أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

السفير السعودي في الإمارات ووزير الاتصالات المصري يزوران جناح مجموعة «الاتصالات السعودية»

أشادا بمشاركتها المميزة في «جايتكس دبي 2013»

* أشاد كل من السفير السعودي لدى دولة الإمارات العربية المتحدة إبراهيم بن سعد البراهيم، ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري المهندس عاطف حلمي، بالخدمات المتطورة والمميزة التي تستعرضها مجموعة الاتصالات السعودية، خلال مشاركتها في معرض «جايتكس دبي 2013».
وكان في استقبالهم الدكتور خالد البياري النائب الأعلى لرئيس مجموعة الاتصالات السعودية للتقنية والعمليات، حيث قاما بجولة في أرجاء المعرض الذي ضم عددا من شركات المجموعة، وهي «فيفا الكويت»، و«فيفا البحرين»، وشركة «أول» المختصة بمجال خدمات تقنية المعلومات وشركة «أنتيغرال» التي تعتبر منصة لحلول المحتوى والإعلام الرقمي، واستمعا خلالها إلى شرح مفصل عن أبرز الخدمات المتطورة التي عكست التقدم الكبير الذي قطعته «الاتصالات السعودية» في مجال التقنية الاتصالية على مستوى المنطقة والعالم.

«التصنيع» تنظم يوما ترفيهيا للأيتام بالخبر

لتعزيز أواصر التواصل مع المجتمع

* نظمت شركة «التصنيع» الوطنية خلال ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، الموافق 16 أكتوبر (تشرين الأول) 2013م، برنامجا ترفيهيا للأيتام، وذلك بالتنسيق مع «مبرة الإحسان الخيرية» بالخبر في منطقة الهاف مون بمدينة الخبر، ضمن مبادراتها الإنسانية والاجتماعية المتعددة.
حضر البرنامج محمد بن إبراهيم البيبي رئيس مجمع التصنيع للبتروكيماويات بالجبيل، وعادل بن إبراهيم المحيسن مدير فرع «جمعية البر» بالمنطقة الشرقية، وعدد من مسؤولي الشركة والمبرة.
وتأتي مبادرة «التصنيع» الاجتماعية بالتزامن مع عيد الأضحى المبارك للإسهام في رسم الفرحة على الأطفال الأيتام ومشاركتهم فرحة العيد، واستمرارا لسلسلة البرامج المتنوعة التي تقدمها الشركة بشكل دائم للتواصل مع المجتمع، وانطلاقا من حرص الشركة ومنسوبيها على التفاعل مع جميع شرائح المجتمع، وقد شهد البرنامج الكثير من الفعاليات الترفيهية وزعت فيها الهدايا والجوائز على جميع الحضور.
الجدير بالذكر أن «التصنيع» قد خصصت نسبة 1% من أرباحها السنوية لصالح دعم برامج خدمة المجتمع، إيمانا منها بأهمية المشاركة في تنمية المجتمع، من خلال برامج وخطط سنوية موزعة على أنشطة ودعم لمختلف فئات المجتمع، التي تحتاج للوقوف إلى جانبها ومشاركتها والتفاعل معها، بالإضافة إلى استثمار الإنسان السعودي وتطوير مهاراته وتأهيله وتوعيته.

فندق «موفنبيك الخبر» استقبل العائلات خلال عيد الأضحى المبارك
«عيد لا ينسى».. مسابقة فيديو نظمها على «فيس بوك»

* استقبل فندق «موفنبيك الخبر»، في المنطقة الشرقية، العائلات من مدن المملكة الأخرى، ومن الدول المجاورة مثل الكويت وقطر والبحرين، الذين رغبوا في استغلال الإجازة الطويلة هذا العام والاستمتاع بعيد الأضحى المبارك، وقدم مسابقة فيديو مميزة على «فيس بوك»، تحت اسم «عيد لا ينسى».
يقع الفندق المتميز في قلب مدينة الخبر، ويتمتع بمناظر رائعة على الكورنيش والخليج، وهو المكان المثالي لقضاء عطلة عائلية لا تنسى؛ إذ يقدم لضيوفه خيارات طعام رائعة لذيذة بمطعم «ذو بلو»، وقائمة العيد الخاصة في مطعم «المهراجا» الهندي. وتوفر الغرف الفسيحة ذات الديكورات المتميزة مساحة كافية للجميع للاسترخاء، كما تضمن الخدمة السويسرية العريقة الانتباه إلى أدق التفاصيل وحسن الضيافة.
قدم الفندق وجبات بمطعم «ذو بلو» على مدى أربعة أيام خلال إجازة العيد من 10 إلى 13 من ذي الحجة واستمتعت العائلات بالمائدة الشهية. وتضمن البوفيه السمك الأحمر مع كسكسي الخضراوات، ومندي وأوزي الخروف السعودي التقليدي، ولفائف السوشي والماكي، ومحطة المأكولات الشرقية التي شملت الهريس والجريش والمرقوق، و«مغربية الدجاج»، و«لبن أمه»، وتشكيلة رائعة من المزة العربية.
أما مسابقة الفيديو التي تقدَّم احتفالا بالذكرى السنوية الخامسة على افتتاح فندق «موفنبيك الخبر»، فتتطلب من المشتركين إنتاج فيديو مدته من 15 إلى 45 ثانية يصور احتفالات العيد مع العائلة والأصدقاء وتحميله على الإنترنت، ويمكن الفوز بواحدة من الجوائز العشر القيمة المقدمة للفائزين. تتضمن الجوائز دعوة لشخصين أو ثلاثة أشخاص لتناول وجبة شهية في مطاعم فنادق ومنتجعات فنادق «موفنبيك»، وعضوية في برنامج «الولاء سيركل إم» الذي يقدم العديد من المزايا، وقسيمة لقضاء عطلة نهاية الأسبوع في دبي لشخصين.

«سبكيم» تشارك في معرض البلاستيك العالمي في دوسلدورف بألمانيا

* شاركت الشركة السعودية العالمية للبتروكيماويات (سبكيم) في معرض K - Fair لهذا العام والمنعقد في مدينة دوسلدورف الألمانية بتاريخ 16 أكتوبر (تشرين الأول) 2013 بوصفها إحدى الجهات العارضة، ويعد المعرض التجاري العالمي الأكثر شهرة في كل أنحاء العالم فيما يخص صناعة البلاستك والمطاط.
وقد شارك في المعرض ما يزيد عن 3600 شركة من مختلف أنحاء العالم، لتعرض خدماتها أمام ما يزيد عن 400 ألف زائر ممن يتمتعون بمختلف الاهتمامات الصناعية والفنية أو خدمات التسويق، إلخ.
وقد شاركت «سبكيم» في المعرض للمرة الأولى، حيث إنه من المتوقع أن تبدأ في إنتاج البوليمرات قريبا إن شاء الله.. يذكر أن «سبكيم» قد شاركت بجناح لها في الصالة رقم 1.7 (ب - 05) وقد شهد إقبالا كبيرا من معظم الزوار المهتمين بمنتجات الشركة المختلفة، ولا سيما منتج خلات فينيل الإيثلين وبولي إيثلين منخفض الكثافة ومنتج الـ(PBT). وقد تسنى لفريق عمل الشركة في المعرض من إدارات التسويق وتطوير التقنية وتطوير المشاريع إجراء مختلف عمليات التواصل المهمة التي من شأنها إضافة القيمة لتطوير أعمال الشركة.

الجمعية السعودية لأمراض الأنف والأذن والحنجرة تنظم أول ندوة لإدارة الحساسية (سامس)

* قامت الجمعية السعودية لأمراض الأنف والأذن والحنجرة بتنظيم أول ندوة سعودية لإدارة الحساسية (سامس) بالتعاون مع «سانوفي»، الشركة الرائدة عالميا في الرعاية الصحية المتكاملة التي تضمنت جلسات تثقيفية متعددة للمتخصصين في مجالات الرعاية الصحية من مختلف مناطق المملكة، والتي تتناول أحدث المستجدات حول إدارة التهاب الأنف التحسسي في المملكة العربية السعودية خصوصا من خلال الممارسة اليومية والتي تعد من أبرز المحاضرات الطبية التي ألقيت من قبل البروفيسور كارلوس بينا، الرئيس السابق للمنظمة العالمية للحساسية وأستاذ في كلية الطب قسم الدراسات العليا في جامعة كوردوبا الكاثوليكية بالأرجنتين.
وبهذه المناسبة تحدث الدكتور على العمري استشاري الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى الأمير سلمان بن عبد العزيز في الرياض وعضو مجلس إدارة الجمعية السعودية لأمراض الأنف الأذن والحنجرة قائلا: «تعد الحساسية من أكثر الأمراض انتشارا في العالم، وهي من أبرز أمراض العصر وأكثرها إزعاجا لراحة المريض إذ إنها مرتبطة ارتباطا وطيدا بالحياة في المدينة وتطورها، وكثرة المستثيرات الطبيعية والصناعية».
وأضاف الدكتور فيصل الموصل «إن لحساسية الأنف عواقب صحية واقتصادية وخيمة، فهذه الحالة الطبية المزمنة، تؤثر في الحياة اليومية لمصاب الحساسية، حيث وجد ارتباط بين حساسية الأنف والإرهاق العام مما ينعكس بشكل ملحوظ في هبوط الإنتاجية على المدى البعيد، ومن هذا المنطلق قمنا بإعداد أول دراسة من نوعها في الشرق الأوسط والتي تناولت ممارسة طرق علاج حساسية الأنف بالمملكة العربية السعودية في مجموعة من المراكز الطبية والمقارنة بينها، وغايتها رفع مستوى علاج حساسية الأنف من خلال هذه الدراسة لمجموعة من المرضى ما يقارب 500 حالة».
وعقب الدكتور صلاح موسي المدير العام لـ«سانوفي العربية السعودية» «إن عملية التعليم المستمر في مجالات الرعاية الصحية حول الحالات الطبية المزمنة والتي يمكن أن تساعد في تحسين جودة حياة المرضى أمر بغاية الأهمية، وهي جزء من توجهنا في سانوفي لتحسين الوصول إلى الرعاية الصحية إلى جميع المعنيين والمستفيدين».

فندق الشعلة الدوحة يتضامن مع حملة «التهاب العصب الثالث» العالمية

* شارك فندق «الشعلة الدوحة»، في اليوم العالمي للتوعية الصحية بمرض «التهاب العصب الثالث»، بإضاءة ما يصل إلى 3780 وحدة من وحدات الإضاءة ثنائية الألوان التي تجمع اللونين الأخضر والأزرق الذي يعطي في النهاية إضاءة فيروزية اللون.
وقد أعد فندق «الشعلة الدوحة» بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتوعية الصحية بمرض التهاب العصب الثالث، شاشات رقمية عند مدخل الفندق، الأمر الذي يعرف النزلاء وأعضاء فريق العمل بالفندق ويزيد من وعيهم بهذا المرض.
وأوضح مدير فندق الشعلة، شريف صبري: أن «مشاركتنا في اليوم العالمي للتوعية الصحية بمرض (التهاب العصب الثالث) يأتي من أجل رفع التوعية الصحية على المستوى العالمي، وللمساهمة في تغيير مستقبل أولئك الذين يعانون من مرض (التهاب العصب الثالث) وغيره من الأمراض والاضطرابات التي تصيب الوجه. علاوة على ذلك، نحن نحث الجميع على أن يقوموا بالاهتمام والعناية بالأفراد والعائلات الذين يواجهون متاعب ذلك المرض».
وقد شارك في هذه المناسبة كثير من الفنادق العالمية على مستوى العالم، ليؤدوا رسالة موحدة في نفس اليوم تضامنا مع من أصيبوا بالمرض، وكيفية الوقاية منه، إضافة إلى كثير من المعالم مثل بعض الجسور المشهورة والمباني التاريخية.
ويعتبر فندق «الشعلة الدوحة» هو أعلى البنايات الموجودة في دولة قطر على الإطلاق، والذي يقع في قلب «منطقة أسبايرزون - بالمدينة الرياضية بالدوحة». يقف ذلك البرج الشامخ الذي يمثل أيقونة بارزة بالمدينة، متألقا بأضوائه المبهرة المتحركة التي تضيء ليل المدينة، حيث تتحرك فيما يشبه الاستعراض الراقص الذي يشد أنظار الجميع.

«العيسى العالمية» تفتتح بالرياض أكبر مراكز الصيانة لـ«إيسوزو» في الشرق الأوسط

* افتتحت شركة «العيسى العالمية» للسيارات وكيل «إيسوزو موتورز»، بمدينة الرياض أكبر المراكز لصيانة سيارات وشاحنات «إيسوزو» في الشرق الأوسط، في خطوة تؤكد ريادة الشركة واهتمامها المضطرد بتوسيع رقعة نفوذها في قطاع السيارات والصيانة، نظرا لثقة العملاء، وبما يقدم لهم من خدمات متنوعة تتسم بالاحترافية اعتمادا على الخبرات الكبيرة منذ 1985م في السوق السعودية، حتى أصبحت الوكيل المعتمد لشركة «إيسوزو موتورز» اليابانية.
افتتح المركز، نجيب العيسى، رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية العمومية للسيارات (نات). كما حضر حفل الافتتاح الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية العمومية للسيارات، عدنان النعيم، ومجموعة من العملاء ونخبة من الإعلاميين.
وقال المدير العام لشركة «العيسى العالمية» للسيارات جيرالد سمروط: «الشركة تقدم لعملائها أفضل الخدمات العالمية على أرض المملكة، ويأتي إطلاق خدمات مركز الصيانة الجديد لينضم إلى مجموعة المعارض ومراكز الصيانة وقطع الغيار، عملا باكتمال الخدمات وكل ما يحتاج إليه العملاء»، لافتا إلى أن «هذا المركز الذي يضم 23 رافعة لسيارات وشاحنات (إيسوزو)، على مساحة خمسة آلاف متر مربع ليستوعب 50 سيارة ما بين السيارات الصغيرة والشاحنات، إضافة إلى المعدات الحديثة، والفنيين المدربين على أحدث التقنيات في مجال الصيانة». وأضاف سمروط أن «المركز يحتوي على قسم خاص للخدمة السريعة، إضافة إلى توفر قسم خاص بقطع الغيار، ومستودع خاص بها على مساحة 2000 متر مربع، بالإضافة إلى تميزنا بتوفير غرف فندقية للعملاء لراحتهم لحين الانتهاء من صيانة سياراتهم، وهذا التوجه يعتبر الأول والوحيد في الشرق الأوسط، مما يعني الاهتمام الكامل بكل جوانب احتياجات عملائنا».

تحت شعار «الفخامة تتحدث» الفنادق تطلق مشروع «داراق»

* دشنت الشركة السعودية للفنادق والمناطق السياحية باكورة مشاريعها السكنية الحديثة مشروع فيللات «داراق»، الواقع في الحي الدبلوماسي بمدينة الرياض، الذي يتميز بمواصفات وجودة غير مسبوقة، بدءا بالتصميم المعماري، ومرورا بفخامة التشطيبات النهائية وأنظمة (البيوت الذكية) لتوفر مزيدا من الحماية والخصوصية، هذا بالإضافة إلى التوفير في استهلاك الطاقة، وانتهاء بخدمات الصيانة المتوافرة على مدار الساعة. وكان ذلك بحضور رئيس مجلس الإدارة المهندس عبد الله بن محمد العيسى وفريق الإدارة، حيث قاموا بجولة على المشروع ومن ثم التجول داخل فيلا العرض والتي تم تجهيزها وتأثيثها من أرقى دور الأثاث لاستقبال العملاء.
وأوضح بدر البدر الرئيس التنفيذي للشركة أن «المشروع هو نتاج لتخطيط مفصل وامتداد لاستراتيجية الشركة بالاستثمار في القطاع السكني الفاخر والمتميز والذي يلبى احتياجات فئات كبار التنفيذيين ورجال الأعمال الناجحين، والأسر التي تبحث عن الرقي والراحة والاطمئنان».



خام برنت يتجاوز الـ90 دولاراً مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط

ناقلة النفط الخام «تريكوونغ فنتشر» ترسو في مسقط (رويترز)
ناقلة النفط الخام «تريكوونغ فنتشر» ترسو في مسقط (رويترز)
TT

خام برنت يتجاوز الـ90 دولاراً مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط

ناقلة النفط الخام «تريكوونغ فنتشر» ترسو في مسقط (رويترز)
ناقلة النفط الخام «تريكوونغ فنتشر» ترسو في مسقط (رويترز)

ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ يوم الجمعة بعد تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن «الاستسلام غير المشروط» لإيران هو السبيل الوحيد لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وذلك في ظلّ تجدد الهجمات على إيران.

وارتفع سعر خام برنت بحر الشمال، المعيار الدولي، بأكثر من 5 في المائة ليصل إلى 90.25 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ أبريل (نيسان) 2024. كما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط، العقد الرئيسي في الولايات المتحدة، بنسبة 8.1 في المائة ليصل إلى 87.56 دولار للبرميل.


الاقتصاد الأميركي يفقد وظائف في فبراير... والبطالة تقفز لـ4.4 %

لافتة «مطلوب موظفون» معروضة خارج متجر تايلور لتأجير لوازم الحفلات والمعدات في سومرفيل بماساتشوستس (رويترز)
لافتة «مطلوب موظفون» معروضة خارج متجر تايلور لتأجير لوازم الحفلات والمعدات في سومرفيل بماساتشوستس (رويترز)
TT

الاقتصاد الأميركي يفقد وظائف في فبراير... والبطالة تقفز لـ4.4 %

لافتة «مطلوب موظفون» معروضة خارج متجر تايلور لتأجير لوازم الحفلات والمعدات في سومرفيل بماساتشوستس (رويترز)
لافتة «مطلوب موظفون» معروضة خارج متجر تايلور لتأجير لوازم الحفلات والمعدات في سومرفيل بماساتشوستس (رويترز)

شهد الاقتصاد الأميركي انخفاضاً غير متوقع في عدد الوظائف خلال شهر فبراير (شباط)، نتيجة إضراب العاملين في قطاع الرعاية الصحية والظروف الشتوية القاسية، في حين ارتفع معدل البطالة إلى 4.4 في المائة.

وذكر مكتب إحصاءات العمل الأميركي في تقريره السنوي الذي يحظى بمتابعة دقيقة، أن الوظائف غير الزراعية انخفضت بمقدار 92 ألف وظيفة الشهر الماضي، بعد تعديل بيانات يناير (كانون الثاني) نزولاً من زيادة قدرها 126 ألف وظيفة. وكان خبراء اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم قد توقعوا زيادة في الوظائف بمقدار 59 ألف وظيفة، بعد زيادة بلغت 130 ألف وظيفة في يناير وفقاً للإعلانات السابقة.

وتراوحت توقعات الخبراء بين خسارة 9 آلاف وظيفة وزيادة 125 ألف وظيفة. إلى جانب إضراب 31 ألف عامل في مؤسسة «كايزر بيرماننت» في قطاع الرعاية الصحية وسوء الأحوال الجوية، جاء الانخفاض الأخير في التوظيف بمثابة تصحيح بعد المكاسب الكبيرة المسجلة في يناير.

وأشار الخبراء إلى أن مكاسب يناير كانت مدعومة بتحديث نموذج المواليد والوفيات الذي يستخدمه مكتب الإحصاءات لتقدير عدد الوظائف المكتسبة أو المفقودة نتيجة فتح أو إغلاق الشركات. وقد انتهى الإضراب في ولايتي كاليفورنيا وهاواي منذ ذلك الحين.

واستقر سوق العمل بعد تعثره في عام 2025 في ظل حالة من عدم اليقين الناجمة عن الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها الرئيس دونالد ترمب بموجب قانون للطوارئ الوطنية. وعلى الرغم من إلغاء المحكمة العليا الأميركية لهذه الرسوم، رد ترمب بفرض رسوم استيراد عالمية بنسبة 10 في المائة، ثم أعلن لاحقاً رفعها إلى 15 في المائة.

وأدرج مكتب إحصاءات العمل ضوابط جديدة للنمو السكاني، تأخرت بسبب إغلاق الحكومة الأميركية لمدة 43 يوماً العام الماضي. كما ساهمت تشديدات إدارة ترمب على الهجرة في انخفاض المعروض من العمالة، مما أبطأ من حركة سوق العمل.

وقدّر المكتب أن عدد سكان الولايات المتحدة ارتفع بمقدار 1.8 مليون نسمة فقط، أي بنسبة 0.5 في المائة، ليصل إلى 341.8 مليون نسمة في السنة المنتهية يونيو (حزيران) 2025. وقد أثّرت ضوابط النمو السكاني على بيانات مسح الأسر لشهر يناير فقط، ما يعني أن مستويات التوظيف والبطالة والقوى العاملة الشهرية لا يمكن مقارنتها مباشرة. وبلغ معدل البطالة 4.3 في المائة في يناير. ورغم ارتفاعه في فبراير، يبقى المعدل منخفضاً تاريخياً، حيث أشار الاقتصاديون إلى أنهم لن يشعروا بالقلق إلا إذا تجاوز 4.5 في المائة.

ومع تهديد الحرب في الشرق الأوسط بإذكاء التضخم، يرى الاقتصاديون أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي لن يكون في عجلة لاستئناف خفض أسعار الفائدة. وأظهرت بيانات جمعية السيارات الأميركية ارتفاع أسعار البنزين بالتجزئة بأكثر من 20 سنتاً للغالون منذ الغارات الجوية الأميركية والإسرائيلية على إيران الأسبوع الماضي، وردت طهران، مما وسّع نطاق النزاع نحو صراع إقليمي أوسع وفق المحللين.

ويحذر الخبراء من المخاطر السلبية على سوق العمل جراء استمرار الحرب؛ إذ تتسبب التقلبات في سوق الأسهم في دفع الأسر ذات الدخل المرتفع، المحرك الرئيسي للاقتصاد عبر الإنفاق الاستهلاكي، لتقليص نفقاتها.

ومن المتوقع أن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال اجتماعه المقبل يومي 17 و18 مارس (آذار) سعر الفائدة القياسي لليلة واحدة في نطاق 3.50 في المائة إلى 3.75 في المائة.


الأسواق الناشئة تختبر «حرب إيران»... والمستثمرون يراهنون على تعافٍ محتمل

بيانات التداول معروضة في بورصة تايوان بتايبيه (رويترز)
بيانات التداول معروضة في بورصة تايوان بتايبيه (رويترز)
TT

الأسواق الناشئة تختبر «حرب إيران»... والمستثمرون يراهنون على تعافٍ محتمل

بيانات التداول معروضة في بورصة تايوان بتايبيه (رويترز)
بيانات التداول معروضة في بورصة تايوان بتايبيه (رويترز)

أحدثت موجة خروج الأموال من الأصول عالية المخاطر اضطراباً في الأسواق الناشئة منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، غير أن بعض المستثمرين يراهنون على أن قوة الأسس الاقتصادية وتغير التوازنات الجيوسياسية قد يسمحان باستئناف موجة الصعود التي استمرت نحو عام.

وقد دفع القصف الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران عملات وأسهم الأسواق الناشئة نحو تسجيل أكبر خسائر أسبوعية لها منذ جائحة كوفيد-19، في حين تعرضت السندات أيضاً لتراجعات حادة، وفق «رويترز».

وقام بنك «جي بي مورغان» بخفض توصيته بزيادة الوزن النسبي لاستثمارات العملات الأجنبية والسندات المقومة بالعملات المحلية في الأسواق الناشئة إلى مستوى «محايد للسوق»، مشيراً إلى حالة عدم اليقين. كما قلّص بنك «سيتي» انكشافه على عملات الأسواق الناشئة إلى النصف.

لكن مستثمرين مخضرمين يرون أن اقتصادات الأسواق الناشئة، ما لم تتعرض لصدمات كبيرة إضافية أو لفترة مطوّلة من ارتفاع أسعار الطاقة، قادرة على التعافي، مع بروز مؤشرات أولية على ذلك بالفعل.

وقالت كاثي هيبورث، رئيسة فريق ديون الأسواق الناشئة في «بي جي آي إم» للدخل الثابت: «لا أعتقد أننا شهدنا بعد ما يمكن وصفه بخروج الأموال الاستثمارية الحقيقية أو الأموال العابرة بين الأسواق. لا يزال هناك مستثمرون على الهامش كانوا ينتظرون تصحيحاً في الأسواق للدخول أو لزيادة مستوى انكشافهم».

متداول يراقب الأسهم في بورصة باكستان بكراتشي (إ.ب.أ)

نهاية الاتجاه أم مجرد توقف مؤقت؟

فمن الأسهم إلى السندات والعملات، كانت الأسواق الناشئة قد فاقت التوقعات جميعها حتى هذا الأسبوع.

وقد تضخمت التدفقات إلى هذه الأصول منذ بدء الولاية الثانية للرئيس الأميركي دونالد ترمب في يناير (كانون الثاني) 2025. وأصدرت الدول الناشئة حجماً قياسياً من الديون في يناير، في وقت ارتفعت فيه الأسهم بقوة، بينما ضخ المستثمرون الباحثون عن العوائد أموالاً في ديون الأسواق الحدودية المقومة بالعملات المحلية.

ومع ذلك، كان المستثمرون قد حذروا مسبقاً من أن بعض «الأموال الساخنة» المقبلة من صناديق التحوط ومستثمرين غير متخصصين قد تغادر الأسواق سريعاً إذا تغير اتجاهها.

وقد أدى القصف الأميركي–الإسرائيلي لإيران إلى حدوث ذلك بالفعل، مع اندفاع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة؛ إذ ارتفع الدولار إلى جانب الذهب، بينما تزايدت التدفقات نحو السيولة النقدية.

وقال جيمس لورد، الرئيس العالمي لاستراتيجيات العملات والأسواق الناشئة في «مورغان ستانلي»: «لقد شهدنا صدمة كبيرة في الأسواق... وقد نشهد المزيد إذا ارتفعت أسعار النفط أكثر».

وأظهرت البيانات أن مؤشر «إم إس سي آي» لأسهم الأسواق الناشئة فقد أكثر من تريليون دولار من قيمته السوقية منذ بلوغه الذروة يوم الخميس الماضي وحتى إغلاق الأربعاء.

وكان أحد أبرز التراجعات في مؤشر «كوسبي» الكوري للأسهم، الذي خسر نحو 20 في المائة خلال يومي الثلاثاء والأربعاء في أكبر هبوط بتاريخ المؤشر. وكان هذا المؤشر، المتأثر بشدة بالاندفاع نحو الذكاء الاصطناعي وصناعة الرقائق، قد سجل أفضل أداء بين أسهم الأسواق الناشئة.

وقال جوناس غولترمان، نائب كبير اقتصاديي الأسواق في «كابيتال إيكونوميكس»: «هذا بيع بدافع الذعر إلى حد ما»، مضيفاً أن ذلك يعكس سيطرة آلة السوق على العوامل الأساسية للاقتصاد.

لكن المؤشر استعاد جزءاً من خسائره يوم الخميس، مرتفعاً بنحو 10 في المائة، ولا يزال مرتفعاً بأكثر من 30 في المائة منذ بداية العام.

يعمل متداولون كوريون جنوبيون أمام الشاشات في بنك «هانا» بسيول (إ.ب.أ)

أسس قوية... ودرع في مواجهة الاضطرابات

ويرى مستثمرون أن السنوات التي قضتها العديد من الأسواق الناشئة والحدودية في تعزيز أوضاعها المالية وترسيخ الثقة في بنوكها المركزية قد تزيد أيضاً من جاذبيتها خلال أزمة مطوّلة.

وأشار لورد إلى أن العديد من البنوك المركزية اتبعت «نهجاً حذراً وموثوقاً للغاية في دورات التيسير النقدي»، ما ساعد على كبح التضخم ودعم العملات المحلية أمام الدولار.

كما أجرت دول مثل مصر ونيجيريا، حيث كان من الصعب سابقاً إعادة تحويل الأموال إلى الخارج، إصلاحات لتحسين وصول المستثمرين إلى أسواقها. ويرى بعض المحللين أن التدفقات الخارجية في الأيام الأخيرة تُظهر أنها أصبحت وجهة استثمارية موثوقة.

وقالت إيفيت باب، مديرة المحافظ الاستثمارية في «ويليام بلير»: «الأسواق الحدودية التي تلقت تدفقات كبيرة تُظهر الآن قدرتها على تلبية الطلب على العملات الأجنبية، كما تُظهر مرونة في أسعار الصرف، وهو ما نراه عنصراً إيجابياً في مثل هذه الظروف لإدارة الصدمات الخارجية من هذا النوع».

وأضافت: «نعتقد أن الأسس الاقتصادية في الأسواق الناشئة قوية بما يكفي لتحمّل صدمة خارجية، طالما أن التطورات الحالية لا تعرقل مسار النمو العالمي».

ووفقاً لبنك «باركليز»، سجلت صناديق السندات والأسهم في الأسواق الناشئة تدفقات داخلة خلال الأسبوع المنتهي في 4 مارس (آذار)، رغم الاضطرابات.

تهديد النفط

ويظل ارتفاع أسعار النفط أكبر مصدر تهديد. فاستمرار الأسعار فوق مستوى 100 دولار للبرميل لفترة طويلة قد يؤدي إلى تسارع التضخم العالمي، وإضعاف النمو، كما قد يحد من قدرة بعض البنوك المركزية في الأسواق الناشئة على مواصلة خفض أسعار الفائدة.

وقالت ليلى فوري، الرئيسة التنفيذية لبورصة «جوهانسبرغ»، في تصريح لـ«رويترز»: «إن مدة وشدة الأزمة الجيوسياسية في إيران ستحددان إلى أي مدى سيستمر التحول بعيداً عن الأسواق الناشئة».

في المقابل، قال إلياس أ. إلياس، مدير المحافظ الاستثمارية في شركة «تمبلتون للاستثمارات العالمية»، إن مُصدِّري السلع الأولية في أميركا اللاتينية قد يستفيدون من ارتفاع الأسعار، في حين أن التقييمات المنخفضة لأسهم الأسواق الناشئة تعزز جاذبيتها رغم الاضطرابات الحالية.

وأضاف: «نحن متفائلون للغاية بأسهم الأسواق الناشئة كفئة أصول»، مشيراً إلى أن هذه الأسهم لا تزال تُتداول بخصم يقارب 28 في المائة مقارنة بالأسواق المتقدمة، مع توقعات بنمو أرباح أعلى.