«كفاءة الطاقة» يدعو لشراء أجهزة تكييف توفر في استهلاك الكهرباء

تشكل دليلاً لاختيار أفضل في عملية الاستهلاك

«كفاءة الطاقة» يدعو لشراء أجهزة تكييف توفر في استهلاك الكهرباء
TT

«كفاءة الطاقة» يدعو لشراء أجهزة تكييف توفر في استهلاك الكهرباء

«كفاءة الطاقة» يدعو لشراء أجهزة تكييف توفر في استهلاك الكهرباء

نصح «المركز السعودي لكفاءة الطاقة» المواطنين والمقيمين، باختيار أجهزة التكييف ذات الكفاءة الأعلى في استهلاك الطاقة الكهربائية.
ودعا إلى التعرف على بطاقات كفاءة الطاقة لأجهزة التكييف عند الشراء، وما تتضمنه من معلومات مهمة للمستهلك؛ منها: شعار الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، ورمز «Q»، وعدد النجوم التي تدل على كفاءة الجهاز، والتي كلما زاد عددها ازدادت كفاءة الجهاز في استهلاك الطاقة الكهربائية، إضافة إلى معلومات عن الطراز والموديل والشركة المصنعة، والاستهلاك السنوي التقريبي من الكهرباء، مؤكدًا أهمية أن تكون هذه البطاقات في أماكن واضحة، وعدم تغطيتها أو العبث بها.
وأشار إلى أن بطاقة كفاءة الطاقة التي تتصدر الأجهزة الكهربائية (أجهزة التكييف والثلاجات والغسالات والمجمدات) إضافة إلى السيارات، تشكل دليلاً لاختيار أفضل الأجهزة كفاءة وتوفيرًا في استهلاك الكهرباء والوقود.
وأوصت حملة «#تقدر» التي ينظمها «المركز السعودي لكفاءة الطاقة»، المواطنين والمقيمين بالعناية بقراءة «بطاقة كفاءة الطاقة» عند اختيار الأجهزة الكهربائية المنزلية، أو المركبات، لأنها وضعت وفق أسس علمية وبالاستعانة بأفضل الخبرات والممارسات العالمية في هذا المجال.
ونشرت الحملة عبر قناتها الإعلامية المتخصصة على «يوتيوب» أفلام «إنفوغرافيك» توعويةً تشرح كيفية قراءة بطاقة كفاءة الطاقة، وأفضل طرق الترشيد في استهلاك أجهزة التكييف للكهرباء.
وتبرز الأفلام أفكارا متنوعة لتوفير استهلاك أجهزة التكييف للطاقة، ومنها: إغلاق النوافذ والأبواب عند تشغيل جهاز التكييف، وذلك للحفاظ على برودة المكان، وتثبيت درجة حرارة المكيف على 24 درجة مئوية، وإطفاء المكيف عند مغادرة المكان، وتنظيف فلتر المكيف كل أسبوعين، والصيانة الدورية لأجهزة التكييف.
كما تضمنت الأفلام تعريفًا ببطاقة كفاءة الطاقة لأجهزة التكييف باستخدام قارئ رمز الاستجابة السريع «QR»، الذي يتيح مقارنة البيانات الظاهرة على التطبيق مع الموجودة على الملصق واستعراض مكونات ملصق بطاقة كفاءة الطاقة بشكل مفصل.
وتأتي حملة «#تقدر» ضمن الجهود التي تبذلها عدة جهات حكومية تعمل كمنظومة واحدة وتنسق جهودها للسيطرة على ازدياد استهلاك الطاقة في المملكة، تحت مظلة «البرنامج السعودي لكفاءة الطاقة»، حيث يأمل القائمون على البرنامج من خلال هذه الحملات التوعوية في مختلف مناطق المملكة، أن تسهم في الحد من الاستهلاك المفرط للطاقة، ورفع كفاءة الاستهلاك.



«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

أقرّ مجلس إدارة «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الصندوق، استراتيجية جديدة للأعوام 2026 – 2030، في تحوّل نوعي من مرحلة «التوسّع السريع» إلى تركيز جوهري على تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي.

وترتكز الاستراتيجية الجديدة على ثلاث محافظ رئيسية: الأولى «محفظة الرؤية» لتطوير منظومات اقتصادية تشمل السياحة، والصناعة، والطاقة المتجددة، والتطوير الحضري، و«نيوم»، بينما تركز «محفظة الاستثمارات الاستراتيجية» على تعظيم عوائد الأصول ودعم تحوّل شركات الصندوق لكيانات عالمية رائدة. أما «محفظة الاستثمارات المالية» فتهدف إلى تحقيق عوائد مستدامة وتنويع الاستثمارات عالمياً.


صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.