بان كي مون يدعو للإفراج عن المعتقلين السياسيين في اليمن

بان كي مون يدعو للإفراج عن المعتقلين السياسيين في اليمن

قال إن الوضع مقلق للغاية.. هناك نقص حاد في المواد الغذائية والاقتصاد
الاثنين - 22 شهر رمضان 1437 هـ - 27 يونيو 2016 مـ

دعا بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، إلى الإفراج عن المعتقلين السياسيين والصحافيين وناشطي المجتمع المدني في اليمن، قبل حلول عيد الفطر المبارك، وذلك بعدما قال إنه متفائل بالإفراج عن السجناء والمعتقلين في الآونة الأخيرة.

ويأتي التركيز على هؤلاء السجناء، تأكيدا لما نشرته «الشرق الأوسط» الأسبوع الماضي، عن مصادر محلية في تعز، أكدت أن المطلق سراحهم من قبل الميليشيات الانقلابية في اليمن الفترة الماضية، لا يعدون في الحقيقة إلا مواطنين تم اعتقالهم من منازلهم والطرقات ونقاط التفتيش، وليس لهم أي علاقة بالقوات الشرعية وعمليات القتال، وأضافوا أنه لا يزال كثير من المواطنين يقبعون في سجون الميليشيات بمختلف المناطق الخاضعة لسيطرتهم.

وقال بان كي مون، إن لدى تواجده في الكويت، ولقائه وفدي الحكومة الشرعية والانقلابيين: «إن الوضع في اليمن مقلق للغاية»، مؤكدا أن هناك نقصا حادا في المواد الغذائية والاقتصاد.

وأضاف: «إن الوضع في اليمن مقلق للغاية بالنسبة لي، وهذا يؤكد لكم أن أمامكم مسؤولية كبيرة.. أسعدني التزام الوفدين بالمشاورات خلال الأسابيع الماضية بهدف الوصول إلى حل سلمي، لكن الوقت ليس في جانب الشعب اليمني.. كل يوم يمر والصراع لا يزال قائما يزيد من معاناتهم، وكلما طال أمد النزاع، طال الوقت الذي تحتاجه اليمن للتعافي».

وشدد الأمين العام على أن موقف المجتمع الدولي يتمثل في «وجوب وقف النزاع والعودة إلى مسار الانتقال السياسي، والعمل على تنفيذ مخرجات الحوار الوطني». وحث بان كي مون الوفدين على تجنب تأزيم الوضع والعمل بمسؤولية ومرونة من أجل الوصول إلى حل شامل ينهي النزاع. وأضاف: «أطالب الوفدين بالعمل بجدية مع مبعوثي الخاص من أجل إقرار خريطة طريق للمبادئ، والالتزام بوقف الأعمال القتالية من أجل ترجمة التقدم المحرز حتى يومنا هذا، وأن يتوصلوا بأسرع وقت ممكن إلى حل شامل».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة