الجيش العراقي يقتل 150 عنصرًا من «داعش» ويعتقل المئات في محيط الفلوجة

الجيش العراقي يقتل 150 عنصرًا من «داعش» ويعتقل المئات في محيط الفلوجة

الخميس - 25 شهر رمضان 1437 هـ - 30 يونيو 2016 مـ

قتل أكثر من 150 عنصرا من تنظيم "داعش" في قصف نفّذه طيران الجيش العراقي، استهدف رتلا من آليات التنظيم ثم عددًا من الفارين منهم غرب عامرية الفلوجة، حسبما أعلن المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة.
وقال العميد يحيى رسول، إنّ طيران الجيش استهدف "رتلا كبيرا لعناصر داعش (...) ضم أكثر من 500 عجلة محملة بالاسلحة"، ما أدّى إلى تدمير 260 من هذه الآليات. وأضاف أنّ الطيران قصف "أحد الاماكن التي اختبأ فيها قسم من الذين استطاعوا التملص" من الضربات، موضحًا أنّ عمليات القصف أدّت إلى مقتل حوالى "150 عنصرا من التنظيم الارهابي".
وكانت القوات العراقية قد أعلنت استعادة الفلوجة بالكامل السبت الماضي، ورفعت العلم العراقي فيها بعد أن انتهت مقاومة التنظيم الذي كان يتخذ من المدينة معقلا رئيسيا له لأكثر من عامين. فيما أفادت السلطات بأنّها قتلت أكثر من 1800 متطرف وألقت القبض على أكثر من الفين آخرين في المواجهة التي استمرت أكثر من شهر سبقها حصار شارك فيه العديد من فصائل الحشد الشعبي.
في السياق ذاته، قال مسؤولون أميركيون لوكالة "رويترز" للأنباء، إنّ طيران التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة نفذ سلسلة ضربات مميتة على تنظيم "داعش" حول مدينة الفلوجة العراقية يوم أمس (الاربعاء)، وذكر أحد المسؤولين أن التقديرات الاولية تشير إلى مقتل 250 على الاقل من مقاتلي التنظيم وتدمير ما لا يقل عن 40 عربة.
وإذا تأكدت هذه الارقام ستكون الضربات واحدة من بين أعنف الضربات، فيما تعيه الذاكرة ضد التنظيم المتشدد.
وتحدث المسؤولون لـ"رويترز"، شريطة عدم الكشف عن هويتهم لوصف العملية، وأوضحوا أنّ التقديرات الاولية يمكن أن تتغير. وتابعوا أنّ الضربات التي وقعت جنوب المدينة هي أحدث انتكاسة تعرض لها التنظيم المتطرف في ميدان القتال في المنطقة التي أعلنها التنظيم دولته في العراق وسوريا.
وعلى الرغم من ذلك فإنّ الانتكاسات التي تعرض لها "داعش"، لا تبدد المخاوف بشأن عزم التنظيم أو قدرته على شن هجمات في الخارج.
وكانت تركيا قد وجّهت أصابع الاتهام أمس، لتنظيم "داعش" الارهابي، عن تفجير ثلاثي وهجوم مسلح أدى إلى مقتل 41 شخصًا في مطار أتاتورك الرئيسي في اسطنبول.
من جهته، قال مدير المخابرات المركزية الاميركية جون برينان، في منتدى في واشنطن، إنّ الهجوم يحمل بصمات "داعش"، وأقر بأن الطريق لا يزال طويلا لمكافحة التنظيم لا سيما قدرته على التحريض على شن هجمات. مستطردًا "أعتقد أنّنا أحرزنا بعض التقدم الكبير مع شركائنا في التحالف في سوريا والعراق حيث يقيم معظم أعضاء "داعش". وأكمل موضحًا، "لكن بالنظر إلى قدرة التنظيم على مواصلة بث أفكاره بالاضافة إلى التحريض على هذه الهجمات وتنفيذها، أعتقد أنّه لا يزال أمامنا أشياء للقيام بها قبل أن نتمكن من القول إنّنا أحرزنا بعض التقدم الكبير ضدهم".
وفي ساحة القتال أحرزت الحملة بقيادة الولايات المتحدة ضد "داعش"، تقدما في الآونة الاخيرة مع إعلان الحكومة العراقية الانتصار على التنظيم في الفلوجة.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة