لجنة التحقيق في حادث الطائرة المصرية تنسق لاستعادة حطام قبالة سواحل إسرائيل

لجنة التحقيق في حادث الطائرة المصرية تنسق لاستعادة حطام قبالة سواحل إسرائيل

أكدت أنها ستخضعها للفحص فور تسلمها
السبت - 4 شوال 1437 هـ - 09 يوليو 2016 مـ رقم العدد [ 13738]

قالت لجنة التحقيق في حادث تحطم الطائرة المصرية، أمس، إنه جارٍ التنسيق لنقل قطع الحطام التي عثر عليها بالقرب من الشواطئ الإسرائيلية إلى القاهرة، مشيرة إلى أن اللجنة الفنية ستقوم بالتأكد من أن تلك القطع خاصة بالطائرة التي سقطت في مايو (أيار) الماضي في طريق عودتها إلى البلاد.
وتحطمت طائرة الرحلة رقم 804 التابعة لشركة مصر للطيران، في 19 مايو الماضي، فوق البحر المتوسط بعد الدخول إلى المجال الجوي المصري بـ10 أميال، وعلى متنها 66 شخصًا بينهم 30 مصريًا، وكانت الرحلة قادمة من باريس.
وكانت السلطات الإسرائيلية قد أعلنت العثور على أجزاء من حطام على شاطئ مدينة نتانيا «يرجح جدًا» أنه يعود لطائرة مصر للطيران، التي سقطت في البحر المتوسط خلال رحلتها من باريس إلى القاهرة، بحسب تقارير إعلامية.
وتسهم قطع الحطام التي عثر عليها في الكشف عن أسباب الحادث إذا ما تأكدت اللجنة من كونها تخص الطائرة المنكوبة، بحسب مصادر في اللجنة أكدت أيضًا أن السفينة جون ليثبريدج، التي تستأجرها الحكومة المصرية للمشاركة في عمليات البحث في البحر المتوسط، سوف تستمر في مسح قاع البحر المتوسط، للتأكد من عدم وجود أي رفات بشرية بموقع الحادث.
وكانت شركة مصر للطيران أعلنت أنها اتفقت مع شركات التأمين على صرف 25 ألف دولار دفعة أولى لأسر ضحايا الطائرة. كما دشنت الشركة موقعًا إلكترونيًا لخدمة أسر الضحايا، وقالت إنه «يهدف إلى جانب وجود وسائل التواصل الأخرى لخدمة أسر الضحايا وتيسير سبل الاتصال معهم لإخطارهم بأي تطورات جديدة بشأن الحادث والتحقيقات الخاصة به».
وكانت فرق البحث أعلنت الشهر الماضي انتشال الصندوقين الأسودين لطائرة شركة مصر للطيران المنكوبة. وأفادت لجنة التحقيق بأن الاختبارات المكثفة التي أجريت على مكونات الصندوق الأسود الثاني للطائرة المنكوبة، بمكتب تحقيق حوادث الطيران الفرنسي، أظهرت أنه لم تتضرر أجزاء وحدة الذاكرة للوحة الخاصة بالصندوق الثاني، وهو عبارة عن اللوحة الإلكترونية الخاصة بجهاز مسجل محادثات قمرة قيادة الطائرة. وهو الأمر الذي عده مسؤولون مؤشرًا هامًا يزيد من فرص كشف غموض أسباب تحطم الطائرة.
ويسجل أحد الصندوقين الأسودين في الطائرات المحادثات داخل قمرة القيادة، بينما يسجل الصندوق الثاني بيانات الرحلة بالكامل، وتم انتشال الصندوقين الأسودين للطائرة من البحر المتوسط، وكانت الأجهزة في الصندوقين تعرضت لأضرار بالغة.
وتسمح قطع الحطام التي عثر عليها في كشف مزيد من تفاصيل الحادث الذي تنازع روايتان لتفسير أسبابه، الأولى رجحتها القاهرة واعتمدت فرضية وجود عمل إرهابي، مما يعني وجود اختراق أمني في مطار شارل ديغول الذي انطلقت منه الطائرة في طريقها للقاهرة.
لكن الرواية الثانية التي اعتمدتها تقارير إعلامية غربية سعت لترجيح وجود خطأ فني أو بشري لتبرير الحادث الذي وجه ضربة جديدة للاقتصاد المصري، الذي يعاني قطاعه السياحي من الركود منذ تحطم طائرة روسية فوق سيناء أواخر العام الماضي.
وسبق أن أعلن تنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته عن تحطم طائرة سياح روس تابعة لشركة «كوغاليم أفيا» التي كانت في رحلة من منتجع شرم الشيخ إلى بطرسبيرغ، فوق شبه جزيرة سيناء المصرية في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أودت بحياة 217 راكبًا وأفراد الطاقم السبعة، ومعظم الضحايا مواطنون روس.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة