أربيل: انطلاق فعاليات «منتدى الاستثمار في العراق وإقليم كردستان»

بمشاركة أكثر من 200 شركة عالمية

أربيل: انطلاق فعاليات «منتدى الاستثمار في العراق وإقليم كردستان»
TT

أربيل: انطلاق فعاليات «منتدى الاستثمار في العراق وإقليم كردستان»

أربيل: انطلاق فعاليات «منتدى الاستثمار في العراق وإقليم كردستان»

انطلقت في أربيل أول من أمس فعاليات «منتدى الاستثمار في العراق وإقليم كردستان» برعاية رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني وحضور العديد من المسؤولين الحزبيين والحكوميين ورؤساء وأعضاء العديد من الغرف التجارية في الدول العربية.
وقد نظم هذا المنتدى من قبل الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للدول العربية، بالتعاون مع اتحاد الغرف التجارية العراقية، واتحاد غرف تجارة وصناعة إقليم كردستان، حيث شارك فيه نحو 200 شخصية اقتصادية وتجارية عربية وأجنبية وبحضور عشر دول أجنبية.
وألقيت كلمة رئيس إقليم كردستان من قبل روز نوري شاويس، نائب رئيس مجلس الوزراء العراقي، حيث تطرق فيها إلى «المجالات الرحبة للاستثمار في الإقليم وفي العراق بصورة عامة والتوسع الكبير الذي حصل في هذا الجانب».
وبين شاويس أن العراق أصبح مطمحا للجانب الأكبر من مستثمري العالم، مؤكدا أن «هذا البلد ما زال يعاني من مشكلات عديدة في هذا المجال».
وأكد شاويس أن «الانتخابات التي من المؤمل أن تجرى في نهاية الشهر المقبل، من شأنها أن تحل نتائجها العديد من المشكلات التي يمر بها العراق».
ولم ينس شاويس التطرق لمسألة النفط والمبادرة التي أطلقها رئيس حكومة إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني والتي بين أنها «مبادرة عملية ومسؤولة»، داعيا الحكومة العراقية إلى التعامل معها بمبادرة أفضل.
وحضر جلسة الافتتاح عدد من وزراء حكومتي العراق والإقليم ورؤساء الغرف التجارية في الدول العربية بمشاركة 200 شركة وجهة استثمارية من الدول العربية ومختلف دول العالم.
وبين دارا جليل خياط، رئيس اتحاد الغرف التجارية والصناعية في الإقليم، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن هذا الحدث سيكون له صدى إعلامي جيد على مستوى العراق بشكل خاص، والعالم بشكل عام، «مما قد يفتح العمل التجاري والاستثماري في العراق وإقليم كردستان من أوسع أبوابه».
كما بين أنه من الممكن أن تكون فرصة جيدة للدول العربية للتعرف أكثر على الإقليم والتعرف على الواقع الاستثماري الذي يعيشه.
وتضمن المنتدى معرضا يخصص للمؤسسات والشركات الداعمة والراعية، بالإضافة إلى خمس جلسات عمل ومحاور رئيسة، حيث حمل المحور الأول عنوان: «مناخ الاستثمار في العراق وإقليم كردستان». أما المحور الثاني، فقد دار حول «الفرص الاستثمارية المتاحة في إطار الخطة الوطنية للتنمية في العراق في السنوات 2013 - 2017»، بينما شمل الثالث «الاستثمار في قطاعات البنى التحتية والقطاعات الاقتصادية المتنوعة»، وناقش المحور الرابع «فرص ومشاريع الاستثمار في العراق وإقليم كردستان»، أما المحور الأخير فقد تضمن «تجارب المستثمرين العرب والأجانب في العراق وإقليم كردستان»، حيث شهد حضورا واسعا من قبل الحضور والمشاركين في المنتدى.



النفط يواصل التراجع بعد توقيع اتفاق أميركي-إيراني وإعادة فتح مضيق هرمز

مستودع وقود في مصافي النفط في رور أويل التابعة لشركة «بي بي جيلسنكيرشن» في غيلسنكيرشن، غرب ألمانيا (أ.ف.ب)
مستودع وقود في مصافي النفط في رور أويل التابعة لشركة «بي بي جيلسنكيرشن» في غيلسنكيرشن، غرب ألمانيا (أ.ف.ب)
TT

النفط يواصل التراجع بعد توقيع اتفاق أميركي-إيراني وإعادة فتح مضيق هرمز

مستودع وقود في مصافي النفط في رور أويل التابعة لشركة «بي بي جيلسنكيرشن» في غيلسنكيرشن، غرب ألمانيا (أ.ف.ب)
مستودع وقود في مصافي النفط في رور أويل التابعة لشركة «بي بي جيلسنكيرشن» في غيلسنكيرشن، غرب ألمانيا (أ.ف.ب)

تراجعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة، الخميس، بعد توقيع الولايات المتحدة وإيران اتفاقاً مؤقتاً يهدف إلى إنهاء الحرب بين البلدين، وإعادة فتح مضيق هرمز، إلى جانب رفع العقوبات الأميركية عن صادرات النفط الإيرانية، في خطوة من شأنها إنهاء أكبر اضطراب في إمدادات الطاقة في التاريخ.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 89 سنتاً، أو 1.12 في المائة، إلى 78.66 دولار للبرميل بحلول الساعة 00:05 بتوقيت غرينتش، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 98 سنتاً، أو 1.28 في المائة، إلى 75.81 دولار للبرميل.

واستأنفت الأسعار خسائرها بعدما محَت المكاسب التي سجلتها الأربعاء، عقب تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي قال فيها إنه قد يستأنف حملة القصف ضد إيران إذا «لم يحسن قادتها التصرف».

وقال توني سيكامور، محلل الأسواق لدى شركة «آي جي»، إن موجة البيع استمرت مع تسعير أسواق الطاقة لاحتمال عودة الإمدادات النفطية الإيرانية بوتيرة أسرع من المتوقع، في أعقاب مذكرة التفاهم الأخيرة بين واشنطن وطهران.

وتنص مذكرة التفاهم، المؤلفة من 14 بنداً، على بدء فترة مفاوضات تمتد 60 يوماً، تسمح خلالها إيران بمرور السفن عبر مضيق هرمز من دون رسوم، وهو أحد أهم ممرات شحن النفط والغاز في العالم. كما ينص الاتفاق على استعادة حركة الملاحة في المضيق إلى كامل طاقتها خلال 30 يوماً.

ورغم ذلك، يؤجل الاتفاق الأولي عدداً من القضايا الأكثر تعقيداً، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني، كما يلزم الولايات المتحدة وشركاءها بوضع خطة تمويل بقيمة 300 مليار دولار لدعم إعادة إعمار إيران.

وحذّرت وكالة الطاقة الدولية، في تقريرها الشهري الصادر الأربعاء، من أنه إذا نُفذ الاتفاق بنجاح وأُعيد فتح المضيق بالكامل، فقد تتحول أزمة نقص الإمدادات التي شهدها العالم هذا العام إلى فائض كبير في المعروض خلال عام 2027، متوقعة أن يتجاوز حجم الإمدادات الطلب العالمي بنحو 5.05 مليون برميل يومياً مع عودة نفط الشرق الأوسط إلى الأسواق.

وفي الوقت نفسه، يراقب المستثمرون توجهات السياسة النقدية الأميركية، بعدما أظهر مجلس الاحتياطي الفيدرالي ميلاً متزايداً نحو احتمال رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام للحد من التضخم، وهو ما قد يبطئ وتيرة النمو الاقتصادي ويضغط على الطلب العالمي على النفط.

وأظهرت توقعات الاحتياطي الفيدرالي الصادرة الأربعاء أن تسعة من أصل 19 مسؤولاً في البنك المركزي الأميركي يرون الآن أن رفع أسعار الفائدة سيكون ضرورياً خلال العام الجاري، مقارنة بعدم تأييد أي مسؤول لهذا الخيار قبل ثلاثة أشهر.


في أول اجتماعات وارش... تلميحات التشديد النقدي ترفع عوائد السندات الأميركية

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
TT

في أول اجتماعات وارش... تلميحات التشديد النقدي ترفع عوائد السندات الأميركية

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)

ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية يوم الأربعاء بعدما أشار عدد من مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى إمكانية رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعاتهم لمسار السياسة النقدية.

وأظهرت التوقعات الصادرة عن البنك المركزي أن صناع السياسة يتوقعون بقاء سعر الفائدة الفيدرالي عند مستويات أعلى خلال هذا العام والعامين المقبلين مقارنة بما كانوا يتوقعونه قبل بضعة أشهر. وتساعد أسعار الفائدة المرتفعة على كبح التضخم، لكنها في الوقت نفسه قد تُبطئ النشاط الاقتصادي وتضغط على أسعار الأصول المالية.

وارتفع العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات، وهو المعيار الذي يؤثر في أسعار الرهن العقاري والقروض للأسر والشركات، إلى 4.45 في المائة مقارنة مع 4.43 في المائة عند إغلاق الثلاثاء. كما صعد العائد على السندات لأجل عامين، الأكثر ارتباطاً بتوقعات السياسة النقدية، إلى 4.14 في المائة من 4.05 في المائة.

وجاء هذا الارتفاع بعد أن أظهر «المخطط النقطي» للفيدرالي أن تسعة من أصل 18 مسؤولاً يتوقعون تنفيذ زيادة واحدة على الأقل في أسعار الفائدة قبل نهاية العام، فيما لم يقدم أحد الأعضاء توقعاته خلال أول اجتماع يُعقد برئاسة رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفين وارش.

وتُثير العوائد المرتفعة في أسواق السندات العالمية مخاوف المستثمرين من استمرار الضغوط التضخمية، وما قد يترتب على ذلك من تباطؤ اقتصادي وتراجع في تقييمات مختلف فئات الأصول.


بعد تثبيتها... توقعات الأسواق ترجح رفع الفائدة الأميركية بحلول سبتمبر

مبنى البنك الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن (رويترز)
مبنى البنك الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن (رويترز)
TT

بعد تثبيتها... توقعات الأسواق ترجح رفع الفائدة الأميركية بحلول سبتمبر

مبنى البنك الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن (رويترز)
مبنى البنك الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن (رويترز)

أظهرت تسعيرات العقود الآجلة قصيرة الأجل لأسعار الفائدة الأميركية أن المتعاملين باتوا يرجّحون بشكل أكبر إقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة بحلول سبتمبر (أيلول)، بدلاً من الإبقاء عليها عند مستوياتها الحالية.

وجاء هذا التحول في توقعات الأسواق لمسار السياسة النقدية عقب قرار الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على سعر الفائدة ضمن النطاق المستهدف بين 3.50 في المائة و3.75 في المائة، مع الإشارة إلى أن غالبية صناع السياسات يتوقعون الحاجة إلى مزيد من التشديد النقدي بحلول نهاية عام 2026 لمواجهة الضغوط التضخمية المتزايدة.

ويعكس هذا التوجه تنامي قناعة المستثمرين بأن البنك المركزي الأميركي قد يضطر إلى استئناف دورة رفع الفائدة إذا استمرت معدلات التضخم فوق المستويات المستهدفة، رغم الإبقاء على السياسة النقدية دون تغيير في الوقت الراهن.

عاجل مونديال 2026: بداية جيدة لكولومبيا بفوزها على أوزبكستان 3-1