الفرنسيون يستبقون زيارة محمد بن سلمان بالتأكيد على التقارب السياسي

ولي ولي العهد يبحث مع رئيس «تويتر» وكبير تنفيذيي «بلاكستون» تأهيل الكوادر السعودية وفرص الاستثمار

ولي ولي العهد السعودي لدى لقائه كبير الإداريين التنفيذيين في مجموعة بلاكستون في نيويورك (تصوير: بندر الجلعود)
ولي ولي العهد السعودي لدى لقائه كبير الإداريين التنفيذيين في مجموعة بلاكستون في نيويورك (تصوير: بندر الجلعود)
TT

الفرنسيون يستبقون زيارة محمد بن سلمان بالتأكيد على التقارب السياسي

ولي ولي العهد السعودي لدى لقائه كبير الإداريين التنفيذيين في مجموعة بلاكستون في نيويورك (تصوير: بندر الجلعود)
ولي ولي العهد السعودي لدى لقائه كبير الإداريين التنفيذيين في مجموعة بلاكستون في نيويورك (تصوير: بندر الجلعود)

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي مع الرئيس التنفيذي لشركة «تويتر» جاك دورسي، أوجه التعاون بشأن تأهيل الكوادر الوطنية، والاستثمار في مجال التقنيات الإبداعية.
جاء ذلك خلال لقاء الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، مع رئيس «تويتر» التنفيذي في نيويورك، في إطار اللقاءات المتعددة التي يجريها ولي ولي العهد السعودي في زيارته للولايات المتحدة.
من جهة أخرى، استعرض الأمير محمد بن سلمان فرص الاستثمار مع كبير الإداريين التنفيذيين في مجموعة بلاكستون ستيفين شوارتزمان. جاء ذلك في اجتماع عقد في نيويورك، بحث خلاله الطرفان مجالات الشراكة وفق «رؤية السعودية 2030».
إلى ذلك، وصفت مصادر دبلوماسية فرنسية رفيعة المستوى زيارة الأمير محمد بن سلمان، إلى فرنسا غداً (الاثنين)، بأنها «بالغة الأهمية»، بالنظر للمواضيع السياسية التي ستتناولها، خصوصًا على مستوى الأزمات التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط، كالحرب في سوريا والعراق وأمن الخليج والفراغ المؤسساتي في لبنان، وأزمة اليمن والملف الفلسطيني الإسرائيلي، فضلاً على تعزيز الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين التي «يسعى الطرفان لإعطائها مزيدًا من المضامين».
وأضافت المصادر التي تحدثت إليها «الشرق الأوسط» أن الأمير محمد بن سلمان «يلعب دورًا مهمًا في السعودية باعتباره المسؤول الأول عن الملفات الاقتصادية والدفاعية»، مؤكدة أن للزيارة «أهمية مضاعفة» بالنظر للحظة التي تتم فيها والتي تعقب إطلاق القيادة السعودية خطة الإصلاح الطموحة تحت مسمى «رؤية 2030» وترجمتها العملية في برنامجها التنفيذي «التحول الوطني 2020». وقد أعدت باريس برنامجًا حافلاً للأمير محمد بن سلمان في زيارته الرسمية الثانية للعاصمة الفرنسية، سيبدأ الاثنين باجتماع مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في قصر الإليزيه صباحًا، تعقبه لقاءات مع رئيس الحكومة مانويل فالس، ووزير الدفاع جان إيف لو دريان، ووزير الخارجية جان مارك أيرولت.
وإذا كانت اجتماعات اليوم الأول - وفق المصادر الفرنسية - سيغلب عليها الطابع السياسي، فإن اليوم الثاني سيخصص للمسائل الاقتصادية، وذلك في إطار الاجتماع الثالث للجنة المشتركة الفرنسية - السعودية وللقاءات مع رجال الأعمال وكبار مديري الشركات الفرنسية الموجودة في السوق السعودية أو المهتمة بالدخول إليها.
وأفادت المصادر الفرنسية بأن الزيارة ستشهد توقيع مجموعة من العقود المدنية والدفاعية في إطار التطبيق العملي للاتفاق الذي تم بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الفرنسي، بمناسبة الزيارة التي قام بها هولاند إلى الرياض في ربيع العام الماضي، والتي شملت عقد اتفاق تكليف اللجنة المشتركة بمتابعة ملفات المشاريع العشرين الرئيسية المتفق على إطلاقها.
وزادت المصادر الفرنسية أن باريس «تريد مواكبة» السعودية في عملية التحديث وفي خطة الإصلاحات وبرنامج التحول الوطني 2020، وترغب من جهة في تعزيز التعاون والشراكات في قطاعات الصناعة والطاقة والصحة والتعليم والثقافة، بحيث يتم «إعطاء مضمون ملموس» للشراكة الاستراتيجية، ومن جهة أخرى الارتقاء بمستوى الاستثمارات المتبادلة، وسيتم خلال الزيارة الكشف عن بعضها، كما تبدي الشركات الفرنسية اهتمامًا ملحوظًا بمشاريع التخصيص السعودية وهي «جاهزة» وفق المصادر الفرنسية للدخول في المنافسات التي ستطلق بهذه المناسبة. أما على المستوى السياسي، فقد نوهت المصادر الفرنسية بـ«التقارب الكبير» لوجهات النظر الفرنسية السعودية إزاء المشكلات العالقة في المنطقة، سواء كان في سوريا «دعم المعارضة المعتدلة» أو استقرار العراق ومحاربة الإرهاب والتمسك باستقلال وسيادة لبنان والدفع باتجاه وضع حد للفراغ المؤسساتي والحل السياسي في اليمن وأمن الخليج.
وبحسب هذه المصادر، فإنه «من الطبيعي» أن يسعى البلدان «الشريكان الاستراتيجيان»، في ظل الأوضاع الملتهبة في المنطقة إلى تكثيف اللقاءات والمشاورات على أعلى المستويات للمقارنة بين وجهات النظر ومناقشة ما يمكن القيام به من مبادرات مشتركة من أجل تعزيز استقرار المنطقة.



السعودية: نجاح فصل التوأم الملتصق الفلبيني بعد عملية جراحية معقدة

السعودية: نجاح فصل التوأم الملتصق الفلبيني بعد عملية جراحية معقدة
TT

السعودية: نجاح فصل التوأم الملتصق الفلبيني بعد عملية جراحية معقدة

السعودية: نجاح فصل التوأم الملتصق الفلبيني بعد عملية جراحية معقدة

استكمل الفريق الطبي والجراحي المختص التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، المرحلتين الرابعة والخامسة من عملية فصل التوأم الملتصق الفلبيني، كليا وموريس آن، بعد عملية جراحية تُعد من أكثر الحالات تعقيدًا على مستوى العالم استغرقت 18 ساعة ونصف وأجريت في مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية التابعة لوزارة الحرس الوطني بمدينة الرياض.
وأوضح المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رئيس الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة الدكتور عبد الله الربيعة، أنه «بفضل الله تعالى ثم بجهود الزملاء من أعضاء الفريق الجراحي استُكملت المرحلتان الرابعة والخامسة من عملية فصل التوأم الفلبيني (كليا وموريس آن)، وشملتا الترميم والتجميل وإغلاق الجمجمة، حيث سبق أنه جرى الانتهاء من (3) مراحل من مراحل العملية بنجاح تام ولله الحمد».
ورفع الربيعة باسمه ونيابة عن جميع أعضاء الفريق الطبي والجراحي الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على ما يحظى به البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة من اهتمام ورعاية مكّن الفريق الطبي السعودي من تقديم أعلى معايير الرعاية الطبية المتخصصة، وأسهم في تحسين جودة الحياة للأطفال المستفيدين وأسرهم، ورسخ مكانة المملكة في العمل الإنساني والطبي، مقدرًا جهود زملائه، وما يبذلونه من عمل احترافي وإنساني يُجسّد القيم النبيلة للمملكة وشعبها في خدمة الإنسان أينما كان.


إعادة فتح الأجواء في مطار الكويت الدولي

تشغيل الرحلات الجوية في مطار الكويت الدولي تدريجياً ابتداءً من الأحد المقبل (كونا)
تشغيل الرحلات الجوية في مطار الكويت الدولي تدريجياً ابتداءً من الأحد المقبل (كونا)
TT

إعادة فتح الأجواء في مطار الكويت الدولي

تشغيل الرحلات الجوية في مطار الكويت الدولي تدريجياً ابتداءً من الأحد المقبل (كونا)
تشغيل الرحلات الجوية في مطار الكويت الدولي تدريجياً ابتداءً من الأحد المقبل (كونا)

أعلنت هيئة الطيران المدني الكويتية إعادة فتح الأجواء في مطارِ الكويت الدولي ابتداء من يوم الخميس، وذلك بعد توقف حركة الطيران «مؤقتاً واحترازياً» منذ 28 فبراير (شباط) الماضي، من جرّاء الأوضاع في المنطقة والاعتداءات الإيرانية على البلاد.

وقال رئيس الهيئة، الشيخ حمود الصباح، في تصريحٍ لـ«وكالة الأنباء الكويتية»، إن «هذه الخطوة تأتي بالتنسيق مع الجهات المعنية والدولية المختصة لضمان عودة التشغيل وفق أعلى معايير السلامة والأمن»، و«ضمن خطة مرحلية مدروسة لاستئناف الحركة الجوية بشكل تدريجي، تمهيداً للتشغيل الكامل للمطار خلال الفترة المقبلة».

وأوضح الشيخ حمود الصباح أن «الطيران المدني» انتهت من معاينة الأضرار التي لحقت ببعض مرافق المطار نتيجة الاعتداء الإيراني الآثم ووكلائه والفصائل المسلحة التابعة له، مبيناً أن الفرق الفنية باشرت أعمال الصيانة والإصلاح للأجهزة والمعدات التشغيلية والبنية التحتية، لضمان الجاهزية الكاملة.

وأفاد رئيس الهيئة بأن «التشغيل في مرحلته الأولى سيشمل محطات محددة وفق أولويات تضمن سلامة العمليات، مع استمرار التقييم لكل مرحلة قبل الانتقال إلى مراحل أوسع»، مضيفاً أنه سيتم تشغيل الرحلات الجوية تدريجياً ابتداءً من يوم الأحد المقبل، برحلات من مبنيي الركاب «T4» و«T5» إلى وجهات محددة.

وأشاد الشيخ حمود الصباح بجهود منسوبي الهيئة والجهات الحكومية العاملة بالمطار، الذين «أسهموا بكفاءة عالية في إدارة هذه المرحلة الاستثنائية وتسريع استعادة الجاهزية التشغيلية»، مُعرباً عن خالص الشكر والتقدير للسعودية على الدعم في تشغيل الناقلات الكويتية عبر مطاراتها، ومؤكداً الاعتزاز بهذا التعاون الذي يعكس عمق العلاقات الأخوية.

وثمّن دعم دول الخليج والتنسيق المشترك بشأن الأجواء الموحدة خلال الأزمة، بما عزز من استمرارية الحركة الجوية في المنطقة، كما ثمّن دعم القيادة السياسية، الذي «كان له الأثر الكبير في تجاوز تداعيات الأزمة وتسريع خطوات التعافي وإعادة تشغيل المطار بكفاءة عالية».

من جانبها، أعلنت «الخطوط الجوية الكويتية» استئناف عملياتها التشغيلية من مبنى الركاب «T4» إلى 17 وجهة ابتداءً من الأحد المقبل، ستشمل: لندن، وإسطنبول، ولاهور، ودكا، وبومباي، وترافندروم، وتشيناي، وكوتشين، ودلهي، ومانيلا، والقاهرة، والرياض، وجدة، وكولومبو، وغوانزو، وبيروت، ودمشق.

وقال عبد الوهاب الشطي، الرئيس التنفيذي للشركة بالتكليف، لـ«وكالة الأنباء الكويتية»، إن وجهات لندن، والرياض، وبومباي، وترافندروم، ومدراس، وكوتشين، ودلهي، ومانيلا ستشهد تسيير ثلاث رحلات أسبوعياً لكل وجهة، بينما ستكون القاهرة برحلة واحدة يومياً.

وأشار الشطي إلى أن رحلات جدة ودكا ستكون بواقع أربع رحلات أسبوعياً لكل وجهة، فيما ستكون رحلات بيروت ودمشق ولاهور بواقع رحلتين أسبوعياً، بينما ستشهد وجهات إسطنبول وغوانزو وكولومبو تسيير رحلة واحدة أسبوعياً.

وأكد أن استئناف العمليات التشغيلية للشركة من مبنى «T4» يأتي ضمن حرص الشركة المستمر على تعزيز كفاءة عملياتها، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمسافرين، مؤكداً جاهزيتها الكاملة وقدرتها على التعامل مع مختلف الظروف التشغيلية بكفاءة ومرونة عالية.

وبيّن الشطي أن الشركة «تعمل وفق خطط مدروسة تضمن استمرارية العمليات وتحقيق أعلى معايير السلامة والجودة، بما يعكس مكانتها الريادية في قطاع النقل الجوي»، مشدداً على التزامها بـ«تقديم تجربة سفر سلسة ومتميزة تلبي تطلعات العملاء، وتعزز ثقتهم في الخدمات المقدمة».


الكويت: حبس 17 متهماً 3 سنوات والامتناع عن عقاب 109 آخرين

النيابة العامة - الكويت
النيابة العامة - الكويت
TT

الكويت: حبس 17 متهماً 3 سنوات والامتناع عن عقاب 109 آخرين

النيابة العامة - الكويت
النيابة العامة - الكويت

أصدرت محكمة الجنايات «دائرة أمن الدولة وجرائم الأعمال الإرهابية» في الكويت، الخميس، أحكاماً بحق 137 متهماً في قضايا تغريدات، حيث وجهت لهم تهم: إثارة الفتنة الطائفية، وإذاعة أخبار كاذبة.

وعقدت المحكمة جلسة علنية، برئاسة المستشار ناصر البدر، وعضوية القضاة عمر المليفي وعبد اللّٰه الفالح وسالم الزايد، وأصدرت حكماً بسجن 17 متهماً في قضايا المغردين لمدة 3 سنوات، وحبس مغرد 10 سنوات في قضيتين، والامتناع عن عقاب 109 آخرين، وإلزامهم بحسن السير والسلوك ومحو التغريدات، وحكمت ببراءة 9 متهمين، من تهم إثارة الفتنة الطائفية والتعاطف مع دولة معادية وإذاعة أخبار كاذبة في مواقع التواصل الاجتماعي.