تركيا إلى المجهول .. وإردوغان: الانقلاب لن ينجح

تركيا إلى المجهول .. وإردوغان: الانقلاب لن ينجح

متحدث عسكري: فرضنا الأحكام العرفية والبلاد تدار من {مجلس سلام} * أوباما وميركل و{الأطلسي} مع احترام النظام {الديمقراطي}
السبت - 11 شوال 1437 هـ - 16 يوليو 2016 مـ
الجيش يغلق مدخل جسر البوسفور الذي يربط بين الجزأين الأوروبي والآسيوي بمدينة إسطنبول أمس (رويترز)
أنقرة: سعيد عبد الرازق
دخلت تركيا في مرحلة غموض كبير مع فرض مجموعة عسكرية مساء أمس سيطرتها على البلاد وإعلانها تعليق الدستور والعمل بالأحكام العرفية.

وبينما لم يتضح على الفور الجهة التي دبرت الانقلاب أو المحاولة الانقلابية، قال الرئيس رجب طيب إردوغان، لقناة «سي ان ان تورك» في اتصال عبر هاتف جوال إنه لا يعتقد «أبدا ان منفذي محاولة الانقلاب سينجحون». وأضاف إردوغان أن مجموعة عسكرية صغيرة هي التي تقف وراء المحاولة الانقلابية.

وكان متحدث قد ظهر على قناة «تي. آر. تي» التركية الرسمية أمس وهو يقرأ بيانا بأوامر من الجيش قال إن الأحكام العرفية فرضت في أنحاء تركيا وتم فرض حظر للتجول، مشيرا الى أن البلاد تدار حاليا من قبل «مجلس سلام» لن يسمح بالمساس بالنظام العام. وأضاف المتحدث أن الحكومة الحالية أضرت بالديمقراطية وحكم القانون العلماني وأن دستوراً جديداً سيتم إعداده في أسرع وقت.

وتابع المتحدث أن «مجلس السلام» سيضمن حرية المواطنين بغض النظر عن دينهم أو عرقهم أو لغتهم.

في غضون ذلك، حث الرئيس الأميركي باراك أوباما كل الأطراف في تركيا على دعم الحكومة «المنتخبة ديمقراطيا» التابعة للرئيس إردوغان.

كما دعا أوباما في اتصال هاتفي مع وزير خارجيته جون كيري الى «ضبط النفس وتفادي اي عنف او سفك للدماء» في تركيا حيث قتل شرطيون وأطلق جنود النار على حشد في اسطنبول.

بدوره، أعلن الكرملين أن روسيا «قلقة للغاية» إزاء الوضع في تركيا، مشيرا إلى أن الرئيس فلاديمير بوتين «يطلع بصورة مستمرة» على التطورات المتلاحقة في هذا البلد.

وفي برلين، قال المتحدث باسم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إنه ينبغي احترام النظام الديمقراطي في تركيا وإنه ينبغي بذل كل ما يمكن من أجل حماية الأارواح.

كما دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ إلى «احترام تام للمؤسسات الديمقراطية في تركيا».

...المزيد

التعليقات

عوض النقر بابكر محمد
البلد: 
السعودية
16/07/2016 - 05:59
التحليل السياسي الكلاسيكي لما حدث في تركيا يشير بأصابع الاتهام إلى من يدعون حماية العلمانية في الجيش التركي وهو دور اعتاد عليه الجيش التركي، أما عن ربط هذه الأحداث بالهجمات الإرهابية على تركيا فلا توجد صلة ظاهرة ولا تخرج عن أحد الاحتمالين، أنها قد تمت وتتحمل مسئوليتها الجماعات الإرهابية بتنسيق أو بغيره مع الانقلابيين الأتراك، إن هذه الهجمات من صنع الانقلابيين لإثارة الذعر والبلبلة والتمهيد للانقلاب وهنا يمكن أن تلعب إيران دورا، ولكن يبقى السؤال الصعب إلى متى تبقى الأنظمة الديمقراطية في العالم الثالث بما في ذلك تركيا عضو حلف الناتو حتى لو فشل انقلاب الجمعة تحت رحمة المؤسسة العسكرية؟
عرض الكل
عرض اقل

أخبار ذات صلة



اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة