موجز الحرب ضد الارهاب

موجز الحرب ضد الارهاب
TT

موجز الحرب ضد الارهاب

موجز الحرب ضد الارهاب

فرنسا: توقيف 3 أشخاص على صلة بقاتل الشرطي وشريكته
باريس - «الشرق الأوسط»: أوقف ثلاثة أشخاص كانوا على صلة بالعروسي عبالة الذي قتل شرطيا وصديقته، أمس، للاشتباه بقيامهم بعمليات رصد استهدفت شرطيين، كما أعلنت مصادر في الشرطة الفرنسية. والرجال الثلاثة صدرت عليهم في الماضي أحكام لوقائع ذات طابع إرهابي.
وقال مصدر في الشرطة إنهم قاموا بعمليات مراقبة، خصوصا بمناسبة تجمع احتفالي في منطقة إيفلين غرب باريس، حيث كان يعمل الشرطيان اللذان قتلهما عبالة في 13 يونيو (حزيران). وقام عبالة الذي أعلن ولاءه لتنظيم داعش بقتل مساعد قائد شرطة إيفلين، جان باتيست سالفين (42 عاما) بالسكين مع صديقته جيسيكا شنايدر (36 عاما) التي تعمل موظفة إدارية في المخفر المجاور في منزليهما في مانيافيل غرب باريس، قبل أن ترديه وحدة من النخبة في الشرطة.

رئيسة كوريا الجنوبية تعرب عن قلقها إزاء هجمات إرهابية محتملة
سول - «الشرق الأوسط»: أعربت الرئيسة الكورية الجنوبية، باك كون هيه، أمس، عن قلقها إزاء وقوع هجمات إرهابية محتملة من قبل كوريا الشمالية، التي ترتبط بشكل مباشر أو غير مباشر بالمنظمات الإرهابية الدولية.
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) عن الرئيسة باك قولها، خلال اجتماع مجلس الوزراء الذي ترأسته اليوم في المكتب الرئاسي، إن الحكومة تحصل باستمرار على معلومات عن محاولات اختطاف وهجمات إرهابية ضد الشعب الكوري الجنوبي، في ظل نشر كوريا الشمالية سلسلة من مقاطع الفيديو التي تهدد فيها بتفجير المكتب الرئاسي والمباني الحكومية. وذكرت أنه تم الكشف مؤخرا عن أن تنظيم داعش الإرهابي يحرض أتباعه في كل أنحاء العالم على شن هجمات إرهابية ضد اثنين من منشآت القوات الأميركية في كوريا الجنوبية، موضحة أن عددا من الأجانب المقيمين في البلاد انضموا إلى تنظيم داعش خلال السنوات الأخيرة.

باكستان: مقتل 3 مشتبه بهم في مواجهات مع الشرطة في كراتشي
إسلام آباد - «الشرق الأوسط»: قتل ثلاثة مشتبه بهم أثناء مواجهات مع الشرطة، وتم إلقاء القبض على مشتبه به متورط في تصنيع السترات الانتحارية في كراتشي جنوب باكستان أمس. ونقلت قناة «جيو» الإخبارية الباكستانية عن المصادر قولها إن اثنين من المشتبه بهم قتلا أثناء مواجهات مع أفراد من شرطة مكافحة الإرهاب في كراتشي. ويتردد أن المشتبه بهما ينتميان إلى منظمة محظورة، وقد تمت مصادرة أسلحة كانت بحوزتهم، بحسب «جيو». وأفادت مصادر تابعة لشرطة مكافحة الإرهاب بأن أحد القتلى المشتبه بهم كان يقوم بتدريب الانتحاريين، فيما شارك الثاني في قتل أعضاء في لجنة السلام في منطقة سوات الباكستانية. من ناحية أخرى، قامت الشرطة بعملية بحث أسفرت عن مواجهات بين الشرطة ومشتبه بهم، مما أدى إلى مقتل شخص يشتبه في مشاركته في حرب عصابات.



الملك تشارلز يدعم «مسار العدالة» بعد توقيف شقيقه

صحافيون ينتظرون خارج مقر إقامة أندرو حيث ألقي القبض عليه أمس (إ.ب.أ) وفي الإطار صورة أرشيفية للأمير السابق (أ.ف.ب)
صحافيون ينتظرون خارج مقر إقامة أندرو حيث ألقي القبض عليه أمس (إ.ب.أ) وفي الإطار صورة أرشيفية للأمير السابق (أ.ف.ب)
TT

الملك تشارلز يدعم «مسار العدالة» بعد توقيف شقيقه

صحافيون ينتظرون خارج مقر إقامة أندرو حيث ألقي القبض عليه أمس (إ.ب.أ) وفي الإطار صورة أرشيفية للأمير السابق (أ.ف.ب)
صحافيون ينتظرون خارج مقر إقامة أندرو حيث ألقي القبض عليه أمس (إ.ب.أ) وفي الإطار صورة أرشيفية للأمير السابق (أ.ف.ب)

أوقفت الشرطة البريطانية الأمير السابق أندرو على ذمّة التحقيق، أمس (الخميس)، في يوم عيد ميلاده السادس والستين، على خلفية شبهات بارتكابه «مخالفات في أثناء تأدية مهامه الرسمية» على صلة بقضيّة جيفري إبستين.

وهذه المرّة الأولى في التاريخ الحديث للعائلة الملكية البريطانية التي يتعرّض فيها أحد أعضائها رسمياً للتوقيف. وأعلن الملك تشارلز الثالث، في بيان نادر، أنه اطّلع على نبأ توقيف شقيقه «بكثير من القلق»، مُعرباً عن كلّ «الدعم والتضامن» مع السلطات. وتابع قائلاً إن «ما سيتبع ذلك الآن هو إجراء كامل وعادل ومناسب يتم من خلاله التحقيق... يجب أن يأخذ القانون مجراه».

وفي التاسع من فبراير (شباط)، كانت الشرطة قد أشارت إلى أنها «تُقيّم» معلومات تفيد بأن أندرو سرّب معلومات يُحتمل أن تكون سرية إلى إبستين المدان باعتداءات جنسية، خلال توليه منصب المبعوث الخاص للمملكة المتحدة للتجارة الدولية بين عامي 2001 و2011.


بوتين يستقبل زعيم مدغشقر الجديد

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستمعاً إلى رئيس مدغشقر مايكل راندريانيرينا خلال اجتماعهما في الكرملين (ا.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستمعاً إلى رئيس مدغشقر مايكل راندريانيرينا خلال اجتماعهما في الكرملين (ا.ب)
TT

بوتين يستقبل زعيم مدغشقر الجديد

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستمعاً إلى رئيس مدغشقر مايكل راندريانيرينا خلال اجتماعهما في الكرملين (ا.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستمعاً إلى رئيس مدغشقر مايكل راندريانيرينا خلال اجتماعهما في الكرملين (ا.ب)

أعطى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مباركته لزعيم مدغشقر الجديد خلال استقباله في الكرملين الخميس، في إطار سعي روسيا لتوسيع نفوذها في افريقيا.

وقال العقيد مايكل راندريانيرينا، الرئيس الموقت لمدغشقر منذ فرار الرئيس السابق في أكتوبر (تشرين الأول) عقب اندلاع احتجاجات، إنه يعول على الدعم الروسي في ظل مرور بلاده في «فترة عصيبة».

ووصل راندريانيرينا إلى موسكو بطائرة استأجرتها روسيا، بعد أسابيع من إرسال الكرملين معدات عسكرية للجزيرة.

بوتين أكد لراندريانيرينا أن مدغشقر «شريك مهم» في أفريقيا (ا.ب)

وتسعى موسكو إلى تعزيز نفوذها في افريقيا، حيث تنشط قواتها شبه العسكرية «فاغنر» منذ سنوات، ومنافسة القوى الأوروبية ولا سيما فرنسا.

وقال بوتين «أود أن أشير إلى وجود العديد من مجالات التعاون المهمة بيننا، بما في ذلك الزراعة والاستكشاف الجيولوجي والطاقة والطب والرعاية الصحية والتعليم».

وأضاف «نحن على استعداد لتطوير هذه العلاقات في المجال الإنساني وغيره».

في ظل العقوبات الغربية الهائلة المفروضة عليها منذ بدء هجومها على أوكرانيا عام 2022، سعت روسيا إلى التوجه نحو آسيا وما يُسمى «الجنوب العالمي».

ووصف راندريانيرينا روسيا بأنها «دولة نأمل بأن يرافق دعمها مدغشقر التي تمر حاليا بفترة عصيبة سياسيا واقتصاديا».

وأوضح أن مدغشقر، إلى جانب التعاون في القطاعات الاجتماعية والصحية والتعليمية، مستعدة للتعاون الكامل في المجال العسكري.

وتفيد وسائل إعلام روسية مستقلة منذ سنوات بأن مجموعة فاغنر تسعى لتوسيع نشاطها في مدغشقر.

والشهر الماضي، زار مدربون عسكريون روس مدغشقر لتدريب نظرائهم على المعدات العسكرية التي زودتها إياها موسكو، بما فيها مسيّرات.

كما أعرب بوتين عن تعازيه للرئيس الموقت لمقتل 40 شخصا هذا الشهر جراء إعصار ضرب الجزيرة أخيرا.

وكانت روسيا ثالث دولة يزورها راندريانيرينا منذ توليه السلطة، بعدما زار الإمارات وجنوب افريقيا.

وجاءت هذه الزيارات قبل توجهه إلى فرنسا، المستعمر السابق لمدغشقر، التي من المقرر أن يزورها راندريانيرينا في وقت لاحق من هذا الشهر.


فون دير لاين تعتزم زيارة غرينلاند مع استمرار المحادثات حول مصير الجزيرة

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (د.ب.أ)
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (د.ب.أ)
TT

فون دير لاين تعتزم زيارة غرينلاند مع استمرار المحادثات حول مصير الجزيرة

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (د.ب.أ)
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (د.ب.أ)

قالت متحدثة باسم رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، اليوم الخميس، إن فون دير لاين تعتزم زيارة غرينلاند في الأسابيع المقبلة، بعد أن أثار خلاف مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب حول الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي مخاوف من اندلاع نزاع داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وأفادت المتحدثة بأن رئيسة المفوضية الأوروبية تعتزم زيارة المنطقة القطبية الشمالية، بما في ذلك غرينلاند، في مارس (آذار) المقبل، دون أن تقدم مزيداً من التفاصيل.

وكان الخلاف قد تصاعد حول غرينلاند في يناير (كانون الثاني) بعد أن هدد ترمب مراراً بضم الجزيرة الخاضعة لإدارة الدنمارك، بدعوى أن الولايات المتحدة وحدها هي القادرة على حمايتها من التهديدات الروسية والصينية المتصورة في المنطقة.

بلدة صغيرة في جزيرة غرينلاند التي يطالب ترمب بالسيطرة عليها لأسباب «أمن قومي» (رويترز)

وفي نهاية المطاف، تراجع ترمب عن تهديداته باستخدام القوة العسكرية للسيطرة على الجزيرة، وكذلك عن فرض رسوم جمركية عقابية على دول الناتو الأوروبية على خلفية دعمها لغرينلاند والدنمارك العضو في الناتو.

وجاء التراجع بعد أن توصل ترمب مع أمين عام الناتو مارك روته خلال اجتماع على هامش منتدى دافوس إلى «إطار لاتفاق مستقبلي» بشأن الأمن في القطب الشمالي.

ومنذ ذلك الحين، عزز حلف شمال الأطلسي (الناتو) وجوده العسكري في القطب الشمالي، في الوقت الذي تجرى فيه الدنمارك والولايات المتحدة وغرينلاند محادثات بشأن مستقبل الجزيرة.