وزير الخارجية السعودي: يجب على إيران عدم التدخل في شؤون الآخرين.. وعدم تصدير الثورة

وزير الخارجية السعودي: يجب على إيران عدم التدخل في شؤون الآخرين.. وعدم تصدير الثورة

الثلاثاء - 23 شهر رمضان 1437 هـ - 28 يونيو 2016 مـ

بين عادل الجبير وزير الخارجية السعودي، أن على إيران إذا اردت أن تكون لها علاقات طبيعية مع دول المنطقة أن تحترم مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الآخرين وعدم تصدير الثورة.
وأشار الجبير إلى أن العالم أجمع على اطلاع بالدور السلبي الذي تلعبه إيران في المنطقة، وأنها داعمة للإرهاب وأسست ميليشيات طائفية من أجل زعزعة الأمن والاستقرار في الدول العربية، والعالم يعلم أن لدى إيران قوات في سوريا والعراق تشارك في قتال طائفي وتهرب المتفجرات إلى دول الخليج العربي والأسلحة إلى اليمن.
وأكد الجبير على موقف السعودية الثابت حيال سوريا وقال «هناك حلان في سوريا لا ثالث لهما وهما حل سياسي أو عسكري وكلاهما يؤديان إلى إبعاد بشار الأسد الذي قتل 400 ألف من الأبرياء وتشريد 12 مليونا وتدمير بلد، فلا مكان له في هذا البلد، وموقف السعودية ثابت وداعم يهدف إلى إيجاد مستقبل جديد لسوريا يحافظ على وحدة أراضيها ويعطي جميع فئات المجتمع حقوقها.
وعن الفراغ السياسي اللبناني، قال الجبير «هناك فراغ سياسي وسببه حزب الله وبدعم من إيران، فكلاهما يرفضان أن يكون هناك توافق على إيجاد أو اختيار رئيس للجمهورية في لبنان، فاللوم ينصب على حزب الله فهي الجهة المعطلة لهذا الموضوع التي لا تهدف إلى مصلحة لبنان، ولكن تسعى لمصلحة إيران".
وأشاد الجبير في مؤتمر صحافي مشترك مع جان مارك إيرولت وزير الخارجية الفرنسي عقب لقائهما اليوم في مقر وزارة الخارجية الفرنسية، بنتائج زيارة الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، إلى فرنسا؛ التي التقى خلالها بالرئيس الفرنسي ورئيس الوزراء ووزير الدفاع ووزير الخارجية وعدد من المسؤولين والمفكرين ورجال الأعمال، وتهدف إلى الاستمرار في التشاور والتنسيق في المواقف بين البلدين والنظر في تعزيز وتكثيف هذه العلاقات التاريخية الاستراتيجية المميزة بين البلدين الصديقين.
وأوضح الجبير أن مباحثات اللقاء السعودي - الفرنسي كانت بناءة وإيجابية وكان هناك تطابق في جميع الموضوعات التي نوقشت ومنها دفع عملية السلام في الشرق الأوسط إلى الأمام والأوضاع في لبنان وسوريا والعراق واليمن وليبيا، والتصدي لتدخلات إيران في شؤون المنطقة ومواجهة الإرهاب بالإضافة إلى الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وفرنسا ومجالات الاستثمار بين البلدين وتبادل وجهات النظر والتشاور والاستمرار في توحيد المواقف فيما يتعلق بقضايا المنطقة، مشيدا بمواقف فرنسا الداعمة للجهود التي تقوم بها السعودية في المنطقة للحفاظ على أمنها واستقرارها.
وأكد وزير الخارجية الفرنسي تطابق وجهات النظر في الموضوعات التي تمت مناقشتها خلال اللقاء، منوها بنتائج زيارة ولي ولي العهد إلى فرنسا التي تهدف إلى تعزيز أوجه التعاون بين البلدين فيما يخدم الشعبين وإيضاح رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني المنبثق منها وما تشهده من تقدم في شتى المجالات.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة