تركيا ترسل كتابًا ثانيًا إلى واشنطن لتسليم غولن

توسيع نطاق ملاحقة مؤسساته إلى باكستان

شباب أتراك يلتقطون صورًا مع ملصق إعلاني ضخم للرئيس رجب طيب إردوغان ضمن فعاليات الاحتفال بفشل الانقلاب في ميدان كيزالي في العاصمة أنقرة أمس (أ.ف.ب)
شباب أتراك يلتقطون صورًا مع ملصق إعلاني ضخم للرئيس رجب طيب إردوغان ضمن فعاليات الاحتفال بفشل الانقلاب في ميدان كيزالي في العاصمة أنقرة أمس (أ.ف.ب)
TT

تركيا ترسل كتابًا ثانيًا إلى واشنطن لتسليم غولن

شباب أتراك يلتقطون صورًا مع ملصق إعلاني ضخم للرئيس رجب طيب إردوغان ضمن فعاليات الاحتفال بفشل الانقلاب في ميدان كيزالي في العاصمة أنقرة أمس (أ.ف.ب)
شباب أتراك يلتقطون صورًا مع ملصق إعلاني ضخم للرئيس رجب طيب إردوغان ضمن فعاليات الاحتفال بفشل الانقلاب في ميدان كيزالي في العاصمة أنقرة أمس (أ.ف.ب)

أرسلت وزارة العدل التركية كتابًا ثانيًا إلى الولايات المتحدة لمطالبتها بتسليم الداعية فتح الله غولن الذي تتهمه السلطات بالوقوف وراء محالة الانقلاب الفاشلة في تركيا منتصف يوليو الماضي.
وقال وزير العدل التركي، بكير بوزداغ، في مؤتمر صحافي بمقر البرلمان في أنقرة أمس الثلاثاء، إن علاقات الصداقة بين تركيا والولايات المتحدة تستوجب إعادة غولن إلى تركيا.
وشدد بكير بوزداغ على ضرورة أن يمثل غولن أمام القضاء ويحاكم بشكل عادل، مشيرًا إلى أنهم شرحوا في الكتاب الثاني أسباب طلب تسليمه بشكل سريع لتركيا، منها وجود ادعاءات وإفادات خطيرة متعلقة بتورطه بمحاولة الانقلاب الفاشلة.
وأضاف بوزداغ: «كتبنا أن لدينا معلومات استخباراتية تفيد بإمكانية هروبه (غولن) إلى بلد ثالث، لذلك يجب اعتقاله بشكل عاجل».
وأكد الوزير التركي أنهم سيطلبون إعادة غولن خلال المحادثات التي سيجرونها أثناء زيارتهم القادمة إلى الولايات المتحدة، لم يحدد توقيتها، قائلاً: «أتمنى أن تتصرف الولايات المتحدة بمقتضيات دولة الديمقراطية والقانون، وتعيد غولن إلى تركيا».
وكان وزير الخارجية التركي، مولود تشاويش أوغلو، لفت في تصريح لقناة «خبر تورك» التلفزيونية التركية 25 الشهر الماضي إلى أن تركيا سلّمت الولايات المتحدة طلبًا لاعتقال «فتح الله غولن»، على خلفية أربع دعاوى، مشيرًا إلى وجود اتفاقية بين البلدين لإعادة المجرمين والمطلوبين، وأن وزارة العدل أرسلت الطلب في 22 يوليو (تموز) إلى السلطات الأميركية.
في السياق ذاته، وسعت تركيا مطالباتها الدولية بإغلاق مؤسسات حركة الخدمة (ما تسميه الحكومة بالكيان الموازي) خارج تركيا وطلب تشاويش أوغلو من نظيره الباكستاني خلال مباحثاتهما أمس في إسلام أباد إغلاق مدارس غولن في باكستان، قائلا إنهم دعموا في السابق جماعة فتح الله غولن، ولم يعرفوا أن لها رغبات مختلفة وسرية.
وأضاف، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الباكستاني سرتاج عزيز، عقب اجتماع ثنائي وعلى مستوى الوفود بمبنى وزارة الخارجية في العاصمة إسلام آباد، أن «جماعة غولن يجب أن تجتث من جذورها، ليس سرًا أن هذه (المنظمة) لديها مؤسسات أو وجود في باكستان وفي دول أخرى، أنا واثق من أن الإجراءات المطلوبة ستتخذ. يتعين أن نتوخى الحذر مع مثل هذه المنظمات والمخاطر والتهديدات التي تشكلها على أمن واستقرار كل بلد توجد فيه».
ووعدت باكستان على لسان وزير خارجيتها بأنها ستحقق للتوصل إلى حقيقة شبكة مدارس تتهمها أنقرة بأنها على صلة بغولن.
لكن سرتاج عزيز، مسؤول السياسة الخارجية في باكستان، لم يصل إلى حد الموافقة على طلب إغلاق شبكة مدارس وكليات «تركباك» الدولية، التي يتعلم فيها عشرة آلاف تلميذ وتنفي أية صلة لها بغولن.
وجاء طلب تركيا في إطار حملة دولية يشنها الرئيس رجب طيب إردوغان على مصالح فتح الله غولن وحركته الإسلامية.
ويتهم إردوغان والسلطات التركية غولن وأتباعه بتدبير محاولة الانقلاب الشهر الماضي التي قتل فيها أكثر من 230 شخصًا.
ومنذ محاولة الانقلاب ألقي القبض على ألوف الأشخاص أو أوقفوا عن العمل أو جرى استجوابهم وتوعدت الحكومة بتطهير الجيش والشرطة والقضاء من العناصر التي تقول إنها مؤيدة لغولن.
ومارست تركيا ضغوطًا على دول أخرى توجد فيها مؤسسات يدعمها غولن الذي تدير حركته أو رجال أعمال مقربون منه نحو ألفي مؤسسة تعليمية في نحو 160 دولة.
ولدى مؤسسة «تركباك» التي تعمل في باكستان منذ 21 عامًا أكثر من 24 مركزًا تعليميًا. وتنفي المؤسسة أنها جزء من حركة غولن.
وكانت الخارجية الباكستانية، أعلنت في 25 يوليو الماضي، أن إسلام أباد مستعدة للتعاون الكامل مع الحكومة التركية، بما يخص إغلاق الكثير من المؤسسات التعليمية، المملوكة لـ«فتح الله غولن».
ولا تزال تركيا تعيش أجواء توتر مع قيرغيزستان للسبب نفسه، ووصف الرئيس القيرغيزي ألماز بيك أتامباييف ما قاله وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو حول إمكانية قيام أعضاء حركة الخدمة المقيمين على أراضي قيرغيزستان بانقلاب للإطاحة بالنظام الحاكم، بأنه «ادعاءات سخيفة ولا معنى لها».
وردًا على أسئلة عدد من الصحافيين المحليين والأجانب قال الرئيس القيرغيزي «إن الادعاءات التي قالها السيد مولود تشاويش أوغلو، وزير الخارجية التركية، بأن أفراد حركة الخدمة قد يقومون بانقلاب عسكري ضد النظام الحاكم في قيرغيزستان (سخيفة ولا معنى لها)، وأن السيد تشاويش أوغلو إذا كان ذكيًا إلى هذا الحد فلماذا لم يتمكنوا من منع الانقلاب الذي حدث في بلادهم؟! نحن، بالطبع، سنأخذ نصائح الجانب التركي بعين الاعتبار، وسندقق في المعلومات في هذا الصدد، لكن لا نقبل بتخويف الدول الأخرى لدولتنا، ولا نحتاج إلى تعليمات من الخارج حول شؤوننا الداخلية».
وعلى جانب آخر أكد أتامباييف عمق علاقات بلاده مع تركيا، مشيرًا إلى أن تركيا لطالما ساندت قيرغيزستان في أصعب الأوقات وقدمت لها المساعدات، ولكن هذا لا يعطيها الحق في أن تفرض شروطها على بلد آخر.
وأضاف أتامباييف: «نحن بلد مستقل، ولنا سيادة في الأعمال التي نقوم بها، فنحن من نقرر لأنفسنا، وأعتقد أنه يجب أن تساعد الدول جيرانها دون إملاء أية شروط مسبقة، ويجب ألا يظنوا أننا سنصدق كل ما سيقولونه، وإلا فإن هذه المساعدات لا تلزمنا. يمكنهم أن يسحبوا مساعداتهم، مشددًا على أن بلاده لا تقبل أبدًا تعليمات من بلد آخر لأنه يقدم لنا مساعدات».
في السياق ذاته، قالت وكالة أنباء الأناضول التركية إن حملة «إعادة فتح الله غولن» من الولايات المتحدة اجتذبت 78 ألف توقيع، خلال فترة قصيرة من انطلاقها على الموقع الإلكتروني للبيت الأبيض الأميركي.
وأطلق بعض الأميركيين من أصول تركية في الولايات المتحدة، في 17 يوليو الماضي، حملة على الموقع الإلكتروني للبيت الأبيض، دعوا فيها إلى توقيع وثيقة إلكترونية، تطالب بإعادة غولن إلى تركيا. وتهدف الحملة، التي تحمل عنوان «أريد أن تتخلى حكومتنا (واشنطن) عن كونها ملاذا آمنا لفتح الله غولن، وتسلمه إلى تركيا»، إلى الوصول لـ100 ألف توقيع خلال أسبوعين.
ووجهت الحملة في وثيقتها، دعوتها للمواطنين حول العالم «نرجو مساعدتكم في إقناع رئيسنا ورئيس حكومتنا، للتعاون مع حلفائنا من الشعب التركي»، مؤكدة ضرورة «تسليم غولن الذي تشير كل الحقائق إلى قيام مجموعة صغيرة من العسكر الموالين له بمحاولة الانقلاب على الحكومة التركية المنتخبة بطرق ديمقراطية»، بحسب ما جاء في الوثيقة.



دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.


قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
TT

قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)

تصدّر رجل الأعمال إيلون ماسك، وهو أكبر المساهمين في شركة «تيسلا» للمركبات الكهربائية و«سبايس إكس» للملاحة الفضائية وشبكة «إكس» للتواصل الاجتماعي و«إكس إيه آي» للذكاء الاصطناعي، قائمة «فوربس» لأغنى أثرياء العالم متقدماً بأشواط على غيره من أصحاب المليارات.

وباتت ثروته تقدّر بـ839 مليار دولار، في مقابل 342 ملياراً قبل عام. وتعدّ ثروته أكثر بثلاث مرّات مما يملكه معاً ثاني أغنى رجلين في العالم وهما مؤسسا «غوغل» لاري بايج (257 ملياراً) وسيرغي برين (237 ملياراً).

وبحسب مجلّة «فوربس» المعروفة بقائمتها هذه لأصحاب أكبر الثروات، بات العالم يضمّ 3428 مليارديراً، أي أكثر بـ400 شخص من العام الماضي. وهم يملكون معاً ثروة بمقدار 20.1 تريليون دولار، في مقابل 16.1 تريليون دولار قبل سنة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
TT

كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)

عززت الشرطة الكندية الإجراءات الأمنية حول المباني الدبلوماسية الأميركية والإسرائيلية، الثلاثاء، بعد إطلاق النار على القنصلية الأميركية في تورنتو فيما وصفه ​رئيس الوزراء مارك كارني بأنه «عمل مشين».

وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغاً في نحو الساعة 5:30 صباحاً (0930 بتوقيت غرينتش)، وتوجهت إلى القنصلية حيث عثرت على فوارغ طلقات نارية، ورصدت أضراراً في المبنى. ولم يصب أحد بأذى. وقال قائد شرطة الخيالة الملكية الكندية كريس ليذر إن الإجراءات الأمنية ستشدد في قنصليتي الولايات المتحدة ‌وإسرائيل في تورنتو، المدينة ‌الأكثر اكتظاظاً بالسكان في كندا، ​وفي ‌سفارتيهما في ⁠العاصمة ​أوتاوا، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وذكر في ⁠مؤتمر صحافي: «تستحق هذه القنصليات مزيداً من اليقظة والأمن في هذا الوقت على أمل أن نتمكن من تهدئة الأوضاع»، مضيفاً أن إطلاق النار سيجري التحقيق فيه بوصفه واقعة أمنية على المستوى الوطني.

وقال نائب رئيس شرطة تورنتو فرانك باريدو، إن أقوال الشهود تشير إلى أن شخصين ترجلا ⁠من سيارة دفع رباعي بيضاء أمام ‌القنصلية نحو الساعة 4:30 صباحاً، ‌وأطلقا النار من مسدس على واجهة ​المبنى، ثم غادرا المكان. وقال كارني ‌في منشور على منصة «إكس»: «(كان هذا) عملاً عنيفاً ‌مشينا ومحاولة للترهيب»، مضيفاً أن الشرطة ستبذل قصارى جهدها «لضمان تحديد هوية مرتكبي هذه الأعمال العنيفة وتقديمهما إلى العدالة».

إطلاق نار على معابد يهودية

يأتي إطلاق النار على القنصلية في أعقاب 3 ‌وقائع منفصلة، الأسبوع الماضي، تضمنت إطلاق النار على معابد يهودية في منطقة تورنتو. ولم يصب ⁠أحد ⁠في تلك الوقائع. وقال باريدو إن من السابق لأوانه الربط بين واقعة إطلاق النار على القنصلية ووقائع المعابد اليهودية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنها على علم بالواقعة، وتراقب الوضع من كثب بالتنسيق مع سلطات إنفاذ القانون المحلية. وفي واقعة منفصلة، انفجرت عبوة بدائية الصنع، يوم الأحد، عند السفارة الأميركية في أوسلو بالنرويج، ولا تزال الشرطة تبحث عن مشتبه به. ويأخذ التحقيق في الحسبان احتمال وجود صلة بالحرب الإيرانية.