أوباما وكيري يهنئان كلينتون لفوزها بترشيح حزبها

استغلت فعالية انتخابية لتصعيد هجماتها على منافسها الجمهوري

هيلاري كلينتون المرشحة الديمقراطية للسباق الانتخابي الرئاسي وهي تحتفل بترشيح حزبها مساء أول من أمس (واشنطن بوست)
هيلاري كلينتون المرشحة الديمقراطية للسباق الانتخابي الرئاسي وهي تحتفل بترشيح حزبها مساء أول من أمس (واشنطن بوست)
TT

أوباما وكيري يهنئان كلينتون لفوزها بترشيح حزبها

هيلاري كلينتون المرشحة الديمقراطية للسباق الانتخابي الرئاسي وهي تحتفل بترشيح حزبها مساء أول من أمس (واشنطن بوست)
هيلاري كلينتون المرشحة الديمقراطية للسباق الانتخابي الرئاسي وهي تحتفل بترشيح حزبها مساء أول من أمس (واشنطن بوست)

هنّأ كل من الرئيس الأميركي باراك أوباما ووزير خارجيته جون كيري المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية أمس، بعد أن أعلن فوزها بترشيح حزبها لخوض السباق ضد نظيرها الجمهوري دونالد ترامب.
واتّصل أوباما، مساء أول من أمس (الثلاثاء)، بكل من بيرني ساندرز، وهيلاري كلينتون، التي هنأها بحصولها على الغالبية المطلوبة من المندوبين لتترشح إلى الانتخابات الرئاسية عن الحزب الديمقراطي. وقال الناطق باسم البيت الأبيض، في بيان، إن «الرئيس والسيناتور سيلتقيان بطلب أيضا من السيناتور ساندرز، في البيت الأبيض الخميس لمواصلة حوارهما حول الرهانات المهمة لهذه الانتخابات».
من جهته، قال كيري أمس إن هيلاري كلينتون التي اختارها الحزب الديمقراطي مرشحته لخوض سباق الرئاسة الأميركية: «ستكون رئيسة رائعة» للولايات المتحدة. وصرح كيري للصحافيين أثناء رحلة بالطائرة من بكين إلى أبوظبي: «أنا فخور (بترشيح هيلاري) لأنني أب لابنتين».
وتولى كيري منصب وزارة الخارجية خلفا لكلينتون، بعد أن تركت ذلك المنصب للاستعداد لحملتها الانتخابية، للحصول على ترشيح حزبها الديمقراطي لانتخابات الرئاسة. وأعرب كيري، الذي نأى بنفسه من الحملة الانتخابية، عن تأييده كلينتون، قائلا: «أكنّ احتراما عظيما للعملية الانتخابية، ولهذا لم أقل شيئا حتى صوت الناس الليلة الماضية». وأضاف: «ولكن مع هذا، أعتقد أنها تفهم القضايا الكبرى (..) أعتقد أنها مرشحة عظيمة. والشعب الأميركي هو الذي سيقرر».
وقال كيري إنه مسرور بشكل خاص، لأن كلينتون هي أول امرأة يختارها الحزب لخوض سباق الرئاسة، واصفا ذلك بأنه «لحظة تاريخية حقيقة».
ودعت الديمقراطية هيلاري كلينتون الأميركيين إلى أن يكتبوا معها صفحة جديدة من تاريخ الولايات المتحدة عبر انتخابها رئيسة للبلاد في نوفمبر (تشرين الثاني)، معبّرة عن رفضها رسالة «الحقد» التي يوجهها الجمهوري دونالد ترامب.
وبعد ثماني سنوات تماما على هزيمتها أمام باراك أوباما، أعلنت المرشحة البالغة من العمر 68 عاما فوزها في الانتخابات التمهيدية المضنية أمام سيناتور فيرمونت، بيرني ساندرز. وبعد سلسلة جديدة من عمليات الاقتراع، أصبح لديها ما يكفي من أصوات المندوبين لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي رسميا في فيلادلفيا في نهاية يوليو (تموز). وقد فازت خصوصا في كاليفورنيا، الولاية الأكبر ضمن اقتراع «الثلاثاء الكبير» في ختام منافسة شديدة. وهذا الفوز يعتبر رمزيا، ويرتقب أن يزيد الضغط على منافسها لكي ينسحب من السباق. لكن بيرني ساندرز وعد بمواصلة «الثورة السياسية» حتى نهاية الانتخابات التمهيدية الثلاثاء المقبل في ولاية واشنطن. لكنه ترك الباب مفتوحا أمام الانسحاب بتأكيده أن أولويته هي معركة الأفكار، ومنع دونالد ترامب من الوصول إلى الرئاسة.
ومدت الديمقراطية اليد إلى ملايين من أنصار الاشتراكي ساندرز، وهم عموما من فئة الشباب واحتفلت بفوزها خلال أمسية طويلة في نيويورك. وأكّدت أنه انتصار «تاريخي» تحققه امرأة ومنعطف للولايات المتحدة التي تعاقب على رئاستها 44 رئيسا من الذكور، مؤكدة تأييدها للمساواة بين الجنسين وحقوق الأقليات.
وقالت: «لا تدعوا أحدا يقول لكم إن أميركا غير قادرة على القيام بأمور عظيمة»، مضيفة: «أستفيد من فرصة هذه السهرة والأيام المقبلة لكي أؤكد التاريخ الذي نكتبه هنا»، وذلك بعد 16 عاما على مغادرة زوجها بيل كلينتون البيت الأبيض.
والحملة التي تبدأ الآن غير مسبوقة، لأنها أولا تجري بين امرأة ورجل أعمال لا يحظى بخبرة سياسية، لكن أيضا، لأن المرشحين يثيران انقساما في الولايات المتحدة أكبر من أي وقت مضى. وفي هذا السباق على تعزيز مستويات الشعبية، تريد كلينتون أن تطبع في أذهان الأميركيين صورة عن ترامب بأنه رجل متهور وطائفي. وقالت: «هذه الانتخابات لن تكون شبيهة بأي من المعارك القديمة بين الجمهوريين والديمقراطيين»، مضيفة أن «هذه الانتخابات مختلفة، لأن هوية بلادنا على المحك». وعنونت الصحف الصادرة أمس على إنجاز كلينتون، وبينها صحيفة «نيويورك بوست» التي كتبت على صفحتها الأولى «السيدة الأولى».
وبذلك تكون كلينتون حققت 33 انتصارا على منافسها ساندرز، ونالت أصوات 2740 مندوبا، بينهم 572 من كبار الناخبين في مؤتمر الحزب المرتقب في فيلادلفيا في يوليو (تموز). وصوّت لها 15.9 مليون ناخب.
أما بالنسبة لدونالد ترامب، فإن نقطة ضعف هيلاري كلينتون هي سلسلة القضايا التي طالتها من تحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) حول استخدام بريدها الخاص حين كانت وزيرة خارجية (2009 - 2013)، والتمويل الخارجي للمؤسسة التي أسسها زوجها بيل. وقال الثلاثاء إن «الزوجين كلينتون أصبحا خبيرين في فن الإثراء الشخصي»، في إشارة إلى تمويلات مؤسسة كلينتون.
وعلى غير عادته، قرأ رجل الأعمال خطابا مكتوبا، وهو أمر سخر منه باستمرار. ويبدو أن ترامب يريد إعادة ترتيب حملته بعد أيام من الجدل داخل المعسكر الجمهوري. فقد دان مسؤولون جمهوريون تصريحاته عن حياد قاض فيدرالي يتحدر من أميركا اللاتينية. وعبر رئيس مجلس النواب بول راين عن أسفه لهذه التصريحات «العنصرية». ورد ترامب أول من أمس (الثلاثاء)، معتبرا أن تعليقاته «فسرت خطأ على أنها هجوم علني على أشخاص من أصل مكسيكي». وأكد في بيان «أنني صديق ورب عمل لآلاف من أصل مكسيكي أو ناطقين بالإسبانية».
وشدد على ما يعتبره قرارات «جائرة» و«خاطئة» صدرت عن القاضي كورييل في ملف «جامعة ترامب» وعلى علاقاته مع «بعض المنظمات المهنية»، معتبرا أن التساؤل عن «حياد» القاضي أمر «مبرر». لكنّ تصريحات ترامب لم تجلب الهدوء، بل أدّت إلى ردود فعل جديدة تعبر عن الاستياء.
وقال المرشح الجمهوري السابق جيب بوش إنه «على دونالد ترامب سحب تعليقاته لا الدفاع عنها»، مؤكدا أن «لا مكان للعنصرية في الحزب الجمهوري في هذا البلد».
وتقوم استراتيجية معسكر كلينتون على استغلال الجدل الذي يثيره ترامب لإلقاء الضوء على خبرة هيلاري كلينتون وقيمها. وأوضح تيم ميلر، المستشار الإعلامي السابق لدى الجمهوري جيب بوش الذي لم يكمل السباق الرئاسي: «لا يمكن لأحد أن ينافس ترامب في حدة الكلام»، مضيفا: «من المؤكد أنها ستخسر في حال خاضت معركة غير نظيفة». وأوضح لوكالة الصحافة الفرنسية أنه سيكون على ترامب العمل لتشجيع مشاركة الناخبين السود والمتحدرين من دول أميركا اللاتينية والشباب.
وسبق أن وجهت كلينتون إشارات الأسبوع الماضي في سان دييغو حول حملتها ضد ترامب، حيث انتقدت عدم تماسك خطابه، مركّزة على المصداقية التي تحظى بها هي على الساحة السياسية الخارجية. وحتى الآن، نالت الديمقراطية 44 في المائة من نيات الأصوات مقابل 42 في المائة لدونالد ترامب (أكرر ترامب).
وتوقع هاورد دين، الرئيس السابق للحزب الديمقراطي، الذي كان مرشحا للانتخابات التمهيدية في 2004، أنه «في حال واصلت كلينتون حملتها كما فعلت في سان دييغو، فسينتهي أمر ترامب». وخصصت كلينتون جزءا كبيرا من خطابها الذي استغرق نحو عشرين دقيقة الثلاثاء لتحدي خصمها الجمهوري، وقالت: «عندما يقول دونالد ترامب إن قاضيا مميزا في إنديانا لا يمكنه القيام بمهامه بسبب أصوله المكسيكية أو يسخر من صحافي مصاب بإعاقة أو يصف النساء بالخنازير، فهذا أبعد بكثير مما كنا نتصوره»، بينما كان مؤيدوها يعبرون عن غضبهم.
وأضافت: «نعتقد أنّ التعاون أفضل من النزاع، والوحدة أفضل من الانقسام، والانفتاح أفضل من الكراهية (..) والجسور أفضل من الجدران»، ملمحة بذلك إلى الجدار الذي قال ترامب إنه يريد بناءه على الحدود مع المكسيك.



غوتيريش يعيّن مبعوثاً للشرق الأوسط ويحذر من حرب أوسع

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يتحدث خلال مؤتمر صحافي (أرشيفية - د.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يتحدث خلال مؤتمر صحافي (أرشيفية - د.ب.أ)
TT

غوتيريش يعيّن مبعوثاً للشرق الأوسط ويحذر من حرب أوسع

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يتحدث خلال مؤتمر صحافي (أرشيفية - د.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يتحدث خلال مؤتمر صحافي (أرشيفية - د.ب.أ)

عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، الدبلوماسي الفرنسي المخضرم جان أرنو مبعوثاً شخصياً لدعم جهود إنهاء الصراع في الشرق الأوسط، محذراً من أن «العالم يواجه خطر اندلاع حرب أوسع نطاقاً».

وقال غوتيريش للصحافيين إنه على اتصال وثيق مع أطراف عدة في المنطقة والعالم، مشيراً إلى وجود مبادرات جارية لدفع الحوار والسلام، ومؤكداً أن هذه الجهود يجب أن تنجح. وأضاف: «حان وقت التوقف عن التصعيد والبدء في الدبلوماسية».

وحذّر من أن إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة سيعرقل إمدادات النفط والغاز والأسمدة في لحظة حاسمة من موسم الزراعة العالمي، لافتاً إلى أن دول الخليج تعد من أهم موردي المواد الخام اللازمة للأسمدة النيتروجينية الضرورية للدول النامية. وأضاف: «من دون الأسمدة اليوم، قد نواجه الجوع غداً».

وأشار إلى أن وسطاء من الأمم المتحدة عرضوا خدماتهم، وأن أرنو سيبذل «كل ما في وسعه» لدعم جهود السلام. ويتمتع المبعوث الجديد بخبرة تزيد على 30 عاماً في الدبلوماسية الدولية، تركز على التسويات السلمية والوساطة، وعمل في بعثات أممية في أفريقيا وآسيا وأوروبا وأميركا اللاتينية، وكان آخرها مبعوثاً شخصياً إلى أفغانستان وقضايا المنطقة في عام 2021.

في السياق، حذّر خبراء في الأمم المتحدة من أن تعطل شحنات الأسمدة وارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب على إيران قد يؤديان إلى موجة جديدة من ارتفاع أسعار المواد الغذائية، خصوصاً في الدول الهشة، بما يهدد بانتكاسات طويلة الأمد في وقت تتعافى فيه اقتصادات عدة من صدمات عالمية متتالية.

في الأثناء، أدان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في قرار صدر الأربعاء، هجمات إيران على دول الخليج المجاورة، داعياً طهران إلى تقديم «تعويضات كاملة» لجميع الضحايا.

وأيّد المجلس، الذي يضم 47 دولة، قراراً تقدّمت به دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، يدين تحركات إيران الرامية لإغلاق مضيق هرمز، ويطالبها بـ«وقف فوري وغير مشروط» لجميع الهجمات غير المبررة، وتقديم تعويضات «كاملة وفعّالة وسريعة» عن الأضرار والخسائر. واعتمد القرار بالإجماع، رغم انتقادات لعدم تضمينه دور الولايات المتحدة أو إسرائيل.

واندلعت الحرب بعد هجمات شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير (شباط)، لتردّ طهران بضرب أهداف في إسرائيل ودول خليجية تستضيف قواعد أميركية.

وخلال المناقشات، قال ممثل البحرين إن بلاده تتعرض «لهجمات عسكرية غير مبررة»، فيما شدّد الأردن على ضرورة وقف تلك الهجمات. وأشار ممثل الكويت إلى استهداف البنى التحتية المدنية، ولا سيما مطار الكويت الدولي، معتبراً أن ذلك «يجسّد سياسة الإرهاب النفسي والمادي ضد السكان المدنيين».

من جهتها، أكدت سلطنة عمان، التي أدّت دور الوسيط في محادثات جنيف، التزامها الحوار والدبلوماسية، فيما شدّد المندوب السعودي عبد المحسن بن خثيلة على أن «استهداف الجار عمل جبان»، معتبراً أن استهداف الوسيط «يقوض جهود السلام». وقال إنه «لا يمكن لإيران إنكار ما يراه العالم والهروب من المسؤولية».

بدوره، قال مندوب الإمارات جمال المشرخ إن إيران «في عزلة» عن جيرانها، مشدداً على أن بلاده لن تسمح باستخدام أجوائها في أي عمليات عسكرية.

في المقابل، رفضت إيران القرار، وقال سفيرها في جنيف علي بحريني إن إسرائيل «تقود العالم نحو الفوضى والخطر»، متهماً أطرافاً إقليمية باستخدام قواعدها الجوية كمحطات لدعم العمليات العسكرية ضد بلاده. وأضاف أن المسؤولية لا تقع على المنفذين فقط، بل أيضاً على من «سهّلوا ودعموا وشجعوا» هذه الهجمات.

من جانبها، قالت البعثة الإسرائيلية في جنيف إن «العدوان الإيراني» يؤكد الخطر الذي تشكله طهران على الاستقرار الإقليمي والأمن الدولي، متهمة الأمم المتحدة بالتقاعس عن معالجة مصادر التصعيد.

وفي افتتاح الجلسة، حذّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، من أن الضربات قرب المواقع النووية الإيرانية والإسرائيلية قد تتسبب بـ«كارثة»، مشيراً إلى أن الوضع «بالغ الخطورة ويصعب التنبؤ بمآلاته»، وقد أدى إلى حالة من الفوضى في المنطقة.

ومن المقرر أن يعقد المجلس جلسة نقاش طارئة ثانية، الجمعة، بطلب من إيران والصين وكوبا، تركز على الهجوم الجوي الذي استهدف مدرسة للبنات في ميناب، جنوب إيران، في 28 فبراير، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 165 شخصاً، بحسب طهران.

كما قال السفير الإيراني إن الحرب أسفرت منذ ذلك التاريخ عن مقتل أكثر من 1500 شخص في إيران، بينهم نحو 300 قاصر، إضافة إلى تضرر أو تدمير نحو 45 ألف منزل، وقصف ما لا يقل عن 53 مستشفى و57 مدرسة، وهي أرقام لا يمكن التحقق منها بشكل مستقل.


شركة بريطانية للصناعات الدفاعية توقّع عقداً ﻟ7 سنوات مع «البنتاغون»

أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)
أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)
TT

شركة بريطانية للصناعات الدفاعية توقّع عقداً ﻟ7 سنوات مع «البنتاغون»

أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)
أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)

أعلنت شركة الصناعات العسكرية البريطانية «بي إيه إي سيستمز»، الأربعاء، توقيعها اتفاقية إطارية مدتها 7 سنوات مع وزارة الحرب الأميركية.

تهدف الاتفاقية إلى تسريع تسليم أجهزة التوجيه بالأشعة تحت الحمراء لمضاعفة إنتاج نظام الدفاع الصاروخي «ثاد» 4 مرات لصالح الولايات المتحدة.

وأوضحت الشركة أنه سيتم إنتاج أجهزة التوجيه الخاصة بصاروخ «ثاد» في منشآتها بمدينتي ناشوا في ولاية نيو هامبشاير، وإنديكوت بولاية نيويورك في الولايات المتحدة، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وتدعم الاتفاقية زيادة الإنتاج السنوي لأجهزة التوجيه، التي توفر قدرات استشعار وتوجيه بالغة الأهمية لأنظمة «ثاد» المستخدمة لمواجهة تهديدات الصواريخ الباليستية.

وقالت الشركة إن الصفقة تأتي ضمن جهودها لتوفير تقنيات الدفاع بسرعة أكبر وعلى نطاق أوسع، بما يتماشى مع استراتيجية المشتريات الخاصة بوزارة الحرب الأميركية.

وأضافت الشركة أنها ستواصل الاستثمار في توسيع الطاقة الإنتاجية والتكنولوجيا والقوى العاملة لدعم الإنتاج طويل الأجل وبكميات كبيرة.


غوتيريش: حرب الشرق الأوسط «خرجت عن السيطرة»

TT

غوتيريش: حرب الشرق الأوسط «خرجت عن السيطرة»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)

عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، الدبلوماسي الفرنسي ‌المخضرم جان أرنو ‌مبعوثاً شخصياً ‌له ⁠إلى ​الصراع في ⁠الشرق الأوسط، قائلاً إن الوضع «خرج عن ⁠السيطرة» وإن «العالم ‌يواجه ‌خطر اندلاع ‌حرب ‌أوسع نطاقاً».

وقال غوتيريش للصحافيين إنه على ‌اتصال وثيق مع العديد من الأطراف ⁠في ⁠المنطقة وحول العالم، وإن هناك عدداً من المبادرات الجارية الرامية إلى الحوار والسلام، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأكد على ضرورة نجاح هذه المبادرات، محذراً من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز يعيق حركة النفط والغاز والأسمدة في لحظة حاسمة من موسم الزراعة العالمي.

وقال في مقر الأمم المتحدة بنيويورك: «حان الوقت للتوقف عن تصعيد الموقف، والبدء في بناء العلاقات الدبلوماسية».

قال غوتيريش: «رسالتي إلى الولايات المتحدة وإسرائيل هي أن الوقت قد حان لإنهاء الحرب، لمنع تفاقم المعاناة الإنسانية، وتزايد الخسائر في صفوف المدنيين، وتفاقم الأثر الاقتصادي العالمي بشكل مدمر». وأضاف: «رسالتي إلى إيران هي الكف عن مهاجمة جيرانها».

وحذّر الأمين العام للأمم المتحدة من أنّ القتال بين إسرائيل و«حزب الله» يجب ألا يدفع لبنان إلى المصير الذي آل إليه قطاع غزة.

وقال غوتيريش، إنّ «نموذج غزة يجب ألا يُستنسخ في لبنان»، داعياً «حزب الله» إلى وقف الهجمات على إسرائيل، ومطالباً بإنهاء العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، التي قال إنها تطال المدنيين بالدرجة الأولى.

ويحذّر خبراء من الأمم المتحدة وغيرهم من الخبراء من أن تعطل شحنات الأسمدة وارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب في إيران يهددان بإطلاق موجة جديدة من ارتفاع أسعار المواد الغذائية في الدول الهشة، ما قد يؤدي إلى انتكاسة طويلة الأمد في وقت تتعافى فيه العديد من الدول من صدمات عالمية متتالية.

وتقول الأمم المتحدة إن المبعوث الأممي أرنو يتمتع بخبرة تزيد على 30 عاماً في الدبلوماسية الدولية، مع التركيز على تسويات السلام والوساطة، ولديه خبرة في بعثات الأمم المتحدة في أفريقيا وآسيا وأوروبا وأميركا اللاتينية. وآخر منصب شغله في عام 2021 كان مبعوثاً شخصياً لغوتيريش بشأن أفغانستان والقضايا الإقليمية.