طهران تبدأ قريبًا بمحاكمة لبناني و3 إيرانيين بتهمة التواصل مع الجيش الأميركي

والدته توفيت حسرة على ولدها بعد رسالة وجهتها لخامنئي

طهران تبدأ قريبًا بمحاكمة لبناني و3 إيرانيين بتهمة التواصل مع الجيش الأميركي
TT

طهران تبدأ قريبًا بمحاكمة لبناني و3 إيرانيين بتهمة التواصل مع الجيش الأميركي

طهران تبدأ قريبًا بمحاكمة لبناني و3 إيرانيين بتهمة التواصل مع الجيش الأميركي

اتهم المدعي العام في طهران اللبناني نزار زكا وثلاثة إيرانيين يحملون جنسية مزدوجة بـ«التواصل مع الجيش الأميركي»، وأحال ملفاتهم إلى المحكمة كي تنطلق جلسات محاكمتهم قريبًا.
وتوفيت والدة زكا الأسبوع الماضي بعد رسالة وجهتها إلى المرشد الإيراني علي خامنئي حثّته فيها على الإفراج عن نجلها، وهو خبير في تكنولوجيا المعلومات أوقفته السلطات في إيران في سبتمبر (أيلول) 2015 خلال مشاركته في أحد المؤتمرات في طهران.
وأكد التلفزيون الإيراني، في وقت سابق، أن نزار زكا تربطه «علاقات كثيرة عميقة مع الأوساط العسكرية والاستخباراتية الأميركية». وبث صورًا لرجل باللباس العسكري في قاعدة عسكرية مؤكدًا أنه زكا.
وإلى جانب زكا، تحتجز السلطات في طهران 3 إيرانيين أحدهم رجل أعمال يحمل الجنسية الأميركية ويدعى سياماك نامازي، أودع السجن في أكتوبر (تشرين الأول) 2015 علما بأن والده البالغ الثمانين من العمر موقوف منذ نهاية فبراير (شباط) 2016. وقد طلبت واشنطن بانتظام الإفراج عنهما.
أما الموقوفة الثانية وتحمل إلى جانب جنسيتها الإيرانية الجنسية البريطانية، فتدعى نزانين زاغري رادكليف ومسجونة في طهران منذ الثالث من أبريل (نيسان) بتهمة المشاركة في «الحركات الاحتجاجية» في عام 2009 بعد إعادة انتخاب الرئيس المحافظ السابق محمود أحمدي نجاد.
وتوقف السلطات الإيرانية كذلك هوما هودفار الإيرانية - الكندية، الأستاذة في علم الإنتروبولوجيا (65 عامًا)، وقد اعتقلت مطلع يونيو (حزيران) بعيد اتهامها بتنظيم «حركات احتجاجية» و«جرائم أمنية»، بحسب الإعلام الإيراني. وأكد موقع التلفزيون الإيراني أن هودفار مؤسسة وعضو في جمعية «نساء يعشن تحت الشريعة الإسلامية» ومقرها لندن.
ونعت صفحة داعمة للمعتقل اللبناني زكا على موقع «فيسبوك»، ملك نصري والدة نزار، وقالت إنها ماتت «قهرًا على أسر ابنها تعسفيًا في سجون طهران».
وأعادت الصفحة نشر مقطع مصور لملك نصري، وهي توجه رسالة مصورة لابنها قبل وفاتها ترسل فيها التحية لابنها والدعاء بالإفراج عنه من السجون الإيرانية، بعد أنباء عن دخوله في إضراب عن الطعام احتجاجًا على استمرار السلطات الإيرانية باعتقاله دون محاكمة.
كما وجهت نصري رسالة إلى خامنئي جاء فيها: «أرقد في فراش المستشفى ولا أعرف إذا كنت سأتمكن من رؤية ابني نزار وأنا على قيد الحياة، هو معتقل في طهران منذ 18 سبتمبر عام 2015، هو فرحة حياتي ويتحطم قلبي مع كل يوم يمر وهو خارج وطنه. ابتعادي عن ابني سبب ضغطا كبيرا وأصبت بأزمة قبل 3 أشهر، وصحتي في تدهور مستمر، وكل ليلة لا أستطيع النوم وأظل مستيقظة، أصلي وأدعو الله من أجل إطلاق سراح ابني وعودته إلى الوطن مع حلول عيد الفطر».
وأضافت: «لا أعلم عدد الأيام الباقية لي على هذه الأرض فهذا في يد الله، ولكن من فضلك أطلق سراح ابني ولو مؤقتا، لكي يزورني في العيد.. أتوسل إليكم أن تسمح بوجود ابني معي قبل فوات الأوان... أتوسل إليك أن تحقق أمنيتي الأخيرة على هذه الأرض».



جواب عراقجي ينسف «مواعيد» إسلام آباد

رئيس الأركان الباكستاني عاصم منير يلتقي وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي ، والوفد المرافق له في إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)
رئيس الأركان الباكستاني عاصم منير يلتقي وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي ، والوفد المرافق له في إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)
TT

جواب عراقجي ينسف «مواعيد» إسلام آباد

رئيس الأركان الباكستاني عاصم منير يلتقي وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي ، والوفد المرافق له في إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)
رئيس الأركان الباكستاني عاصم منير يلتقي وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي ، والوفد المرافق له في إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)

أنهى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أمس، زيارته لإسلام آباد، فيما كان العالم يترقب وصول مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى العاصمة الباكستانية لإجراء مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين، في إطار المساعي الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية في حرب إيران.

ونسف جواب عراقجي ومغادرته إسلام آباد «المواعيد» التي كان يعد لها الوسيط الباكستاني لجلسة ثانية من المفاوضات، مساء أمس، رغم أن الوفد الإيراني كان قد أعلن أن زيارته ليست للتباحث مع أميركا بل تأتي في إطار جولة تشمل سلطنة عُمان وروسيا. وكان لافتاً أن وكالة «إيرنا» الرسمية ذكرت ليلاً أن عراقجي يعتزم زيارة باكستان مجدداً بعد انتهاء زيارته إلى مسقط، وقبل توجهه إلى موسكو.

والتقى عراقجي نظيره الباكستاني إسحق دار، ورئيس الوزراء شهباز شريف، وقائد الجيش عاصم منير الذي يؤدي دوراً محورياً في الوساطة. وقال إنه سلَّمهم رد إيران على المقترح الأميركي للتوصل إلى اتفاق، مضيفاً: «علينا أن نرى ما إذا كانت واشنطن جادة فعلاً بشأن الدبلوماسية».

من جانبه، أعلن ترمب أنه ألغى الزيارة المرتقبة لمبعوثيه، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إلى إسلام آباد، مؤكداً أن ذلك لا يعني حكماً باستئناف الحرب مع إيران.

وقال ترمب إن أحداً لا يعرف من يتولى زمام القيادة حالياً في طهران، مضيفاً على منصته «تروث سوشيال» أن «هناك اقتتالاً داخلياً هائلاً وحالة من الإرباك داخل ما يُسمى بالقيادة لديهم».


شهباز شريف يؤكد التزام باكستان بالوساطة بين إيران والولايات المتحدة

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسلام آباد أمس (رويترز)
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسلام آباد أمس (رويترز)
TT

شهباز شريف يؤكد التزام باكستان بالوساطة بين إيران والولايات المتحدة

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسلام آباد أمس (رويترز)
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسلام آباد أمس (رويترز)

أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان التزام بلاده بأداء دور الوسيط بين طهران وواشنطن، وذلك خلال اتصال، السبت، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلغاء زيارة كانت مرتقبة لمبعوثَيه إلى إسلام آباد.

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التقى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في إسلام آباد (رويترز)

وكتب شريف، في منشور على منصة «إكس»: «أجريت اتصالاً هاتفياً ودياً وبنّاء هذا المساء بأخي الرئيس مسعود بزشكيان بشأن تطورات الوضع الإقليمي. أعربت عن تقديري لانخراط إيران المتواصل، بما في ذلك عبر الوفد رفيع المستوى» الذي زار إسلام آباد برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي.

وتابع: «جددت التأكيد أنه بدعم من الأصدقاء والشركاء، تبقى باكستان ملتزمة بأن تكون وسيطاً نزيهاً وصادقاً، وتعمل بلا كلل للدفع قدماً بسلام مستدام واستقرار دائم في المنطقة».


بزشكيان يدعو الشعب الإيراني إلى ترشيد استهلاك الطاقة

الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)
الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)
TT

بزشكيان يدعو الشعب الإيراني إلى ترشيد استهلاك الطاقة

الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)
الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)

دعا الرئيس مسعود بزشكيان الإيرانيين، السبت، إلى ترشيد استهلاك الكهرباء، محذّراً من سعي الولايات المتحدة وإسرائيل إلى إثارة «سخط شعبي» رغم عدم وجود شحّ في إمدادات الطاقة.

وقال بزشكيان في خطاب متلفز: «نطلب من شعبنا العزيز الجاهز والحاضر في الميدان، طلباً بسيطاً وهو تقليص استهلاكه للكهرباء والطاقة»، وفقاً لما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتابع: «لا نطلب من الشعب تقديم التضحيات في الوقت الراهن، لكننا نحتاج إلى ضبط الاستهلاك؛ فبدلاً من تشغيل 10 أضواء، يتعين تشغيل ضوءين في المنزل، ما المشكلة في ذلك؟».

الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)

وبقيت منشآت توليد الطاقة في إيران في منأى إلى حد كبير عن حملة القصف الأميركية الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي. وقبل سريان وقف إطلاق النار في الثامن من أبريل (نيسان)، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتدمير البنى التحتية للطاقة في إيران.

ولم تُسجّل في الأيام الأخيرة أي انقطاعات للتيار الكهربائي في طهران.

واتّهم بزشكيان أعداء إيران باستهداف البنية التحتية، وفرض حصار «بهدف تحويل حال الرضا الحالية إلى سخط».

وغالباً ما تشهد إيران انقطاعات متكرّرة للطاقة في ذروة الطلب خلال فصلي الشتاء والصيف.

تنتج إيران، وفق وكالة الطاقة الدولية، نحو 80 في المائة من كهربائها من الغاز الطبيعي، وهي مكتفية ذاتياً من هذا المورد بفضل وفرة حقوله.

كما تستخدم مادة المازوت لتشغيل محطات الكهرباء القديمة، إضافة إلى محطات كهرومائية ومحطة نووية واحدة.

بسبب تقادم البنى التحتية وقلة الاستثمارات وتأثير العقوبات الدولية المشددة التي حرمت البلاد من الوصول إلى التكنولوجيا والاستثمارات، تعجز شبكة الكهرباء عن تلبية الطلب في فترات الذروة.

وسبق أن أطلق بزشكيان حملات توعية لتقليص استهلاك الطاقة.