المصلحة الوطنية.. الرابح الأكبر في المشهد السياسي البحريني

بعد شهرين على تعديل قانون فصل المنبر الديني عن النشاط السياسي

المصلحة الوطنية.. الرابح الأكبر في المشهد السياسي البحريني
TT

المصلحة الوطنية.. الرابح الأكبر في المشهد السياسي البحريني

المصلحة الوطنية.. الرابح الأكبر في المشهد السياسي البحريني

بدأ المشهد السياسي في البحرين يتخلص من مرحلة الضبابية التي كانت تخلط العمل السياسي بالديني، وذلك بعد شهرين على تطبيق تعديل قانوني يفصل العمل السياسي عن المنبر الديني.
وبحسب مراقبين، فإن التعديل الذي أجراه ملك البحرين على قانون الجمعيات السياسية في 12 يونيو (حزيران) الماضي، ومنع بموجبه كل المشتغلين في الجانب الديني من ممارسة العمل السياسي، وأعضاء الجمعيات السياسية من ممارسة العمل الديني والوعظ والإرشاد، كان خطوة جريئة، وحلاً لما تبقى من مشكلات حدثت بعد أحداث فبراير (شباط) 2011. حيث كان المنبر الديني هو المسيطر على زمام المعارضة السياسية بالفتوى الدينية والوعظ وخطب الجمعة، والمحرك للمشهد السياسي وللمعارضة، وكان السياسي يعتلي المنبر باعتباره رجل دين، ورجل الدين يتصدر المشهد باعتباره سياسيا، في صورة تختلط فيها المرجعية الدينية بما لها من خصوصية بالمصلحة الوطنية.
وشددت البحرين وقتها على القانون بهدف تنظيم العمل السياسي، مؤكدة أن حرية التعبير والرأي مكفولة بموجب دستور المملكة وفي إطار القانون، والذي يشجع على تنمية الأفراد والمجتمع في جميع المجالات ومن بينها التنمية السياسية.
وبدت السلطات البحرينية مصرة على تطبيق الفصل بين المنبر الديني والنشاط السياسي، فخلال الأسبوع الحالي تمت إحالة خطيب جمعة إلى النيابة العامة بعد أن حوّل خطبة الجمعة إلى منشور سياسي تحريضي ضد النظام الدستوري للبحرين.
وكان مجلس النواب البحريني أقر، في 17 مايو (أيار) الماضي، تشريعًا فصل بموجبه بين ممارسة العمل السياسي والمنبر الديني أو العكس، في خطوة لتحييد تأثير التوجهات الدينية على العمل السياسي. وأشار محللون سياسيون بحرينيون إلى أن القرار اتخذ لتنظيم التخصصات، وتحييد العمل السياسي عن أي تأثيرات أخرى كحق لكل مواطن بحريني، وصيانة المنبر الديني بما يليق بمكانته عن التجاذبات السياسية، وتصحيح المسار لدى جمعيات سياسية استولت على النشاط السياسي والمنبر الديني لدى شريحة من البحرينيين خصوصًا بعد الأحداث التي مرت بها البلاد منذ فبراير من 2011.
ولفتوا إلى أن جمعيات سياسية كانت تستحوذ على الرأي في الأحداث التي مرت بها البلد، وتمثل ولاية الفقيه، وترهن قرارها لأجندات أجنبية، ولم يكن لها موقف وطني من أجل مصلحة البحرين.
واعتبروا أن ما جرى في تلك الأحداث وما تلاها هو تسييس للفتوى الدينية وللمنبر الديني بما يخدم أجندات معادية للبحرين، ودعم ذلك شواهد عدة حيث كان يعتقد البحرينيون أن قرار تلك الجمعيات مختطف وأن الأجندات تملى عليهم من الخارج، مشيرين إلى أن المشهد البحريني كان يعج بجمعيات سياسية لا تخفي انتماءها الديني، وتجاهر به، وينطلق مشروعها ورؤيتها السياسية من تلك المرجعية، ما شوش على المشهد السياسي، فقيادات هذه الجمعيات يمثلون رجال دين وخطباء ووعاظا لهم حضورهم على المنبر الديني يوازي حضورهم السياسي بتصدرهم المشهد السياسي باعتبارهم أعضاء في جمعيات سياسية.
وفي 17 يوليو (تموز) الماضي صدر حكم من المحكمة الإدارية بحل جمعية الوفاق وتصفية أملاكها وإعادتها للدولة بسبب تهم أدينت فيها الجمعية، أضرت فيها بالسلم الاجتماعي، وهددت الأمن الوطني، في حين استجاب كثير من الجمعيات السياسية، ومن بينها جمعيات معارضة، وصححت أوضاعها وفق قانون الجمعيات السياسية.



ملك البحرين: «قوة الدفاع» تتَّسم بالجاهزية القتالية والكفاءة العالية

الملك حمد بن عيسى لدى لقائه ضباطاً من «قوة دفاع البحرين» الجمعة (بنا)
الملك حمد بن عيسى لدى لقائه ضباطاً من «قوة دفاع البحرين» الجمعة (بنا)
TT

ملك البحرين: «قوة الدفاع» تتَّسم بالجاهزية القتالية والكفاءة العالية

الملك حمد بن عيسى لدى لقائه ضباطاً من «قوة دفاع البحرين» الجمعة (بنا)
الملك حمد بن عيسى لدى لقائه ضباطاً من «قوة دفاع البحرين» الجمعة (بنا)

أشاد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة بما وصل إليه منتسبو «قوة دفاع البحرين» من مستوى استعداد متقدم وجاهزية قتالية يتسم بها جميع منتسبيها، وكفاءة عالية في أداء الواجبات، والعمل يداً واحدة مع إخوانهم البواسل من مختلف الأسلحة والوحدات والجهات الأمنية.

جاء ذلك خلال لقائه ضباطاً من «قوة دفاع البحرين»، الجمعة، بحضور قائدها العام المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة، حيث أكد الملك حمد أن «جهود التطوير ماضية في مختلف الأسلحة لمزيد من الجاهزية والكفاءة لأداء واجبها المقدس حمايةً للوطن وكرامة مواطنيه».

وأضاف العاهل البحريني أن «رجال قوة الدفاع خيرُ من يحمل هذه الأمانة السامية»، مؤكداً أنهم «الدعامة الراسخة لوطننا العزيز، والدرع المنيع في ظل المحبة والتآخي الذي يجمع أهل البحرين كافة».

الملك حمد بن عيسى خلال زيارته مقر «قوة دفاع البحرين» الجمعة (بنا)

من جانبها، أعلنت القيادة العامة لـ«قوة دفاع البحرين»، مساء الجمعة، أن منظومات الدفاع الجوي مستمرة في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية، مشيرة إلى أنها دمَّرت منذ بدء العدوان 154 صاروخاً و362 طائرة مسيَّرة استهدفت البلاد.

وأكدت القيادة العامة في بيان، أنها تفخر بما يظهره رجالها من جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة، وتعتز بهذه الكفاءة العملياتية المستمرة لحماية البحرين، مشيرة إلى أن «الأداء المشرف الذي يُسطِّره هؤلاء الرجال يبعث على طمأنينة وثقة راسخة بأن سماء المملكة مصونةٌ».

وعدَّت استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مُشدِّدة على أن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تُمثِّل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

وأهابت القيادة العامة بالجميع ضرورة البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، مع التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر؛ حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة وأي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية ومواقع سقوط الحطام أو نقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات من المصادر الرسمية.


الدفاعات السعودية تتعامل مع 6 «باليستية» و26 «مسيَّرة» في الرياض والشرقية

الدفاعات الجوية السعودية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع)
الدفاعات الجوية السعودية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع)
TT

الدفاعات السعودية تتعامل مع 6 «باليستية» و26 «مسيَّرة» في الرياض والشرقية

الدفاعات الجوية السعودية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع)
الدفاعات الجوية السعودية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع)

تعاملت الدفاعات الجوية السعودية، الجمعة، مع 6 صواريخ باليستية و26 طائرة مسيَّرة في منطقتي الرياض والشرقية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي.

وأفاد اللواء المالكي باعتراض وتدمير 13 «مسيّرة» في كلّ من الشرقية والرياض، وسقوط شظايا اعتراض بمحيط موقع عسكري بمنطقة الرياض من دون إصابات.

وأشار المتحدث باسم الوزارة إلى رصد إطلاق 6 صواريخ باليستية باتجاه الرياض، واعتراض صاروخين، في حين سقطت الأربعة الأخرى بمياه الخليج العربي ومناطق غير مأهولة.

كانت «الدفاعات الجوية» السعودية دمَّرت، الخميس، 38 طائرة مسيَّرة في المنطقة الشرقية، حسبما ذكر اللواء المالكي.


«الموانئ الكويتية»: تعرض ميناء الشويخ لهجوم بمُسيرات ولا إصابات

الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
TT

«الموانئ الكويتية»: تعرض ميناء الشويخ لهجوم بمُسيرات ولا إصابات

الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)

قالت «مؤسسة الموانئ الكويتية»، اليوم (الجمعة)، إن ميناء الشويخ تعرض لهجوم بطائرات مسيرة، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية دون إصابات بشرية.

وأضافت المؤسسة، في بيان، أنها فعّلت «إجراءات الطوارئ المعمول بها في مثل هذه الحالات بالتنسيق مع الجهات المختصة».