الفروق بين البشر

TT

الفروق بين البشر

* تعقيبا على خبر «تناقض دراسات (الحمية المثالية) يحير الأطباء ويربك المراجعين»، المنشور بتاريخ 13 أغسطس (آب) الحالي، أود أن أقول إن الطب لم يستقر حتى وقتنا الحالي على الطريقة المناسبة للحمية المثالية، ولا أعتقد أنه سوف يصل إلى حمية مثالية واحدة تصلح لجميع البشر لأننا نحمل كثيرا من الفروق الفردية التي تختلف من إنسان إلى إنسان، فربما حمية ما تصلح معي وأحقق معها نتائج رائعة، وتقرر شقيقتي اتباعها وتفشل فيها! لكن ما نرجوه من العلماء والمتخصصين التوصل إلى مفاتيح وثوابت رئيسية يستطيع من يرغب في إنقاص وزنه أن يتبعها.
[email protected]



الشهري: لم نفتح باب المستقبل.. تركيزي على عملي

السعودي سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق (تصوير: عيسى الدبيسي)
السعودي سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

الشهري: لم نفتح باب المستقبل.. تركيزي على عملي

السعودي سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق (تصوير: عيسى الدبيسي)
السعودي سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق (تصوير: عيسى الدبيسي)

أكد السعودي سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق أنه لم يفتح بعد باب استمراره مع فريقه في الموسم المقبل من عدمه حتى الآن، مبيناً أنه لم يتم التطرق لهذا الموضوع مع إدارة النادي، مشدداً على أن تركيزه ينصب حالياً على عمله، موضحاً في ذات الوقت أنه في حال استمراره كمدرب للاتفاق، فإن هذا الأمر سيجعله سعيداً لخدمة الكيان.

وحول المواجهة المثيرة التي جمعت فريقه بالفتح، وانتهت بفوز صعب للاتفاق بنتيجة 4-3، قال: كانت مباراة جميلة ومثيرة بين الفريقين، تقدمنا بثلاثة أهداف، ولكن ارتكبنا بعض الأخطاء في آخر 5 دقائق من الشوط الأول، وقلص الفارق حينها الفتح بتسجيله هدفين،

وهذا درس نتعلم منه عدم التراجع بعد التقدم بهذا الشكل، وفي الشوط الثاني كنا أفضل ونجحنا في المحافظة على النتيجة بعد تسجيل هدف لكل فريق.

وعن أسباب التراجع الفني لفريقه بعد التقدم بثلاثية، وهل الثقة الزائدة لها دور مما كاد أن يفقد الاتفاق النتيجة، قال: لا يمكن القول إن الثقة كانت مفرطة، لكن كان هناك تراجع قبل نهاية الشوط الأول، والفتح مميز جداً في التحولات، ولذا حاولنا تدارك الوضع في الشوط الثاني وحافظنا على النتيجة، وصحيح أن الوضع كان مثير للقلق، ولكن الأهم تحققت النتيجة الايجابية والفوز بالنقاط الثلاث.

وفيما يتعلق بسبب تألق خالد الغنام تحت قيادته، أجاب الشهري: خالد لاعب موهوب ومميز، ولم أفعل الشيء الكثير، حيث منحته الفرصة والثقة وهو يستحقها وأبدع في استغلالها


مساعدو رينارد يجتمعون مع لاعبي الشباب والرياض المرشحين للمونديال

جانب من الاجتماع (الشرق الأوسط)
جانب من الاجتماع (الشرق الأوسط)
TT

مساعدو رينارد يجتمعون مع لاعبي الشباب والرياض المرشحين للمونديال

جانب من الاجتماع (الشرق الأوسط)
جانب من الاجتماع (الشرق الأوسط)

عقد الجهاز الفني المساعد للمنتخب السعودي اجتماعاً مع لاعبي ناديي الشباب والرياض المرشحين للانضمام إلى صفوف المنتخب، ضمن برنامج الإعداد المبكر لمشاركة الأخضر في كأس العالم 2026.

وشهد الاجتماعان التأكيد على أهمية المرحلة الحالية، وضرورة التركيز الكامل على الجوانب الفنية والبدنية، إلى جانب الالتزام بالبرامج الصحية والغذائية المعتمدة، ومراجعة المؤشرات والأرقام البدنية لكل لاعب، بما يسهم في رفع مستوى الجاهزية قبل الاستحقاقات المقبلة. كما تضمنت اللقاءات مناقشة آليات التنسيق خلال الفترة المقبلة، وتعزيز التواصل المباشر بين الجهاز الفني واللاعبين، في إطار منهجية العمل المعتمدة، التي تهدف إلى توحيد الجهود وتحقيق أعلى درجات التكامل بين المنتخب والأندية.

ويأتي ذلك امتداداً لسلسلة الاجتماعات التي يعقدها الجهاز الفني المساعد مع اللاعبين المرشحين، على أن تُستكمل خلال الفترة المقبلة مع لاعبي أندية الفتح، والأخدود، وضمك، ضمن خطة عمل متكاملة تهدف إلى تهيئة اللاعبين ذهنياً وبدنياً استعداداً للمونديال.


فون دير لاين تعتزم زيارة غرينلاند مع استمرار المحادثات حول مصير الجزيرة

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (د.ب.أ)
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (د.ب.أ)
TT

فون دير لاين تعتزم زيارة غرينلاند مع استمرار المحادثات حول مصير الجزيرة

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (د.ب.أ)
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (د.ب.أ)

قالت متحدثة باسم رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، اليوم الخميس، إن فون دير لاين تعتزم زيارة غرينلاند في الأسابيع المقبلة، بعد أن أثار خلاف مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب حول الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي مخاوف من اندلاع نزاع داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وأفادت المتحدثة بأن رئيسة المفوضية الأوروبية تعتزم زيارة المنطقة القطبية الشمالية، بما في ذلك غرينلاند، في مارس (آذار) المقبل، دون أن تقدم مزيداً من التفاصيل.

وكان الخلاف قد تصاعد حول غرينلاند في يناير (كانون الثاني) بعد أن هدد ترمب مراراً بضم الجزيرة الخاضعة لإدارة الدنمارك، بدعوى أن الولايات المتحدة وحدها هي القادرة على حمايتها من التهديدات الروسية والصينية المتصورة في المنطقة.

بلدة صغيرة في جزيرة غرينلاند التي يطالب ترمب بالسيطرة عليها لأسباب «أمن قومي» (رويترز)

وفي نهاية المطاف، تراجع ترمب عن تهديداته باستخدام القوة العسكرية للسيطرة على الجزيرة، وكذلك عن فرض رسوم جمركية عقابية على دول الناتو الأوروبية على خلفية دعمها لغرينلاند والدنمارك العضو في الناتو.

وجاء التراجع بعد أن توصل ترمب مع أمين عام الناتو مارك روته خلال اجتماع على هامش منتدى دافوس إلى «إطار لاتفاق مستقبلي» بشأن الأمن في القطب الشمالي.

ومنذ ذلك الحين، عزز حلف شمال الأطلسي (الناتو) وجوده العسكري في القطب الشمالي، في الوقت الذي تجرى فيه الدنمارك والولايات المتحدة وغرينلاند محادثات بشأن مستقبل الجزيرة.