10 أدوات ممتعة لفصل الصيف

أنغام وصور وشحن هاتفي تحت الماء وشمسيات مبردة ومرطبات منعشة

شمسية مبردة - أداة «سبين تشيل» للمرطبات المثلجة - «مكبر صوت «مايتي ووتر بروف بلوتوث» - «أمبي» مكعب  ثلج إلكتروني - طقم «آيبود شافل سويم كيت»
شمسية مبردة - أداة «سبين تشيل» للمرطبات المثلجة - «مكبر صوت «مايتي ووتر بروف بلوتوث» - «أمبي» مكعب ثلج إلكتروني - طقم «آيبود شافل سويم كيت»
TT

10 أدوات ممتعة لفصل الصيف

شمسية مبردة - أداة «سبين تشيل» للمرطبات المثلجة - «مكبر صوت «مايتي ووتر بروف بلوتوث» - «أمبي» مكعب  ثلج إلكتروني - طقم «آيبود شافل سويم كيت»
شمسية مبردة - أداة «سبين تشيل» للمرطبات المثلجة - «مكبر صوت «مايتي ووتر بروف بلوتوث» - «أمبي» مكعب ثلج إلكتروني - طقم «آيبود شافل سويم كيت»

التكنولوجيا لا تعني دوما أنك ستلجأ إلى شراء أدواتها خلال فصل الصيف، لأن أغلب الأدوات الرقمية التي نستخدمها في العمل، لم تصمم لكي تعمل أصلا في الهواء الطلق، فمثلا سيكون عليك أن تمعن التحديق بعينيك لكي تقرأ رسالة في بريدك الإلكتروني على جهازك الجديد إن كنت تقف تحت وهج أشعة الشمس، وقد يحدث أن يتوقف الجهاز لدى تعرضه لرشة واحدة من ماء حوض السباحة القريب.

* أدوات الصيف

ومع ذلك فليس كل الأجهزة قد صممت بهدف زيادة الإنتاجية. وأدوات الصيف لم تصمم كي تأخذك بعيدا عن وقت المرح، لكنها صممت كي تخرج بأكبر فائدة منها أثناء هذا الفصل. وسواء كنت تحاول أن تستمر على هدوئك بعد الظهيرة في يوم عطلة نهاية الأسبوع لتستمع بالشواء أو لتلتقط بعض الصور لرحلاتك خلال العطلة، فسوف تجد هناك أداة ما في انتظارك لتساعدك.
واليك 10 أدوات تساعدك في التغلب على الحر والاستمتاع بوقتك وفقا لمجلة «إنفورميشن ويك».

* أنغام تحت الماء

* أنغام تحت الماء. يشبه طاقم «آيبود شافل سويم كيت Waterproofed iPod Shuffle Swim Kit» طاقم النظارة نفسه تحت الماء الذي نستخدمه جميعا، غير أنه مضاد للماء بواسطة شركة «ووترفاي». طاقم النظارة يعمل بسعة تخزين 2 غيغابايت ومضاد للماء حتى عمق 210 أقدام تحت سطح الماء. وتكفي سعة التخزين للاحتفاظ بالأغاني والموسيقي والكتب المسموعة، وله بطارية تدوم لمدة 15 ساعة، والطاقم يشمل سماعات الأذن المضادة للماء من إنتاج «ووترفاي». ويباع بسعر 155 دولارا أميركيا.
* شحن طوال اليوم. توفر حافظة الهاتف الجوال «جوس باك إتش 2 برو The Juice Pack H2PRO» من إنتاج شركة «مورفي»، حماية ضد الماء وبطارية إضافية لجهاز «آي فون 6» أو «آي فون 6 إس». الجهاز سهل الحمل في راحة اليد لأيام كثيرة على الشاطئ وعلى حوض السباحة، أو في أي مكان آخر قريب من الماء وبعيد عن مصدر للطاقة كي تشحن هاتفك الجوال.
والحافظة مقاومة للماء حتى 30 دقيقة لعمق يتعدى مترا واحدا تحت الماء. البطارية تعمل بقدرة 2.759 ملي أمبير/ ساعة، وتوفر طاقة بطارية إضافية أخرى كاملة بنسبة مائة في المائة لمدة 20 ساعة إضافية تستخدم فيها الإنترنت، أو 28 ساعة إضافية تتحدث فيها عبر الهاتف.
تباع حافظة الهاتف بسعر 130 دولارا، ويمكنك إضافة مشبك للتعليق في الحزام مقابل 30 دولارا أخرى، وشاحن سيارة «يو إس بى» مزدوج مقابل 20 دولارا.
* مكبر صوت مضاد للماء. كيف تستمتع بيوم على الشاطئ من دون بعض النغمات؟ يعطي مكبر صوت «مايتي ووتر بروف بلوتوث The Mighty Waterproof Bluetooth Speaker» المضاد للماء من إنتاج شركة «موريسون إنوفيشنس»، الصوت للموسيقي والمقاطع المصورة والألعاب.
الجهاز صغير الحجم ومصمم للاستخدام في الهواء الطلق، ومكبر الصوت مضاد للماء والغبار، ويمكنه أن يطفو فوق الماء، وعن طريق ممصات قوية مثبتة أسفل المكبر، يمكن لصقه بالطاولة أو أي سطح أملس.
ويزود مكبر الصوت ببطارية تعمل 6 ساعات كاملة، وفي حال احتجت إلى إجراء مكالمة هاتفية أثناء رحلتك، فالجهاز مزود بميكروفون ذاتي بمقدورك استخدامه لاستقبال المكالمات الهاتفية. الجهاز يباع بسعر 35 دولارا.
* كاميرات العمق. لكن ليس بعمق كبير، ليس أكثر من 33 قدما تحت الماء على وجه التحديد. هذا هو العمق الذي يمكن أن تعمل من خلاله «سبلاش كاميرا هاوسينغ Splash Camera Housing» مع جهاز «آيفون 6/ 6 إس». للكاميرا حافظة بلاستيكية بحجم راحة اليد لمحبي الماء كي يحافظوا على هواتفهم رغم استخدام الكاميرا في الماء ليوم كامل.
تسمح حافظة «سبلاش هاوسينغ» بتشغيل خاصية اللمس فوق الماء والتحكم في درجة الصوت تحت الماء لكي تستطيع التحكم في المصراع عند التصوير تحت الماء. هناك نوعان من العدسات المسطحة والعريضة، وجهاز «آيفون» سيكون محميا داخل الحافظة من الضغط الخارجي أو الصدمات أو الكشط. تباع حافظة «سبلاش كاميرا هاوسينغ» بمبلغ 130 دولارا.

* شمسية ومشروبات مثلجة

* شمسية مبردة. تغلب على حرارة الجو في أيام الصيف الخانقة باستخدام مظلة «كول ميست أمبريلا Cool Mist Umbrella» من إنتاج شركة «هامشتر شليمر». تعمل المظلة على ضخ رذاذ للتبريد من خلال فتحاتها، حيث يمر أنبوب مرن من خلال الفتحات أسفل عمود الألمنيوم وينتهي عند الخرطوم الرئيسي للمظلة. كل ما عليك هو أن توصل خرطوم الحديقة لكي يستمر الرذاذ في الانتشار. وتباع المظلة بسعر 140 دولارا.
* مرطبات مثلجة للانتعاش السريع. جهاز «سبين تشيل بورتابل درنك تشيلرThe SpinChill Portable Drink Chiller»، لكل من يحتاج مرطبات باردة كالثلج في يوم قائظ. هذا الجهاز الذي يحمل باليد، ويمكنه أن يبرد علب وزجاجات المرطبات خلال دقيقة واحدة.
كيف؟ عن طريق التدوير. يعمل الجهاز على تدوير المشروبات بسرعة فوق الثلج الذي يعمل على تسريع نقل الحرارة بين السائل الساخن والثلج البارد. لا تقلق، فلأن المشروب يجرى تدويره برفق، فلن يحدث فوران عند فتح العبوة. يعمل جهاز «سبين تشيل» مع علب المشروبات، وهو مضاد للماء، ويمكنه تبريد 300 علبة مرطبات باستخدام أربع بطاريات «إيه إيه». ويباع الجهاز بسعر 25 دولارا.
* مكعب ثلج إلكتروني. مكعبات الثلج هي أعظم شيء في يوم قائظ، لكنها في النهاية لا تمنعك من العرق. جهاز «أمبي Ambi» من إنتاج شركة «بلو تيك» ما هو إلا مكعب ثلج إلكتروني مصمم لتوفير الراحة على مدار اليوم من دون الفوضى التي تسببها المكعبات العادية. يعتمد الجهاز على تكنولوجيا تيار كهربائي يوفر العلاج بضغطة زر. فلأنه من الرائع أن تحصل على خدمة فورية في يوم حار، فإن الجهاز مصمم لمنح الراحة من الصداع النصفي والكلي والجروح ولدغات الحشرات. ويباع الجهاز بسعر 50 دولارا.

* لياقة وصحة

* لياقة بدنية. السير في الغابة أو على الشاطئ أو في المتنزه أو في أي مكان يأخذك الطقس إليه، فالصيف هو الوقت الملائم له ولنشاطات الهواء الطلق، وتستطيع قياس ذلك باستخدام جهاز «سباير ماينفولنيس أكتيفتي تراكر Spire Mindfulness Activity Tracker».
الجهاز صغير الحجم ولا يتعدى طوله بوصتين ويعمل على قياس اللياقة البدنية، ويعمل الجهاز على عد الخطوات التي تسيرها والسعرات الحرارية التي يحرقها جسمك، ويسجل البيانات الصحية على تطبيق «آي أو إس» المتوافق مع مختلف الكومبيوترات.
وكما يوحي الاسم، يؤدي جهاز «سباير» ما هو أكثر من عدّ الخطوات، حيث يقوم أيضا بعدّ مرات التنفس ليساعدك على الاسترخاء والاستمتاع بيوم هادئ ومثالي أثناء العطلة. وعندما يشير معدل تنفسك إلى وصولك لمرحلة التعب، فسوف يطلب منك الجهاز التوقف كي تلتقط أنفاسك. يعطي التطبيق أيضا إرشادات لعمل التمارين القصيرة وبعض تمارين التأمل، ويعطيك إشارة عندما تحتاج إلى الراحة كي تستعيد نشاطك. ويباع الجهاز بسعر 150 دولارا أميركيا.
* «صابون الهاتف». غالبا ما يكون جهاز الهاتف الذكي (سمارت فون) الذي تستخدمه في أغلب الأحيان، مغطى بالجراثيم. وقد كشف بعض الدراسات أن عددا من الهواتف يكون مغطى بكمية من البكتريا تفوق تلك الموجودة على قاعدة المرحاض. ويتضاعف عدد البكتيريا في فصل الصيف، خصوصا عندما تقضي وقتا طويلا في الهواء الطلق وفي القطارات والطائرات والسيارات.
«فون سوب PhoneSoap»، أو «صابون الهاتف»، هو أداة التنظيف من الجراثيم، وتقول الشركة المنتجة إنه «آمن طريقة» للتنظيف من دون استخدام للحرارة أو السوائل أو الكيميائيات. «فون سوب» يحتوي علي مصباحين يولدان موجات ضوئية معينة يمكنها قتل البكتيريا والفيروسات. ما عليك إلا أن تضع هاتفك بداخلة وتنتظر لبضع دقائق حتى تتم عملية التنظيف، كذلك يمكنك شحن الهاتف بينما يخضع للتنظيف بالداخل. ويباع الجهاز بسعر 60 دولارا أميركيا.



لماذا أثار تطبيق صيني للذكاء الاصطناعي ذعراً في هوليوود؟

شعار شركة «بايت دانس» المالكة لتطبيق «تيك توك» وأعلام الصين والولايات المتحدة (رويترز)
شعار شركة «بايت دانس» المالكة لتطبيق «تيك توك» وأعلام الصين والولايات المتحدة (رويترز)
TT

لماذا أثار تطبيق صيني للذكاء الاصطناعي ذعراً في هوليوود؟

شعار شركة «بايت دانس» المالكة لتطبيق «تيك توك» وأعلام الصين والولايات المتحدة (رويترز)
شعار شركة «بايت دانس» المالكة لتطبيق «تيك توك» وأعلام الصين والولايات المتحدة (رويترز)

أحدث نموذج جديد للذكاء الاصطناعي، طوّرته «بايت دانس» الشركة الصينية المطورة لتطبيق «تيك توك»، ضجةً في هوليوود هذا الأسبوع، ليس فقط بسبب قدراته، بل لما قد يُحدثه من تغيير في الصناعات الإبداعية.

ووفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، يستطيع تطبيق «سيدانس» إنتاج فيديوهات بجودة سينمائية، مع مؤثرات صوتية وحوارات، بمجرد إدخال بعض النصوص.

وكانت انتشرت على نطاق واسع مقاطع فيديو يُزعم أنها صُنعت باستخدام «سيدانس»، وتضم شخصيات شهيرة مثل «سبايدرمان» و«ديبول».

وسارعت استوديوهات كبرى مثل «ديزني» و«باراماونت» إلى اتهام «بايت دانس» بانتهاك حقوق الملكية الفكرية، لكن المخاوف بشأن هذه التقنية تتجاوز المسائل القانونية.

شعار شركة «بايت دانس» الصينية للتكنولوجيا (رويترز)

ما هو «سيدانس»؟ ولماذا كل هذه الضجة؟

أُطلق «سيدانس» في يونيو (حزيران) 2025 دون ضجة كبيرة، لكن النسخة الثانية التي صدرت بعد ثمانية أشهر هي التي أثارت ضجة كبيرة.

يقول يان ويليم بلوم، من استوديو «فيديو ستيت» الإبداعي: ​​«للمرة الأولى، لا أظن أن هذا يبدو جيداً للذكاء الاصطناعي، بل أظن أنه من عملية إنتاج حقيقية».

ويضيف أن نماذج الفيديو الغربية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي قد أحرزت تقدماً في معالجة تعليمات المستخدم لإنتاج صور مذهلة، لكن يبدو أن «سيدانس» قد جمع كل شيء معاً.

ومثل أدوات الذكاء الاصطناعي الأخرى يستطيع «سيدانس» إنشاء مقاطع فيديو من نصوص قصيرة، وفي بعض الحالات يبدو أن مجرد إدخال نص واحد ينتج مقاطع فيديو عالية الجودة.

وتقول مارغريت ميتشل، الباحثة في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، إن الأمر مثير للإعجاب بشكل خاص؛ لأنه يجمع بين النص والصورة والصوت في نظام واحد.

ويُقاس تأثير «سيدانس» بمعيار غير متوقع: مدى جودة إنتاجه لمقطع فيديو لويل سميث وهو يأكل معكرونة، حيث لا يقتصر دور «سيدانس» على ابتكار نسخة واقعية بشكل مذهل للنجم وهو يتناول طبقاً من المعكرونة، بل أنتج أيضاً مقاطع فيديو انتشرت كالنار في الهشيم لسميث وهو يقاتل وحشاً من المعكرونة، ويبدو كل ذلك وكأنه فيلم ضخم الإنتاج.

ويعتقد العديد من خبراء الصناعة وصنّاع الأفلام أن «سيدانس» يمثل فصلاً جديداً في تطوير تقنية توليد الفيديو.

ويقول ديفيد كوك، مدير استوديو للرسوم المتحركة في سنغافورة، إن مشاهد الحركة المعقدة التي ينتجها تبدو أكثر واقعية من منافسيه، ويضيف: «يكاد المرء يشعر وكأنه يستعين بمدير تصوير أو مصور سينمائي متخصص في أفلام الحركة».

الوعد والتحدي

واجه «سيدانس» مشاكل تتعلق بحقوق النشر، وهو تحدٍّ متزايد في عصر الذكاء الاصطناعي، ويحذر الخبراء من أن شركات الذكاء الاصطناعي تُعطي الأولوية للتكنولوجيا على حساب البشر؛ إذ تُطوّر أدوات أكثر قوة وتستخدم البيانات دون مقابل.

واشتكت كبرى شركات هوليوود من استخدام شركة «سيدانس» شخصيات محمية بحقوق الطبع والنشر مثل «سبايدرمان» و«دارث فيدر».

وأصدرت «ديزني» و«باراماونت» خطابات إنذار تطالب «سيدانس» بالتوقف عن استخدام محتواهما، كما تُجري اليابان تحقيقاً مع «بايت دانس» بتهمة انتهاكات حقوق الطبع والنشر، بعد انتشار مقاطع فيديو بتقنية الذكاء الاصطناعي لشخصيات «أنمي» شهيرة.

وقالت «بايت دانس» إنها تتخذ خطوات لـ«تعزيز الضمانات الحالية».

ولفتت «بي بي سي» إلى أن هذا ليس حكراً على الشركة الصينية. ففي عام 2023، رفعت صحيفة «نيويورك تايمز» دعوى قضائية ضد شركتَي «أوبن إيه آي» و«مايكروسوفت»، مدعيةً أنهما استخدمتا مقالاتها دون إذن لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بهما. كما رفعت «ريديت» دعوى قضائية ضد شركة «بيربلكسيتي» العام الماضي، مدعيةً أن شركة الذكاء الاصطناعي قامت بجمع منشورات المستخدمين بشكل غير قانوني. وأثارت «ديزني» مخاوف مماثلة مع «غوغل».

وتقول ميتشل إنّ وضع علامات واضحة على المحتوى لمنع التضليل وبناء ثقة الجمهور في الذكاء الاصطناعي أهم بكثير من مقاطع الفيديو «الأكثر جاذبية».

وتضيف أنّه لهذا السبب يجب على المطورين بناء أنظمة لإدارة التراخيص والمدفوعات، وتوفير آليات واضحة للأفراد للاعتراض على إساءة الاستخدام. فعلى سبيل المثال، وقّعت «ديزني» صفقة بقيمة مليار دولار (730 مليون جنيه إسترليني) مع برنامج «سورا» من «أوبن إيه آي» ليتمكن من استخدام شخصيات من أفلامها.

ويقول شانان كوهني، الباحث في مجال الحوسبة بجامعة ملبورن، إنّ مطوري «سيدانس» كانوا على الأرجح على دراية بمشاكل حقوق النشر المحتملة المتعلقة باستخدام الملكية الفكرية الغربية، ومع ذلك خاطروا.

ويضيف: «هناك مجال واسع لتجاوز القواعد استراتيجياً، وتجاهلها لفترة من الوقت، واكتساب نفوذ تسويقي».

وفي الوقت نفسه، بالنسبة للشركات الصغيرة، يُعدّ «سيدانس» أداة بالغة الأهمية لا يمكن تجاهلها.

«بايت دانس»... الشركة الأم لـ«تيك توك» (أ.ف.ب)

ويقول كوك إن الذكاء الاصطناعي بهذه الجودة سيمكّن شركات مثل شركته من إنتاج أفلام كانت تكلفتها تفوق بكثير إمكاناتها الحالية.

وأعطى مثالاً بازدهار مقاطع الفيديو القصيرة والمسلسلات الدرامية القصيرة في آسيا، والتي تُنتج عادةً بميزانيات متواضعة - نحو 140 ألف دولار أميركي لما يصل إلى 80 حلقة، لا تتجاوز مدة كل منها دقيقتين.

وقد اقتصرت هذه الإنتاجات على الأعمال الرومانسية أو الدراما العائلية لخفض التكاليف؛ نظراً لقلة حاجتها إلى المؤثرات البصرية، لكن الذكاء الاصطناعي الآن قادر على «الارتقاء بالإنتاجات منخفضة الميزانية إلى أنواع أكثر طموحاً مثل الخيال العلمي، والدراما التاريخية، والآن الحركة».


البيت الأبيض: أميركا ترفض «بشكل قاطع» حوكمة الذكاء الاصطناعي

مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض مايكل كراتسيوس يحضر جلسة خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض مايكل كراتسيوس يحضر جلسة خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
TT

البيت الأبيض: أميركا ترفض «بشكل قاطع» حوكمة الذكاء الاصطناعي

مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض مايكل كراتسيوس يحضر جلسة خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض مايكل كراتسيوس يحضر جلسة خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

صرَّح مستشار البيت الأبيض لشؤون التكنولوجيا مايكل كراتسيوس، الجمعة، بأن الولايات المتحدة ترفض «رفضاً قاطعاً» الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي.

وجاءت تصريحات كراتسيوس، رئيس وفد بلاده إلى «مؤتمر الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي، قبل بيان مرتقب للقادة يحدِّد رؤيةً مشتركةً لكيفية التعامل مع هذه التقنية المثيرة للجدل.

وقال في القمة التي تختتم أعمالها الجمعة: «كما صرَّحت إدارة (الرئيس الأميركي دونالد) ترمب مراراً: نرفض رفضاً قاطعاً الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي».

وأضاف: «لا يمكن لاعتماد الذكاء الاصطناعي أن يُفضي إلى مستقبل أفضل إذا كان خاضعاً للبيروقراطية والسيطرة المركزية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد صرَّح، صباح الجمعة، بأن لجنة خبراء جديدة شكَّلتها المنظمة الدولية تسعى إلى «جعل التحكم البشري واقعاً تقنياً».

وأعلن غوتيريش تشكيل المجموعة الاستشارية في أغسطس (آب)، والتي تسعى إلى أن تكون على غرار الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيّر المناخ في مجال الاحتباس الحراري، وقد تمّ تأكيد أعضائها الأربعين.

و«مؤتمر الذكاء الاصطناعي» رابع تجمع دولي سنوي يُركّز على المخاطر والفرص التي تُتيحها قوة الحوسبة المتقدمة.

سوندار بيتشاي الرئيس التنفيذي لشركة «غوغل» يتحدث خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (أ.ب)

وفي النسخة التي عُقدت العام الماضي في باريس، حذَّر نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، من «الإفراط في التنظيم» الذي «قد يقضي على قطاع قادر على إحداث تحوّل».

وفي نيودلهي، قال كراتسيوس: «إن النقاش الدولي حول الذكاء الاصطناعي قد تطوّر، كما تؤكده هذه القمة نفسها»، مُشيراً إلى تغيير اسم الاجتماع من «أمان الذكاء الاصطناعي» (AI Safety) إلى «تأثير الذكاء الاصطناعي» (AI Impact).

وأضاف: «هذا تطور إيجابي دون شك... لكن كثيراً من المنتديات الدولية، مثل الحوار العالمي للأمم المتحدة حول حوكمة الذكاء الاصطناعي، لا تزال تتسم بأجواء من الخوف».

وأضاف كراتسيوس: «علينا أن نستبدل الأمل بهذا الخوف»، مؤكداً أن الذكاء الاصطناعي قادر على «الارتقاء بمستوى معيشة البشرية وتحقيق ازدهار غير مسبوق».

ورأى أن «الهوس الآيديولوجي وتركيز الاهتمام على المخاطر، مثل قضايا المناخ أو العدالة، يتحوَّل إلى مُبرِّر للبيروقراطية وزيادة المركزية».

وتابع: «باسم الأمن، تزيد هذه الهواجس من خطر استخدام هذه الأدوات لأغراض استبدادية».

وقال كراتسيوس: «إن تركيز سياسة الذكاء الاصطناعي على الأمن والمخاطر التخمينية... يُعيق بيئة تنافسية، ويُرسخ هيمنة الشركات القائمة، ويعزل الدول النامية عن المشارَكة الكاملة في اقتصاد الذكاء الاصطناعي».


غوتيريش: لجنة أممية تسعى لضمان «تحكم بشري» في الذكاء الاصطناعي

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يلقي خطاباً خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي بالهند يوم 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يلقي خطاباً خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي بالهند يوم 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

غوتيريش: لجنة أممية تسعى لضمان «تحكم بشري» في الذكاء الاصطناعي

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يلقي خطاباً خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي بالهند يوم 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يلقي خطاباً خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي بالهند يوم 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الجمعة، إلى «تقليل التهويل والخوف» بشأن الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى تشكيل لجنة خبراء دولية جديدة تسعى إلى «جعل التحكم البشري واقعاً تقنياً».

وأوضح غوتيريش أن الجمعية العامة للأمم المتحدة صادقت على تعيين 40 عضواً في هذه المجموعة، التي أُطلق عليها «الفريق العلمي الدولي المستقل المعني بالذكاء الاصطناعي».

وقال خلال القمة حول الذكاء الاصطناعي في نيودلهي إن «الحوكمة القائمة على العلم لا تُعوق التقدم»، بل يمكن أن تجعله «أكثر أماناً وعدلاً وانتشاراً».

وأضاف: «الرسالة واضحة: تقليل التهويل والخوف، وزيادة الحقائق والأدلة»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

أُنشئت هذه الهيئة الاستشارية في أغسطس (آب) الماضي، وهي تسعى لأن تكون مرجعاً في مجال الذكاء الاصطناعي، على غرار الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ في مجال الاحتباس الحراري.

ومن المتوقع أن تنشر تقريرها الأول بالتزامن مع انعقاد الحوار العالمي للأمم المتحدة حول حوكمة الذكاء الاصطناعي في يوليو (تموز).

وتهدف الهيئة إلى مساعدة الحكومات في وضع قواعد للذكاء الاصطناعي، في ظل ما تُثيره هذه التقنية السريعة التطور من مخاوف عالمية بشأن فقدان وظائف والمعلومات المضللة والإساءة عبر الإنترنت، وغيرها من المشكلات.

وقال غوتيريش إن «ابتكارات الذكاء الاصطناعي تتطور بسرعة فائقة، تتجاوز قدرتنا الجماعية على فهمها بشكل كامل، فضلاً عن إدارتها». وأضاف: «إننا نندفع نحو المجهول». وتابع: «عندما نفهم ما تستطيع الأنظمة فعله وما لا تستطيع، سنتمكن من الانتقال من التدابير التقريبية إلى ضوابط أكثر ذكاءً قائمة على تقييم المخاطر».

وقدّم غوتيريش هذا الشهر قائمة بأسماء خبراء اقترحهم للانضمام إلى لجنة الأمم المتحدة المعنية بالذكاء الاصطناعي، ومن بينهم الصحافية الحائزة جائزة «نوبل للسلام» ماريا ريسا من الفلبين، والرائد في مجال الذكاء الاصطناعي الكندي يوشوا بنغيو.

وقال: «هدفنا جعل التحكم البشري حقيقة تقنية، لا مجرد شعار». وأكد أن ذلك «يتطلب مساءلة واضحة، بحيث لا يُعهد بالمسؤولية أبداً إلى خوارزمية».

ومن المتوقع أن يُصدر العشرات من قادة العالم والوزراء في وقت لاحق الجمعة بياناً يحدد ملامح التعامل العالمي مع الذكاء الاصطناعي، وذلك في ختام قمة استمرت خمسة أيام، وتركزت أعمالها على هذه التكنولوجيا.