أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

السفير السعودي في الإمارات ووزير الاتصالات المصري يزوران جناح مجموعة «الاتصالات السعودية»

أشادا بمشاركتها المميزة في «جايتكس دبي 2013»

* أشاد كل من السفير السعودي لدى دولة الإمارات العربية المتحدة إبراهيم بن سعد البراهيم، ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري المهندس عاطف حلمي، بالخدمات المتطورة والمميزة التي تستعرضها مجموعة الاتصالات السعودية، خلال مشاركتها في معرض «جايتكس دبي 2013».
وكان في استقبالهم الدكتور خالد البياري النائب الأعلى لرئيس مجموعة الاتصالات السعودية للتقنية والعمليات، حيث قاما بجولة في أرجاء المعرض الذي ضم عددا من شركات المجموعة، وهي «فيفا الكويت»، و«فيفا البحرين»، وشركة «أول» المختصة بمجال خدمات تقنية المعلومات وشركة «أنتيغرال» التي تعتبر منصة لحلول المحتوى والإعلام الرقمي، واستمعا خلالها إلى شرح مفصل عن أبرز الخدمات المتطورة التي عكست التقدم الكبير الذي قطعته «الاتصالات السعودية» في مجال التقنية الاتصالية على مستوى المنطقة والعالم.

«التصنيع» تنظم يوما ترفيهيا للأيتام بالخبر

لتعزيز أواصر التواصل مع المجتمع

* نظمت شركة «التصنيع» الوطنية خلال ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، الموافق 16 أكتوبر (تشرين الأول) 2013م، برنامجا ترفيهيا للأيتام، وذلك بالتنسيق مع «مبرة الإحسان الخيرية» بالخبر في منطقة الهاف مون بمدينة الخبر، ضمن مبادراتها الإنسانية والاجتماعية المتعددة.
حضر البرنامج محمد بن إبراهيم البيبي رئيس مجمع التصنيع للبتروكيماويات بالجبيل، وعادل بن إبراهيم المحيسن مدير فرع «جمعية البر» بالمنطقة الشرقية، وعدد من مسؤولي الشركة والمبرة.
وتأتي مبادرة «التصنيع» الاجتماعية بالتزامن مع عيد الأضحى المبارك للإسهام في رسم الفرحة على الأطفال الأيتام ومشاركتهم فرحة العيد، واستمرارا لسلسلة البرامج المتنوعة التي تقدمها الشركة بشكل دائم للتواصل مع المجتمع، وانطلاقا من حرص الشركة ومنسوبيها على التفاعل مع جميع شرائح المجتمع، وقد شهد البرنامج الكثير من الفعاليات الترفيهية وزعت فيها الهدايا والجوائز على جميع الحضور.
الجدير بالذكر أن «التصنيع» قد خصصت نسبة 1% من أرباحها السنوية لصالح دعم برامج خدمة المجتمع، إيمانا منها بأهمية المشاركة في تنمية المجتمع، من خلال برامج وخطط سنوية موزعة على أنشطة ودعم لمختلف فئات المجتمع، التي تحتاج للوقوف إلى جانبها ومشاركتها والتفاعل معها، بالإضافة إلى استثمار الإنسان السعودي وتطوير مهاراته وتأهيله وتوعيته.

فندق «موفنبيك الخبر» استقبل العائلات خلال عيد الأضحى المبارك
«عيد لا ينسى».. مسابقة فيديو نظمها على «فيس بوك»

* استقبل فندق «موفنبيك الخبر»، في المنطقة الشرقية، العائلات من مدن المملكة الأخرى، ومن الدول المجاورة مثل الكويت وقطر والبحرين، الذين رغبوا في استغلال الإجازة الطويلة هذا العام والاستمتاع بعيد الأضحى المبارك، وقدم مسابقة فيديو مميزة على «فيس بوك»، تحت اسم «عيد لا ينسى».
يقع الفندق المتميز في قلب مدينة الخبر، ويتمتع بمناظر رائعة على الكورنيش والخليج، وهو المكان المثالي لقضاء عطلة عائلية لا تنسى؛ إذ يقدم لضيوفه خيارات طعام رائعة لذيذة بمطعم «ذو بلو»، وقائمة العيد الخاصة في مطعم «المهراجا» الهندي. وتوفر الغرف الفسيحة ذات الديكورات المتميزة مساحة كافية للجميع للاسترخاء، كما تضمن الخدمة السويسرية العريقة الانتباه إلى أدق التفاصيل وحسن الضيافة.
قدم الفندق وجبات بمطعم «ذو بلو» على مدى أربعة أيام خلال إجازة العيد من 10 إلى 13 من ذي الحجة واستمتعت العائلات بالمائدة الشهية. وتضمن البوفيه السمك الأحمر مع كسكسي الخضراوات، ومندي وأوزي الخروف السعودي التقليدي، ولفائف السوشي والماكي، ومحطة المأكولات الشرقية التي شملت الهريس والجريش والمرقوق، و«مغربية الدجاج»، و«لبن أمه»، وتشكيلة رائعة من المزة العربية.
أما مسابقة الفيديو التي تقدَّم احتفالا بالذكرى السنوية الخامسة على افتتاح فندق «موفنبيك الخبر»، فتتطلب من المشتركين إنتاج فيديو مدته من 15 إلى 45 ثانية يصور احتفالات العيد مع العائلة والأصدقاء وتحميله على الإنترنت، ويمكن الفوز بواحدة من الجوائز العشر القيمة المقدمة للفائزين. تتضمن الجوائز دعوة لشخصين أو ثلاثة أشخاص لتناول وجبة شهية في مطاعم فنادق ومنتجعات فنادق «موفنبيك»، وعضوية في برنامج «الولاء سيركل إم» الذي يقدم العديد من المزايا، وقسيمة لقضاء عطلة نهاية الأسبوع في دبي لشخصين.

«سبكيم» تشارك في معرض البلاستيك العالمي في دوسلدورف بألمانيا

* شاركت الشركة السعودية العالمية للبتروكيماويات (سبكيم) في معرض K - Fair لهذا العام والمنعقد في مدينة دوسلدورف الألمانية بتاريخ 16 أكتوبر (تشرين الأول) 2013 بوصفها إحدى الجهات العارضة، ويعد المعرض التجاري العالمي الأكثر شهرة في كل أنحاء العالم فيما يخص صناعة البلاستك والمطاط.
وقد شارك في المعرض ما يزيد عن 3600 شركة من مختلف أنحاء العالم، لتعرض خدماتها أمام ما يزيد عن 400 ألف زائر ممن يتمتعون بمختلف الاهتمامات الصناعية والفنية أو خدمات التسويق، إلخ.
وقد شاركت «سبكيم» في المعرض للمرة الأولى، حيث إنه من المتوقع أن تبدأ في إنتاج البوليمرات قريبا إن شاء الله.. يذكر أن «سبكيم» قد شاركت بجناح لها في الصالة رقم 1.7 (ب - 05) وقد شهد إقبالا كبيرا من معظم الزوار المهتمين بمنتجات الشركة المختلفة، ولا سيما منتج خلات فينيل الإيثلين وبولي إيثلين منخفض الكثافة ومنتج الـ(PBT). وقد تسنى لفريق عمل الشركة في المعرض من إدارات التسويق وتطوير التقنية وتطوير المشاريع إجراء مختلف عمليات التواصل المهمة التي من شأنها إضافة القيمة لتطوير أعمال الشركة.

الجمعية السعودية لأمراض الأنف والأذن والحنجرة تنظم أول ندوة لإدارة الحساسية (سامس)

* قامت الجمعية السعودية لأمراض الأنف والأذن والحنجرة بتنظيم أول ندوة سعودية لإدارة الحساسية (سامس) بالتعاون مع «سانوفي»، الشركة الرائدة عالميا في الرعاية الصحية المتكاملة التي تضمنت جلسات تثقيفية متعددة للمتخصصين في مجالات الرعاية الصحية من مختلف مناطق المملكة، والتي تتناول أحدث المستجدات حول إدارة التهاب الأنف التحسسي في المملكة العربية السعودية خصوصا من خلال الممارسة اليومية والتي تعد من أبرز المحاضرات الطبية التي ألقيت من قبل البروفيسور كارلوس بينا، الرئيس السابق للمنظمة العالمية للحساسية وأستاذ في كلية الطب قسم الدراسات العليا في جامعة كوردوبا الكاثوليكية بالأرجنتين.
وبهذه المناسبة تحدث الدكتور على العمري استشاري الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى الأمير سلمان بن عبد العزيز في الرياض وعضو مجلس إدارة الجمعية السعودية لأمراض الأنف الأذن والحنجرة قائلا: «تعد الحساسية من أكثر الأمراض انتشارا في العالم، وهي من أبرز أمراض العصر وأكثرها إزعاجا لراحة المريض إذ إنها مرتبطة ارتباطا وطيدا بالحياة في المدينة وتطورها، وكثرة المستثيرات الطبيعية والصناعية».
وأضاف الدكتور فيصل الموصل «إن لحساسية الأنف عواقب صحية واقتصادية وخيمة، فهذه الحالة الطبية المزمنة، تؤثر في الحياة اليومية لمصاب الحساسية، حيث وجد ارتباط بين حساسية الأنف والإرهاق العام مما ينعكس بشكل ملحوظ في هبوط الإنتاجية على المدى البعيد، ومن هذا المنطلق قمنا بإعداد أول دراسة من نوعها في الشرق الأوسط والتي تناولت ممارسة طرق علاج حساسية الأنف بالمملكة العربية السعودية في مجموعة من المراكز الطبية والمقارنة بينها، وغايتها رفع مستوى علاج حساسية الأنف من خلال هذه الدراسة لمجموعة من المرضى ما يقارب 500 حالة».
وعقب الدكتور صلاح موسي المدير العام لـ«سانوفي العربية السعودية» «إن عملية التعليم المستمر في مجالات الرعاية الصحية حول الحالات الطبية المزمنة والتي يمكن أن تساعد في تحسين جودة حياة المرضى أمر بغاية الأهمية، وهي جزء من توجهنا في سانوفي لتحسين الوصول إلى الرعاية الصحية إلى جميع المعنيين والمستفيدين».

فندق الشعلة الدوحة يتضامن مع حملة «التهاب العصب الثالث» العالمية

* شارك فندق «الشعلة الدوحة»، في اليوم العالمي للتوعية الصحية بمرض «التهاب العصب الثالث»، بإضاءة ما يصل إلى 3780 وحدة من وحدات الإضاءة ثنائية الألوان التي تجمع اللونين الأخضر والأزرق الذي يعطي في النهاية إضاءة فيروزية اللون.
وقد أعد فندق «الشعلة الدوحة» بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتوعية الصحية بمرض التهاب العصب الثالث، شاشات رقمية عند مدخل الفندق، الأمر الذي يعرف النزلاء وأعضاء فريق العمل بالفندق ويزيد من وعيهم بهذا المرض.
وأوضح مدير فندق الشعلة، شريف صبري: أن «مشاركتنا في اليوم العالمي للتوعية الصحية بمرض (التهاب العصب الثالث) يأتي من أجل رفع التوعية الصحية على المستوى العالمي، وللمساهمة في تغيير مستقبل أولئك الذين يعانون من مرض (التهاب العصب الثالث) وغيره من الأمراض والاضطرابات التي تصيب الوجه. علاوة على ذلك، نحن نحث الجميع على أن يقوموا بالاهتمام والعناية بالأفراد والعائلات الذين يواجهون متاعب ذلك المرض».
وقد شارك في هذه المناسبة كثير من الفنادق العالمية على مستوى العالم، ليؤدوا رسالة موحدة في نفس اليوم تضامنا مع من أصيبوا بالمرض، وكيفية الوقاية منه، إضافة إلى كثير من المعالم مثل بعض الجسور المشهورة والمباني التاريخية.
ويعتبر فندق «الشعلة الدوحة» هو أعلى البنايات الموجودة في دولة قطر على الإطلاق، والذي يقع في قلب «منطقة أسبايرزون - بالمدينة الرياضية بالدوحة». يقف ذلك البرج الشامخ الذي يمثل أيقونة بارزة بالمدينة، متألقا بأضوائه المبهرة المتحركة التي تضيء ليل المدينة، حيث تتحرك فيما يشبه الاستعراض الراقص الذي يشد أنظار الجميع.

«العيسى العالمية» تفتتح بالرياض أكبر مراكز الصيانة لـ«إيسوزو» في الشرق الأوسط

* افتتحت شركة «العيسى العالمية» للسيارات وكيل «إيسوزو موتورز»، بمدينة الرياض أكبر المراكز لصيانة سيارات وشاحنات «إيسوزو» في الشرق الأوسط، في خطوة تؤكد ريادة الشركة واهتمامها المضطرد بتوسيع رقعة نفوذها في قطاع السيارات والصيانة، نظرا لثقة العملاء، وبما يقدم لهم من خدمات متنوعة تتسم بالاحترافية اعتمادا على الخبرات الكبيرة منذ 1985م في السوق السعودية، حتى أصبحت الوكيل المعتمد لشركة «إيسوزو موتورز» اليابانية.
افتتح المركز، نجيب العيسى، رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية العمومية للسيارات (نات). كما حضر حفل الافتتاح الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية العمومية للسيارات، عدنان النعيم، ومجموعة من العملاء ونخبة من الإعلاميين.
وقال المدير العام لشركة «العيسى العالمية» للسيارات جيرالد سمروط: «الشركة تقدم لعملائها أفضل الخدمات العالمية على أرض المملكة، ويأتي إطلاق خدمات مركز الصيانة الجديد لينضم إلى مجموعة المعارض ومراكز الصيانة وقطع الغيار، عملا باكتمال الخدمات وكل ما يحتاج إليه العملاء»، لافتا إلى أن «هذا المركز الذي يضم 23 رافعة لسيارات وشاحنات (إيسوزو)، على مساحة خمسة آلاف متر مربع ليستوعب 50 سيارة ما بين السيارات الصغيرة والشاحنات، إضافة إلى المعدات الحديثة، والفنيين المدربين على أحدث التقنيات في مجال الصيانة». وأضاف سمروط أن «المركز يحتوي على قسم خاص للخدمة السريعة، إضافة إلى توفر قسم خاص بقطع الغيار، ومستودع خاص بها على مساحة 2000 متر مربع، بالإضافة إلى تميزنا بتوفير غرف فندقية للعملاء لراحتهم لحين الانتهاء من صيانة سياراتهم، وهذا التوجه يعتبر الأول والوحيد في الشرق الأوسط، مما يعني الاهتمام الكامل بكل جوانب احتياجات عملائنا».

تحت شعار «الفخامة تتحدث» الفنادق تطلق مشروع «داراق»

* دشنت الشركة السعودية للفنادق والمناطق السياحية باكورة مشاريعها السكنية الحديثة مشروع فيللات «داراق»، الواقع في الحي الدبلوماسي بمدينة الرياض، الذي يتميز بمواصفات وجودة غير مسبوقة، بدءا بالتصميم المعماري، ومرورا بفخامة التشطيبات النهائية وأنظمة (البيوت الذكية) لتوفر مزيدا من الحماية والخصوصية، هذا بالإضافة إلى التوفير في استهلاك الطاقة، وانتهاء بخدمات الصيانة المتوافرة على مدار الساعة. وكان ذلك بحضور رئيس مجلس الإدارة المهندس عبد الله بن محمد العيسى وفريق الإدارة، حيث قاموا بجولة على المشروع ومن ثم التجول داخل فيلا العرض والتي تم تجهيزها وتأثيثها من أرقى دور الأثاث لاستقبال العملاء.
وأوضح بدر البدر الرئيس التنفيذي للشركة أن «المشروع هو نتاج لتخطيط مفصل وامتداد لاستراتيجية الشركة بالاستثمار في القطاع السكني الفاخر والمتميز والذي يلبى احتياجات فئات كبار التنفيذيين ورجال الأعمال الناجحين، والأسر التي تبحث عن الرقي والراحة والاطمئنان».



رئيس البنك الدولي يحذّر من فجوة 800 مليون وظيفة تهدد الدول النامية

أجاي بانغا يُجري مقابلة مع وكالة «رويترز» بمقر البنك الدولي في واشنطن (رويترز)
أجاي بانغا يُجري مقابلة مع وكالة «رويترز» بمقر البنك الدولي في واشنطن (رويترز)
TT

رئيس البنك الدولي يحذّر من فجوة 800 مليون وظيفة تهدد الدول النامية

أجاي بانغا يُجري مقابلة مع وكالة «رويترز» بمقر البنك الدولي في واشنطن (رويترز)
أجاي بانغا يُجري مقابلة مع وكالة «رويترز» بمقر البنك الدولي في واشنطن (رويترز)

حذّر رئيس البنك الدولي، أجاي بانغا، من أزمة وشيكة في سوق العمل العالمية، رغم انشغال العالم بتداعيات الحرب في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن هناك فجوة هائلة في فرص العمل تُهدد الدول النامية خلال السنوات المقبلة.

وفي تصريحات لـ«رويترز»، أوضح بانغا أن نحو 1.2 مليار شخص سيبلغون سن العمل في الدول النامية، خلال فترة تتراوح بين 10 و15 عاماً، في حين لن تتمكن هذه الاقتصادات، وفق المسارات الحالية، من توفير أكثر من 400 مليون وظيفة، ما يخلّف عجزاً يقارب 800 مليون وظيفة.

وأقرّ بانغا، الرئيس التنفيذي السابق لشركة «ماستركارد»، بصعوبة الحفاظ على التركيز على التحديات طويلة الأجل، في ظل توالي الصدمات قصيرة الأمد التي يشهدها الاقتصاد العالمي منذ جائحة «كوفيد-19»، وآخِرها الحرب في الشرق الأوسط. إلا أنه شدد على ضرورة الموازنة بين المسارين، قائلاً: «علينا أن نسير ونمضغ العلكة في آن واحد»، في إشارة إلى أهمية التعامل مع الأزمات الآنية دون إغفال الأولويات الهيكلية، وعلى رأسها خلق فرص العمل، وتوسيع الوصول إلى الكهرباء، وضمان توفير المياه النظيفة.

وتُلقي الحرب بظلالها الثقيلة على اجتماعات الربيع للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي في واشنطن، هذا الأسبوع، حيث يجتمع آلاف المسؤولين الماليين في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، بما يهدد بإبطاء النمو العالمي وزيادة الضغوط التضخمية. ويعتمد حجم الأثر الاقتصادي على مدى صمود وقف إطلاق النار المؤقت الذي أُعلن الأسبوع الماضي، في وقتٍ لا يزال فيه الحصار الإيراني الفعلي لمضيق هرمز قائماً، ما تسبَّب في اضطرابات غير مسبوقة بإمدادات الطاقة العالمية، إلى جانب استمرار المواجهات الموازية بين إسرائيل و«حزب الله» في لبنان.

تحسين بيئة العمل والاستثمار

وفي إطار مواجهة تحديات سوق العمل، عرضت لجنة التنمية، التابعة للبنك الدولي، خططاً للتعاون مع الدول النامية بهدف تبسيط السياسات والإجراءات التنظيمية التي طالما عاقت الاستثمار وخلق الوظائف. وتشمل هذه الجهود تعزيز الشفافية في منح التراخيص، ومكافحة الفساد، وتحديث قوانين العمل والأراضي، وتسهيل بدء الأعمال، وتحسين الخدمات اللوجستية، إضافة إلى تطوير أنظمة التجارة ومعالجة الحواجز غير الجمركية.

وأعرب بانغا عن تفاؤله بإمكانية تحقيق تقدم ملموس في توفير فرص عمل لائقة للشباب، بما يعزز كرامتهم ويفتح المجال أمام القطاع الخاص لتلبية احتياجاتهم، محذراً، في الوقت نفسه، من أن الفشل في تقليص الفجوة قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة؛ أبرزها تصاعد الهجرة غير الشرعية وازدياد عدم الاستقرار. وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن عدد النازحين حول العالم تجاوز 117 مليون شخص، بحلول عام 2025.

ولفت إلى أن عدداً من الشركات في الدول النامية بدأ بالفعل توسيع حضوره العالمي، مثل «ريلاينس إندستريز» و«مجموعة ماهيندرا» في الهند، و«دانغوت» في نيجيريا، ما يعكس إمكانات النمو الكامنة بهذه الأسواق.

المياه والاستثمار الخاص في صلب الأولويات

وبالتوازي مع ملف الوظائف، يحظى قطاع المياه بأولوية متزايدة، إذ يستعد البنك الدولي، بالتعاون مع بنوك تنمية أخرى، لإطلاق مبادرة تستهدف تأمين وصول مليار شخص إضافي إلى مياه نظيفة بشكل آمن، إلى جانب مواصلة الجهود الرامية لتوصيل الكهرباء إلى 300 مليون أسرة في أفريقيا وتحسين خدمات الرعاية الصحية.

وأكد بانغا أن البنك الدولي يواصل التركيز على تطوير البنية التحتية البشرية والمادية الداعمة لخلق فرص العمل، مع تكثيف الجهود لاستقطاب استثمارات القطاع الخاص، خاصة خلال الاجتماعات المقبلة في بانكوك. وحدد خمسة قطاعات رئيسية مرشحة للاستفادة من هذه الاستثمارات؛ وهي: البنية التحتية، والزراعة لصغار المزارعين، والرعاية الصحية الأولية، والسياحة، والصناعات التحويلية ذات القيمة المضافة، مشيراً إلى أن هذه القطاعات أقل عرضة للتأثر المباشر بتطورات الذكاء الاصطناعي.

واختتم بانغا بتأكيد أن معالجة فجوة الوظائف تتطلب تعبئة جماعية تتجاوز قدرات المؤسسات الدولية وحدها، قائلاً: «لا يمكننا تحقيق ذلك بمفردنا. علينا أن نُطلق هذه العملية ونسمح لها بالنمو والتوسع تدريجياً؛ للوصول إلى تقليص هذا العجز الهائل البالغ 800 مليون وظيفة».


السويد تخفِّض ضرائب الوقود وتزيد دعم الكهرباء لتخفيف أعباء الطاقة

علم سويدي مُعلَّق خارج متجر بأحد شوارع المدينة القديمة في ستوكهولم (رويترز)
علم سويدي مُعلَّق خارج متجر بأحد شوارع المدينة القديمة في ستوكهولم (رويترز)
TT

السويد تخفِّض ضرائب الوقود وتزيد دعم الكهرباء لتخفيف أعباء الطاقة

علم سويدي مُعلَّق خارج متجر بأحد شوارع المدينة القديمة في ستوكهولم (رويترز)
علم سويدي مُعلَّق خارج متجر بأحد شوارع المدينة القديمة في ستوكهولم (رويترز)

أعلنت الحكومة السويدية، يوم الاثنين، عن حزمة إجراءات جديدة ضمن موازنتها المصغَّرة للربيع، تتضمن خفض ضرائب الوقود وزيادة دعم الكهرباء، في مسعى لتخفيف الضغوط المتزايدة على الأسر نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة على خلفية الحرب في إيران.

ويُقدَّر إجمالي الإنفاق الإضافي بنحو 7.7 مليار كرونة (825 مليون دولار)، وذلك قبل أشهر من الانتخابات البرلمانية المقررة في سبتمبر (أيلول)، ليُضاف إلى حزمة مالية كبيرة بقيمة 80 مليار كرونة كانت قد أُقِرَّت في موازنة عام 2026 خلال سبتمبر الماضي، وفق «رويترز».

وقالت وزيرة المالية، إليزابيث سفانتسون، إن «السويد تسير في الاتجاه الصحيح. فعلى الرغم من الحرب وحالة عدم الاستقرار في الخارج، لا يزال الاقتصاد السويدي متماسكاً، ونواصل العمل على تعزيز مناعته».

وجاءت هذه الخطوة في ظل ارتفاع حاد في أسعار النفط عقب الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وما تبعها من ردود صاروخية وإغلاق مضيق هرمز، مما زاد من المخاوف بشأن تداعيات صراع طويل الأمد على التضخم والنمو وتكاليف الاقتراض.

ورغم أن الاقتصاد السويدي لم يتأثر بشكل كبير حتى الآن، فإن التقديرات تشير إلى أن استمرار التوترات قد يدفع التضخم إلى الارتفاع ويضغط على وتيرة النمو، إلى جانب زيادة أسعار الفائدة.

وبحسب تفاصيل الموازنة، ستبلغ تكلفة الزيادة المؤقتة في دعم الكهرباء للأسر نحو 2.4 مليار كرونة، بينما يُقدّر أثر خفض ضرائب الوقود بنحو 1.6 مليار كرونة.

كما تشمل الحزمة تدابير إضافية، من بينها تعزيز التمويل لبرنامج الفضاء السويدي، ودعم قطاع الرعاية الصحية، وتحفيز خلق فرص العمل.

رهانات انتخابية

وكانت الحكومة قد تعهَّدت في موازنة سبتمبر بحزمة من التخفيضات الضريبية وزيادة الإنفاق على التعليم والرعاية الصحية والدفاع، في محاولة لدعم النمو الاقتصادي واستقطاب الناخبين المتأثرين بارتفاع تكاليف المعيشة.

ويأتي ذلك في ظل مشهد سياسي متقارب قبل الانتخابات، حيث يتمتع اليسار بتقدُّم طفيف على اليمين، مع توقعات بصعوبة تشكيل حكومة أغلبية لأي من الطرفين.

وفي حال فوز اليمين، قد ينضم حزب «ديمقراطيو السويد» الشعبوي المناهض للهجرة إلى الحكومة للمرة الأولى.

وعلى خلاف العديد من دول أوروبا، تتمتع المالية العامة في السويد بمتانة ملحوظة، إذ من المتوقع أن يبلغ الدين العام ذروته عند نحو 38 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2028، مقارنة بمتوسط يقارب 88 في المائة حالياً في الاتحاد الأوروبي، وفق بيانات «يوروستات».


عوائد سندات اليورو ترتفع مع تعثر المحادثات الأميركية الإيرانية

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
TT

عوائد سندات اليورو ترتفع مع تعثر المحادثات الأميركية الإيرانية

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)

ارتفعت عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو، يوم الاثنين، عقب تعثر المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، ما عزَّز المخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى تغذية الضغوط التضخمية، وبالتالي دعم التوقعات باتجاه البنك المركزي الأوروبي نحو تشديد السياسة النقدية.

وجاءت هذه التحركات بعد أن تجاوزت أسعار النفط حاجز 100 دولار للبرميل، في ظل استعداد البحرية الأميركية لفرض حصار على مضيق هرمز، وهي خطوة من شأنها تقليص صادرات النفط الإيرانية، وذلك إثر فشل المفاوضات المكثفة التي استمرت طوال عطلة نهاية الأسبوع بين واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، وفق «رويترز».

وعلى صعيد الأسواق، ارتفع العائد على السندات الحكومية الألمانية لأجل 10 سنوات بمقدار 2.5 نقطة أساس ليبلغ 3.07 في المائة، بعد أن كان قد سجل 3.13 في المائة في أواخر مارس (آذار)، وهو أعلى مستوى له منذ يونيو (حزيران) 2011. كما صعدت عوائد السندات لأجل عامين - الأكثر حساسية لتوقعات التضخم وأسعار الفائدة - بنحو 4 نقاط أساس لتصل إلى 2.629 في المائة.

وأظهرت تسعيرات الأسواق المالية تحوّلاً ملحوظاً في توقعات المستثمرين، إذ ارتفعت احتمالات رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع البنك المركزي الأوروبي في أبريل (نيسان) إلى نحو 50 في المائة، مقارنةً بنحو 25 في المائة في نهاية الأسبوع الماضي. كما باتت التوقعات تشير إلى بلوغ سعر فائدة تسهيلات الإيداع لدى البنك المركزي الأوروبي مستوى 2.69 في المائة بحلول نهاية العام، ارتفاعاً من 2 في المائة حالياً، مقابل تقديرات سابقة كانت ترجّح وصوله إلى 2.6 في المائة.