مفوضو الانتخابات في العراق يسحبون استقالاتهم

مفوضو الانتخابات في العراق يسحبون استقالاتهم

«داعش» تشيع أحد كبار قادتها في الفلوجة
الاثنين - 30 جمادى الأولى 1435 هـ - 31 مارس 2014 مـ
عراقيون يعاينون الدمار الذي خلفه تفجير انتحاري استهدف جسر الحوز في الرمادي أمس (أ.ف.ب)

سحب أعضاء مجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق استقالتهم، استجابة لطلب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، وذلك بعد خمسة أيام من تقديمها إثر تدخلات سياسية.
ونقلت قناة «العراقية» التلفزيونية الرسمية أمس عن عضو مجلس المفوضية كاطع الزوبعي أن «مجلس المفوضين قرر سحب استقالته حرصا منه على العملية الانتخابية في البلاد». وأضاف أن «الاستجابة جاءت بعد مناشدات من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي للعدول عن القرار».
بدوره، أكد مصدر دبلوماسي لوكالة الصحافة الفرنسية أن «المفوضين عدلوا عن قرارهم بعد محادثات إقليمية ودولية، مع منظمات بينها الأمم المتحدة».
من ناحية ثانية، شيع تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» في الفلوجة، أمس، أبو عبد الرحمن الكويتي، أحد كبار قادته الذي جاء منذ بدء الأزمة في الأنبار من سوريا، وقتل أول من أمس في قصف مدفعي.
ورافقت مراسم التشييع سيارات تحمل أسلحة ثقيلة من حي العسكري جنوب المدينة إلى مقبرة الشهداء الواقعة وسط الفلوجة، حيث ووري الثرى، بحسب شهود.


كما ذكرت مصادر أمنية وطبية عراقية أن تسعة أشخاص قتلوا وأصيب عشرة بجروح في هجومين منفصلين، أحدهما انتحاري، استهدفا أمس مدينتي الرمادي وتكريت غرب وشمال بغداد
وقال ضابط في الشرطة برتبة مقدم في مدينة الرمادي (100 كلم غرب بغداد) إن «سبعة أشخاص قتلوا وأصيب عشرة بجروح في هجوم انتحاري استهدف جسر الحوز، في وسط مدينة الرمادي». وأضاف ضابط الشرطة لوكالة الصحافة الفرنسية أن «الهجوم أدى إلى انهيار جزء من جسر الحوز، وهو ثاني جسر يجري استهدافه خلال الفترة القليلة الماضية، ويربط بين شمال وجنوب مدينة الرمادي». وأكد طبيب في مستشفى الرمادي حصيلة الضحايا.
وفي تكريت (160 كلم شمال بغداد)، قال ضابط برتبة مقدم في الشرطة: «قتل ضابطان هما مقدم ونقيب، في شرطة صلاح الدين، بانفجار عبوة ناسفة استهدف سيارتهما الخاصة على طريق رئيس في جنوب المدينة». وأكد مصدر طبي في مستشفى تكريت مقتل الضحايا.
وجاءت هجمات أمس بعد ساعات على مقتل سبعة جنود برصاص أطلقه مسلحون مساء أول من أمس على حاجز تفتيش للجيش جنوب مدينة الموصل (350 كلم شمال بغداد).
من ناحية ثانية، شيع تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) أحد كبار قادته في مدينة الفلوجة (غرب بغداد) بعد مقتله أول من أمس بقذيفة مدفعية، حسبما أفادت مصادر أمنية وشهود عيان.
وقتل أبو عبد الرحمن الكويتي، أحد كبار القادة الذي جاء منذ بدء الأزمة في الأنبار من سوريا، وكان يوجد مع القيادي العراقي شاكر وهيب في الرمادي لدى سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على عدد كبير من أحيائها. وبعدما تمكنت قوات العشائر التي تحارب إلى جانب الدولة من بسط سيطرتها على الرمادي، انتقل هذا القيادي مع مساعديه إلى مدينة الفلوجة التي لا تزال خارجة عن سيطرة السلطة. ونشرت مواقع تابعة للتنظيم صورا فوتوغرافية للقيادي قبل نحو شهر وهو يحمل سلاحه إلى جانب شاكر وهيب في أحد المنازل في منطقة الملعب وسط الرمادي. وقال ضابط في عمليات الأنبار إن «معلومات استخباراتية مؤكدة وصلت إلينا عن مكان وجود الكويتي، وقمنا بقصفه بالمدفعية، ما أسفر عن مقتله مع اثنين من مساعديه، وهما عراقيان».
ورافقت مراسم التشييع سيارات تحمل أسلحة ثقيلة من حي العسكري جنوب المدينة إلى مقبرة الشهداء الواقعة وسط الفلوجة حيث ووري الثرى، بحسب شهود.
وكانت قوة عراقية من متطوعي أبناء العشائر أقامت استعراضا عسكريا وسط مدينة الرمادي احتفالا ببسط سيطرتها على جميع أنحاء المدينة التي سقطت أجزاء كبيرة منها بيد عناصر تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» سابقا. ويواصل مسلحون من التنظيم سيطرتهم على مدينة الفلوجة وخصوصا الأقسام الجنوبية منها. وتفرض قوات الجيش حصارا شديدا على المدينة التي غادر أغلب سكانها هربا من الاشتباكات.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة