صرح دبلوماسيون أوروبيون، رفضوا الإفصاح عن هوياتهم لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، بأن سفراء الاتحاد الأوروبي اتفقوا على تمديد العقوبات الاقتصادية التي يفرضها الاتحاد على روسيا لستة أشهر أخرى.
وكان الاتحاد الأوروبي قد فرض تدابير تقييدية على موسكو لضمها شبه جزيرة القرم من أوكرانيا عام 2014 وما يزعم عن دعمها الانفصاليين الموالين لموسكو في شرق أوكرانيا.
ويتعلق قرار السفراء، الذي من المتوقع أن يصبح رسميا يوم الجمعة المقبل، بالعقوبات الأشد التي يفرضها التكتل على موسكو. وتعرقل هذه العقوبات دخول الواردات الروسية للاتحاد وكذلك وصول المصارف الروسية إلى الأسواق الأوروبية.
وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، عقب لقائه بنظيره الأوكراني بيترو بوروشينكو في العاصمة باريس، إنه تم تمديد العقوبات أساسا من أجل الدفع لتطبيق اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه العام الماضي. وأضاف أنّه عندما يُطبّق اتفاق السلام، الذي جرى توقيعه في مينسك " قد تُرفع العقوبات بصورة تدريجية".
وكان الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو قد صرح في وقت سابق اليوم، أن العقوبات ضد روسيا هي السبيل الوحيد لتحقيق السلام في شرق أوكرانيا، لأنّها من الممكن أن تضغط على روسيا لسحب قواتها من المنطقة واحترام القانون الدولي.
من جهتها، تنفي موسكو الاتهامات التي توجه لها بتأجيج الصراع من خلال إمداد الانفصاليين بالأسلحة والقوات.
وقال بوروشينكو في حوار مع شبكة (اي تيل) الفرنسية قبل لقاء الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في باريس "الآلية الوحيدة المتبقية هي العقوبات، عقوبات لإلزام روسيا بالجلوس على طاولة المفاوضات لكي تترك الأراضي الأوكرانية، حتى تقبل روسيا بسحب قواتها .. لا يوجد بديل لذلك".
وتجدر الإشارة إلى أن العقوبات قائمة حاليا بالفعل حتى نهاية يوليو (تموز). ويمهد قرار اليوم الطريق أمام تمديد العمل بها حتى نهاية يناير (كانون الثاني) من عام 2017.
كما أوضح الدبلوماسيون أن جميع السفراء الـ28 وافقوا من حيث المبدأ على هذه الخطوة، إلا أنّ سفيري فرنسا وبريطانيا، قالا إنّهما يرغبان في التشاور مع برلماني دولتيهما قبل إعطاء الموافقة النهائية.
وكان وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت دعا أمس، قادة الاتحاد الأوروبي إلى النظر في تنفيذ اتفاق لوقف إطلاق النار في شرق أوكرانيا خلال قمتهم المقررة الأسبوع المقبل، وبحث إمكانية تقديم مقترحات إذا تحق تقدم واقعي وكبير. وقال للصحافيين في لوكسمبورغ بعد اجتماع مع نظرائه الأوروبيين: "أعتقد أنه، لو استطعنا إعطاء بعض بوادر التشجيع للجميع، سيكون هذا مفيدا".
وقد تسببت هذه العقوبات في توتر كبير للعلاقات بين بروكسل وموسكو، كما أنها تثير حالة من الجدل بسبب ما لها من تأُثير اقتصادي سلبي على كل من روسيا والاتحاد الأوروبي.
9:39 دقيقه
«الأوروبي» يمدّد العقوبات الاقتصادية على روسيا 6 أشهر إضافية
https://aawsat.com/home/article/671051/%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%C2%BB-%D9%8A%D9%85%D8%AF%D9%91%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-6-%D8%A3%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9
«الأوروبي» يمدّد العقوبات الاقتصادية على روسيا 6 أشهر إضافية
«الأوروبي» يمدّد العقوبات الاقتصادية على روسيا 6 أشهر إضافية
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة


