ليبيا: مجلس السراج يرسل نائبه معيتيق إلى موسكو لمنع حفتر من الحصول على السلاح

ليبيا: مجلس السراج يرسل نائبه معيتيق إلى موسكو لمنع حفتر من الحصول على السلاح

الجيش يشرح هدنة درنة وينفي إبرامه صلحًا مع المتطرفين في بنغازي
الأربعاء - 24 شهر رمضان 1437 هـ - 29 يونيو 2016 مـ رقم العدد [ 13728]
أكد محامو سيف الإسلام القذافي أمس عزمهم مطالبة المحكمة الجنائية الدولية إسقاط الملاحقات القضائية بحقه بما أنه تمت محاكمته من قبل القضاء الليبي. وفي الصورة سيف الإسلام خلف القضبان في جلسة إجرائية في مدينة الزنتان مايو 2013 (أ.ف.ب)

أبلغ العقيد أحمد المسماري الناطق الرسمي باسم قوات الجيش الليبي «الشرق الأوسط» أن الجيش لم يبرم أي هدنة مع المتطرفين في مدينة بنغازي كما أشيع، لكنه لفت في المقابل إلى أن الهدنة التي طالبت بها بعض الشخصيات الليبية ومشايخ وأعيان المنطقة، تستهدف إعطاء فرص للإرهابيين في مدينة درنة لتسليم أسلحتهم وذخائرهم ومعداتهم والياتهم العسكرية للقوات المسلحة الليبية.

وقال المسماري لـ«الشرق الأوسط» في تصريحات خاصة إن «القيادة العامة للجيش الليبي وافقت على ذلك وأعطت فرصة لأسبوعين تبدأ من الساعة الثانية ظهر يوم السبت الماضي مع الاحتفاظ بحقنا في الرد على أي تهديد عسكري وأمني أو خرق للهدنة».

وحول الوضع في مدينة بنغازي، أوضح المسماري أن مناطق غرب بنغازي، كالقوارشة وقنفودة تعتبر تحت السيطرة بالكامل، مع وجود بعض الجيوب محدودة المكان والعدد والمعركة مستمرة.

وردا على سؤال بشأن إمكانية إعلان تحرير بنغازي تزامنا مع حلول عيد الفطر قال المسماري «المعركة متواصلة وفي أي لحظة تنتهي العملية».

وبينما واصل الفريق خليفة حفر القائد العام للجيش الليبي زيارته إلى العاصمة الروسية موسكو بعقد اجتماع رفيع المستوى في مقر وزارة الخارجية الروسية، أوفد فائز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني المدعومة من بعثة الأمم المتحدة، نائبه أحمد معيتيق لإقناع السلطات الروسية بعدم إبرام أي عقود لتسليح الجيش الليبي الموالى لحفتر.

وكان حفتر، قد اجتمع قبل يومين بوزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، وأمين مجلس الأمن الروسي نيقولاي باتروشيف، حيث ناقشوا طلب حفتر بخصوص الحصول على أسلحة روسية جديدة.

واعتبر الناطق باسم الجيش الليبي أن قيام معيتيق نائب السراج بزيارة موسكو في نفس توقيت زيارة الفريق حفتر يعني «محاولة منهم لإفشال الزيارة عبر القيام بمناورات سياسية».

من جهته، اجتمع أمس رئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح بالعاصمة العمانية مسقط مع رئيس بعثة الأمم لمتحدة لدى ليبيا مارتن كوبلر، فيما قالت مصادر ليبية إن سلطنة عمان تسعى لإعادة تكرار إطلاق وساطتها لتقريب وجهات النظر بين صالح وغريمه السياسي نوري أبو سهمين رئيس المؤتمر الوطني العام (البرلمان) السابق والمنتهية ولايته في العاصمة الليبية طرابلس.

ونجحت سلطنة عمان في شهر ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي في الجمع بين أبو سهمين وصالح في لقاء مثل أول مصالحة بينهما، لكنه لم يسفر عن إنهاء الخلافات العالقة بينهما.

وقال بيان لمكتب عقيلة إنه حضر اجتماعا آخر ضم وفد مشايخ وأعيان المنطقة الشرقية لمناقشة الوضع السياسي في البلاد.

إلى ذلك، هدد جهاز الشرطة القضائية الذي يتخذ من العاصمة طرابلس مقرا له، بتعليق عمله وهدد بفتح السجون بسبب جملة من الأمور قال إن من بينها نقص الإمكانات والتهميش الذي يعاني منه.

وقال الجهاز في بيان له إنه «يضع الجهات ذات العلاقة في الصورة لإخلاء مسؤوليته تجاه أي ردة فعل قد تحصل من عمليات شغب، أو هروب جماعي يقوم بها النزلاء من داخل المؤسسات، وأنه سيضطر لفتح الأبواب لهم تجنبًا لسفك الدماء والحفاظ على الأرواح، والممتلكات».

ويحتفظ الجهاز في السجون التي يديرها في طرابلس، بنحو تسعة آلاف سجين أغلبهم من عتاة المجرمين الصادرة عليهم أحكام بالسجن المؤبدة والطويلة.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة