«الداخلية» السعودية: انتحاري جدة ليس سعوديا.. وهذه تفاصيل الحادثة

«الداخلية» السعودية: انتحاري جدة ليس سعوديا.. وهذه تفاصيل الحادثة

فجر نفسه بحزام ناسف بالقرب من مواقف مستشفى الدكتور سليمان فقيه
الاثنين - 29 شهر رمضان 1437 هـ - 04 يوليو 2016 مـ

قال المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي، إن الانتحاري الذي فجّر نفسه في جدة ليلة البارحة (الأحد)، ليس سعوديا بل مقيم ويعمل في المملكة، مضيفا أن الجهات الأمنية ما زالت تعمل على إجراءات التثبت من هويته ودوافعه وغايته الغير واضحة حتى اللحظة.

وأضاف التركي في تصريح تلفزيوني لقناة «العربية» ، اليوم (الإثنين)، أن المحاولة الإرهابية التي تم إحباطها كانت في مواقف سيارات مستشفى فقيه بجدة المواجهة للقنصلية الأميركية، وكذلك مسجد تقام فيه الصلاة لحظة الحادثة، والموقع أقرب إلى المسجد من القنصلية، كما أن المنطقة تشهد العديد من النشاطات التجارية التي يتردد عليها المواطنون والمقيمون.

وأوضح اللواء التركي أن رجال الأمن اشتبهوا في الشخص من خلال بعض تحركاته المريبة، وفور توجههم إليه بادر الإرهابي بتفجير نفسه بالحزام الناسف قبل أن يصلوا إليه، مؤكدا أنه لم يكن هناك أي عملية إطلاق النار، كما لم يكن بين الانتحاري ورجال الأمن أي حديث، ولا يستبعد أن الإرهابي حاول إيذاء رجال الأمن، وأعتقد الانتحاري بذلك أنه سينال منهم، منوها بأن رجال الأمن أصبحوا يمثلون الهدف الأول لهؤلاء المجرمين. وتابع "الحزام الناسف لم ينفجر كليا بل جزئي، وتمكن رجال الأمن من العثور في محيط الموقع على عدد من العبوات التي لم تنفجر، وحرصوا على التخلص منها وإنهاء مفعولها حتى لا تؤدي للإضرار برجال الأمن أو المواطنين أثناء نقلها، وبادروا بتطويق الموقع والسيطرة عليه".

وعن اتخاذ إجراءات معينة للمساجد في صلاة العيد، قال اللواء التركي: نحن نواجه الإرهاب منذ أكثر من عشر سنوات، وخلال السنتين الماضيتين نواجه تهديدات مستمرة من تنظيم "داعش" الإرهابي، مضيفا "ليست المرة الأولى التي نتعامل مع هذا المستوى من الأحداث، ولدينا القدرة على تنفيذ مهامنا، وسنقوم بواجبنا.. ولا أتصور أننا بحاجة إلى إجراء أي تعديلات أو تغييرات على ما تعود عليه الناس في الأعياد الماضية سواء في أداء الصلاة أو الاحتفال". مؤكدا أن "رجال الأمن في جميع مناطق المملكة على أهب الاستعداد على مدار الساعة وطوال السنة، وسنصدر بيانا إلحاقيا بعد الفراغ من التقارير النهائية والتحقيقات حول الحادثة".


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة