محمد رمضان يُسعد جمهوره... ونهاية حزينة لمسلسلي منى زكي وياسمين عبد العزيز

الحلقات الأخيرة من مسلسلات شهر رمضان

من كواليس مسلسل «جعفر العمدة» (أرشيفية)
من كواليس مسلسل «جعفر العمدة» (أرشيفية)
TT

محمد رمضان يُسعد جمهوره... ونهاية حزينة لمسلسلي منى زكي وياسمين عبد العزيز

من كواليس مسلسل «جعفر العمدة» (أرشيفية)
من كواليس مسلسل «جعفر العمدة» (أرشيفية)

تباينت نهايات الحلقات الأخيرة من مسلسلات شهر رمضان، التي تزامن عرْض بعضها مساء (الجمعة) مع أول أيام عيد الفطر في كثير من دول العالم، بين النهايات السعيدة والصادمة وأخرى دامية.
كما اتّسم أغلبها بالواقعية، والسعي لتحقيق العدالة في النهاية، ولاقى بعضها صدى واسعاً بين الجمهور، لا سيما في مسلسلات «جعفر العمدة»، و«تحت الوصاية»، و«عملة نادرة»، و«ضرب نار»، و«رسالة الإمام»، و«ستهم».
وشهدت الحلقة الأخيرة من مسلسل «جعفر العمدة» نهاية سعيدة، وفق محبّيه، انتهت بمواجهة ثأرية بين المَعلّم جعفر (محمد رمضان) وزوجته دلال (إيمان العاصي)، حيث طلب من نعيم (عصام السقا) إبلاغ الشرطة لإلقاء القبض عليها، بعدما تمكّن الأول من تسجيل فيديو لزوجته وشقيقيها وهي تقتل بلال شامة (مجدي بدر) واعترافاتها بكل ما قامت به.
وبعد ذلك توجّه جعفر مع ابنه سيف (أحمد داش) إلى بيته في السيدة زينب، حيث اقتصَّ من شقيقَي زوجته دلال، ثم أعلن توبته من الربا داخل المسجد ليبدأ صفحة جديدة من حياته، ولم تتبقَّ سوى زوجته ثريا (مي كساب) على ذمته.
وأشاد الجمهور بأداء الفنانة إيمان العاصي وإتقانها دور الشر، وتصدرت ترند «تويتر» عقب انتهاء الحلقة، ووجهت الشكر للمخرج محمد سامي والفنان محمد رمضان، وكتبت عبر «فيسبوك»: «مهما قلتُ وشكرت المخرج الاستثنائي بالنسبة لي، ونجم الشعب العربي الكبير الذي يحب زملاءه ويهمّه أن يكونوا في أحسن حالاتهم لن يكفي بوست واحد لذلك».
مشهد من مسلسل «ضرب نار» (أرشيفية)

وفي مسلسل «ضرب نار» شهدت الحلقة الأخيرة نهاية دامية بمقتل مُهرة (ياسمين عبد العزيز) أثناء احتفالها وجابر (أحمد العوضي) بزواجهما مرة أخرى، حيث أطلق نجل تاجر مخدرات رصاصة لقتل الأخير، لكن زوجته ضحّت بنفسها من أجله، وتلقت الرصاصة بدلاً منه، قبل القبض على جابر لتجارته في السلاح، ومن ثم تحويل أوراقه للمفتي.
من جهته، قال الناقد الفني المصري خالد محمود، إن نهاية «(جعفر العمدة) عملت على إرضاء الأطراف جميعاً، كما استوعب محمد رمضان الدرس من أعماله الماضية، حيث لم يتورط في القصاص بنفسه، بل ترك القانون يأخذ مجراه، وفكّ حصار الزوجات الأربع لتبقى واحدة فقط على ذمته بعد الجدل الذي فجّره في هذا الشأن».
وأضاف محمود في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن «نهاية مسلسل (ضرب نار) جاءت بمثابة صدمة للجمهور بمقتل مُهرة، لكن المسلسل حقق العدالة لأبطاله جميعاً؛ مُهرة لكتابة ابنها من جابر باسم زوجها الثاني وتضحيتها بحبها، وجابر لقتله كثيراً من الناس، كما اقتص من زيدان (ماجد المصري)».
بوستردعائي لمسلسل «تحت الوصاية» (أرشيفية)

بينما انحاز صناع مسلسل «تحت الوصاية» لنهاية واقعية، وإن بدت حزينة في الحلقة الأخيرة من المسلسل، حيث قام بحارة بإشعال النار في المركب بإيعاز من صالح (محمد دياب)، وفشلت محاولات حنان (منى زكي) والعاملين معها في إخماد الحريق، ثم تم الحكم عليها بالسجن سنة مع الشغل والنفاذ في قضية المركب.
وشهد مسلسل «عملة نادرة» ذهاب نادرة (نيللي كريم) إلى حماها عبد الجبار (جمال سليمان) في بيته للتوسل إليه أن يرفع الحصار عن أهل النجع فيوافق، وبينما يصطحبها إلى مكان بعيد حيث وعدها بدفنها بجوار شقيقها مصوّباً السلاح نحوها، سبقته بإطلاق النار عليه ليموت في الحال آخذة بثأر أخيها.
وانتقدت الناقدة الفنية المصرية صفاء الليثي نهاية مسلسل «عملة نادرة» بعد قيام البطلة (نادرة) بقتل عبد الجبار، ثم تقوم بزراعة الأرض مع ابنها وكأن شيئاً لم يحدث، وسط غياب تام للسلطة طوال أحداث المسلسل، «وكأن هذا النجع لا يخضع للشرطة، ومن الصعب أن أصدّق أن هذا موجود في مصر في الوقت الحالي».
مشهد من مسلسل «ستهم» (أرشيفية)

بينما حملت نهاية مسلسل «ستهم» من بطولة روجينا عديداً من المفاجآت، حيث قام الرئيس بتكريمها ضمن عدد من السيدات اللاتي تحدَّين الظروف ومارسن أعمالاً شاقة وسط الرجال، حيث أشرق وجهها فرحة بعد سنوات من المعاناة.
واختار المخرج السوري الليث حجو، نهاية ثوثيقية للمسلسل الديني «رسالة الإمام» عبر تتر الحلقة الأخيرة، الذي تتّبع كيف انتهت رحلة شخصيات المسلسل الذي تناول سنوات الإمام الشافعي في مصر، موثقاً هذه الحقبة المهمة في تاريخ مدينة الفسطاط، ومن بينها تنفيذ السيدة نفيسة وصيةَ الشافعي وقيامها بالصلاة عليه بعد وفاته، لتبقى في مصر حتى وفاتها عام 208 هجرية.


مقالات ذات صلة

محمد رمضان يعلن عودته للمنافسة في موسمه الدرامي المفضل

يوميات الشرق محمد رمضان قدم العديد من الحفلات (صفحته على موقع «فيسبوك»)

محمد رمضان يعلن عودته للمنافسة في موسمه الدرامي المفضل

أعلن الفنان المصري محمد رمضان، عن عودته للمنافسة في سباق الدراما الرمضانية 2027، وذلك بعد غيابه عن المشاركة 3 سنوات متتالية.

داليا ماهر (القاهرة )
يوميات الشرق الفنانة ميرنا جميل (صفحتها على «فيسبوك»)

ميرنا جميل: «بابا وماما جيران» يتعمق في تفاصيل الأزمات الأسرية

قالت الممثلة المصرية ميرنا جميل إن مشاركتها في مسلسل «الكينج» جاءت بعد فترة من الانتظار والترقب.

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق تيم حسن يسرق انتباه المُشاهد في «مولانا» (إنستغرام)

مسلسلات رمضان... ملاذ اللبنانيين للهروب من كوابيس الحرب

وجد اللبناني في الأعمال الرمضانية فسحة أمل. فهي، على عكس الحرب، تحمل نهايات واضحة.

فيفيان حداد (بيروت)
أحمد العوضي ودرة في كواليس مسلسل «علي كلاي» (حساب العوضي في «فيسبوك»)

«علي كلاي» يُعيد جدل حرائق مواقع تصوير دراما رمضان

انتشرت أخبار تفيد باندلاع النار في موقع التصوير المعدّ لـ«جولة ملاكمة» بين أحمد العوضي وأحد الخصوم.

