المجلس الأعلى للحسابات المغربي يحذر من تفاقم تكلفة دعم المواد الأساسية

شكلت 104في المائة من نفقات استثمار الدولة عام 2013

المجلس الأعلى للحسابات المغربي يحذر من تفاقم تكلفة دعم المواد الأساسية
TT

المجلس الأعلى للحسابات المغربي يحذر من تفاقم تكلفة دعم المواد الأساسية

المجلس الأعلى للحسابات المغربي يحذر من تفاقم تكلفة دعم المواد الأساسية

كشف تقرير صادر عن المجلس الأعلى للحسابات في المغرب وهو هيئة عليا مكلفة مراقبة صرف المال العام، أن مجموع تكاليف صندوق المقاصة (صندوق دعم المواد الأساسية) بلغ منذ 2009 إلى 2013 نحو 194.8 مليار درهم (23.19 مليار دولار)، شكل دعم المواد البترولية نسبة 83 في المائة بمبلغ 162.2 مليار درهم (19.3 مليار دولار)، يليها مادة السكر بنسبة 10 في المائة 19.5 مليار درهم (2.3 مليار دولار)، ثم الدقيق بنسبة سبعة في المائة بمبلغ 13.1 مليار دولار (1.5 مليار دولار).
وأفاد التقرير الأول من نوعه الذي قدم نتائجه مساء أول من أمس، إدريس جطو الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات خلال اجتماع مشترك للجنتي العدل والتشريع وحقوق الإنسان والمالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب (الغرفة الأولى في البرلمان)، أنه بشأن توزيع الدعم حسب فئة المستفيدين، فإن الأسر وعددها 6.8 مليون أسرة، تستفيد من أكبر حصة من الدعم بنسبة 36 في المائة أي 16.5 مليون درهم (1.9 مليون دولار)، يليها قطاع الفلاحة والصيد البحري بنسبة 24.3 في المائة أي بمبلغ 11.3 مليون درهم (1.3 مليون دولار)، ثم قطاع النقل بنسبة 16.2 في المائة، يليه المكتب الوطني للماء والكهرباء، بنسبة 12 في المائة، ثم قطاع الصناعة والمعادن والخدمات بنسبة 11 في المائة.
وأورد التقرير تفاصيل عن نسبة استهلاك كل أسرة من الدعم المباشر فيما يتعلق بالغاز المنزلي والدقيق والسكر والبنزين والغازوال، ليخلص إلى أن الأسر الميسورة تستفيد أكثر من الدعم لأنها أكثر استهلاكا لهذه المواد من الأسر الفقيرة، الأمر الذي يتعارض مع الأهداف التي أنشئ من أجلها الصندوق أي دعم الفئات التي تتوفر على دخل محدود.
وقارن التقرير تكاليف المقاصة ببعض المؤشرات، وذكر أنها شكلت نسبة 5.1 في المائة من الناتج الداخلي العام عام 2013، و95 في المائة من عجز الموازنة، و104 في المائة من نفقات استثمار الدولة، و45 في المائة من كتلة أجور موظفي الدولة.
وخصص التقرير حيزا مهما للمواد البترولية وأوضح أن الطلب على الطاقة ارتفع ما بين 2000 و2012 بمتوسط ستة في المائة سنويا، وأنه من المقرر أن يتضاعف هذا الطلب ثلاث مرات في أفق 2030، إذ تشكل المواد البترولية نسبة 61 في المائة من الاستهلاك الإجمالي للطاقة في المغرب.
وبشأن تطور كلفة دعم المواد البترولية كشف التقرير أنها انتقلت من 1495 مليون درهم (177 مليون دولار) عام 2001 إلى 38.800 مليون درهم (4.61 مليون دولار) عام 2013.
وتوقف التقرير عند وضعية المكتب الوطني للكهرباء والماء الذي يستهلك نسبة كبيرة من الفيول الصناعي المدعم بسبب تأخر إنجاز البرامج الاستثمارية للمكتب الهادفة إلى إنشاء محطات للطاقات البديلة. وحذر التقرير من استمرار الوضع الحالي للمكتب وهو ما سيؤدي إلى رفع كلفة الدعم إلى 22 مليار درهم (2.6 مليار دولار).
وفي هذا السياق، قال إدريس جطو رئيس المجلس الأعلى للحسابات، إن كل الحكومات المتعاقبة في المغرب كانت مرغمة على رفع أسعار المحروقات لمواجهة ارتفاع أسعارها في السوق العالمية، وذلك في رد ضمني على الضجة التي أثيرت بشأن قرار حكومة عبد الإله بن كيران رفع أسعار البنزين. واعتزامها إصلاح نظام المقاصة. وأثار جطو بقلق موضوع المخزون الاحتياطي للمواد البترولية، وقال إن كل الدول تتوفر على مخزون احتياطي استراتيجي من هذه المواد البترولية وحتى المواد الأخرى مثل الأدوية، لا تلجأ إليه إلا في ظروف استثنائية،



لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
TT

لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)

قال وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، خلال جلسة استماع عُقدت يوم الثلاثاء، إن شركة «إنفيديا»، عملاقة رقائق الذكاء الاصطناعي، مُلزمة بالالتزام بشروط ترخيص بيع ثاني أكثر رقائقها تطوراً في مجال الذكاء الاصطناعي إلى الصين.

وأضاف: «شروط الترخيص مُفصّلة للغاية، وقد وُضعت بالتعاون مع وزارة الخارجية، ويجب على (إنفيديا) الالتزام بها».

وعند سؤاله عما إذا كان يثق في التزام الصينيين بالقيود المفروضة على استخدام الرقائق، المعروفة باسم «إتش 200»، أحال لوتنيك الأمر إلى الرئيس دونالد ترمب.


«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

شهدت الأسهم الأميركية تذبذباً في «وول ستريت»، يوم الثلاثاء، في أعقاب صدور تقارير أرباح متباينة من كبرى الشركات، حيث ارتفع سهم «هاسبرو»، بينما انخفض سهم «كوكاكولا».

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، في بداية التداولات مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق، الذي سجله قبل أسبوعين، في حين صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي 189 نقطة أو 0.4 مسجلاً رقماً قياسياً جديداً حتى الساعة 9:35 صباحاً، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما ظل مؤشر «ناسداك» المركب دون تغيير يُذكر، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي سوق السندات، سجلت عوائد سندات الخزانة الأميركية تراجعاً طفيفاً بعد أن أظهر تقرير أن أرباح تجار التجزئة الأميركيين، في نهاية العام الماضي، جاءت أقل من توقعات الاقتصاديين، في حين بقي إنفاق المستهلكين في ديسمبر (كانون الأول) قريباً من مستوى نوفمبر (تشرين الثاني) دون تحقيق النمو المتواضع المتوقع.

ويشير هذا إلى احتمال تراجع زخم الإنفاق الأُسري، المحرِّك الرئيس للاقتصاد الأميركي، في وقتٍ يترقب فيه المستثمرون صدور تقريرين مهمين، خلال هذا الأسبوع، هما: تحديث معدل البطالة الشهري يوم الأربعاء، وتقرير التضخم للمستهلكين يوم الجمعة.

وقد تساعد هذه البيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تحديد موقفه من أسعار الفائدة، ولا سيما بعد أن أوقف المجلس مؤخراً تخفيضاته. وقد يستمر في تجميد أسعار الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعاً، أو يستأنف التخفيضات بوتيرة أسرع إذا ضعفت سوق العمل.

وتظل السوق الأميركية قريبة من مستويات قياسية، مدعومة بتوقعات خفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام، ما قد يعزز النشاط الاقتصادي، لكنه قد يزيد الضغوط التضخمية.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.15 في المائة، مقارنة بـ4.22 في المائة، في وقت متأخر من يوم الاثنين.

وفي «وول ستريت»، حدّت ردود الفعل المتباينة تجاه أحدث تقارير أرباح الشركات الأميركية الكبرى، زخم السوق.

وتراجع سهم «كوكاكولا» بنسبة 1.3 في المائة، بعد أن سجل نمو إيراداتها، في الربع الأخير، أقل من توقعات المحللين، كما قدمت الشركة نطاقاً متوقعاً للنمو للعام المقبل، لمؤشر أساسي كان متوسطه أقل من تقديرات السوق.

وانخفض سهم «ستاندرد آند بورز غلوبال» بنسبة 8.5 في المائة، بعد أن أعلنت الشركة توقعات أرباح للعام المقبل دون توقعات المحللين. وتواجه الشركة، المعروفة بمؤشراتها للأسهم، مخاوف من أن منافسين يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يستحوذون على عملاء خدمات البيانات الخاصة بها. ويُظهر السهم خسارة قدرها 15 في المائة منذ بداية العام.

في المقابل، قفز سهم «هاسبرو» بنسبة 6.6 في المائة، بعد أن تجاوزت أرباحها وإيراداتها في الربع الأخير توقعات المحللين. كما ارتفع سهم «دوبونت» بنسبة 1 في المائة، بعد أن أعلنت عملاقة الكيماويات نتائج أفضل من توقعات المحللين للربع الأخير، مع تقديم توقعات أرباح لعام 2026 فاقت تقديرات السوق.

وبعيداً عن تقارير الأرباح، سجل سهم «وارنر بروس ديسكفري» ارتفاعاً بنسبة 1.3 في المائة بعد إعلان «باراماونت» زيادة عرضها لشراء شركة الترفيه. وأوضحت «باراماونت» أنها ستضيف 25 سنتاً لكل سهم عن كل ربع سنة لم يجرِ فيها إتمام الصفقة بعد نهاية العام؛ في إشارة إلى ثقتها بالحصول على موافقة الجهات التنظيمية. كما أعلنت دفع 2.8 مليار دولار لمساعدة «وارنر بروس ديسكفري» على الانسحاب من صفقة الاستحواذ مع «نتفليكس».

كما ارتفع سهم «باراماونت سكاي دانس» بنسبة 0.9 في المائة، بينما سجل سهم «نتفليكس» مكاسب بلغت 2.2 في المائة.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، ارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني، لليوم الثاني على التوالي، مدعوماً بتوقعات بأن البرلمان المنتخَب حديثاً سيدعم رئيس الوزراء في تمرير تخفيضات ضريبية وإجراءات تهدف إلى تحفيز الاقتصاد والأسواق، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.3 في المائة، ووصوله إلى مستوى قياسي جديد.

أما مكاسب الأسواق الآسيوية الأخرى فكانت أقل حدة، بينما شهدت المؤشرات الأوروبية أداء متبايناً.


بيسنت: «الفيدرالي» بقيادة وورش سيراقب تأثير الذكاء الاصطناعي على التوظيف

بيسنت يدلي بشهادته أمام لجنة الشؤون المصرفية (أ.ب)
بيسنت يدلي بشهادته أمام لجنة الشؤون المصرفية (أ.ب)
TT

بيسنت: «الفيدرالي» بقيادة وورش سيراقب تأثير الذكاء الاصطناعي على التوظيف

بيسنت يدلي بشهادته أمام لجنة الشؤون المصرفية (أ.ب)
بيسنت يدلي بشهادته أمام لجنة الشؤون المصرفية (أ.ب)

قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، يوم الثلاثاء، إن الاحتياطي الفيدرالي بقيادة كيفن وورش، مرشح الرئيس دونالد ترمب لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، سيراقب عن كثب لضمان عدم وجود «عدم توافق زمني» بين التوظيف والإنتاجية، في ظل التطورات السريعة بمجال الذكاء الاصطناعي.

وأوضح بيسنت، في حديثه عبر الفيديو، خلال فعالية استضافها بنك الاستثمار البرازيلي «بي تي جي باكتوال»، أن الولايات المتحدة ستحقق نمواً اقتصادياً متوسطاً قدره 4.1 في المائة في الأرباع الثلاثة الأخيرة من عام 2025، وتوقع أن يصل نمو الناتج المحلي الإجمالي الاسمي إلى 6 في المائة هذا العام، دون احتساب التضخم.

وقال بيسنت إن طفرة الإنتاجية تاريخياً كانت مصحوبة بطفرة في التوظيف، وإن الاحتياطي الفيدرالي سيراقب ذلك عن كثب «للتأكد من عدم وجود تضارب في التوقيت».