مشروع قطار الرياض «انطلق» أمس.. و{يصل} خلال 48 شهرا

الأمير خالد بن بندر: أطلب من أهالي الرياض تحمل آثار تنفيذ المشروع

الأمير خالد بن بندر أمير الرياض ونائبه الأمير تركي بن عبد الله لدى تدشين باكورة أعمال محطة المترو في العاصمة أمس (تصوير: سعد العنزي)
الأمير خالد بن بندر أمير الرياض ونائبه الأمير تركي بن عبد الله لدى تدشين باكورة أعمال محطة المترو في العاصمة أمس (تصوير: سعد العنزي)
TT

مشروع قطار الرياض «انطلق» أمس.. و{يصل} خلال 48 شهرا

الأمير خالد بن بندر أمير الرياض ونائبه الأمير تركي بن عبد الله لدى تدشين باكورة أعمال محطة المترو في العاصمة أمس (تصوير: سعد العنزي)
الأمير خالد بن بندر أمير الرياض ونائبه الأمير تركي بن عبد الله لدى تدشين باكورة أعمال محطة المترو في العاصمة أمس (تصوير: سعد العنزي)

أعلن الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، أمس، إطلاق أعمال الحفر لمشروع الملك عبد العزيز للنقل العام بمدينة الرياض بعد الانتهاء من الدراسات والتخطيط، ليبدأ العمل التنفيذي للمشروع، على أن ينتهي العمل فيه خلال 48 شهرا.
وقال أمير الرياض في تصريحات صحافية، أمس، إنه تم الأخذ بعين الاعتبار منذ بداية المشروع التنسيق مع الجهات ذات العلاقة بالحركة المرورية وتكليف جهات حكومية وشركات متخصصة لوضع الحلول المناسبة، وأضاف: «طلبت من الأحبة أهالي مدينة الرياض أن يتحملوا خلال الأشهر المقبلة أثناء تنفيذ المشروع بعض التأخير في الحركة المرورية التي لا بد منها، وأعدهم بالعمل على تلافي إعاقة الحركة المرورية».
وأعطى الأمير خالد بن بندر إشارة البدء لتنفيذ أعمال الحفر لإنشاء محطة العليا التي ستقام على أرض تزيد مساحتها على 28 ألف متر مربع، ويتقاطع فيها مسارا محور العليا وطريق الملك عبد الله، وجرى تصميمها من قبل أحد مكاتب التصميم العالمية على شكل مبنى مفتوح بسقف متموج على شكل التلال، تعلوه واحة من الأشجار والمسطحات الخضراء لتمثل معلما عمرانيا حديثا في المدينة، إلى جانب كونها أحد أبرز عوامل الجذب للركاب في المشروع بما تحتويه من مكونات تجارية وخدمية وإدارية ومواقف للسيارات، فضلا عن وظيفتها الأساسية في توفير خدمات متنوعة لنظام النقل العام في المدينة بشقيه القطار والحافلات، حيث من المقرر أن تخدم نحو 400 ألف راكب يوميا.
في الوقت نفسه، أطلق أمير منطقة الرياض أعمال الحفر في محطة القطار بجوار الصالة الخامسة الجاري إنشاؤها حاليا ضمن مشروع توسعة مطار الملك خالد الدولي، حيث سيحتضن المطار ثلاث محطات على مسار الشبكة الذي يبدأ عند مركز الملك عبد الله المالي وينتهي عند المطار، إضافة إلى إطلاق أعمال البدء بتنفيذ مبنى مركز التحكم والتشغيل لنظام النقل العام بمدينة الرياض الذي سيقام على أرض تبلغ مساحتها 80 ألف متر مربع بجوار موقع المبيت والصيانة للمشروع إلى الغرب من جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن.
ويتولى المركز عمليات تشغيل نظام النقل العام بمدينة الرياض بشقيه القطار والحافلات ومراقبتها، وإدارة نظام الاتصالات بين المركز والقطارات والحافلات والمحطات، إضافة إلى تشغيل وإدارة النظام الآلي الموحد لتذاكر القطارات والحافلات، وتشغيل وإدارة نظام معلومات الركاب، وتحقيق التكامل بين الشبكتين، وإدارة خدمة الركاب وأعمال المراقبة الأمنية وإدارة نظم وتطبيقات السلامة.
وضمن مشروع شبكة الحافلات، أطلق الأمير خالد بن بندر أعمال تنفيذ مسار شبكة خطوط الحافلات ذات المسار المخصص على طريق ديراب بطول 7.2 كيلومتر ابتداء بطريق حمزة بن عبد المطلب حتى ميدان الجزائر، والذي يشكّل أحد أربعة مسارات من هذه الشبكة الممتدة على عدد من الطرق الرئيسة في المدينة، والتي بدورها تعد أحد عناصر (شبكة الحافلات) في المدينة بمستوياتها الأربعة، والتي تمثّل الرافد الرئيس لشبكة القطارات والناقل الرئيس للركاب ضمن الأحياء السكنية وعبر أرجاء المدينة.
من جهة أخرى، رأس أمير منطقة الرياض، بحضور الأمير تركي بن عبد الله، الاجتماع الدوري الثالث لمتابعة أعمال المشروع، حيث اطلع على سير العمل في المشروع وآخر ما وصل إليه في مختلف مواقعه في المدينة، حيث يجري العمل حاليا على استكمال أعمال التصاميم في عدد من عناصر المشروع، ووضع خطط الإدارة المرورية، والتنسيق مع الجهات التي ترتبط معها شبكات المشروع، إضافة إلى إنهاء إجراءات نزع الملكية، والإجراءات التحضيرية الإدارية والفنية للائتلافات المنفذة للمشروع.
وأكد رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض خلال الاجتماع، أن المواقع الخمسة التي جرى إطلاق العمل فيها تمثل بداية لأعمال التنفيذ التي ستتواصل في مختلف عناصر شبكات المشروع بشقيها القطار والحافلات، مشيدا بما لمسه من جهود فاعلة للمهندسين السعوديين من منسوبي الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، في إدارة المشروع والإشراف عليه، والذين التحقوا بالعمل في الائتلافات المنفذة للمشروع، عادا هذا الأمر يمثل ثمرة من ثمار هذا المشروع الرائد.
وقال: «نتفهم تعاون سكان مدينة الرياض، ونحن على ثقة باستيعاب الإخوة المواطنين متطلبات المشروع الإنشائية، والآثار التي قد تنجم على سلاسة الحركة في مواقع تنفيذه، والتقيد بالتنظيمات المرورية المؤقتة التي سيتم الإعلان عنها لاحقا، وذلك في سبيل إنجاز المشروع الذي سيسهم في تيسير حياة سكان المدينة وزوارها ويرفع من مستويات جودة الحياة فيها».



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.