الجامعات الجديدة تزيد نشر فرص التعليم العالي وازدهار المحافظات

محافظ بيشة: الجامعة ستخدم أكثر من ست محافظات مجاورة

الجامعات الجديدة تزيد نشر فرص التعليم العالي وازدهار المحافظات
TT

الجامعات الجديدة تزيد نشر فرص التعليم العالي وازدهار المحافظات

الجامعات الجديدة تزيد نشر فرص التعليم العالي وازدهار المحافظات

عد محافظا حفر الباطن وبيشة، أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بإنشاء الجامعات الجديدة استكمالا لمسيرة الازدهار التي تعم كافة مدن ومحافظات البلاد، مؤكدين أن الجامعات لا يقتصر دورها على خدمة أهالي المحافظات وحسب، بل يمتد إلى المحافظات والمراكز المجاورة لها.
وقال محمد بن سعود المتحمي، محافظ بيشة، لـ«الشرق الأوسط»، إن الجامعة في المحافظة سوف تخدم أكثر من 80 ألف طالب وطالبة بمدارس التعليم العام بالمحافظة، مضيفا أن الجامعة ليست للمحافظة فحسب، بل ستخدم أكثر من ست محافظات أخرى قريبة من بيشة، منها محافظات رنية والخرمة وتربة وبلقرن ونماص وتثليث وغيرها.
من ناحيته، أشار عبد المحسن بن محمد العطيشان، محافظ حفر الباطن، إلى أن هذا القرار امتداد لقرارات الملك عبد الله بن عبد العزيز في دعم مسيرة التعليم العالي في كافة مناطق ومحافظات السعودية بكل الإمكانات للقيام بمهامها وتحقيق أهدافها، مشيرا إلى أن إنشاء الجامعة سيوفر فرصة إكمال التعليم العالي لأبناء وبنات حفر الباطن داخل المحافظة دون مشقة عناء السفر للمناطق الأخرى.
يشار إلى أن عدد الطلبة الجامعيين في السعودية يبلغ نحو مليون طالب وطالبة يدرسون في 28 جامعة.
وقال الدكتور محمد بن عبد العزيز العوهلي، وكيل وزارة التعليم العالي للشؤون التعليمية، لـ«الشرق الأوسط»، إن أمر خادم الحرمين الشريفين بإنشاء ثلاث جامعات جديدة، جاء ليكمل مسيرة العناية والأولوية في بناء مجتمع المعرفة الذي يقوده خادم الحرمين الشريفين في جعل التنمية البشرية ركنا أساسيا، موضحا أن الجامعات الثلاث تأتي ضمن الخطط المرحلية التابعة لخطة التعليم الجامعي «آفاق» في التوسع المرحلي المدروس من خلال نشر التعليم الجامعي وتهيئة الفرص التعليمية الجامعية لجميع مناطق البلاد.
ويستند التوسع في الجامعات إلى خطة «آفاق» التي ترتكز بدورها على أساليب التخطيط الاستراتيجي وآلياته، «ويهدف هذا المشروع إلى صياغة خطة استراتيجية بعيدة المدى لفترة خمس وعشرين سنة، مع تحديد الرؤية والرسالة والأبعاد الاستراتيجية، ووضع آلية عملية للتنفيذ» طبقا لموقع الخطة الإلكتروني، الذي يؤكد أن المشروع وضع آفاقا منهجية أخذت في حسبانها الشمولية لمجمل القضايا ذات العلاقة، وتحقيق متطلبات النجاح، وتوسيع قاعدة المشاركة، والصلة بالجهات والخطط التنموية ذات العلاقة، والاستفادة من الخبرات والتوجهات الدولية، وضمان الجودة، وتطوير ثقافة توضع محل التطبيق لإحداث الأثر المنشود، وتحقيق الأهداف الاستراتيجية المطلوبة مع وضع آلية ومؤشرات لقياس مدى التحسن في الأداء.
وعد الدكتور العوهلي الكليات الموجودة في تلك المناطق أخذت بعدا إداريا أكبر وأصبحت من ضمن منظومة الجامعات السعودية الحكومية البالغ عددها 28 جامعة، التي تهيئ هذه المناطق لنهضة مستقبلية إضافية نحو التعليم الجامعي.
من جهته، أكد الدكتور أحمد بن محمد السيف، نائب وزير التعليم العالي، أن قطاع التعليم العالي السعودي يشهد دعما شاملا على كافة الأصعدة.
ولفت إلى أن أهم وسائل الدعم يتمثل في زيادة عدد الجامعات الحكومية، والتوسع في إنشائها لخدمة أبناء المملكة في مناطقهم، وتسهيل العملية التعليمية.



السعودية تقدم دعماً عاجلاً لليمن بـ150 مليون دولار

شاحنات تحمل مشتقات نفطية قدمتها السعودية لمحافظات يمنية في 27 يناير الماضي (البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن)
شاحنات تحمل مشتقات نفطية قدمتها السعودية لمحافظات يمنية في 27 يناير الماضي (البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن)
TT

السعودية تقدم دعماً عاجلاً لليمن بـ150 مليون دولار

شاحنات تحمل مشتقات نفطية قدمتها السعودية لمحافظات يمنية في 27 يناير الماضي (البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن)
شاحنات تحمل مشتقات نفطية قدمتها السعودية لمحافظات يمنية في 27 يناير الماضي (البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن)

قدَّمت السعودية دعماً عاجلاً بمشتقات نفطية تبلغ قيمتها 150 مليون دولار، لتغطية احتياجات تشغيل محطات الكهرباء من الديزل والمازوت في مختلف محافظات اليمن.

جاءت هذه الخطوة امتداداً لدعم السعودية للشعب اليمني، وبتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وبمتابعة من الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع.

يأتي الدعم عبر «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن»، تعزيزاً لاستقرار منظومة الكهرباء، وتحسين استمرارية الخدمات الأساسية، والتخفيف من معاناة اليمنيين، بما ينعكس على تعزيز الخدمات الحيوية ودعم الأنشطة الاقتصادية والتنموية.

من جانبه، قال محمد آل جابر السفير السعودي لدى اليمن المشرف العام على البرنامج، إن هذا الدعم امتداد لنهج المملكة الراسخ في مساندة الشعب اليمني، وتخفيف معاناته الإنسانية، لا سيما في ظل ارتفاع درجات الحرارة.

وأوضح آل جابر، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن هذا الدعم يسهم في استقرار خدمات الكهرباء ودعم الأنشطة التجارية والخدمية المرتبطة بها، وتعزيز مقومات التنمية والاستقرار في اليمن.


وزير الداخلية السعودي يستعرض التنسيق الأمني مع الكويت ولبنان والعراق وباكستان

الأمير عبد العزيز بن سعود مستقبلاً الشيخ فهد اليوسف بمقر وزارة الداخلية السعودية في مكة المكرمة (واس)
الأمير عبد العزيز بن سعود مستقبلاً الشيخ فهد اليوسف بمقر وزارة الداخلية السعودية في مكة المكرمة (واس)
TT

وزير الداخلية السعودي يستعرض التنسيق الأمني مع الكويت ولبنان والعراق وباكستان

الأمير عبد العزيز بن سعود مستقبلاً الشيخ فهد اليوسف بمقر وزارة الداخلية السعودية في مكة المكرمة (واس)
الأمير عبد العزيز بن سعود مستقبلاً الشيخ فهد اليوسف بمقر وزارة الداخلية السعودية في مكة المكرمة (واس)

استعرض الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، التنسيق القائم بين بلاده وكل من الكويت ولبنان والعراق وباكستان في المجالات الأمنية.

جاء ذلك خلال استقباله الشيخ فهد يوسف الصباح، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتي، ووزير الداخلية والبلديات اللبناني أحمد الحجار، ووزير الداخلية العراقي الفريق أول ركن عبد الأمير الشمري، ووزير الداخلية الباكستاني محسن رضا نقوي، كل على حدة.

وجرى خلال اللقاءات بمقر وزارة الداخلية السعودية في مكة المكرمة، الأربعاء، بحث عدد من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود لدى استقباله نظيره اللبناني أحمد الحجار (واس)

وثمَّن الشيخ فهد اليوسف والوزراء الحجار والشمري ونقوي، الجهود الكبيرة المتواصلة التي تبذلها السعودية في تنظيم موسم الحج، وما تقدمه من خدمات متكاملة وتسهيلات متطورة وتقنيات حديثة تسهم في تمكين ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة.

حضر الاستقبالات من الجانب السعودي، الأمير الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عيّاف، نائب وزير الداخلية المكلّف، والدكتور هشام الفالح، مساعد الوزير، واللواء خالد العروان، مدير عام مكتب الوزير للدراسات والبحوث، وأحمد العيسى، مدير عام الشؤون القانونية والتعاون الدولي.


وزير الخارجية السعودي في قبرص لحضور اجتماع «مجلس الشؤون الأوروبية»

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي في قبرص لحضور اجتماع «مجلس الشؤون الأوروبية»

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

وصل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ليماسول القبرصية، الأربعاء، للمشاركة في الاجتماع غير الرسمي لمجلس الشؤون الخارجية الأوروبي، الذي يناقش عدداً من القضايا الإقليمية والدولية.

وسيعقد الأمير فيصل بن فرحان عدداً من اللقاءات الثنائية على هامش الاجتماع؛ لتعزيز العلاقات الثنائية، وتبادل وجهات النظر حيال مختلف التحديات.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي مع نظيره الهندي سوبراهمانيام جايشانكار، العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها وتنميتها.

الأمير فيصل بن فرحان لدى لقائه الوزير سوبراهمانيام جايشانكار في ليماسول الأربعاء (الخارجية السعودية)

وتناول الوزيران خلال لقائهما في ليماسول مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، وتبادلا وجهات النظر حيالها.