داليا ماهر (القاهرة )
يوميات الشرق محمد عبد الرحمن يعتبر «المتر سمير» تجربة مختلفة في مشواره (الشركة المنتجة للمسلسل)

محمد عبد الرحمن: «المتر سمير» يعتمد على كوميديا الموقف

قال الفنان محمد عبد الرحمن إن مشاركته في مسلسل «المتر سمير» تُمثل بالنسبة له محطة مختلفة في مشواره.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

«رالي كينيا»: الياباني كاتسوتا يحقق فوزه الأول

الياباني تاكاموتو كاتسوتا بطل رالي كينيا (رويترز)
الياباني تاكاموتو كاتسوتا بطل رالي كينيا (رويترز)
TT

«رالي كينيا»: الياباني كاتسوتا يحقق فوزه الأول

الياباني تاكاموتو كاتسوتا بطل رالي كينيا (رويترز)
الياباني تاكاموتو كاتسوتا بطل رالي كينيا (رويترز)

افتتح الياباني تاكاموتو كاتسوتا باكورة انتصاراته في بطولة العالم للراليات، مانحاً بلاده فوزها الأول في «دبليو آر سي» منذ أكثر من ثلاثة عقود، بإنهائه رالي كينيا، الجولة الرابعة لهذا الموسم، في الصدارة، الأحد.

وبات سائق تويوتا أول ياباني يفوز بإحدى جولات الـ«دبليو آر سي» منذ كنجيرو شينوزوكا عام 1992 في كوت ديفوار، مستفيداً من مشاكل المرشحين الثلاثة السويدي أوليفر سولبرغ والفرنسي سيباستيان أوجيه حامل اللقب العالمي والبريطاني إلفين إيفانز.

وتحوّل هذا الرالي في البلد الواقع شرق أفريقيا إلى كارثة، السبت، بالنسبة لفريق تويوتا بعدما خسر الثلاثي سولبرغ وأوجييه وإيفانز، وكذلك لفريق هيونداي الذي خسر نجمه البلجيكي تييري نوفيل.

وفتح انسحاب السائقين الأربعة الباب أمام كاتسوتا الذي لم يسبق له الفوز في الفئة الأهم في عالم الراليات.

وبمساعدة ملاحه الآيرلندي أرون جونستون، قطع الرالي بهدوء وسيطرة تامة، في زمن قدره ثلاث ساعات و16 دقيقة وخمس ثوان.

وبدا كاتسوتا متأثراً جداً عند خط النهاية، مشيراً إلى أنه واجه «الكثير من الصعوبات» خلال الرالي، قبل أن يوجه الشكر لفريقه تويوتا غازو ريسينغ ولملاحه على «ثقتهما» و«عملهما».

وتقدم كاتسوتا بفارق 27 ثانية فقط على الفرنسي أدريان فورمو (هيونداي) الذي استفاد بدوره من الانسحابات.

وجاء سائق تويوتا الآخر الفنلندي سامي باياري في المركز الثالث أمام مواطنه إسابيكا لابي (هيونداي).

أما المركز الخامس، فكان من نصيب سيارة شكودا فابيا من الفئة الأدنى «رالي2»، بفضل الإستوني روبرت فيرفيس الذي استفاد من الانسحابات التي شهدها، يوم السبت.

وقد أدت الوحول والمياه المنتشرة بكثافة على المسارات الكينية، السبت، إلى تسربها داخل المحركات والأنظمة الإلكترونية لسيارات تويوتا وهيونداي.

وأجبرت هذه الظروف الصعبة المرشحين سولبرغ وأوجييه ونوفيل وإيفانز على الانسحاب، قبل أن يعودوا، الأحد، لينهوا الرالي في المراكز العاشر والحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر توالياً.

أما أولى سيارات فورد-إم سبورت، بقيادة الآيرلندي جون أرمسترونغ الذي انسحب، مساء السبت، فأنهت السباق في المركز الخامس عشر.

بالنسبة لأوجييه، بطل العالم تسع مرات والفائز بالرالي الكيني مرتين سابقاً، فإن نسخة 2026 كانت «الأكثر قساوة» في مسيرته، وفق ما أفاد النجم الفرنسي الذي يخوض هذا الموسم بشكل جزئي كما فعل في الذي سبقه.


روسيا تحذر إسرائيل من الاقتراب من مفاعل بوشهر النووي

قصف يطال موقع بمدينة بوشهر جنوب إيران (تلغرام)
قصف يطال موقع بمدينة بوشهر جنوب إيران (تلغرام)
TT

روسيا تحذر إسرائيل من الاقتراب من مفاعل بوشهر النووي

قصف يطال موقع بمدينة بوشهر جنوب إيران (تلغرام)
قصف يطال موقع بمدينة بوشهر جنوب إيران (تلغرام)

وجَّهت روسيا رسالة تحذير شديدة اللهجة إلى إسرائيل، احتجاجاً على هجوم شنته الطائرات الإسرائيلية على منطقة قريبة من مساكن خبراء روس حول منشأة بوشهر النووية الإيرانية، حيث يعمل الخبراء الروس على تشغيل المنشأة النووية المدنية لإنتاج الكهرباء.

وقالت مصادر سياسية في تل أبيب، وفقاً لصحيفة «معاريف» الإسرائيلية، إن التحذير جاء عبر رسالة احتجاج رسمية نقلتها السفارة الروسية في تل أبيب.

واحتجَّت روسيا على هجمات إسرائيلية على أماكن توجد قربها مساكن خبراء روس، من دون ذكر ما إذا الهجوم الإسرائيلي استهدف مساكنهم مباشرة أو ألحق أضراراً بممتلكاتهم، وإنما شدد الاحتجاج الروسي على قصف إسرائيلي بالقرب من مكان الخبراء الذين تعرف إسرائيل مَن هم وأين يسكنون.

والموقع الذي استهدفته إسرائيل في بوشهر هو محطة توليد كهرباء نووية، وهي الوحيدة من نوعها في إيران، تقع على بُعد 17 كيلومتراً إلى الجنوب الشرقي من مدينة بوشهر. وقد تم افتتاحها سنة 2011، في احتفال رسمي أقيم بحضور وزير الخارجية الإيراني الأسبق، علي أكبر صالحي، ووزير الطاقة الروسي، سيرغي شماتكو.

وتبلغ قدرة المحطة الإنتاجية نحو ألف ميغاواط. وأضافت الصحيفة أن روسيا تنظر إلى أي عمل عسكري بالقرب من بوشهر على أنه يتعلق بمورد روسي بارز، وليس بمصلحة إيرانية فقط.

وأشارت إلى أنه، منذ شن الحرب على إيران، أصبحت مسألة أمن الخبراء الروس حساسة جداً، فضلاً عن الأخطار التي تحملها عملية تفجير في منشأة نووية. وقالت الصحيفة إن الروس حذروا من خطر تسرب إشعاعات نووية تُحدِث كارثة كبرى في المنطقة.

مفاعل «بوشهر» النووي الإيراني (رويترز)

وكانت روسيا قد أعلنت أنها أجلت قسماً من العاملين وعائلاتهم من إيران، لكنها أوضحت أن مئات من خبرائها لا يزالون في بوشهر. وأبطأت روسيا العمل في محطة التوليد، وعلّقت قسماً منها، لكن خبراء روسيين ما زالوا موجودين في هذا الموقع.

وبعلم السلطات الإيرانية، قامت روسيا باطلاع إسرائيل على عمل خبرائها كي تتفادى المساس بهم تل أبيب طيلة أيام الحرب. ولكن، في نهاية الأسبوع الماضي، قصفت إسرائيل هذا المكان، رغم أنه محطة توليد كهرباء مدنية، وليس مشابهاً لمنشآت نووية إيرانية أخرى.

وقالت روسيا إن المحطة تعمل بواسطة وقود روسي وإشراف دولي، ومن شأن استهدافها مباشرة أن يكون له عواقب بيئية وإقليمية كبيرة. لذلك تنظر إليها روسيا، وكذلك المجتمع الدولي، على أنها منشأة حساسة للغاية.

وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أن هذه ليست المرة الأولى التي تتحول فيها بوشهر إلى نقطة توتر بين إسرائيل وروسيا؛ إذ كانت روسيا قد شددت في الماضي على أهمية عدم استهداف خبرائها، وذلك في أعقاب تقارير حول عمليات عسكرية تقوم بها إسرائيل في إيران.


«جائزة الصين الكبرى»: فرستابن يصف تعديلات فورمولا 1 بأنها «مثيرة للسخرية»

ماكس فرستابن فشل في قيادة سيارة ريد بول في شنغهاي (أ.ف.ب)
ماكس فرستابن فشل في قيادة سيارة ريد بول في شنغهاي (أ.ف.ب)
TT

«جائزة الصين الكبرى»: فرستابن يصف تعديلات فورمولا 1 بأنها «مثيرة للسخرية»

ماكس فرستابن فشل في قيادة سيارة ريد بول في شنغهاي (أ.ف.ب)
ماكس فرستابن فشل في قيادة سيارة ريد بول في شنغهاي (أ.ف.ب)

انتقد بطل العالم أربع مرات ماكس فرستابن الأحد الحقبة الجديدة لبطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات ووصفها بأنها «مثيرة للسخرية»، وذلك بعد انسحابه من سباق جائزة الصين الكبرى بسبب مشكلة في وحدة الطاقة.

خفف سائق رد بول، الذي لا يحب المحرك الجديد بسبب زيادة العناصر الكهربائية فيه والحاجة إلى إدارة توزيع الطاقة، سرعته وعاد ببطء إلى منطقة الصيانة في اللفة 46. ولم يتم تصنيفه في السباق الذي انتهى بمشاركة 15 سائقاً.

وقال السائق الهولندي للصحافيين: «لا يتعلق الأمر بالغضب إزاء وضعي، لأني في الواقع أكافح أكثر الآن». وأضاف: «كنت سأقول الشيء ذاته لو كنت أفوز بالسباقات، لأني أهتم بالمنتج». وتابع: «بالنسبة لي، هذا أمر مثير للسخرية»، واصفاً القواعد الجديدة بأنها «معيبة بشكل جوهري».

قضى فرستابن، الفائز في 71 سباقاً هذا الموسم، وقتاً أكثر مما اعتاد عليه للكفاح من أجل حصد نقاط محدودة.

وشق طريقه عبر مجموعة السائقين من المركز العشرين في نقطة الانطلاق عقب حادث تصادم في التجارب التأهيلية خلال سباق جائزة أستراليا الكبرى الأسبوع الماضي. وتراجع من المركز الثامن إلى الرابع عشر في سباق السرعة السبت في الصين، قبل أن ينهيه في المركز التاسع ومن دون حصد نقاط.

ولا يشارك الجميع فرستابن الرأي، إذ أشاد رئيس فريق مرسيدس توتو فولف بالسباق بين سائقيه وسائقي فيراري لويس هاميلتون وشارل لوكلير.

كما أبدى سائقا فيراري حماساً شديداً بشأن المنافسة بينهما في سباق شهد في النهاية فوز كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس بأول سباق في مسيرته في فورمولا 1.

وقال النمساوي فولف للصحافيين بعد السباق: «نشعر أحياناً بالحنين إلى السنوات الخوالي، لكنني أعتقد أن المنتج جيد في حد ذاته». وأضاف: «تحب الغالبية العظمى، من جميع الشرائح العمرية، هذه الرياضة في الوقت الحالي». وتابع: «يمر ماكس حقاً بفترة عصيبة. أنا متأكد من أنه بالنسبة لشخص مثل ماكس، الذي يعتمد على الهجوم الكامل، من الصعب التعامل مع هذا الوضع واستيعابه».

عبر فرستابن عن أمله في ألا تعطي فورمولا 1 الأولوية لجذب مشجعين جدد وزيادة جاذبية الرياضة من خلال تسهيل التجاوز على حساب السباق التقليدي.

وقال: «آمل ألا يفكروا بهذه الطريقة، لأن ذلك سيؤدي في النهاية إلى تدمير الرياضة. سيعود الأمر عليهم بالسلب... ربما يحب بعض المشجعين ذلك، لكنهم لا يفهمون التسابق».