أكثر من 3 ملايين يشهدون ختم القرآن في المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف

أكثر من 3 ملايين يشهدون ختم القرآن في المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف

وسط متابعة ملايين المسلمين في جميع أنحاء العالم
الاثنين - 29 شهر رمضان 1437 هـ - 04 يوليو 2016 مـ

وسط أجواء إيمانية يملؤها الخشوع والإيمان، أدى أكثر من ثلاثة ملايين مصل ومعتمر وزائر في المسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة صلاة العشاء والتراويح، كما شهد الجميع مناسبة ختم القرآن الكريم في المسجد النبوي راجين المولى - عز وجل - أن يتقبل منهم صيامهم وقيامهم وصالح أعمالهم، فيما تابع الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين وأمير منطقة مكة المكرمة، والأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، باهتمام بالغ مختلف الاستعدادات المكثفة التي اعتمدتها الأجهزة، وذلك إنفاذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ونائبيه بتوفير كل سبل الراحة والطمأنينة لزوار الحرمين الشريفين؛ حيث وجها بتوفير كل السبل التي من شأنها التسهيل على قاصدي المسجد الحرام والمسجد النبوي من مختلف الجهات وتهيئة الساحات المحيطة والأسطح والأروقة، لتمكين المصلين والزوار من أداء صلواتهم وحضور هذه المناسبة الروحية بكل يسر واطمئنان وراحة.

وفي مكة المكرمة، توسطت الكعبة المشرفة المسجد في مشهد مهيب في هذه المناسبة التي حضرها أكثر من مليوني مصل، حرصوا على الحضور، وبدأ المشهد من صور حية بثتها القنوات الفضائية السعودية والعربية والإسلامية لأسطح وجنبات وأروقة المسجد الحرام وساحاته أكثر رهبة، وأمَّ المصلين الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس، إمام وخطيب المسجد الحرام، الوتر الأخير، داعيا الله - عز وجل - أن يحفظ لهذه البلاد قادتها وأبناءها وأمنها واستقرارها وجميع بلاد المسلمين، وأن يتقبل صيامهم وقيامهم ويجعلهم من عتقاء الشهر الكريم، وأن يشفي مرضاهم ويرحم موتاهم، وأن يعيد هذا الشهر مرارا وتكرارا، والأمة الإسلامية تعيش في خير وأمان وعزة وتمكين.

وفي المدينة المنورة، احتشد أكثر من مليون مصل وزائر المسجد النبوي وأسطحه والساحات المحيطة به لأداء صلاة العشاء والتراويح وحضور دعاء ختم القران وسط أجواء مفعمة بالطمأنينة والخشوع والأخوة التي جمعت قلوب المسلمين ما بين مواطنين ومقيمين وزوار من داخل طيبة الطيبة من داخل السعودية وخارجها الذين تتزايد أعدادهم في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك.

يأتي ذلك في وقت دعت فيه المحكمة العليا في السعودية تحري رؤية هلال شهر شوال 1437هـ في عموم البلاد بعد مغرب اليوم «الاثنين»، وذلك في بيان أصدرته أول من أمس، دعت خلاله كل من يرى الهلال بالعين المجردة أو بواسطة المناظير إبلاغ أقرب محكمة، وتسجيل شهادتها لديها، أو الاتصال بأقرب مركز لمساعدته في الوصول إلى أقرب محكمة.

بينما حرصت مختلف الأجهزة والقطاعات المعنية بتقديم الخدمات لقاصدي بيت الله الحرام، على تنفيذ خططها المعدة منذ وقت مبكر وخاصة الخطط التي تم اعتمادها للعشر الأواخر من رمضان بمختلف مجالاتها، وتقدم خلالها مختلف الخدمات الأمنية، والمرورية، والطبية، والتوعوية، والبيئية، وكل ما يحتاج إليه الزائر من خدمات على أفضل المستويات.


أخبار ذات صلة



اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة