جنوب السودان: سيلفا كير يعلن وقف العدائيات بالاتفاق مع مشار

مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة لتدارس الوضع.. ومصر تحذر من خطورة التداعيات

رئيس جنوب السودان سلفا كير خلال مؤتمر صحافي عقده في جوبا أمس إثر تجدد المواجهات (رويترز)
رئيس جنوب السودان سلفا كير خلال مؤتمر صحافي عقده في جوبا أمس إثر تجدد المواجهات (رويترز)
TT

جنوب السودان: سيلفا كير يعلن وقف العدائيات بالاتفاق مع مشار

رئيس جنوب السودان سلفا كير خلال مؤتمر صحافي عقده في جوبا أمس إثر تجدد المواجهات (رويترز)
رئيس جنوب السودان سلفا كير خلال مؤتمر صحافي عقده في جوبا أمس إثر تجدد المواجهات (رويترز)

أصدر رئيس جنوب السودان سيلفا كير ميارديت، إعلان وقف العدائيات في أنحاء البلاد كافة، وبخاصة في العاصمة جوبا التي شهدت أحداث عنف دامية طوال الأسبوع الماضي وحتى يوم أمس، بين القوات الحكومية وجيش المعارضة السابقة، بقيادة النائب الأول للرئيس رياك مشار، مؤكدًا التزام حكومته بوقف إطلاق النار وتنفيذ اتفاقية السلام، ودعا المواطنين إلى التزام الهدوء والعودة إلى أعمالهم. فيما وجه رئيس هيئة الأركان في الجيش الشعبي الحكومي بول ملونق آوان، تعليمات صارمة لجنوده والقوات النظامية الأخرى بالتوجه إلى وحداتهم العسكرية، وعدم الاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم، وحذر المخالفين من عقوبات صارمة في حال الرفض.
وقال وزير الإعلام في جنوب السودان مايكل مكواي، إن الرئيس سيلفا كير ميارديت أجرى اتصالاً هاتفيًا مع نائبه الأول، أمس، ناقش معه الأوضاع الراهنة، واتفقا على وقف الأعمال العدائية في جوبا وسائر أنحاء البلاد، مشيرًا إلى استقرار الأوضاع الأمنية بعد مناوشات عسكرية فجر أمس حول المطار، ومقر بعثة الأمم المتحدة ومناطق أخرى، موضحا أن المعارك التي دارت في منطقة توريت شرق البلاد قد توقفت.
وأوضح مكواي أن حكومته لا تسعى في الوقت الراهن لاتهام أي دولة مجاورة، لكنه اتهم القوات التابعة للنائب الأول للرئيس الدكتور رياك مشار، بأنها خلقت الفوضى في جنوب السودان، مشددًا على أن الأوضاع بدأت تهدأ، وأنه سيتم تطبيق وقف العدائيات الذي أصدره الرئيس سيلفا كير ووافق عليه نائبه الأول رياك مشار، وقال بهذا الخصوص: «نحن ملتزمون بتطبيق اتفاقية السلام التي وقعنا عليها، ولدينا حكومة وحدة وطنية انتقالية تباشر مهامها حتى في تلك الظروف التي شهدتها جوبا خلال الأيام الماضية».
في غضون ذلك، عقد وزراء خارجية دول «الإيقاد» اجتماعًا طارئًا في العاصمة الكينية نيروبي، لبحث الأوضاع الراهنة والانفلات الأمني في جنوب السودان، وقال وزير الإعلام مايكل مكواي، إن وزير خارجية بلاده لم يتوجه إلى كينيا، لكنه أجرى اتصالاً هاتفيًا مع نظرائه وقدم إيضاحا حول الأوضاع، مع التأكيد على التزام الأطراف كافة بتنفيذ اتفاقية السلام التي رعتها وساطة «الإيقاد» بعد اندلاع الحرب في 2013.
من جانبه قال الدكتور ضيو مطوك، وزير الطاقة والسدود الأمين العام للحركة الشعبية في المعارضة، إن الأوضاع في بلاده متأزمة بعد استئناف القتال صباح أمس بصورة عنيفة جدًا، مشددًا على أنه لا بديل غير السلام، وأن حركته ملتزمة بتنفيذ بنوده كافة، وقال: «نناشد المجتمع الدولي العمل بسرعة لإحلال السلام في البلاد، والمساهمة بصورة أكبر في تنفيذ الاتفاقية»، وأكد أن مشار موجود في جوبا ولم يغادرها، نافيًا وجود أي اتجاه لعقد اجتماع مشترك بين زعيم حركته مع الرئيس سيلفا كير في ظل الأجواء الحالية من أعمال العنف التي قال إنها توقفت لكن الوضع لا يزال متأزمًا.
من جانبه، عقد مجلس الأمن الدولي الليلة الماضية جلسة طارئة بشأن جنوب السودان، حيث طلب من الدول المجاورة لجنوب السودان المساعدة في وقف القتال الدائر هناك، ووعد بالنظر في زيادة قدرة البعثة الأممية و«الأسرة الدولية» في «منع العنف والتصدي له».
وبعد الجلسة، صرح رئيس المجلس لهذا الشهر، السفير الياباني لدى الأمم المتحدة، كورو بيسو، بأن المجلس يرى أن الوضع في جنوب السودان جدي ويتطلب جلسة طارئة.
وفي بيان صحافي صدر بإجماع أعضائه الـ15، طلب مجلس الأمن أيضا من الرئيس سيلفا كير ونائبه رياك مشار أن يبذلا قصارى جهدهما للسيطرة على قوات كل منهما على وجه السرعة، ووقف القتال ومنع انتشار العنف، والالتزام بصدق بالتنفيذ الكامل والفوري لاتفاق السلام، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم وإعادة انتشار القوات العسكرية من جوبا.
ودان الأعضاء بأشد العبارات تصاعد القتال في جوبا، الذي بدأ في السابع من هذا الشهر، وأعربوا عن «الصدمة والغضب» وخصوصا بشأن الهجمات على مجمعات الأمم المتحدة ومواقع المدنيين في جوبا. كما أدان الأعضاء جميع الهجمات والاستفزازات ضد المدنيين والأمم المتحدة، وشددوا على ضرورة حماية مواقع المدنيين وموظفي الأمم المتحدة.
وفي الوقت الذي أعرب فيه أعضاء مجلس الأمن عن دعمهم لبعثة الأمم المتحدة في جمهورية جنوب السودان، قالوا إنهم «على استعداد للنظر في تعزيز البعثة الأممية لضمان أن تكون الأسرة الدولية والبعثة على استطاعة لمنع العنف والتصدي له في جنوب السودان». كما طالب المجلس من دول المنطقة أن تكون جاهزة لتوفير قوات إضافية في حال قرر المجلس ذلك.
وعلى صعيد آخر أعربت جامعة الدول العربية عن قلقها تجاه التطورات التي تشهدها دولة جنوب السودان على مدى الأيام الأخيرة، مع وقوع اشتباكات دامية بين القوات الموالية لكل من رئيس الجمهورية ونائبه، الأمر الذي يثير مخاوف كبيرة حول مستقبل الأمن والاستقرار في هذه الدولة حديثة النشأة، والتي تمثل جوارًا هامًا للمنطقة العربية.
وقال الوزير المفوض محمود عفيفي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، إن تصاعد وامتداد العنف والمعارك إلى مناطق عدة في جنوب السودان، وعلى رأسها العاصمة جوبا، يمكن أن تكون له أبعاده الخطيرة التي قد تصعب السيطرة عليها أو تداركها بشكل كامل في المدى القصير، مشيرًا إلى ضرورة عودة الطرفين للالتزام باتفاق السلام الذي تم توقيعه في أغسطس (آب) 2015، والذي أنهى الحرب الأهلية التي اندلعت في 2013، وأسفر عن تشكيل حكومة وحدة بقيادة الرئيس سيلفا كير.
وأضاف المتحدث أن الأمر يستدعي أن تلتزم أيضًا الأطراف كافة في جنوب السودان بمراعاة أقصى درجات ضبط النفس، وبالتوقف الفوري عن الأعمال العدائية كافة، بما في ذلك قصف معسكرات النازحين والمهجرين التابعة للأمم المتحدة، وبخاصة في ضوء التداعيات السلبية الواسعة لمثل هذه الأعمال على الأوضاع الإنسانية في هذه الدولة، التي سبق وأن شهدت عمليات نزوح جماعي ضخمة، وترديًا ملموسًا في الأوضاع المعيشية والصحية للسكان.
كما أعربت مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية أمس، عن قلقها البالغ نتيجة المواجهات التي شهدتها العاصمة جوبا وعدد من مدن جنوب السودان خلال الأيام الأخيرة، معتبرة ذلك التصعيد خطرًا كبيرًا يهدد اتفاق السلام الموقع بين الرئيس سيلفا كير ونائبه الأول رياك مشار في أغسطس 2015، وعمل حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية.
ودعت القاهرة الطرفين إلى ضبط النفس، والتعامل بأكبر قدر من المسؤولية تجاه مقدرات شعب جنوب السودان الشقيق، وعدم الانزلاق مرة أخرى إلى أتون الحرب والتدمير، وإضاعة مكتسبات السلام. كما أكد البيان على أن مصر ستظل دائمًا على أهبة الاستعداد لتقديم العون والمساعدة للأشقاء في جنوب السودان لتجاوز خلافاتهم، استكمالاً للدور الذي قامت به خلال الفترة التي سبقت التوقيع على اتفاق السلام، كما أنها تدعم كل جهد إقليمي ودولي يستهدف حقن الدماء واستعادة الاستقرار إلى جنوب السودان، مؤكدًا على المسؤولية التاريخية لقيادات شعب جنوب السودان عن حل الخلافات القائمة من خلال الحوار البناء وتجنب العنف وتعريض حياة المواطنين للخطر.



الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
TT

الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)

سيزور الملك تشارلز الثالث الولايات المتحدة في أواخر أبريل (نيسان)، حسبما أعلن قصر باكنغهام، الثلاثاء، رغم تصاعد بعض الدعوات لإلغاء الزيارة أو تأجيلها في ظل حرب الشرق الأوسط.

ويأتي تأكيد أول زيارة دولة للملك إلى الولايات المتحدة في وقت حرج للعلاقات الأميركية البريطانية «المتميزة»؛ إذ كثيراً ما انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب موقف رئيس الوزراء كير ستارمر المتحفظ من الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد طهران، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وستحتفي زيارة الملك تشارلز والملكة كاميلا «بالروابط التاريخية والعلاقات الثنائية الحديثة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة»، وفق بيان لقصر باكنغهام.

وبعد بريطانيا سيتوجهان في زيارة رسمية إلى برمودا الإقليم بريطاني ما وراء البحار.

وحذر موفد واشنطن إلى بريطانيا وارن ستيفنز، الأسبوع الماضي، من أن إلغاء الزيارة سيكون «خطأً فادحاً».

وشن الرئيس الأميركي هجوماً لاذعاً على ستارمر في بداية الحرب، واتهمه بالتقصير في دعم الولايات المتحدة.

وقال ترمب في وقت سابق من هذا الشهر، بعد أن رفض ستارمر في بادئ الأمر السماح للطائرات الحربية الأميركية بالإقلاع من قواعد بريطانية لضرب إيران: «هذا الذي نتعامل معه ليس ونستون تشرشل».

وأضاف ترمب: «أشعر بخيبة أمل من كير»، منتقداً «خطأ ستارمر الفادح».

وستكون هذه الزيارة الأولى للملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بعد أن استقبل ترمب في زيارة دولة مهيبة في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وكثيراً ما أبدى الرئيس الأميركي المتقلب إعجابه بالعائلة المالكة البريطانية، التي أقامت له مأدبة عشاء رسمية كاملة في قلعة وندسور، وعروضاً عسكرية واستعراضاً جوياً خلال تلك الزيارة.

وكانت تلك الزيارة الثانية التاريخية لترمب الذي استقبلته أيضاً الملكة الراحلة إليزابيث الثانية عام 2019 قبل وفاتها.

لكن في أحدث هجوم لاذع على حكومة ستارمر، دعا ترمب دولاً مثل بريطانيا إلى تأمين حماية مضيق هرمز بأنفسها؛ لأن «الولايات المتحدة لن تكون موجودة لمساعدتكم بعد الآن، تماماً كما لم تكونوا موجودين لمساعدتنا».

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة يوغوف ونُشر، الخميس، أن ما يقرب من نصف المواطنين البريطانيين يعارضون زيارة الملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بينما أيّدها ثلثهم فقط.

وقالت إميلي ثورنبيري، النائبة البارزة في حزب العمال الحاكم بزعامة ستارمر في وقت سابق من هذا الشهر، إن «من الأسلم تأجيل» الزيارة.

وحذّرت من أن تشارلز وكاميلا قد يشعران «بالحرج» بسبب الخلاف القائم.

وتساءل زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين المعارض إد ديفي: «لماذا نكافئ دونالد ترمب بزيارة دولة من ملكنا؟».


تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
TT

تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)

ذكر تقرير جديد صادر عن شركة «تشيناليزيس» المتخصصة في تحليلات سلاسل الكتل (بلوكتشين) أن جماعات مرتبطة بروسيا وإيران تستخدم بشكل متزايد العملات المشفرة لتمويل شراء الطائرات المسيّرة والمكونات العسكرية منخفضة التكلفة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وصارت الطائرات المسيّرة المتاحة تجارياً عنصراً أساسياً في الصراعَين الدائرَين في أوكرانيا والشرق الأوسط، ولكن نظراً إلى توافر المسيّرات منخفضة التكلفة على نطاق واسع على منصات التجارة الإلكترونية العالمية، يواجه المسؤولون غالباً صعوبة في تتبع من يقف وراء عمليات الشراء وما قد تكون نواياه من وراء شراء هذه المنتجات.

