موجز الحرب ضد الارهاب

موجز الحرب ضد الارهاب
TT

موجز الحرب ضد الارهاب

موجز الحرب ضد الارهاب

القضاء الكندي يبرئ مدانَين بالإرهاب لأن الشرطة تحايلت عليهما

مونتريال - «الشرق الأوسط»: ألغت المحكمة العليا في مقاطعة كولومبيا البريطانية (غرب كندا) الجمعة، حكما قضى في 2015 بسجن رجل وزوجته بتهمة الإرهاب، وأمرت بإخلاء سبيلهما فورا، وذلك بعدما اعتبرت أن الشرطة تحايلت عليهما للإيقاع بهما.
وفي حكم غير مسبوق، اعتبرت أعلى هيئة قضائية في المقاطعة أن الشرطة الفيدرالية تخطت صلاحياتها للإيقاع بهذين الزوجين الهامشيين، وإحالتهما إلى المحاكمة على أنهما متطرفان. وكانت هيئة محلفين وجدت في 2015 جون نوتال (41 عاما) وزوجته أماندا كورودي (33 عاما) مذنبين بتهمة تحضير عبوات ناسفة لتفجيرها خلال احتفالات العيد الوطني الكندي في 2013، بهدف إيقاع أكبر عدد من الضحايا. وفي 2013 عمد الدرك الملكي الكندي، بناء على معلومات وردته من الاستخبارات، إلى وضع نوتال تحت المراقبة للاشتباه في أنه يسعى إلى شراء نيترات البوتاسيوم. ولاحقا قام شرطيون سريون بالاتصال بهذا الرجل الهامشي، والمدمن السابق على الكحول بغية الإيقاع به. وفي معرض حكمها اعتبرت القاضية في المحكمة العليا كاثرين بروس أن الشرطة نفذت على مدى 5 أشهر «28 سيناريو، بدءا من اتصال هاتفي بسيط وصولا إلى مقابلات معقدة على مدى أيام كثيرة».

تشديد التدابير في مطار أمستردام لمواجهة تهديد إرهابي محتمل
لاهاي - «الشرق الأوسط»: اتخذت تدابير أمنية إضافية صباح أمس في مطار أمستردام – شيبول، بعدما تلقت السلطات «معلومة تتعلق بالمطار» في ظل المخاطر الإرهابية التي تهدد أوروبا بالكامل، على ما أفادت بلدية هارلميمير والشرطة العسكرية.
وقالت بلدية المنطقة التي تضم واحدا من أكبر مطارات أوروبا، في بيان، إن «رئيس البلدية وقائد القوة العسكرية والشرطة العسكرية في هارلميمير، قرروا بالتنسيق مع الأجهزة الهولندية لمكافحة الإرهاب، اتخاذ تدابير إضافية في مطار شيبول وحوله». وأوضح البيان أنه لا يزال من الممكن الوصول إلى المطار والرحلات تتواصل. وفي تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، قالت مارلوس ديريدر، المتحدثة باسم الشرطة العسكرية الهولندية، إن «شيبول آمن بصورة كافية لضمان الرحلات».

شرطة بنغلاديش تتهم كنديًا من أصل بنغلاديشي بتدبير اعتداء دكا
دكا - «الشرق الأوسط»: اتهمت شرطة بنغلاديش، السبت، مواطنا كنديا من أصل بنغلاديشي، بأنه أحد مدبري الاعتداء على مطعم في دكا، في الأول من يوليو (تموز) ما أدى إلى مقتل 20 شخصا بينهم 18 أجنبيا. وقال ضباط على صلة بالتحقيق الجاري حول الاعتداءات الأخيرة في بنغلاديش، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن تميم شودري المتواري عن الأنظار، وصل إلى بنغلاديش من كندا قبل 3 سنوات، وعمل على قيادة وتمويل شبكة متشددين في البلاد. ويبلغ شودري الثلاثين من العمر، وتشتبه أجهزة الاستخبارات المتخصصة في مكافحة الإرهاب في أنه كان يقود فصيلا من المتطرفين، متهما بالتورط في قتل عشرات الأجانب أو أفراد من أقليات دينية. وكان 5 مسلحين على الأقل هاجموا في الأول من يوليو مطعما في حي غولشان الراقي، وقتلوا 20 رهينة غالبيتهم من الإيطاليين واليابانيين.



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.