انتعاش أسعار الذهب بعد خسائر على مدى يومين

يظل قرب أقل مستوى في سبعة أسابيع

انتعاش أسعار الذهب بعد خسائر على مدى يومين
TT

انتعاش أسعار الذهب بعد خسائر على مدى يومين

انتعاش أسعار الذهب بعد خسائر على مدى يومين

ارتفعت أسعار الذهب امس بعد خسائر على مدى يومين ولكن يظل قرب أدنى مستوى في سبعة أسابيع بعد بيانات قوية عن القطاع الصناعي في الولايات المتحدة عززت التفاؤل تجاه النمو الاقتصادي وأضعفت اغراء المعدن الاصفر كملاذ امن.
وشهد الطلب الحاضر من الصين أكبر مستهلك للذهب في العالم ارتفاعا طفيفا وجرى تداوله محليا بعلاوة على الاسعار الفورية في لندن لاول مرة منذ مطلع مارس اذار.
ويعتقد محللون في السوق أن أسعار الذهب ستنحفض نتيجة ارتفاع الاسهم الا أن اخرين يقولون ان الطلب الحاضر والتوترات الجيوسياسية في أوكرانيا ستدعم الاسعار، فيما اشار محللون آخرون الى ان انحسار التوترات السياسية ومخاوف من ان يرفع البنك المركزي الاميركي اسعار الفائدة العام المقبل كانا لهما ايضا تأثير سلبي على المعدن الاصفر.
وقال جيمس ستيل كبير محللي المعادن النفيسية في بنك «اتش اس بي سي» لرويترز « بالنظر الي هبوط الذهب أخيراً عن مستوى 1300 دولار للاوقية فقد لاحظنا زيادة طفيفة في الطلب الفعلي من اسيا. المزيد من الضعف لاسعار الذهب ربما يستدر مشتريات اقوى من الاسواق الناشئة ويساعد في تهدئة المزيد من الخسائر.»
وارتفع سعر الذهب للبيع الفوري 4ر0 بالمئة الى 20ر1284 دولار للاوقية (الاونصة) مقتربا من أقل مستوى في سبعة أسابيع عند 29ر1277 نقطة .
ونزلت أسعار الذهب 4ر0 بالمئة في الجلسة السابقة بعدما أظهرت بيانات تسارع أنشطة المصانع في الولايات المتحدة للشهر الثاني على التوالي في مارس (أذار) وزيادة مبيعات السيارات في أحدث مؤشر على تعافي الاقتصاد عقب الشتاء القارس.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الاخرى ارتفع البلاتين نحو واحد بالمئة بفعل بواعث قلق ازاء الامدادات.
وارتفع البلاتين 57ر0 بالمئة الى 1424 دولارا للاوقية في حين صعد البلاديوم 05ر0 بالمئة الى 775 دولارا.
وزاد سعر الفضة في المعاملات الفورية 56ر0 بالمئة الى 81ر19 دولار للاوقية.



«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

أقرّ مجلس إدارة «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الصندوق، استراتيجية جديدة للأعوام 2026 – 2030، في تحوّل نوعي من مرحلة «التوسّع السريع» إلى تركيز جوهري على تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي.

وترتكز الاستراتيجية الجديدة على ثلاث محافظ رئيسية: الأولى «محفظة الرؤية» لتطوير منظومات اقتصادية تشمل السياحة، والصناعة، والطاقة المتجددة، والتطوير الحضري، و«نيوم»، بينما تركز «محفظة الاستثمارات الاستراتيجية» على تعظيم عوائد الأصول ودعم تحوّل شركات الصندوق لكيانات عالمية رائدة. أما «محفظة الاستثمارات المالية» فتهدف إلى تحقيق عوائد مستدامة وتنويع الاستثمارات عالمياً.


صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.