شكّل الاعتداء على عبد الحليم كيدار، عمدة تاروت التابعة لمحافظة القطيف، حلقة ضمن سلسلة جرائم الإرهابيين في استهداف رجال الأمن والمواطنين والمقيمين.
وتعرض كيدار، الذي يرقد في المستشفى، لوابل من الرصاص من قبل ثلاثة ملثمين يحملون أسلحة نارية عند منزله في حي الدشة بحزيرة تاروت أول من أمس، حيث عمد الجناة لإطلاق النار عليه وهو داخل سيارته، وأصابته رصاصة في الجهة اليمنى من صدره، ثم لاذ المهاجمون بالفرار.
وأكد كيدار أن الإرهابيين وقطاع الطرق ومهربي السلاح سيكون مصيرهم مواجهة العدالة وأنهم لن يفلتوا من رجال الأمن مهما اجتهدوا في استهداف الوطن.
وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «هؤلاء الإرهابيين يقومون بكل هذه الجرائم في سبيل إسكات الصوت الذي يجهر بالولاء للوطن وقيادته»، مشيدًا بالدور الذي قام به رجال الأمن في إنقاذ حياته وتوفير الرعاية الطبية له بتوجيهات من الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية. وتابع: «هذه هي قيادتنا التي نجدها قريبة منا في السراء والضراء، وهذا غير مستغرب منهم»، مشددًا على أن الإرهاب يستهدف جميع أبناء الوطن دون تفريق بينهم.
إلى ذلك، أكد الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، أن «القيادة الحكيمة حريصة كل الحرص على سلامة أبنائها وحفظ الأمن، رغم كل ما يقوم به الإرهابيون من محاولات للإخلال بالأمن واستهداف رجال الأمن والعاملين في القطاعات الحكومية وكذلك المدنيين، إلا أن الجهات الأمنية تسجل، ولله الحمد، في كل يوم إنجازا جديدًا في القبض على هؤلاء المجرمين وتقديمهم للعدالة». وذكر أمير المنطقة الشرقية خلال زيارته عمدة جزيرة تاروت الذي تعرض مساء أول من أمس لإطلاق نار من مجهولين قرب منزله، أن «القيادة والوطن يقفون صفًا واحدًا في مكافحة هؤلاء المجرمين والقضاء عليهم»، مشددًا على أن «هذه المحاولات لن تثنينا عن ردع هؤلاء المجرمين والقبض عليهم».
وقال: «هذه الإصابة تعتبر وسام شرف، فالوطن يعتز بأبنائه الشرفاء الذين يدافعون عن وطنهم في جميع القطاعات؛ سواءً العسكرية والمدنية، وهذا حق الوطن على أبنائه».
ونقل أمير المنطقة الشرقية تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان عبد العزيز، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، لعمدة جزيرة تاروت خلال زيارته في مستشفى قوى الأمن بالدمام.
وكان كيدار تعرض لستة اعتداءات مختلفة؛ منها حرق منزله مرتين، وحرق سيارتين يمتلكهما، كما تعرض مواطنون في البلدة أيضًا لاعتداءات إرهابية؛ إذ واجه الشيخ محمد الجيراني أربعة اعتداءات؛ منها حرق منزله ثلاث مرات، وحرق سيارته أيضًا، وفي الإطار ذاته، تعرض المهندس نبيه البراهيم لأربعة اعتداءات؛ منها حرق منزله مرتين، وإطلاق النار على منزله، وتدمير مزرعة والده.
ونتج عن الأحداث التي شهدتها بلدة العوامية استشهاد 11 مواطنًا، منهم 8 من رجال الأمن و3 مدنيين، وإصابة 40 شخصًا إصابات مختلفة، منهم 27 من رجال الأمن، في الأحداث التي انطلقت شرارتها في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2011، إضافة إلى تلفيات كبيرة في الممتلكات الخاصة والعامة، في حين سددت الأجهزة الأمنية ضربات متلاحقة للمجموعات الإرهابية.
10:21 دقيقه
عمدة تاروت بعد محاولة اغتياله: الإرهابيون يحاولون إسكات الصوت الوطني
https://aawsat.com/home/article/703846/%D8%B9%D9%85%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AA-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%A5%D8%B3%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A
عمدة تاروت بعد محاولة اغتياله: الإرهابيون يحاولون إسكات الصوت الوطني
أمير المنطقة الشرقية أكد أن «القيادة والوطن يقفان صفًا واحدًا في مكافحة هؤلاء المجرمين»
الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية خلال زيارته لعمدة تاروت بعد تعرضه لإطلاق نار من مجهولين («الشرق الأوسط»)
عمدة تاروت بعد محاولة اغتياله: الإرهابيون يحاولون إسكات الصوت الوطني
الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية خلال زيارته لعمدة تاروت بعد تعرضه لإطلاق نار من مجهولين («الشرق الأوسط»)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

