حكومة البنجاب تزيد الضرائب لتوفير المال لإنشاء ملاجئ للأبقار الضالة

الحزب الهندوسي الحاكم يسعى لوقف الأساليب الطبية التقليدية باستخدام بول البقر كعلاج لمرض السكري

حكومة البنجاب تزيد الضرائب لتوفير المال لإنشاء ملاجئ للأبقار الضالة
TT

حكومة البنجاب تزيد الضرائب لتوفير المال لإنشاء ملاجئ للأبقار الضالة

حكومة البنجاب تزيد الضرائب لتوفير المال لإنشاء ملاجئ للأبقار الضالة

يهيم حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي الحاكم عشقا بالبقر، وهي الحيوانات المقدسة في علم الكونيات الهندوسية. ولقد حظرت أغلب الولايات الهندية في الوقت الحاضر ذبح البقر. وتريد حكومة ولاية البنجاب فرض الضرائب على الكحوليات، من أجل توفير الأموال لإنشاء ملاجئ للأبقار الضالة. وفي العام الماضي، وبعد مقتل رجل مسلم في ولاية أوتار براديش على أيدي الدهماء من الهندوس بسبب أكل لحوم البقر، طالب أحد أعضاء مجلس الوزراء من حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم بفتح التحقيقات لمعرفة «المشاركين الآخرين في الجريمة»، وهو يعني جريمة أكل لحوم البقر بكل تأكيد وليس مقتل المواطن المسلم.
ولا ينبغي أن يكون ذلك من قبيل المفاجأة، أن يحاول الحزب الهندوسي الحاكم وقف الأساليب الطبية التقليدية المستهلكة لبول الأبقار. وذلك العلاج موصوف في الأيورفيدا، وهو نظام العلاج التقليدي القديم والمذكور في النصوص التأسيسية الهندوسية. وفي أوائل عام 2000، عندما قاد حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي الائتلاف الذي يحكم البلاد اليوم، بدأ مجلس البحوث العلمية والصناعية، وهو شبكة من مختبرات الأبحاث العلمية التي تمولها الدولة، في العمل على تعزيز تكنولوجيا بول البقر كعلاج لمرض السكري، والالتهابات، والسرطان، وتلف الحمض النووي.
واليوم، تملك الحكومة الهندية أكثر من عشر براءات اختراع تتعلق ببول الأبقار، ولقد قدمت طلبات للحصول على تلك البراءات في أكثر من 150 دولة. والكثير من الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة الأميركية، وفرنسا، وكوريا الجنوبية، قد اعترفت ببراءات الاختراع تلك، إلا الهند، التي تعاني من معايير أشد صرامة بالنسبة لبراءات الاختراع حتى الآن.
أصدرت حكومة حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي أول سياسة معنية بحقوق الملكية الفكرية في البلاد خلال الشهر الماضي، وهي سياسة مضللة بشكل خطير. وعلى الرغم من أن مشروع القانون يؤكد على المبادئ الأساسية لقوانين براءات الاختراع الهندية الجديرة بعيدة النظر والجديرة بالإعجاب، فإنه يطالب في الوقت ذاته بحماية أساليب العلاج التقليدية مثل العلاج ببول البقر. ومن الزاوية المنطقية لهذه السياسة فإنها يمكنها فتح الأبواب أمام الكثير من الاستثناءات الأخرى، وتتحول إلى لعبة في أيدي شركات الأدوية والعقاقير الدولية التي تسعدها براءات الاختراع كثيرًا.
تبرر شركة «بيج فارما» للأدوية براءات الاختراع القاسية من خلال الزعم بأن جني الأرباح هو المحرك الرئيسي للاختراع، من خلال منح المختبرات والشركات الحافز للاستثمار في المزيد من الأبحاث. ولكن القوانين الهندية تتبنى وجهة النظر المعاكسة: وهي أن المعايير العالية للحماية القانونية تفسح المجال أمام الابتكار. وعلى العكس من الكثير من البلدان الأخرى، لا تسمح الهند بمنح براءات الاختراع للمواد الطبيعية، والعلاجات التقليدية، والاختراعات التافهة، أو الابتكارات الهامشية.
وهذا من الأمور الجدية - بل إنه شيء عظيم في واقع الأمر. حيث إن وجود القليل من براءات الاختراع يعني المزيد من المنافسة لمزيد من العقاقير الطبية، مما يعني المزيد من الأدوية بأسعار معقولة للكثير من المواطنين. يتوافر عقار «إيماتينيب»، وهو العقار المستخدم في علاج أحد أنواع سرطان الدم، في الهند بنحو عُشر الثمن المتاح به في أغلب دول العالم. وفي عام 2000، في الوقت الذي كان إنتاج الأدوية المضادة لفيروسات نقص المناعة البشرية «HIV / AIDS» مقصورا على الشركات الغربية، كانت التكلفة السنوية للعلاج تبلغ 10 آلاف دولار. ولقد انخفض الثمن إلى نحو 350 دولارًا، في الدول النامية على الأقل، بفضل الأدوية المكافئة التي كانت تُنتج في الهند.
وبطبيعة الحال، دفع كل ذلك بشركة «بيج فارما» إلى حافة الجنون، حيث يعتمد نموذج الأعمال لديها إلى حد كبير على تسجيل براءات الاختراع بتعديلات بسيطة على التكنولوجيات القائمة، مما يضاعف من العوائد المادية عبر الحد الأدنى فقط من الاستثمار في الأبحاث الدوائية. ولقد خلصت دراسة أجريت مؤخرًا لدى مؤسسة «بلوس وان» إلى أن ما يقرب من 36 في المائة من كل الأدوية الجديدة المصادق عليها في الولايات المتحدة بين عام 1988 وعام 2005 كانت تخضع فقط للحماية من قبل براءات الاختراع الثانوية أو التافهة.
وهذا بالتحديد ما تجرمه القوانين الهندية، ولقد جعل من الهند لاعبًا أساسيًا على قائمة أولويات المراقبة الدولية بالنسبة للتقرير 301 الخاص بممثلي التجارة في الولايات المتحدة، وهو نوع من قوائم المطلوبين للمنحرفين عن قوانين الملكية الفكرية الدولية. وقبيل زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، كانت هناك 17 رابطة صناعية أميركية، بما في ذلك رابطة الأبحاث الدوائية والمصنعين الأميركيين، قد أرسلت خطابا إلى الرئيس باراك أوباما تشكو من بيئة الأعمال الهندية، وخصوصًا من قوانين براءات الاختراع هناك.
في عام 1970، سحبت الهند براءات اختراع الأدوية من أجل دعم صناعة الأدوية الناشئة. ثم أعيد تقديم براءات الاختراع، مع قدر معتبر من المحاذير، في عام 2005 عندما تم تحديث نظام الملكية الفكرية بأكمله في البلاد حتى يتسق مع قواعد منظمة التجارة العالمية. وبناء على توصية من الناشطين في مجال الصحة العامة، فإن مجموعة من الأحزاب الشيوعية والتي شكلت أقلية لا يمكن الاستغناء عنها من الائتلاف الحاكم قد أجبرت حزب المؤتمر الهندي للتماشي مع القيود الودية المفروضة على الابتكار، والتي لا يزال معمولا بها حتى اليوم.
وفي الشهر الماضي، عندما أعلن حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي عن السياسة الجديدة للملكية الفكرية في البلاد، لم يكن في الواقع إلا مكررا لطريقة التعامل الهندية طويلة الأمد مع منتقديها: الحظ العاثر، وامتثال قوانين براءة الاختراع لدينا مع معايير منظمة التجارة العالمية، وذلك هو كل شيء. أو، كما أوضح الأمر السيد مودي بنفسه في خطابه إلى الكونغرس الأميركي الأسبوع الماضي: «يمارس 30 مليون مواطن أميركي اليوغا، والتي هي من التراث الهندي القديم. وتقول التقديرات إن المزيد من الأميركيين يميلون لممارسة اليوغا أكثر من استخدام الكرات الرياضية المنحنية. وكلا، سيدي الرئيس، لم نطالب بعد بحقوق الملكية الفكرية على اليوغا».
ولكن هناك اليوغا ثم هناك بول البقر. حتى مع تأكيد ورقة السياسة الجديدة الصادرة عن حكومة مودي على الحاجة للحد من براءات الاختراع باسم الصحة العامة، فإنها تدعو مرارا وتكرارا لاجتثاث «المعارف التقليدية» خارج القواسم الثقافية للألفيات المتعددة وتسجيل براءات الاختراع لأجلها.
مع هذه الخطوة يلتقط حزب بهاراتيا جاناتا الأعمال غير المكتملة من رحلته السابقة في عالم السلطة، عندما قاد حكومة التحالف الوطني الديمقراطي بين عامي 1998 و2004. وكانت تلك المرة الأولى التي حاول مجلس البحوث العلمية والصناعية ومركز أبحاث علوم البقر، وهو ثمرة من ثمرات الجماعات القومية الهندوسية في البلاد، تسجيل براءة الاختراع لتكنولوجيا بول الأبقار في الهند.
ووفقًا لصحيفة هندوستان تايمز، أنفق مجلس البحوث العلمية والصناعية عبر العقد الماضي ما يقرب من 50 مليون دولار على طلبات براءات الاختراع، بما في ذلك استخدام بول الأبقار في المقويات الصحية، ومشروبات الطاقة، والشيكولاته. ولقد تحولت الإدارة الخاصة للمعارف التقليدية التابعة لوزارة الصحة - والمعروفة في الهند باسم إدارة «أيوش» تبعا للأيورفيدا، واليوغا، والعلاج الطبيعي، والطب اليوناني، والسيدا، والمعالجة المثلية - إلى وزارة قائمة بذاتها بعد فوز حزب بهاراتيا جاناتا بالانتخابات العامة في عام 2014.
يعد تسجيل براءة اختراع بول الأبقار امتدادا طبيعيا للهوس الهندوسي الأصيل بالأبقار. وهو يؤصل للمنطق الآيديولوجي للحزب القومي الذي يلعب على أوتار النفسية الهندوسية الجريحة للزعم بأن العلوم الهندية كانت تسبق مثيلتها الغربية. ولكن هذا التاريخ سيء للغاية. فجزء كبير مما تزعم الهند بأنه إرثها التاريخي الأصلي ليس إرثا هنديا في المقام الأول: فالطب اليوناني يرجع بأصوله الأولى إلى بلاد فارس، وأصول المعالجة المثلية تعود إلى الألمان.
إن القومية التي يتذرع بها حزب بهاراتيا جاناتا، والمقاربة الهندوسية الفخرية حيال براءات الاختراع تعتبر أيضا من قبيل الاقتصادات السيئة. فهي تخدم وعن دون قصد مصالح كبريات شركات الأدوية الحكومية الهندية، وسوف يؤدي ذلك بمرور الوقت إلى تقويض صناعة الأدوية الخاصة الهندية، والتي تضيف ما يقرب من 15 مليار دولار من الإيرادات السنوية حتى في الوقت الذي تنتج فيه الأدوية بأسعار معقولة والتي تعود بالنفع العام على الجمهور.
إن قوانين براءات الاختراع الهندية، والتي هي الآن قيد الدراسة والنظر كنموذج في جنوب أفريقيا والبرازيل، تعد من الابتكارات ذات المعايير العالمية، وتكنولوجيا بول الأبقار خاصتنا، والتي لا تزال تتخذ أولى خطواتها لاكتساب الاهتمام العالمي في الخارج، ليست كذلك. إن منح براءة الاختراع لبول الأبقار ليس أمرًا سخيفًا فحسب، إنه يهدد نظام براءات الاختراع المبتكر الذي خدم الشعب الهندي بشكل ملحوظ وغيرهم الكثيرين حول العالم كذلك.
* خدمة «نيويورك تايمز»



جيش نيوزيلندا يرصد انتهاكات محتملة لعقوبات كوريا الشمالية في البحر

صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)
صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)
TT

جيش نيوزيلندا يرصد انتهاكات محتملة لعقوبات كوريا الشمالية في البحر

صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)
صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)

قال الجيش النيوزيلندي، اليوم الثلاثاء، إن طائرته التجسسية رصدت عملية نقل بضائع غير مشروعة في البحر كجزء من مراقبته لمحاولات كوريا الشمالية الالتفاف على العقوبات الدولية، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشار الأدميرال آندي سكوت إلى أن طائرة تجسس رصدت هذه الانتهاكات المحتملة في بحر الصين الشرقي، والبحر الأصفر.

وبالإضافة إلى «احتمال نقل بضائع غير مشروعة من سفينة إلى أخرى»، أبلغت ويلينغتون الأمم المتحدة التي تفرض عقوبات على كوريا الشمالية بسبب برامجها النووية، والباليستية خصوصاً، برصد 35 سفينة مشبوهة.

وأوضحت نيوزيلندا أنها أبلغت عن رصد سفن يشتبه في تهريبها النفط المكرر لكوريا الشمالية، فضلاً عن صادرات سلع مثل الفحم، والرمل، وخام الحديد، والتي تستخدمها بيونغ يانغ لتمويل برنامجها للأسلحة النووية.

وتجري القوات النيوزيلندية دوريات في المنطقة منذ العام 2018 للمساعدة في إنفاذ عقوبات الأمم المتحدة التي تنتهكها كوريا الشمالية بانتظام.

لكن هذه الدوريات تثير استياء الصين، حليفة بيونغ يانغ. فقد نددت بكين بمناورات المراقبة في وقت من الشهر الجاري، ووصفتها بأنها «مزعزعة، وغير مسؤولة»، وقالت إن إحداها جرت في مجالها الجوي.

لكن نيوزيلندا رفضت تلك الاتهامات.


840 ألف وفاة سنوياً حول العالم بسبب المخاطر النفسية والاجتماعية في العمل

عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)
عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)
TT

840 ألف وفاة سنوياً حول العالم بسبب المخاطر النفسية والاجتماعية في العمل

عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)
عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)

حذّرت منظمة العمل الدولية في تقرير حديث بأن المخاطر النفسية والاجتماعية في العمل من الإجهاد والمضايقة وأيام العمل الطويلة، تتسبب بمقتل 840 ألف شخص سنوياً في أنحاء العالم.

ونُشر هذا التقرير بشأن الصحة النفسية في بيئة العمل قبل اليوم العالمي للسلامة والصحة في العمل الذي يصادف، الثلاثاء.

وبحسب تقديرات منظمة العمل الدولية التي تستند خصوصاً إلى بيانات منظمة الصحة العالمية، فإن عوامل الخطر النفسية والاجتماعية المرتبطة بالعمل تؤدي إلى «نحو 840 ألف وفاة سنوياً تعزى إلى أمراض القلب والأوعية الدموية أو إلى اضطرابات عقلية».

ومع الإشارة إلى أن أصول هذه الأمراض غالباً ما تكون متعددة العوامل، لفت التقرير إلى أن العديد من الدراسات الطولية «تسلط الضوء على روابط متسقة بين التعرضات النفسية والاجتماعية السلبية في العمل (...) والصحة العقلية والقلبية الوعائية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

5 عوامل

ويحدد التقرير خمسة عوامل خطر نفسية اجتماعية رئيسية مرتبطة بالعمل: الإجهاد، وساعات العمل الطويلة، والتعرض لمضايقات، وعدم توازن بين الجهد والمكافأة، وانعدام الأمن الوظيفي.

ويوصي التقرير بتعزيز البحث لتوفير «بيانات منتظمة ومتناسقة وقابلة للمقارنة على الصعيد العالمي» وتقييم السياسات بشكل أكثر دقة لنشر الأساليب الفعالة.

كما يوصي بتحسين التعاون بين السلطات المسؤولة عن صحة السلامة المهنية ومؤسسات الصحة العامة والشركاء الاجتماعيين لتحسين الوقاية، وفي مكان العمل، لتحسين مراعاة المخاطر النفسية والاجتماعية من جانب المديرين، بالتعاون مع العمال.

كما يتطرق التقرير إلى الكلفة الاقتصادية السنوية لأمراض القلب والأوعية الدموية والاضطرابات العقلية المرتبطة بالمخاطر النفسية والاجتماعية، والتي تقدر بنحو «1.37 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي».


وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
TT

وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)

أفادت وكالة «تاس» الروسية للأنباء بأن وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف، الذي يزور قرغيزستان، أجرى محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني رضا طلائي.

وأكد بيلوسوف مجدداً موقف روسيا الثابت بضرورة حل مسألة الحرب مع إيران حصراً عبر القنوات الدبلوماسية، وعبّر عن ثقته بأن موسكو وطهران ستواصلان دعم بعضهما، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

إلى ذلك، أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وزيرَ الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إحلال السلام في الشرق الأوسط، خلال اجتماع عُقد الاثنين في مدينة سان بطرسبرغ الروسية.

وكان عراقجي قد حمّل الولايات المتحدة، فور وصوله إلى روسيا، مسؤولية فشل المحادثات التي كانت مرتقبة في إسلام آباد للتوصل لاتفاق ينهي الحرب، في حين لا يزال وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن صامداً، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونقلت وسائل إعلام رسمية روسية عن بوتين قوله لعراقجي: «من جانبنا، سنفعل كل ما يخدم مصالحكم ومصالح جميع شعوب المنطقة، حتى يتحقق السلام في أقرب وقت ممكن».