إبرام اتفاقية في السعودية لتحويل مخلفات النخيل إلى حطب وفحم

تزامنا مع قرار حكومي يقضي بمضاعفة عقوبة «الاحتطاب» خمس مرات

السعودية تشهد مشروعا لتحويل مخلفات النخل إلى حطب وفحم
السعودية تشهد مشروعا لتحويل مخلفات النخل إلى حطب وفحم
TT

إبرام اتفاقية في السعودية لتحويل مخلفات النخيل إلى حطب وفحم

السعودية تشهد مشروعا لتحويل مخلفات النخل إلى حطب وفحم
السعودية تشهد مشروعا لتحويل مخلفات النخل إلى حطب وفحم

وقعت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، اليوم، اتفاقية لمشروع سعودي يهدف إلى تحويل مخلفات النخيل إلى حطب وفحم، بالتزامن مع قرار حكومي يقضي بمضاعفة عقوبة الاحتطاب من الغطاء النباتي في كافة أرجاء السعودية.
وشهدت العاصمة السعودية اليوم توقيع مشروع "جِوين" المحتضن ببرنامج "بادر" لحاضنات التقنية بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، اتفاقية مع الشركة السعودية للعدد والأدوات "ساكو" لتوزيع منتجاته من الفحم والحطب الصناعي المصنع من مخلفات النخيل في جميع أنحاء السعودية بهدف تشجيع المنتجات الوطنية.
وأكد الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد، نائب رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية لمعاهد البحوث، دعم المدينة عبر برنامج "بادر" لجميع المشروعات التقنية الواعدة، وتقديم مختلف أوجه الدعم والرعاية لرواد الأعمال السعوديين والمبتكرين ومساعدتهم على تحويل أفكارهم إلى مشروعات استثمارية ناجحة تسهم في تعزيز مسيرة الاقتصاد الوطني، وتوفير المزيد من الفرص الوظيفية للشباب السعودي.
ويعد المشروع الذي يتخذ من مدينة الزلفي مقرا له، مبادرة للاستفادة من مخلفات النخيل في المملكة وتدوير هذه المخلفات وتحويلها إلى فحم وحطب صناعي بجودة وكفاءة عاليتين تناسب مختلف الاستخدامات، بدلاً من رميها بصورة عشوائية، فيما كان يتم حرقها في المزارع وتؤدي إلى تلوث البيئة.
ويتزامن ذلك مع ما أصدرته وزارة الزراعة السعودية اليوم من معاقبة كل من يتاجر أو ينقل نتاج الغابات العامة في مناطق البلاد من خلال مضاعفة قيمة العقوبة المنصوص عليها سابقا خمس مرات.
وأصدر الدكتور فهد بن عبد الرحمن بالغنيم وزير الزراعة قرارا يتضمن تعديل العقوبات الواردة في المادة الخامسة عشرة من اللائحة التنفيذية لنظام المراعي والغابات، بحيث يعاقب كل من يتاجر أو ينقل نتاج الغابات العامة (الحطب والفحم المحلي) بعشرة آلاف ريال للطن الواحد بدلاً من ألفي ريال مع مصادرة ما يتم ضبطه، وزيادة غرامة من يضر بالأشجار والشجيرات أو يقطعها بواقع خمسة آلاف ريال عن كل شجرة بدلاً من ألفي ريال مع مصادرة ما يتم ضبطه.
وبحسب الوزير تضمن القرار زيادة غرامة من يضر بالأشجار والشجيرات أو يقطعها بواقع خمسة آلاف ريال عن كل شجرة بدلاً من خمسمائة ريال، ومائتي ريال عن كل طن تربة تنقل أو تجرف من أراضي المراعي والغابات.
ويأتي القرار حفاظًا على الغطاء النباتي الطبيعي في السعودية بشقيه الرعوي والحراجي، والحد من ظاهرة الاحتطاب التي أثرت سلبًا عليه وتدهوره، وتامشيًا مع نظام المراعي والغابات الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/55 وتاريخ 1425/10/29هـ ولائحته التنفيذية.
وتهيب الوزارة بكافة المواطنين والمقيمين التعاون في الحفاظ على الغطاء النباتي الطبيعي وعدم الاحتطاب والإضرار بالأشجار والشجيرات أو بيع ونقل الحطب والفحم المحلي، واستخدام البدائل المناسبة والمستوردة منهما، خاصة بعد أن تم إعفاؤها من الرسوم الجمركية، وحث التجار وكافة المواطنين إلى استيرادهما من خارج السعودية.



الرئيس الفلسطيني يتسلّم أوراق اعتماد السفير السعودي

الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
TT

الرئيس الفلسطيني يتسلّم أوراق اعتماد السفير السعودي

الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)

تسلَّم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الاثنين، أوراق اعتماد الأمير منصور بن خالد بن فرحان، سفيراً للسعودية غير مقيم لدى دولة فلسطين، وقنصلاً عاماً في مدينة القدس.

وأعرب الرئيس عباس، خلال استقباله الأمير منصور بن خالد، في بيت ضيافة دولة فلسطين، بالعاصمة الأردنية عمَّان، عن تقديره البالغ للدور القيادي الذي تضطلع به السعودية في خدمة ودعم القضايا العربية والإسلامية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، راجياً له التوفيق والنجاح في مهامه لتعزيز هذه العلاقات الثنائية المتميزة في المجالات كافة.

حضر مراسم تقديم أوراق الاعتماد الدكتور مجدي الخالدي مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدبلوماسية، وعطا الله خيري سفير فلسطين لدى الأردن، والسفير حسين حسين مدير التشريفات والمراسم في الرئاسة الفلسطينية.


فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات أوضاع سوريا

الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات أوضاع سوريا

الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)

استعرض الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا، وسبل دعم أمنها واقتصادها بما يحقق تطلعات شعبها.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير أسعد الشيباني في الرياض، الاثنين، العلاقات بين البلدين، بحضور الأمير مصعب بن محمد الفرحان مستشار وزير الخارجية السعودي للشؤون السياسية، والسفير الدكتور سعود الساطي وكيل الوزارة للشؤون السياسية.

من جانب آخر، استقبل الأمير فيصل بن فرحان، بمقر الوزارة في الرياض، الاثنين، وزير العلاقات الخارجية البنمي هافيير مارتينيز أتشا، يرافقه وزير التجارة والصناعة خوليو مولتو.

واستعرض وزير الخارجية السعودي مع الوزيرَين البنميَّين، سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، كما ناقش معهما مستجدات الأوضاع الدولية ذات الاهتمام المشترك.


محمد بن سلمان يصطحب ويليام في جولة بـ«الدرعية»

TT

محمد بن سلمان يصطحب ويليام في جولة بـ«الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان والأمير ويليام أمام قصر سلوى في حي الطريف التاريخي (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان والأمير ويليام أمام قصر سلوى في حي الطريف التاريخي (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز، ولي العهد البريطاني، مساء الاثنين، بجولة في الدرعية، حيث زارا حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى.

وبدأ ولي العهد البريطاني أول زيارة رسمية له إلى السعودية، بعد وصوله العاصمة الرياض، مساء الاثنين، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات.

الأمير محمد بن عبد الرحمن مستقبلاً الأمير ويليام بمطار الملك خالد الدولي مساء الاثنين (إمارة الرياض)

وكان في استقبال الأمير ويليام بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.

من جانبه، أعرب السفير هيتشن عن بالغ سعادتهم بهذه الزيارة، وقال في مقطع مرئي نشره عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، قبل ساعة من وصول الأمير ويليام: «كنا في السفارة على أحر من الجمر ننتظر وصول ولي العهد البريطاني. نحن مستعجلون».

الأمير ويليام يحتسي القهوة السعودية بعد وصوله إلى الرياض مساء الاثنين (رويترز)

وأضاف السفير البريطاني أن برنامج الزيارة سيغطي عدة مجالات، بما فيها الفنون والثقافة والرياضة، مؤكداً: «الأهم من ذلك سيجرب حفاوتكم الجميلة، ويشوف التغيرات الملهمة في المملكة. وخلوكم معنا في الأيام الجاية».