وخلّصت «تشيناليزيس» إلى أنه في حين أن معظم مشتريات المسيّرات تتم باستخدام القنوات المالية التقليدية، فإن شبكات الشراء تتقاطع بشكل متزايد مع «بلوكتشين» العملات المشفرة، وهو السجل الرقمي العام الذي ترتكز عليه هذه العملات. ويتيح هذا السجل للمحققين تتبع مسار المعاملة من منشأها إلى وجهتها.

وتمكّن باحثون معنيون بـ«البلوكتشين» في شركة «تشيناليزيس» من تتبع تدفق العملات المشفرة من محافظ فردية مرتبطة بمطوري مسيّرات أو جماعات شبه عسكرية لشراء طائرات مسيّرة منخفضة التكلفة ومكوناتها من البائعين على مواقع التجارة الإلكترونية.

وذكر التقرير أنه منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في عام 2022، حصلت جماعات موالية لروسيا على أكثر من 8.3 مليون دولار من التبرعات بالعملات المشفرة، وكانت الطائرات المسيّرة من بين المشتريات المحددة بالتفصيل التي تمت باستخدام تلك التبرعات.

قال رئيس قسم استخبارات الأمن القومي في «تشيناليزيس»، آندرو فيرمان: «توجد فرصة مذهلة على (البلوكتشين)، بمجرد تحديد البائع لرؤية نشاط الطرف المقابل وإجراء تقييمات تساعد في توضيح الاستخدام والنية الكامنة وراء الشراء».

كما وجد التقرير أن جماعات مرتبطة بإيران تستخدم العملات المشفرة لشراء قطع غيار الطائرات المسيّرة وبيع المعدات العسكرية. وسلّط الضوء بشكل خاص على محفظة عملات مشفرة لها صلات بـ«الحرس الثوري» الإيراني تشتري قطع غيار مسيرات من مورد مقره هونغ كونغ.

وبالتأكيد لا يزال الحجم الإجمالي لمشتريات المسيّرات بالعملات المشفرة صغيراً مقارنة بالإنفاق العسكري الإجمالي، لكن التقرير أشار إلى أن تقنية سلاسل الكتل (بلوكتشين) يمكن أن تساعد السلطات على تتبع المشتريات بشكل أفضل التي ربما كانت ستظل غامضة لولا ذلك.

وقال فيرمان: «يمكن أن توفر تقنية (البلوكتشين) الكثير من المعلومات التي لا تتوافر بالضرورة بالطرق التقليدية».


الجامعة الأميركية في أرمينيا تنتقل للتعليم عن بُعد عقب تهديدات إيرانية

الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
TT

الجامعة الأميركية في أرمينيا تنتقل للتعليم عن بُعد عقب تهديدات إيرانية

الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)

أعلنت الجامعة الأميركية في أرمينيا، الاثنين، الانتقال إلى التعليم عن بُعد على خلفية التهديدات الإيرانية باستهداف الجامعات الأميركية في غرب آسيا.

وقالت الجامعة في بيان، إنه «نتيجة التهديد الإيراني باستهداف الجامعات الأميركية في غرب آسيا والشرق الأوسط، ستنتقل جميع صفوف الجامعة الأميركية في أرمينيا يوم الاثنين 30 مارس (آذار)، لتصبح عبر الإنترنت بالكامل»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وهددت إيران باستهداف الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط، بعدما أفادت بأن ضربات أميركية - إسرائيلية دمّرت جامعتين إيرانيتين.

وقالت الجامعة الأميركية في أرمينيا إنها لم تتلقَّ أي تهديدات مباشرة، وشددت على أنه لا يوجد أي داعٍ للهلع، واصفة الخطوة بأنها «احترازية».

أشخاص يمرّون أمام البوابة الرئيسية لحرم «الجامعة الأميركية في بيروت» (AUB) في وسط بيروت - 13 يناير 2022 (أ.ف.ب)

وأصدر «الحرس الثوري الإيراني» بياناً أورده الإعلام الإيراني الأحد، جاء فيه أنه «إذا أرادت الحكومة الأميركية بألا تتعرض الجامعات الأميركية في المنطقة لردود انتقامية... فعليها إدانة قصف الجامعات» في بيان رسمي قبل ظهر الاثنين 30 مارس بتوقيت طهران.

ونصح «الحرس الثوري» موظفي وأساتذة وطلاب الجامعات الأميركية في المنطقة، «بالبقاء على بُعد كيلومتر واحد» على الأقل من الجامعات التي قد تُستهدف.

وأعلنت «الجامعة الأميركية في بيروت» في اليوم ذاته، العمل بنظام التعليم عن بُعد بشكل كامل يومي الاثنين والثلاثاء.

وفي الأردن، قالت الجامعة الأميركية في مادبا التي تبعد نحو 35 كيلومتراً من العاصمة عمّان، إن الصفوف الدراسية لطلابها البالغ عددهم 3 آلاف ستقام عبر الإنترنت حتى الخميس.