكافيين.

وتختلف شدة هذه الأعراض ومدتها من شخص إلى آخر، تبعاً لكمية الكافيين التي اعتاد استهلاكها يومياً، مع افتراض تقليل مصادر الكافيين الأخرى أيضاً.

خلال 12 إلى 24 ساعة: قد تبدأ أعراض انسحاب الكافيين بالظهور خلال هذه الفترة، وتشمل الصداع، والشعور بالتعب، وصعوبة التركيز.

خلال 20 إلى 51 ساعة: تصل أعراض الانسحاب عادةً إلى ذروتها خلال هذه المرحلة، وغالباً ما يكون ذلك خلال أول 48 ساعة. وقد تزداد حدة الأعراض لتشمل أيضاً تقلبات المزاج، واضطرابات الجهاز الهضمي، وآلام العضلات أو المفاصل.

من اليوم الثاني حتى اليوم التاسع: قد تستمر أعراض الانسحاب لمدة تصل إلى تسعة أيام، لكنها تبدأ بالتراجع تدريجياً بعد بلوغها ذروتها.

ماذا يحدث بعد انتهاء أعراض الانسحاب؟

على الرغم من أن الأيام الأولى قد تكون صعبة، فإن كثيراً من الأشخاص يلاحظون تحسناً ملحوظاً بعد زوال أعراض الانسحاب، ومن أبرز هذه الفوائد:

نوم أفضل

يمكن للكافيين أن يؤثر في النوم بطرق متعددة، إذ قد يؤخر موعد النوم، ويقلل مدته، ويؤثر في جودته. لذلك، فإن التوقف عن تناوله قد يساعد على تحسين جودة النوم، لا سيما لدى الأشخاص الذين كان الكافيين يعرقل نومهم.

قلق أقل

تشير بعض الدراسات إلى وجود ارتباط بين استهلاك الكافيين وزيادة خطر الشعور بالقلق، خاصة عند تناول أكثر من 400 ملليغرام يومياً. لذلك، قد يلاحظ بعض الأشخاص انخفاضاً في مستويات القلق والتوتر بعد التوقف عن شرب القهوة، لا سيما إذا كانوا أكثر حساسية للكافيين.

تقليل الاعتماد على الكافيين

قد يؤدي شرب القهوة يومياً إلى اعتماد جسدي على الكافيين. وبعد تجاوز مرحلة الانسحاب، قد تشعر بأنك لم تعد بحاجة إلى القهوة للحفاظ على يقظتك أو لإنجاز مهامك اليومية.

لماذا يؤثر الإقلاع عن القهوة في الدماغ؟

يعمل الكافيين على تثبيط تأثير مادة كيميائية في الدماغ تُعرف باسم الأدينوزين، وهي مادة تلعب دوراً أساسياً في تنظيم دورة النوم واليقظة. ولهذا السبب يمنح الكافيين شعوراً بالانتباه والنشاط.

ومع الاستهلاك المنتظم للقهوة، يتكيف الدماغ تدريجياً مع وجود الكافيين. وعند التوقف عن تناوله، يستعيد الأدينوزين تأثيره الطبيعي بصورة مؤقتة، وهو ما يفسر ظهور أعراض انسحاب الكافيين، مثل الصداع والتعب وصعوبة التركيز، إلى أن يتكيف الدماغ مجدداً مع غياب الكافيين.