أعلن المسؤول في حركة حماس، خليل الحية، أن الحركة ستخوض الانتخابات المحلية المقررة في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، وستعمل بكل قوة لإنجاح الانتخابات.
وقال الحية خلال مهرجان كبيرة لحماس: «إن قرار خوض الانتخابات هو حماية مصالح شعبنا، واستجابة لتطلعاته، وردا على كل التكهنات التي تقول إن حماس لا تؤمن بالانتخابات».
وأضاف عضو المكتب السياسي للحركة الإسلامية: «نحن ذاهبون لانتخابات المجالس المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وسنعمل بكل قوة على إنجاحها، ونأمل أن يتم العمل على إنجاحها في الضفة أيضا من دون ملاحقات».
وتابع الحية، الذي قال إن حركته «تفضل قوائم مشتركة»، إن «حماس تجدد انحيازها للشعب الفلسطيني، وخياره لصالح الشعب الفلسطيني في التوجه للانتخابات البلدية، رغم أنه لم يجر التوافق عليها، والانقسام ما زال قائما، وتخلي حكومة التوافق عن مسؤولياتها في قطاع غزة». ودعا الحية إلى الوحدة الوطنية، قائلا: «نريد وحدة حماية لبرنامج المقاومة، وحدة فكر ووحدة ميدان، وحدة على برنامج سياسي واضح يواجه الاحتلال». كما شدد على أن «إعادة بناء منظمة التحرير أهم بنود الشراكة الوطنية»، مضيفا: «آن الأوان للتفكير بروح الشراكة، لا روح التصيد والعزل والإقصاء».
وجاءت تصريحات الحية، لتضع حدا للجدل حول مشاركة الحركة من عدمه في الانتخابات المحلية، وبعد يومين على لقاء الحركة مع رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر.
وكانت حماس قدمت لناصر أسئلة محددة حول الانتخابات، تتعلق بحرية الحركة في إجراء دعاية انتخابية، وضمان سلامة عناصرها أثناء الانتخابات وبعدها، وحجم لجان الرقابة والمشاركة فيها، وتحديد الجهة القضائية المسؤولة عن الطعون في الضفة وقطاع غزة كذلك، والتوافق حولهم وحول أي قرارات تتخذ، ومصير البلديات التي يمكن أن تفوز بها حماس من ناحية الاعتراف بها ودعمها وتسهيل مهماتها في الضفة أو غزة، إضافة إلى تعهد بعدم المس بالمنتخبين من حماس، سواء بالإقالة أو الاعتقال، كما جرى في سنوات سابقة.
وإذا سمحت حماس للانتخابات فعلا في غزة، فستكون هذه، المرة الأولى التي تجري فيها انتخابات في القطاع منذ سيطرت حماس عليه في عام 2007. وأول مشاركة للحركة في الضفة كذلك.
وأجريت الانتخابات في الضفة عام 2012، لكن من دون مشاركة حماس، التي اشترطت، آنذاك، التوصل إلى اتفاق مصالحة قبل إجراء الانتخابات المحلية. وقالت: «الانتخابات المحلية هي ثمرة للمصالحة وليست العكس».
يذكر أن آخر انتخابات أجريت، بشكل مشترك، بين الضفة وغزة، كانت في العامين 2004 و2005 على 3 مراحل، ثم أعلنت السلطة أنها تريد إجراء الانتخابات 3 مرات في العامين 2010 و2011، من دون أن تجريها فعلا على أمل تحقيق المصالحة، قبل أن تقوم بإجرائها فعلا في 2012 في الضفة من دون غزة، حيث منعتها حركة حماس.
والشهر الماضي أعلنت السلطة أنها ستجري الانتخابات في الضفة وغزة والقدس، في أكتوبر المقبل، وتأخر رد حماس حتى الجمعة الماضية.
وقالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط، إن حماس تريد إجراء بروفة عبر الانتخابات المحلية، تقيس فيها شعبيتها، والأداء قبل الموافقة على انتخابات عامة، وتختبر فيها المشكلات في الضفة وغزة وردة فعل السلطة وإسرائيل والعالم.
وترى حماس أنه يمكنها أن تصنع انتصارات في الضفة بعدما نجحت في ذلك في بعض الجامعات.
وكانت حركة فتح طالبت من حكومة التوافق الفلسطينية، بصفتها مسؤولة عن الضفة الغربية وقطاع غزة، بإجراء انتخابات مجالس الهيئات المحلية (البلديات) في القطاع كذلك، وألا تقتصر على الضفة الغربية فقط، كما حدث في الانتخابات الأخيرة.
حماس تعلن أنها ستشارك في الانتخابات المحلية بقوة
https://aawsat.com/home/article/694716/%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A3%D9%86%D9%87%D8%A7-%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%82%D9%88%D8%A9
حماس تعلن أنها ستشارك في الانتخابات المحلية بقوة
ستكون أول مشاركة لها في الضفة وأول انتخابات في غزة منذ 2007
- رام الله: كفاح زبون
- رام الله: كفاح زبون
حماس تعلن أنها ستشارك في الانتخابات المحلية بقوة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




