القوات العراقية تواصل تقدمها باتجاه قاعدة القيارة الجوية قرب الموصل

القوات العراقية تواصل تقدمها باتجاه قاعدة القيارة الجوية قرب الموصل

الأربعاء - 24 شهر رمضان 1437 هـ - 29 يونيو 2016 مـ رقم العدد [ 13728]

قال الجيش العراقي، إنه تقدم عبر عدد من القرى التي هي تحت سيطرة تنظيم "داعش" بشمال البلاد، اليوم (الاربعاء)، متجها صوب مطار يمكن استخدامه في المستقبل لشن هجمات على الموصل كبرى المدن التي يسيطر عليها التنظيم.

وقال ضابط كبير مشارك في العمليات لوكالة أنباء "رويترز" ان قوات الجيش ومكافحة الارهاب استعادت يوم أمس (الثلاثاء) قرية تلول الباج الواقعة على بعد نحو 260 كيلومترا الى الشمال من بغداد. وأضاف أن الضربات الجوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ساعدت في التصدي لهجمات التنظيم التي يستخدم فيها سيارات ملغومة، مشيرا الى أن خسائر بشرية لحقت بالجانبين، لكن غالبية المسلحين فروا الى الصحراء.

وقال مسؤولون عسكريون إن القوات صارت على بعد 45 كيلومترا من قاعدة القيارة الجوية قبل مرور أقل من أسبوعين على انطلاقها من بلدة بيجي التي يوجد فيها أكبر مصفاة نفطية في العراق. وقد توجه استعادة مصفاة أخرى قرب القيارة - قدرتها الانتاجية 16 ألف برميل يوميا - ضربة للاصول المالية لتنظيم "داعش" المتطرف.

وأعطت استعادة الجيش هذا الشهر للفلوجة الواقعة الى الغرب من بغداد، زخما جديدا لحملة استعادة الموصل كبرى مدن شمال العراق وكبرى المدن التي يسيطر عليها التنظيم في العراق.

وبعد مرور عامين على استيلائه على الاراضي، بدأت حملة قوية ضد التنظيم بمشاركة عدد من القوى التي اصطفت لمواجهته ونجحت في استعادة أراض كان يسيطر عليها.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تعهد باستعادة الموصل خلال العام الحالي.

وأحرزت قوات الجيش - التي تواصل بصورة منفصلة زحفها بمحاذاة الضفة الشرقية لنهر دجلة انطلاقا من القيارة - بعض التقدم، لكن بوتيرة أبطأ، حيث استعادت عددا قليلا من القرى رغم انطلاقها من بلدة مخمور قبل أكثر من ثلاثة أشهر.

وقال مصدر بالجيش ان القوات العراقية قصفت عددا من مواقع التنظيم في قرية الحاج علي اليوم استعدادا لتقدم بري يتوقع أنه سيسمح لها بالوصول الى ضفة النهر. ومن المتوقع أن تتوحد تلك القوات مع القوات القادمة من الجنوب بالقرب من القاعدة الجوية الواقعة على بعد عشرة كيلومترات الى الغرب من النهر.

وتسببت العمليتان حتى الآن بنزوح آلاف المدنيين. وتتوقع الأمم المتحدة نزوح عدة آلاف آخرين خلال الايام المقبلة.

وقال مسؤول بالأمم المتحدة الاسبوع الماضي، إن الهجمات العسكرية المقبلة في العراق ضد التنظيم بما فيها عملية الموصل، قد تتسبب في تشريد 3. 2 مليون شخص على الأقل.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة