التحقيق مع إمام بعد رقص وأهازيج في مسجد بجدة

التحقيق مع إمام بعد رقص وأهازيج في مسجد بجدة

{الشؤون الإسلامية} السعودية لـ«الشرق الأوسط»: لجنة فصل شرعية ستبت في إيقافه إذا ثبتت تجاوزات
الاثنين - 6 شوال 1437 هـ - 11 يوليو 2016 مـ رقم العدد [ 13740]
جانب من تغريدات إمام مسجد الصابرين بعد اندلاع الجدل حول الرقص والأهازيج في المسجد
الرياض: «الشرق الأوسط»
استدعت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف السعودية إمام مسجد الصابرين ومؤذنه في مدينة جدة، وذلك بعدما تداول السعوديون مقاطع فيديو تظهر مواطنين يرقصون على وقع شيلات (أهازيج) في عيد الفطر المبارك. وقالت الوزارة في بيان إن الاستدعاء جاء نتيجة «وجود مخالفات شرعية أقيمت في المسجد».

يذكر أن الشيلات هي عبارة عن أناشيد أو أهازيج تستبدل بالإيقاعات الموسيقية مؤثرات صوتية بشرية. ويعتقد بأن هناك خلافا بين العلماء حول شرعيتها، لكن ما أغضب بعض السعوديين هو استخدامها في المسجد.

وقال الدكتور توفيق السديري، نائب وزير الشؤون الإسلامية، لـ«الشرق الأوسط» إن إمام المسجد يواجه عقوبة الإيقاف عن الإمامة إذا قررت لجنة الفصل في ذلك، لافتا إلى أن اللجنة يرأسها علماء شرعيون.

من جهته، قال علي العبدلي، المدير العام لفرع وزارة الشؤون الإسلامية بمنطقة مكة المكرمة، إن هذه التصرفات «لا تقبل ولا تتناسب مع مكانة بيوت الله، ولا ينبغي اتخاذ المساجد إلا لما أنشئت له».

وأوضح المدير العام لفرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة أن عقوبات اللجنة التي قد تطبق أو توصي بتطبيقها في مثل هذه الحالات غالبا تتمثل في طي القيد والاستبعاد، مشيرا إلى أنه سيتم استدعاء الإمام والمؤذن اليوم (الاثنين) في اللجنة الاستشارية الشرعية لمناقشتهما فيما بدر شرعا ونظاما.

إمام المسجد قشمير القرني قال في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» إن رقص الجمهور لم يكن بعلمه أو بإذنه، مضيفا أنه علم بذلك مؤخرا. وأشار القرني إلى أن بعض المؤثرات الصوتية البشرية التي كانت مصاحبة للشيلات تعد محل خلاف بين أهل العلم.

التعليقات

عبدالله
البلد: 
المملكة العربية السعودية
11/07/2016 - 07:17
صحيح أن المساجد إنما هي لذكر الله وما والاه كما روي عن نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم بعد أن سمع رجلاً ينادي على ضالةٍ له في المسجد، ولكن في المقابل هناك الحديث الذي روي أيضاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما رفع أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ليمكنها من مشاهدة رقص الأحباش وأهازيجهم بباحة المسجد النبوي الشريف في يوم عيد، لذا فالأمر فعلاً محل خلاف ويصعب البت فيه، ولكن الأولى أن يتم تنبيه إمام المسجد إلى عدم مناسبة هذا الأمر لئلا يفتح باباً لما هو أكثر من أهازيج إحتفالية بالعيد، لذلك من الصعب قطع رزقه ورزق عائلته وأرى أنه يُكتفى فقط بتوجيه إنذار له وللمؤذن، هذا والله تعالى أعلم وصلى الله وسلم على نبينا نحمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
حسان التميمي
البلد: 
السعودية
11/07/2016 - 10:07
إنها لمأساة حقا أن نجد هناك من يستنبط ما يشوه به صورة الإسلام، فلم يكتفِ الضالون بقتل المسلمين الأبرياء تحت مسميات لا يقرها دين ولا شرع ، وجعلوا العالم ينظر إلى الإسلام على انه دين إرهابي ، وفي هذا الصدد فقد دعا الرئيس الامريكي "في أحدى خطبه القريبة " المسلمينإلى أن يطوروا دينهم بما يتماشى مع العصر !!! وهو الذي يعتبره الكثير من النخبة مثقفا يحتذى ؟ ، وها هم بعض شيوخ الإسلام يقدمون لنا الأهازيج والاغاني في المساجد ابتهاجا بالعيد ، فهل لم يبقَ لدى أمثال هؤلاء إلا مزج البدع مع كل ما حرّم الله ؟ .
أكرم الكاتب
البلد: 
السعودية
11/07/2016 - 12:14
التيار الصوفي راسخ في الحجاز ولو تحت الرماد، فهو لا يجاهر بوجوده كما حدث في تلك الواقعة الشاذة، يعلم ذلك المتصوفون القادمون للمدينة وجدة ومكة من مصر وغيرها حيث يسود التيار الصوفي، فما أن يهبط أحدهم أرض الحجاز حتى يتلقفه هؤلاء ليعيش حياة الدروشة التي كان يعيشها في بلده ويأكل على الموائد المعدة إعدادا سخيا يتناسب وثراء الخليج، أعتقد أنه أقوى في المدينة منه في مكة أو جدة، تلك المخالفة الشرعية التي وقع فيها إمام المسجد بجدة خطورتها أن وقعت في بيت من بيوت الله مما يعتبر تطورا خطيرا يعبر عن اعتداد التيار الصوفي بنفسه، فبلا شك مثل هذا وأكثر يقع خارج المساجد في الحضرات الصوفية التي يلتقي فيها هؤلاء، ما الذي يحمله المستقبل في ثناياه؟ اللهم أعلم، ولا نملك إلا أن نرفع الأكف بالدعاء أن يحفظ الله لأهل هذا البلد عقيدتهم الحنيفية من شر البدع والخرافات.
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة