اصطفاف غير مسبوق يدين قادة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

وصفوا بأنهم «غير وطنيين» و«غير مسؤولين» و«جبناء»

مايكل غوف المتنافس المتردد على زعامة الحزب وسيختفي مثل غيره من المشهد (أ.ف.ب).... نايجل فاراج وصفه يونكر بالقبطان الذي يغادر سفينته ويتركها تغرق (رويترز)..... بوريس جونسن انسحب من المنافسة على زعامة الحزب (أ.ف.ب)
مايكل غوف المتنافس المتردد على زعامة الحزب وسيختفي مثل غيره من المشهد (أ.ف.ب).... نايجل فاراج وصفه يونكر بالقبطان الذي يغادر سفينته ويتركها تغرق (رويترز)..... بوريس جونسن انسحب من المنافسة على زعامة الحزب (أ.ف.ب)
TT

اصطفاف غير مسبوق يدين قادة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

مايكل غوف المتنافس المتردد على زعامة الحزب وسيختفي مثل غيره من المشهد (أ.ف.ب).... نايجل فاراج وصفه يونكر بالقبطان الذي يغادر سفينته ويتركها تغرق (رويترز)..... بوريس جونسن انسحب من المنافسة على زعامة الحزب (أ.ف.ب)
مايكل غوف المتنافس المتردد على زعامة الحزب وسيختفي مثل غيره من المشهد (أ.ف.ب).... نايجل فاراج وصفه يونكر بالقبطان الذي يغادر سفينته ويتركها تغرق (رويترز)..... بوريس جونسن انسحب من المنافسة على زعامة الحزب (أ.ف.ب)

نايجل فاراج يعلن استقالته من حزب الاستقلال، ويقول إنه يريد «استعادة حياته»، وبوريس جونسون يقرر في اللحظات الأخيرة عدم خوض المنافسة على زعامة حزب المحافظين، أما وزير العدل مايكل غوف، فقد دخل سباق رئاسة الوزراء نكاية بجونسون، وأعطى كثيرا من المؤشرات التي تقول إنه لا يرغب في هذا المنصب.
ثلاثتهم كانوا من أكثر المتعصبين لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وهم من قادوا حملة «بريكست». والآن وبعد أن تحققت أحلامهم بـ«الاستقلال»، كما وصفوا نتيجة الاستفتاء، قرروا الاختفاء من الساحة السياسية.
عضو حزب العمال كريس براينت قال بعد إعلان نايجل فراج، زعيم حزب الاستقلال وعضو البرلمان الأوروبي: «إنا غاضب جدا. من قادوا حملة الخروج خلقوا فوضى عارمة في البلاد، وبعد ذلك غادروا المشهد السياسي، من أجل أن يقوم الآخرون بجمع الأشلاء. إنه موقف غير مسؤول».
رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر وصف قادة معسكر الخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بأنهم غير وطنيين، بسبب تركهم مواقعهم بعد نتيجة الاستفتاء، في إشارة إلى بوريس جونسون ونايجل فاراج. وقال يونكر أمس، خلال جلسة عامة للبرلمان الأوروبي في مدينة ستراسبورغ الفرنسية: «قادة الخروج البريطاني المبتهجون بالأمس هم الأبطال المأساويون اليوم». ووصف جونسون وفاراج بأنهما «قوميون رجعيون وغير وطنيين»، مشيرا إلى أن «الوطنيين لا يغادرون السفينة عندما تصبح الأمور صعبة. هذا هو الوقت الذي يستلزم البقاء»، مضيفا: «لا أفهم لماذا يحتاج معسكر الخروج البريطاني لشهور ليعرف ماذا يفعل.. كنت أعتقد أن لديهم خطة. وبدلا من تطوير خطة فإنهم يغادرون السفينة».
أما الأمين العام للحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني الشريك في الحكم مع المستشارة أنجيلا ميركل فقد وصفهم بعدم المسؤولية. وانتقدت كاتارينا بارلي بشدة استقالة نايجل فاراج من منصبه زعيما لحزب استقلال. وقالت بارلي في برلين: «إن استفتاء بريطانيا على الخروج من الاتحاد الأوروبي أظهر ما يحدث عندما يتم ترك أوروبا تسقط في أيدي المشعوذين الذين يلعبون بالنار على نحو غير مسؤول».
بعد تصويت البريطانيين لصالح خروج بلادهم من الاتحاد الأوروبي في الاستفتاء الشعبي الذي تم إجراؤه أواخر الشهر الماضي، أعلن عمدة لندن الأسبق بوريس جونسون الشريك في قيادة معسكر «التصويت لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي» بشكل مفاجئ الأسبوع الماضي، أنه لن يخوض سباق التنافس على خلافة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون زعيما مقبلا لحزب المحافظين.
يشار إلى أن كاميرون يعتزم الاستقالة من منصبه في بداية الخريف، علما بأنه كان مؤيدا لبقاء بريطانيا في الاتحاد. وأعلن فاراج استقالته من منصبه، قائلا إنه حقق هدفه، وهو ضمان خروج بريطانيا من الاتحاد، وقال فاراج الذي تزعم الحزب اليميني على مدى عشر سنوات، إنه سيستقيل ليركز على حياته الشخصية بعد سنوات طويلة من الحملات من أجل خروج بريطانيا من الاتحاد. وأضاف فاراج أن حزبه أصبح «ثالث أكبر قوة سياسية» في بريطانيا، بعد حزب المحافظين الحاكم وحزب العمال المعارض، وحذر قائلا: إنه حقق هدفه وهو ضمان خروج بريطانيا من الاتحاد. وترى بارلي أن التكاتف في أوروبا معرض لخطر جدي حاليا، مشيرة إلى أن ذلك أصبح واضحا مجددا من خلال استفتاء بريطانيا.
أما وزير خارجية لوكسمبورغ فوصف استقالة نايجل فاراج بالعمل الجبان. وقال جان أسلبورن تليقا على استقالة نايجل فاراج من منصبه بأنه تصرف «جبان جدا». وقال أسلبورن في تصريحات لصحيفة «تاجسشبيجل» الألمانية في عددها الصادر أمس الثلاثاء بالنظر إلى اختفاء كبار مؤيدي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي: «مرة واحدة يتراجع ساسة من أمثال بوريس جونسون ونايجل فاراج مجددا إلى قواقعهم».
وحذر وزير خارجية لوكسمبورغ قائلا: «آمل أن يكون ذلك درسا كي لا يتم الانخداع في بعض الانتهازيين السياسيين مثل حزب البديل لأجل ألمانيا (إيه إف دي) (المعارض للاتحاد الأوروبي والمناوئ لعمليات إنقاذ اليورو) أو خيرت فيلدرز في هولندا».
وأثار قرار فاراج انتقادات النائب الأوروبي الألماني مانفرد فيبر، زعيم كتلة الحزب الشعبي الأوروبي اليميني، وقد وصفه على «تويتر» بأنه «آخر الجبناء الفارين من الفوضى التي يتحملون مسؤوليتها».
فاراج زعيم «يوكيب» الذي لم يبد يوما طموحا لقيادة المفاوضات مع بروكسل، يؤكد أنه أنجز هدف حياته السياسية مع قرار خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي، وأن وجوده على رأس الحزب لم يعد بالتالي ضروريا.
وأضاف فاراج الذي لطالما كان من معارضي أوروبا، خلال مؤتمر صحافي في لندن: «أثناء الحملة التي سبقت الاستفتاء صرحت بأنني أريد استرجاع بلدي. الآن أقول: إنني أريد استرجاع حياتي».
وسبق لهذا الوسيط السابق في البورصة البالغ من العمر 52 عاما، وهو من مؤسسي حزب الاستقلال في 1993، أن استقال من قيادة الحزب في 2009 ثم في 2015 قبل أن يعود ويتولى رئاسته.
وقال فاراج العضو في البرلمان الأوروبي منذ 1999: «سأستمر في دعم الحزب ودعم قائده الجديد. وسأتابع عن كثب عملية التفاوض مع بروكسل، وأتحدث بين الحين والآخر أمام البرلمان الأوروبي».
ورأى فاراج في بيان أن حزبه يمكن أن «يعرف أياما أفضل» وسط الاضطرابات التي ستشهدها البلاد في الأشهر المقبلة.
ودعا فاراج إلى تعيين رئيس وزراء، بدلا لكاميرون، من المؤيدين لـ«بريكست»، رافضا الكشف عن أفضلياته بهذا الصدد.



أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
TT

أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)

قدَّرت شركة متخصصة، الجمعة، أن أكثر من ستة ملايين مسافر جواً من الشرق الأوسط وإليه، أُلغيت رحلاتهم منذ بدء الحرب ضد إيران قبل أسبوعين.

وأفادت شركة «سيريوم»، التي تُصدر بيانات عن حركة النقل الجوي، بأن أكثر من 52 ألف رحلة جوية أُلغيت منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، واليوم الجمعة، من أصل أكثر من 98 ألف رحلة مُجدْوَلة.

وأضافت أنه استناداً إلى معدل إشغال الطائرات البالغ 80 في المائة ووجود 242 مقعداً في المتوسط على متن كل طائرة، «نُقدّر أن أكثر من ستة ملايين مسافر تأثروا، حتى الآن، بإلغاء رحلات»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتردّ إيران على الهجوم بإطلاق صواريخ ومُسيّرات نحو بلدان عدة في المنطقة، خصوصاً في الخليج، ما أجبر هذه الدول على إغلاق مجالها الجوي. وبينما أعاد بعضها فتحه، لكن مطارات رئيسية في مدن مثل دبي والدوحة، لا تزال تعمل بقدرة منخفضة.

وأدى الشلل شِبه التام بهذه المرافق إلى فوضى عارمة في النقل الجوي العالمي، حيث وجد مسافرون أنفسهم عالقين، ولا سيما في آسيا.

وأعلنت شركات طيران أوروبية وآسيوية، تمتلك طائرات تُجري رحلات طويلة، زيادة رحلاتها المباشرة بين القارتين.

وتُعد الخطوط الجوية القَطرية الأكثر تضرراً من حيث جداول رحلاتها من الشرق الأوسط، حيث اضطرت لإلغاء نحو 93 في المائة منها، وفق «سيريوم».

أما «الاتحاد للطيران»، ومقرها في أبوظبي، فألغت 81.7 في المائة من رحلاتها، بينما ألغت شركة طيران الإمارات في دبي 56.5 في المائة فقط من رحلاتها المنطلقة من الإمارة.

وتنقل شركة «طيران الإمارات» عدد ركاب يفوق بكثيرٍ المعدل الإقليمي في كل رحلة. ويبلغ معدل عدد المسافرين على متن رحلاتها 407 مسافرين، مقابل 299 مسافراً للخطوط الجوية القطرية، و261 مسافراً لـ«الاتحاد للطيران»، وفقاً لـ«سيريوم».

وانخفض معدل إلغاء الرحلات في المنطقة، بعدما تجاوز 65 في المائة، خلال الفترة من 1 إلى 3 مارس (آذار)، إلى أقل من 50 في المائة هذا الأسبوع، ليصل إلى 46.5 في المائة، الخميس، وفق «سيريوم».


أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
TT

أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)

أعلنت محكمة العدل الدولية، الجمعة، أن الولايات المتحدة ستدافع أمامها عن حليفتها إسرائيل المتهمة بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية خلال حربها على قطاع غزة.

وقدّمت واشنطن ما يُعرف بـ«إعلان التوسط» إلى محكمة العدل الدولية، التي تنظر في القضية المرفوعة من جنوب أفريقيا ضد إسرائيل.

وأكدت واشنطن في الملف المقدم للمحكمة «بأشد العبارات الممكنة أن مزاعم (الإبادة الجماعية) الموجهة ضد إسرائيل باطلة».

وقالت الولايات المتحدة إن قضية جنوب أفريقيا هي الأحدث في سلسلة من «اتهامات باطلة بـ(الإبادة الجماعية) موجهة ضد إسرائيل» قالت إنها مستمرة منذ عقود.

وأضافت أن هذه الاتهامات تهدف إلى «نزع الشرعية عن دولة إسرائيل والشعب اليهودي، وتبرير أو تشجيع الإرهاب ضدهما»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورفعت جنوب أفريقيا دعواها أمام محكمة العدل الدولية في ديسمبر (كانون الأول) 2023، معتبرة أن حرب غزة انتهكت اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948، وهو ما نفته إسرائيل بشدة.

وتقدمت أكثر من 12 دولة بطلبات للانضمام إلى القضية، ما يعني أنها ستعرض وجهات نظرها أمام المحكمة عند انعقادها، وهي عملية قد تستغرق سنوات.

وأبدت دول عدة نيتها الدفاع عن موقف جنوب أفريقيا ما يؤذن بمواجهة حاسمة في قصر السلام مقر المحكمة.

وأصدر قضاة محكمة العدل الدولية أحكاماً عاجلة في القضية من بينها أمر إسرائيل ببذل كل ما في وسعها لمنع الإبادة الجماعية في غزة والسماح بدخول المساعدات.

وفي حكم منفصل أكدت المحكمة أيضاً وجوب أن توفر إسرائيل «الاحتياجات الأساسية» للفلسطينيين للصمود.

وقرارات محكمة العدل الدولية، ومقرها لاهاي، ملزمة قانوناً لكن المحكمة لا تملك آلية لتنفيذها.

وتراجعت حدة القتال في غزة منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول) بين إسرائيل وحركة «حماس»، رغم وقوع أعمال عنف متفرقة.


مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.