• فريق الانتحار Suicide Squad
• إخراج: ديفيد
• أدوار أولى: ول سميث، مارغوت روبي، كارا دلفينين، فيولا ديفيز، جارد ليتو.
• كوميكس/ 2016
• تقييم الناقد ** (من خمسة)
في خطبتها أمام بعض الحشود، تؤكد أماندا (ڤيولا ديڤيز) أن من اختارتهم للقيام بالمهام الصعبة التي تنتظرهم هم «أسوأ الأسوأ». لولا قليل من الانتباه، لظن هذا الناقد أنها تقصد الفيلم ذاته الذي يؤكد بعد ذلك المشهد أنه بالفعل الأسوأ من بين ما سبق إنتاجه من أفلام كوميكس سيئة.
الفكرة الأصلية مدفونة في أعداد مجلات الكوميكس تحت العنوان نفسه. أنتجتها دار DC ردًّا على قيام دار Marvel بتقديم مجموعة من المقاتلين باسم «X - Men»، لكن في حين أن «رجال إكس» ليسوا أشرارًا بالسليقة، فإن أبطال «فريق الانتحار» هم من الحثالات الشريرة التي من المفترض بها أن تكون الأسوأ بين الخارجين عن القانون. هذا ليس بعيدًا عما قام به المخرج روبرت ألدريتش عندما أقدم على تحقيق «الدزينة القذرة» سنة 1967 حول مجموعة من سجناء المدد الطويلة والمؤبد الذين تم استخراجهم للقيام بعملية (صعبة أيضًا) وراء خطوط العدو النازي.
من اختارتهم أماندا في هذا الفيلم هم أيضًا من العتاة، أو هكذا علينا أن نصدق: ول سميث في شخصية اسمها Deadshot، ومارغوت روبي في شخصية طبيبة نفسية تحوّلت إلى الجريمة الدموية (ربما لم تجد من يداويها) و«ذا جوكر»، ذلك الذي تحوّل لاحقًا إلى أحد ألد أعداء باتمان، ويقوم به جارد ليتو. إلى هؤلاء هناك الصينية كاتانا (تقوم بها كارن فوكوهارا) والأسترالي بومرانغ (جاي كورتني) وبضعة آخرون.
في الأساس الحبكة ليست ذات بال. لكن الحديث عن حبكة لا أهمية لها يعني أن هناك حبكة في الأساس، وهو شيء شبه منتف على أساس أن ما نشاهده هو فيلم يبحث عن قصّة ولا يجد سوى مفارقات من المعارك بعضها كلامي لا يخرج عن ترتيب بعض الجمل لكي تستخدم في المقدمات الإعلانية.
المخرج ديفيد حقق فيلمًا أفضل من هذا العمل بمراحل عندما قدم قبل عامين The Fury، حكاية من رحى الحرب العالمية الثانية قدمها المخرج بواقعية لا بأس بها وبمشاهد جيدة في أكثر من موقع. لكنه هنا يقفز على الفرصة المتاحة لصنع فيلم يُراد له أن يكون الجزء الأول لسلسلة أفلام لاحقة. في سبيل ذلك، وحسب المفهوم الدارج، سيتم إنجاز فيلم ضوضائي، يترنح سريعًا بسبب إيقاعه المتبعثر، ويعاني من غياب سبب واضح (غير ذاك التجاري) له.
وفي سبيل أن يمنح الفيلم تبريرا لاختياراته من الشخصيات، يتم تقديمها بدعايات من الحجم الكبير: هذا هو «المطلوب رقم واحد من بين القتلة المحترفين»، وذلك «ملك الجريمة في نيويورك» وتلك «عدوة القانون اللدودة»، وفي المعمعة التي تعقب هذه التقديمات يبرز كل مهارته في استخدام أدوات القتل وهي تمعن في جسد الفيلم تقطيعًا.
9:11 دقيقه
الفريق الذي أعدم فيلمه
https://aawsat.com/home/article/712406/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D8%A3%D8%B9%D8%AF%D9%85-%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85%D9%87
الفريق الذي أعدم فيلمه
جارد ليتو
الفريق الذي أعدم فيلمه
جارد ليتو
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة



