خادم الحرمين يأمر بإنشاء ثلاث جامعات سعودية جديدة

العدد الكلي يرتفع إلى 28 جامعة حكومية في شتى مناطق البلاد

خادم الحرمين يأمر بإنشاء ثلاث جامعات سعودية جديدة
TT

خادم الحرمين يأمر بإنشاء ثلاث جامعات سعودية جديدة

خادم الحرمين يأمر بإنشاء ثلاث جامعات سعودية جديدة

أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس التعليم العالي، بإنشاء ثلاث جامعات سعودية جديدة في كل من حفر الباطن وبيشة وجدة.
كشف ذلك الدكتور خالد بن محمد العنقري وزير التعليم العالي، حيث أوضح أن مجلس التعليم العالي في جلسته الثانية والسبعين رفع للمقام الكريم بطلب الموافقة على إنشاء (ثلاث) جامعات في كل من (حفر الباطن ، وبيشة ، وشمال جدة) وقد صدر الأمر الكريم بالموافقة على ذلك وفق ما يلي:
1ـ تحويل فرعي جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وجامعة الدمام، في حفر الباطن وفي المحافظات المجاورة، إلى جامعة مستقلة تسمى " جامعة حفر الباطن"، وسوف تضم هذه الجامعة الكليات في محافظات حفر الباطن وقرية العليا والنعيرية والخفجي وتبلغ الكليات التي تتبع للجامعة اثنتي عشرة كلية.
2ـ تحويل فرع جامعة الملك خالد في محافظة بيشة والمحافظات المجاورة إلى جامعة مستقلة تسمى " جامعة بيشة "، وسوف تضم هذه الجامعة الكليات في محافظات : بيشة والنماص وبلقرن (سبت العلايا) ، وتثليث، وتبلغ الكليات التي تتبع للجامعة ثلاث عشرة كلية.
3ـ تحويل فرع جامعة الملك عبد العزيز بشمال جدة إلى جامعة مستقلة تسمى جامعة جدة، وسوف تضم هذه الجامعة الكليات في شمال جدة ومحافظات خليص والكامل، وتبلغ الكليات التي تتبع للجامعة ثماني عشرة كلية ومعهداً.
وأوضح العنقري أنه سوف يتم تشكيل لجنة من وزارات (المالية، والخدمة المدنية، والتعليم العالي) لاستكمال إجراءات الفصل ونقل الممتلكات والوظائف والموظفين.
ورفع وزير التعليم العالي شكره وتقديره ومنسوبي التعليم العالي والجامعات كافة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين على هذه الموافقة التاريخية، التي تأتي تجسيداً لاهتمامه واهتمام ولي عهده الأمين وولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء بمسيرة التعليم في البلاد، وشمول جميع مناطق ومحافظات السعودية بخدمات التعليم العالي ليرتفع عدد الجامعات السعودية الحكومية إلى 28 جامعة تتضافر جهودها وخدماتها للإعداد الأمثل لأجيال الوطن.



نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة
TT

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، أمس (الأربعاء)، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، الذي بدأ زيارة رسمية إلى المملكة، رفقة وفد رفيع المستوى، ضمن جولة تشمل قطر وتركيا وتستمر حتى السبت.

وتناقش الزيارة المساعي الرامية لإنهاء الحرب الراهنة في المنطقة، وذلك في الوقت الذي تقود فيه باكستان وساطة بين الولايات المتحدة وإيران.

وذكر وزير المالية الباكستاني، محمد أورنغزيب، للصحافيين في واشنطن، أن السعودية ستقدم 3 مليارات دولار كدعم إضافي لبلاده لمساعدتها على سدّ فجوة مالية، تزامناً مع تمديد الرياض لترتيبات تجديد وديعة بقيمة 5 مليارات دولار لفترة أطول.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني عقدا اجتماعاً في 12 مارس (آذار) الماضي، اتفقا خلاله على العمل من أجل السلام والاستقرار الإقليميين.

وتجمع السعودية وباكستان علاقات متعددة الأوجه، متجذرة في التعاون العسكري الاستراتيجي، والمصالح الاقتصادية.


الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

استدعت وزارة الخارجية الإماراتية القائم بأعمال السفارة العراقية لدى البلاد، عمر العبيدي، وسلّمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، عبّرت فيها عن إدانتها واستنكارها لما وصفته بـ«الاعتداءات الإرهابية» التي انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت حيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وأكدت الإمارات، في المذكرة التي سلّمها مدير إدارة الشؤون العربية في الوزارة أحمد المراشدة، رفضها المطلق لهذه الهجمات، مشيرة إلى أنها نُفذت من قبل فصائل وجماعات مسلحة موالية لإيران، وشكّلت انتهاكاً لسيادة الدول المستهدفة ومجالها الجوي، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وحذّرت من أن استمرار هذه الهجمات، إلى جانب ما وصفته بالاعتداءات التي تنفذها إيران ووكلاؤها في المنطقة، يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن، كما يضع العلاقات مع العراق أمام تحديات «بالغة الحساسية»، قد تنعكس سلباً على التعاون القائم والعلاقات مع دول الخليج.

وشدّدت «أبوظبي» على ضرورة التزام الحكومة العراقية بمنع جميع الأعمال العدائية المنطلقة من أراضيها تجاه دول المنطقة، والتحرك بشكل عاجل ودون شروط لاحتواء هذه التهديدات، بما يتوافق مع القوانين والمواثيق الدولية والإقليمية.

كما ذكّرت مذكرة الاحتجاج بقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، الذي دعت إليه 136 دولة، والذي ينص على الوقف الفوري لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.

وأكدت الإمارات في ختام المذكرة أهمية اضطلاع العراق بدوره في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، بما يحفظ سيادته ويعزز موقعه كشريك فاعل ومسؤول في محيطه العربي.


فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء، مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.

جاء ذلك خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير لافروف.